نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
العدو القديم حليفًا سريًا.. ماذا أرادت إسرائيل من أحمدي نجاد؟
نون بوست
3 تريليونات دولار على المحك.. خلاف الرياض وأبوظبي يربك عمالقة المال
نون بوست
اغتيال ترامب في معركة التفاوض.. خطر قائم ورواية إسرائيلية متحركة
نون بوست
انقسام الديمقراطيين: كيف تهيمن حرب غزة على الانتخابات النصفية؟ 
نون بوست
واشنطن تجمع بغداد ودمشق.. أنابيب النفط والتجارة تعيدان رسم المنطقة
نون بوست
سقوط جدار الإنكار.. الأدلة تطارد الإمارات في حرب السودان
نون بوست
الأسلحة الكيميائية في السودان.. ورقة أمريكية لإعادة تشكيل موازين الحرب
نون بوست
نتنياهو يضخم التهديد التركي لخدمة معركته الانتخابية
نون بوست
نفوذ العائلة يهز قصر قرطاج.. اتهامات بالابتزاز والتهديد واستغلال مؤسسات الدولة
نون بوست
وفاة ليندسي جراهام.. السيناتور الذي أراد لغزة مصير هيروشيما
نون بوست
لماذا لا نتحدث عن الدولة التي تمول القتل الجماعي في السودان؟
نون بوست
رحيل الأمير الوالد.. ربان النهضة الذي وضع قطر على خريطة العالم
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
العدو القديم حليفًا سريًا.. ماذا أرادت إسرائيل من أحمدي نجاد؟
نون بوست
3 تريليونات دولار على المحك.. خلاف الرياض وأبوظبي يربك عمالقة المال
نون بوست
اغتيال ترامب في معركة التفاوض.. خطر قائم ورواية إسرائيلية متحركة
نون بوست
انقسام الديمقراطيين: كيف تهيمن حرب غزة على الانتخابات النصفية؟ 
نون بوست
واشنطن تجمع بغداد ودمشق.. أنابيب النفط والتجارة تعيدان رسم المنطقة
نون بوست
سقوط جدار الإنكار.. الأدلة تطارد الإمارات في حرب السودان
نون بوست
الأسلحة الكيميائية في السودان.. ورقة أمريكية لإعادة تشكيل موازين الحرب
نون بوست
نتنياهو يضخم التهديد التركي لخدمة معركته الانتخابية
نون بوست
نفوذ العائلة يهز قصر قرطاج.. اتهامات بالابتزاز والتهديد واستغلال مؤسسات الدولة
نون بوست
وفاة ليندسي جراهام.. السيناتور الذي أراد لغزة مصير هيروشيما
نون بوست
لماذا لا نتحدث عن الدولة التي تمول القتل الجماعي في السودان؟
نون بوست
رحيل الأمير الوالد.. ربان النهضة الذي وضع قطر على خريطة العالم
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

لماذا خسرت “الإخوان” مجهود ربع قرن في نقابة المهندسين بالأردن؟

أحمد فوزي سالم
أحمد فوزي سالم نشر في ٨ مايو ,٢٠١٨
مشاركة
331553

في مفاجأة من العيار الثقيل، خسر الإخوان والتيار الإسلامي بأكمله، إحدى قلاعه الحصينة في المنطقة – نقابة المهندسيين الأردنيين – التي كانت عصية على الاختراق منذ نحو ربع قرن؛ كانت حربًا بلا هوادة، زُج بالسياسة والدين والمثلية والاحتراب الإقليمي والصراع الأيديلوجي إلى الساحة، فطفا خطاب الكراهية على سطح الأحداث، ووقعت فيه كل الأطراف بلا استثناء. 

انتهت المعركة بفوز أحمد سمارة الزعبي مرشح قائمة “نمو” بمنصب نقيب المهندسين، بحصوله على 7933 صوتًا، ليتجاوز مرشح قائمة “إنجاز” المحسوبة على الإخوان المسلمين، عبد الله عبيدات النقيب السابق الذي حصل على 6790 صوتًا، ليتجرع الإخوان هزيمة جديدة، تستحق التدبر والتأمل والتحليل. 

