نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
يزعم دعم الفلسطينيين ويمول الجيش الإسرائيلي: التناقض الصارخ في تبرعات روبرت كرافت
نون بوست
ضربات في قلب شبكة التصدير.. هل تتغير معادلة أمن الطاقة السعودي؟
قوات أمن تابعة للحوثيين تنتشر في ميدان السبعين بمدينة صنعاء خلال مظاهرة داعمة لغزة ولبنان في 27 سبتمبر/أيلول 2024 (مركز صنعاء)
القضاء والجباية والخدمات.. كيف يثبت الحوثيون حكمهم بمناطق السيطرة الجديدة؟
نون بوست
اختبار يمني لتحالف مكة.. هل تنجح إسلام آباد في احتواء التصعيد؟
نون بوست
من رسوم المحاكم إلى “باقات العدالة”.. كيف أصبح التقاضي في مصر أكثر كلفة؟ 
نون بوست
قطيعة مع الإمارات وإعادة تموضع في الساحل.. كيف ترتب الجزائر عمقها الاستراتيجي؟
نون بوست
بين المنصب والبزنس.. كيف تحمي سوريا مؤسساتها من “تضارب المصالح”؟
Election campaign posters for several parties and candidates in Israel’s 2026 Knesset elections
حرب بصور مزيفة.. كيف يغزو الذكاء الاصطناعي الانتخابات الإسرائيلية؟
نون بوست
“الإطاحة بالأسد ملحمة تعيد سوريا إلى سياقها التاريخي”.. حوار مع د. بشير نافع
نون بوست
جرف الصخر.. صندوق أسرار العراق أم إيران؟
نون بوست
من الظهران إلى “كوينسي”: القصة التي جلبت أمريكا إلى الشرق الأوسط
نون بوست
دبلوماسية الدولار لجاريد كوشنر: بين إدارة الصفقات والمصالح الشخصية
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
يزعم دعم الفلسطينيين ويمول الجيش الإسرائيلي: التناقض الصارخ في تبرعات روبرت كرافت
نون بوست
ضربات في قلب شبكة التصدير.. هل تتغير معادلة أمن الطاقة السعودي؟
قوات أمن تابعة للحوثيين تنتشر في ميدان السبعين بمدينة صنعاء خلال مظاهرة داعمة لغزة ولبنان في 27 سبتمبر/أيلول 2024 (مركز صنعاء)
القضاء والجباية والخدمات.. كيف يثبت الحوثيون حكمهم بمناطق السيطرة الجديدة؟
نون بوست
اختبار يمني لتحالف مكة.. هل تنجح إسلام آباد في احتواء التصعيد؟
نون بوست
من رسوم المحاكم إلى “باقات العدالة”.. كيف أصبح التقاضي في مصر أكثر كلفة؟ 
نون بوست
قطيعة مع الإمارات وإعادة تموضع في الساحل.. كيف ترتب الجزائر عمقها الاستراتيجي؟
نون بوست
بين المنصب والبزنس.. كيف تحمي سوريا مؤسساتها من “تضارب المصالح”؟
Election campaign posters for several parties and candidates in Israel’s 2026 Knesset elections
حرب بصور مزيفة.. كيف يغزو الذكاء الاصطناعي الانتخابات الإسرائيلية؟
نون بوست
“الإطاحة بالأسد ملحمة تعيد سوريا إلى سياقها التاريخي”.. حوار مع د. بشير نافع
نون بوست
جرف الصخر.. صندوق أسرار العراق أم إيران؟
نون بوست
من الظهران إلى “كوينسي”: القصة التي جلبت أمريكا إلى الشرق الأوسط
نون بوست
دبلوماسية الدولار لجاريد كوشنر: بين إدارة الصفقات والمصالح الشخصية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

كيف ينظر المجتمع العلميّ لظاهرة التخاطر عن بعد؟

غيداء أبو خيران
غيداء أبو خيران نشر في ٤ مايو ,٢٠١٨
مشاركة
telepathy

على الرغم من أنّ الكثير من الدراسات والأبحاث سعت منذ عقود كثيرة إلى كشف أسرار التخاطر بوصفه ظاهرة نفسية أو غيبية، إلا أنها ما تزال في موضع جدال علميّ كبير، خاصة وأنّها ظاهرة غيبية لا تخضع للقوانين الملموسة والمقاسة، وبالتالي فغالبًا ما يتمّ وصفها بأنها ذهانية وغير قابلة للتصديق.