ما وراء هزيمة الإخوان 

لم تكن هزيمة الجماعة في الأردن مفاجأة لمن يتابع الشأن الإخواني، فالعقلية التي تحكم قياداتها ونظرتهم للأمور العامة لا تختلف كثيرًا عن إخوان مصر، خاصة أن الصراع على أشده بين أبنائها الموالين للدولة الذين انشقوا عن الجسد الأصلي للجماعة وأنشأوا كيانًا موازيًا حصل على شهادة الشرعية من السلطة واغتصب بقوة الدولة أملاك الإخوان القدامى الذين يديرون أزماتهم على ما يبدو من نفس الغرفة التي يدير منها إخوان مصر صراعهم مع السيسي، لا تجديد ولا ابتكار، بل الانزلاق عن رضا في مستنقع الصدام مع المجتمع والسلطة على حد سواء.  

أزمة إخوان الأردن تلخصت بشدة في تعليق بعض قيادات الجماعة على هزيمتهم بنقابة المهندسين، وجاءت العبارات الأكثر وضوحًا عما يراه الإخوان سببًا دائمًا في هزائمهم بالمنطقة على لسان القيادي سعود أبو محفوظ الذي دس اتهامات بين سطور تهنئته للكيان الحاكم الجديد في النقابة، تمثل عن قرب مكنون فكر الجماعة تجاه كل من يناصبها الإخوان الخلاف بكل ألوانه. 

أرجع القيادي البارز الخسارة الفادحة في “المهندسين” إلى ما أسماه تحالف اليسار بأنواعه مع المثليين واللادينيين، وكأنها كانت حربًا بين الإسلام وأشباح الظلام، وهي التبريرات المعلبة التي يحلو دائمًا لبعض تيارات الإخوان في المنطقة اللجوء إليها عندما ينتهى دور الحوار والعقل والمنطق ولا يبقى في المطبخ الإخواني إلا القدر الفارغ الذي يجب تغطيته حتى آخره بالماء ووضعه على النار لتسكين الصف وإيهامه أن الطعام قادم، ولكن بعد أن يكون قد أخذ حظه من النوم.     

كتب أبو محفوظ على حسابه في “فيس بوك” قبل أن يضطر لإزالة منشوره لاحقًا بعد الهجوم الشرس عليه قائلاً: “بقايا اليسار بأنواعه، لها الحق الكامل للتحشيد ضد قائمة إنجاز في نقابة المهندسين، وكذلك الأمر لكل العلمانيين والليبراليين وأبناء الطوائف وفصائل حركة فتح القدامى والمستجدين من الملتزمين والمتفلتين وفروع القوميين والناصريين والبعثيين والماسون والمستغربين واللادينين والمثليين، وهؤلاء وأولئك أمة من الناس لا يستهان بعددهم”.

نون بوست

اللهجة التي استخدمت في التعليق على خسارة الإخوان للانتخابات، انتقلت سريعًا إلى السوشيال ميديا وتفشت لغة التحريض والانقسام بين نشطاء الإسلاميين والتيارات المدنية، بما أزاح الستار عن معركة سياسية بالدرجة الأولى وليس مجرد نزال نقابي في شأن مهني للارتقاء بالنقابة وتعزيز دورها في خدمة أبناء المهنة بما ينعكس على المجتمع بأكمله، وهو الأمر الذي تنبه إليه الناشط النقابي ذو التوجه الإسلامي عصام السعدي، وهاجم على الفور تصريحات أبو محفوظ قائلاً إنها أسوأ من الهزيمة نفسها، وتبعه وأيده أحمد أبو غنيمة القيادي الإسلامي، مطالبًا أبو محفوظ بالاعتذار، وهو ما حدث بالفعل.

نون بوست

سعود أبو محفوظ يعتذر عن الفهم المغلوط لحديثه في حق “المثليين واللادينين”

من السياسة لـ”الهندسة”.. أعداء الإخوان الجدد في الأردن 

طوال ربع قرن، استحوذ التيار الإسلامي على نقابة المهندسين الأردنية؛ كانت من أوقاف الإخوان والإسلاميين من خلفهم، قبل أن تشكل مجموعة من المهندسين الشباب بلغ عددهم نحو ثلاثة آلاف مهندس، آراء جديدة وتصورات مختلفة عن الأنماط الجامدة والسائدة منذ زمن طويل في النقابة.