يعرّف التخاطر بكونه المقدرة على التواصل ونقل المعلومات من عقل إنسان لآخر دون استخدام أي قنوات حسية بشرية معروفة أو أي تفاعلٍ ماديّ، ويشمل هذا الاتصال التخاطر العقلي للأفكار والآراء والمشاعر والأحاسيس والصور العقلية. وقد ظهر مصطح Telepathy بكونه أحد فروع علم النفس الماورائي على يد العالم فريدرك مايرز عام 1882، مشتقًا من اللغة اليونانية، إذ أنّ tele تعني “بعيد” أو “مسافة” و pathe تعني “التواجد” أو “الشعور”، وبذلك يكون المعنى الحرفيّ للمصطلح هو “الشعور عن بعد”.

يعرّف التخاطر بكونه المقدرة على التواصل ونقل المعلومات من عقل إنسان لآخر دون استخدام أي قنوات حسية بشرية معروفة أو أي تفاعلٍ ماديّ

وبكلمات أكثر تفصيلًا، فالتخاطر هو التواصل بين عقلين تفصل بينهما مسافة فيزيائية معينة دون أيّ استخدامٍ للحواس الخمس الأساسية. ولو فكرتَ بالموضوع، فستجد أنه في مرحلةٍ ما أو أخرى، فقد شهدتَ نوعًا من التخاطر مع شخصٍ آخر، كأنْ تكون تفكر فيه فيرسل لك أو تلتقيَ فيه فجأة أثناء تفكيرك، أو أنْ تقول نفس الشيء مع شخصٍ آخر في نفس الوقت، أو تبدآن بغناء أغنيةٍ ما دون تنسيق مسبق.

ولو رجعنا إلى كتب التاريخ عندنا، لوجدنا أنّ التخاطر كان حاضرًا بشكلٍ أو بآخر في الروايات المتناقلة، مثل القصة التي تُروى عن عمر بن الخطاب حين كان يخطب على المنبر في المدينة، فالتفت ونادى بأعلى صوته: يا سارية بن الحصن “الجبل الجبل”، فلما سئل عن تفسير ذلك، قال: “وقع في خلدي أن المشركين هزموا أخواننا وركبوا أكتافهم وأنهم يمرون بجبل فإن عدلوا إليه قاتلوا من وجدوه وظفروا وإن جاوزوه هلكوا فخرج مني هذا الكلام”. ثم قال الراوي للحديث: “جاء البشير بعد شهر فذكر أنهم سمعوا في ذلك اليوم وفي تلك الساعة صوتًا يُشبه صوت عمر بن الخطاب يقول: يا سارية بين الحصن الجبل الجبل فعدلنا إليه ففتح الله علينا”.

يعتبر المجتمع العلمي علم التخاطر علمًا زائفًا لا أساس له ولا يرتبط بالصحة أو الدعم العلميّ

بدأ الاهتمام البحثيّ في ​​”التخاطر” كظاهرة علمية في نهاية القرن التاسع عشر مع بزوغ عدد من الظواهر السيكولوجية الأخرى مثل التنويم المغناطيسي أو ما يُعرف بمصطلح ” “mesmerismوالتي فتحت باب العلوم النفسية الماورائية أو الموازية، وهو الدراسة العلمية لظواهر معينة مزعومة، لا تخضع للافتراضات العلمية المعروفة وتتضمن أساسًا دراسة ظاهرتي الإدراك وراء الإحساس والتحريك عن بُعد. وقد أصبح التخاطر أول ظاهرة نفسية يتم دراستها علميًا بعد ما تأسست الجمعية الأمريكية للبحوث النفسية (ASPR) عام 1885.

وفي بدايات القرن العشرين، عمل عالم النفس الشهير كارل جوستاف يونج على دراسة التخاطر بوصفه أحد أشكال “الصدفة”. فقد طوّر يونغ فكرة التزامن (Synchronicity) في كتابه “التزامن: مبدأ ترابط لا سببي”، مفترضًا أنّ عدد الأحداث ذات التصادفات الغريبة أكبر من عدد احتمالات حدوثها الرياضية، مما يجزم أن هناك عاملا إضافيًا، مشيرًا إلى التخاطُر، قد يشرح ظاهرة الصُدف؛ لكنّ محاولاته باءت بالفشل.

يصعب اختبار التخاطر مثله مثل الظواهر الماوراء نفسية، بشكل منهجيّ يخضع للقواعد العلمية، خاصة وأنّ هذه  الظاهرة ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالحالات العاطفية لكلٍّ من المرسل والمستقبل، مما يخلق صعوبة في تكرار النتائج التجريبية.

وليومنا هذا، فقد تمّ إجراء مجموعات واسعة من الاختبارات والتجارب لدراسة التخاطر، لكنّ المجلس القومي للبحوث بالولايات المتحدة أكد أنّه لا يوجد أي دليل علمي يدعم هذه الظاهرة، وأنه “على الرغم من وجود 130 عامًا من الأبحاث العلمية حول مثل هذه الأمور ، فإن لجنتنا لم تجد أي مبرر علمي لوجود ظواهر مثل الإدراك خارج نطاق الحواس أو التخاطر العقلي أو تمارين “العقل فوق المادة”، وبالتالي فإنّ المجتمع العلمي يعتبر علم التخاطر علمًا زائفًا لا أساس له ولا يرتبط بالصحة أو الدعم العلميّ.