التيار الجديد رغم حداثة تشكيله، إلا أنه وجد حشدًا هائلاً من الإعلام ومؤسسات المجتمع المدني، بل والدولة نفسها، وهو أمر متبع ومعروف في دعم كل ند قوي للإخوان، خصوصًا أن المجموعة الجديدة تبعد نفسها عن السياسة، وتؤكد دائمًا انحيازها للمهنة دون غيرها ورغبتها في خدمة الأعضاء بمختلف انتماءاتهم من إسلاميين ويسار وقوميين، بالإضافة إلى من وصفهم القيادي الإخواني بـ”اللادينين والمثليين”، وهو الخطاب الذي يمثله جيل شبابي استطاع اكتساح النقابة، خلال التسع سنوات الماضية، وتحديدًا منذ اندلاع الربيع العربي في المنطقة. 

يتسرب تيار الزعبي إلى نقابات أخرى لملاحقة الإسلاميين في كل مكان، في ظل اللعب الواضح من هذه المجموعة الشبابية على زلات خطاب الكراهية الذي يصدر من بعض قيادات الإخوان

ويمكن استبيان رائحة التغيير في النقابة من الغضب المعلن لنقيب المهندسين الجديد بسبب التعبيرات المتطرفة التي تبادلها الإسلاميون واليسار خلال الاحتفال الرسمي والنقابي، وهو ما يعني أن تنصيب الزعبي بانفتاحه على الجميع وأفكاره الحداثية، ليس مجرد هزيمة في جولة واحدة، بل إعلان واضح عن خسارة الإخوان أرض جديدة ولفترات طويلة قادمة، بدعم من التيار القوي الذي يقف خلفه، ويبدو أنه يستطيع تهديد مستقبل الإخوان بشكل حقيقي.

وقد يتسرب تيار الزعبي إلى نقابات أخرى لملاحقة الإسلاميين في كل مكان، في ظل اللعب الواضح من هذه المجموعة الشبابية على زلات خطاب الكراهية الذي يصدر من بعض قيادات الإخوان، بما يعرض الجماعة للنقد الشديد، ومن الإسلاميين أنفسهم قبل غيرهم، خصوصًا أن هذه التعبيرات قد تشعل نار الرغبة في الانقضاض والساكنة تحت رماد الغضب ضد الجماعة في المحافل كافة، ويمكن التدليل على ذلك بتصريحات بسام حدادين وزير الشؤون البرلمانية السابق الذي اتهم الإخوان بالإرهاب وطالب باجتثاثهم من جذورهم، مطالبًا المجتمع الإردني بالعودة إلى ما وصفه بـ”دين الهاشميين”، في محاولة واضحة لاستعداء السلطة على الجماعة. 

ما قاله حدادين ردده بشكل آخر الدكتور زيد محمد النوايسة أحد مشاهير التحليل السياسي في الأردن الذي رحب بهزيمة الإخوان القاسية، كما وصفها قائلاً: “هذه الليلة ليلة فارقة في تاريخ الأردن، وتجيب عن أسئلة يتردد صداها من إدلب وحتى الدوحة، على من أرادوا تجيير البلد ورهنها لمشروعهم السياسي أن يدركوا أن لا أحد يستطيع أن يستغفل القوى الحية، من اليوم لن تذهب أموال المهندسين لدعم القتلة والإرهابيين، مبروك لكل من ساهم في هذا التحول الوطني الكبير، وليكن الشعار الأساسي هو تطوير المهنة، بعيدًا عن منطق الاستيثار والاستثمار والتوظيف الحزبي”.

هل يحاسب الإخوان أنفسهم بعد كل هذه الإخفاقات؟ 

قد يكون السؤال الأكثر حاجة للرد عليه من الإخوان أنفسهم، دون الغوص في المظلومية والتشفع بها؛ فبعيدًا عن نقابة المهندسين والخسارة الكبيرة فيها، كانت السنوات الماضية التي هبطت فيها أسهم الإخوان في المنطقة برمتها محل هزائم للحالة الأردنية، وهي جزء كبير ومهم من المشهد العام للمعادلة الإخوانية في العالم، فخرجت نقابات المحامين والمعلمين من تحت قبضة الجماعة قبل أن تلحق بهما نقابة المهندسين قبل أيام. 

نداءات كثيرة طالبت الجماعة مرارًا، بإعادة قراءة المشهد ووضع حلول واضحة للتعامل مع مستجداته، بعيدًا عن التجاذبات الأيدلوجية والاستسلام للصراع مع معارضيهم الذي يأخذ شكلاً هيستيريًا، إلا أن عناد القيادات التاريخية أعماهم حتى عن نصائح شبابهم ومناصريهم ومن يجيدون وضع الصورة في مكانها الصحيح من التيارات الإسلامية.