ويرجع هذا الحُكم إلى أنّ أبحاث التخاطر اعتمدت على عيّنات تعتبر صغيرة جدًا، في حين أنّ نتائجها لم يتم تكرارها ولا يمكن تعميمها، وبالتالي فإنّ المعارضين لهذه النظرية يرون أنّ أن تكرار أيّ اكتشاف أو نتائج أو خوارزمية متعلقة بها لا يعدّ ممكنًا من الناحية الإحصائية. وبالتالي، فيصعب اختبار التخاطر مثله مثل الظواهر الماوراء نفسية، بشكل منهجيّ يخضع للقواعد العلمية، خاصة وأنّ هذه  الظاهرة ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالحالات العاطفية لكلٍّ من المرسل والمستقبل، مما يخلق صعوبة في تكرار النتائج التجريبية.

بالنسبة للطب النفسيّ أو لعلم النفس السريريّ، فلا يختلف تعريف التخاطر عن المفهومين السريريين؛ الأوهام والأفكار المقتحمة، وهو شعور الفرد كما لو أن أفكاره ليست خاصة به، بل تنتمي إلى شخص آخر وتم إدخالها أو زرعها في عقله، وبالتالي فهذا الشخص يرى أنه يستطيع التمييز بين أفكاره الخاصة وتلك التي تنتمي لغيره. كما أنّ الشخص الذي لديه هذا الاعتقاد الوهمي يكون مقتنعًا بصدق معتقداته وغير مستعد لقبول توهّمه أو تخيله.

وتلك الأوهام تعدّ أحد أعراض بعض الاضطرابات النفسية والعقلية خاصةً فصام الشخصية أو الاضطراب الفصامي العاطفي أو الذهان الناجم عن المواد، وهو شكل من أشكال اضطراب تعاطي المخدرات حيث يمكن تعزية سبب الذهان إلى تعاطي المخدرات أو المواد الكيميائية الأخرى. فيرى مجموعة من الأطباء النفسيين أنّ الأشخاص المصابين بهذه الاضطرابات هم أكثر الأشخاص الذين يؤمنون بإمكانية التخاطر وحدوثه.

الوسوم: الأوهام ، التخاطر ، الذهان ، علم النفس الماورائي ، علم نفس
الوسوم: علوم
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
غيداء أبو خيران
بواسطة غيداء أبو خيران كاتبة، وطالبة علم نفس.
كاتبة وطالبة علم نفس.
المقال السابق 1118603-des-militants-separatistes-de-l-eta-enregistrent-un-message-video-le-20-octobre-2011 بعد حل نفسها.. “إيتا” الانفصالية تنهي آخر تمرد مسلح في أوروبا الغربية
المقال التالي muharrem-ince-1920x1080 محرم إينجه.. ما حظوظ مرشح حزب الشعب المعارض للرئاسة التركية؟

اقرأ المزيد

  • يزعم دعم الفلسطينيين ويمول الجيش الإسرائيلي: التناقض الصارخ في تبرعات روبرت كرافت
  • القضاء والجباية والخدمات.. كيف يثبت الحوثيون حكمهم بمناطق السيطرة الجديدة؟
  • اختبار يمني لتحالف مكة.. هل تنجح إسلام آباد في احتواء التصعيد؟
  • قطيعة مع الإمارات وإعادة تموضع في الساحل.. كيف ترتب الجزائر عمقها الاستراتيجي؟
  • بين المنصب والبزنس.. كيف تحمي سوريا مؤسساتها من "تضارب المصالح"؟
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

انتشار السكري في إفريقيا.. هل يقود إلى ثورة بحثية؟

انتشار السكري في إفريقيا.. هل يقود إلى ثورة بحثية؟

ديفيد كوكس ديفيد كوكس ١٣ مايو ,٢٠٢٥
كارثة من صنع البشر.. لماذا نواجه الكثير من الزلازل اليوم؟

كارثة من صنع البشر.. لماذا نواجه الكثير من الزلازل اليوم؟

إسراء سيد إسراء سيد ١٤ سبتمبر ,٢٠٢٣
التوصيل الفائق في الظروف العادية.. عصر جديد للإنسانية؟

التوصيل الفائق في الظروف العادية.. عصر جديد للإنسانية؟

مصطفى أحمد مصطفى أحمد ١٥ أغسطس ,٢٠٢٣
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version