ليس معقولاً أن الشهرين كانت فترة كافية للتصويت من النقيض للنقيض، وهذه كانت صلب تعليقات فراس الصمادي القيادي اليساري الذي اعتبر هزيمة الإخوان في نقابة المهندسين، نتيجة طبيعية للتطور والتغيير، بعدما استنفد الإخوان مبررات وجودهم في هذا الكيان

يمكن تلخيص رؤية الإخوان الأحادية تجاه خسارة المهندسين، من تصريحات بادي الرفايعة القيادي بالإخوان وعضو نقابة المهندسين بالأردن الذي اعتبر أن القائمة الإخوانية واجهت تحالفًا واسعًا من أطراف الحكومة والأجهزة واليسار والقوميين وفتح والليبراليين الذين ضغطوا بكل الوسائل لإحراز تغيير في النقابة بعنوان جديد ولو شكليًا باسم قائمة جديدة نمو.

اكتفى الرفايعة بتقديم نقد ذاتي هامشي، واعتبر أن تحقيق القائمة الإخوانية لانتصارات كبيرة في الفترة السابقة وفي انتخابات الشعب الهندسية قبل شهرين تقريبَا، أسدل ستارًا من التراخي والشعور بسهولة المهمة، مع أن فترة الشهرين نفسها، ومن حديث القيادى الإخواني، لا يمكن الاستناد إليها في تشكيل وعي مختلف لإناس على درجة عالية من الثقافة، ويتشكل وعيهم الجمعي بناء على مصالح بالطبع، بجانب قراءات مستفيضة للأوضاع الراهنة.

وليس معقولاً أن الشهرين كانت فترة كافية للتصويت من النقيض للنقيض، وهذه كانت صلب تعليقات فراس الصمادي القيادي اليساري الذي اعتبر هزيمة الإخوان في نقابة المهندسين، نتيجة طبيعية للتطور والتغيير، بعدما استنفد الإخوان مبررات وجودهم في هذا الكيان واكتملت شروط تغيير هيمنتهم ذاتيًا وموضوعيًا، سواء على المستوى النقابي الهندسي أو الوطني، على حد تعبيره.

الوسوم: الإخوان المسلمون في الأردن ، الإخوان في الأردن ، نقابة المهندسين في الأردن
الوسوم: الإخوان المسلمون
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
أحمد فوزي سالم
بواسطة أحمد فوزي سالم كاتب وصحفي مصري.
كاتب وصحفي مصري.
المقال السابق val6-810x402 الانتخابات العراقية والدور الإقليمي والدولي
المقال التالي gettyimages-930004078 بعد انتصارها في سوريا.. هل تتحدى روسيا الأمريكيين في لبنان؟

اقرأ المزيد

  • العدو القديم حليفًا سريًا.. ماذا أرادت إسرائيل من أحمدي نجاد؟ العدو القديم حليفًا سريًا.. ماذا أرادت إسرائيل من أحمدي نجاد؟
  • 3 تريليونات دولار على المحك.. خلاف الرياض وأبوظبي يربك عمالقة المال
  • اغتيال ترامب في معركة التفاوض.. خطر قائم ورواية إسرائيلية متحركة
  • انقسام الديمقراطيين: كيف تهيمن حرب غزة على الانتخابات النصفية؟ 
  • واشنطن تجمع بغداد ودمشق.. أنابيب النفط والتجارة تعيدان رسم المنطقة
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

بعد 13 عامًا من انقلاب 30 يونيو.. لماذا يغيّر نظام السيسي خطابه عن الإخوان؟

بعد 13 عامًا من انقلاب 30 يونيو.. لماذا يغيّر نظام السيسي خطابه عن الإخوان؟

فريق التحرير فريق التحرير ٣٠ يونيو ,٢٠٢٦
كيف تجرّم أوروبا وأمريكا مشاركة المسلمين في الحياة المدنية؟

كيف تجرّم أوروبا وأمريكا مشاركة المسلمين في الحياة المدنية؟

فريد حافظ فريد حافظ ٣٠ مايو ,٢٠٢٦
خلف تصنيف واشنطن للإخوان كـ”منظمة إرهابية”.. من حرك الملف ولماذا الآن؟

خلف تصنيف واشنطن للإخوان كـ”منظمة إرهابية”.. من حرك الملف ولماذا الآن؟

نون إنسايت نون إنسايت ١٥ يناير ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version