نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
مفارقة العراق المستمرة.. اقتصاد هش فوق بحر من النفط
نون بوست
ستة دروس من أعظم الأزمات المالية في التاريخ
نون بوست
أجيال مهددة بالانتكاس.. ماذا فعلت حرب الإبادة بقطاع التربية الخاصة؟
نون بوست
من الحلم إلى الاختبار.. كيف تبدو رحلة العائدين إلى سوريا؟ 
نون بوست
ينبغي لأمريكا أن تكون شريكة لإسرائيل.. لا راعية لها
نون بوست
حراك سوري ودفع أمريكي.. كيف تعيد دمشق تموضعها في خريطة الطاقة؟
نون بوست
كيف تستخدم واشنطن الشحنات الدولارية للتأثير على المشهد السياسي في العراق؟
نون بوست
باحث إسرائيلي: تهمة معاداة السامية أصبحت جوفاء
نون بوست
بالصور: كيف تتغلغل النزعة العسكرية المفرطة في حياة الإسرائيليين؟
نون بوست
رغم اتساع رقعتها ومنجزاتها الحضارية.. لماذا سقطت الدولة الأموية؟
نون بوست
اقتصاد تحت الطوق.. هل تصمد إيران أمام حصار موانئها؟
نون بوست
سلوان وخارطة التهويد الكبرى في القدس
نون بوست نون بوست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
مفارقة العراق المستمرة.. اقتصاد هش فوق بحر من النفط
نون بوست
ستة دروس من أعظم الأزمات المالية في التاريخ
نون بوست
أجيال مهددة بالانتكاس.. ماذا فعلت حرب الإبادة بقطاع التربية الخاصة؟
نون بوست
من الحلم إلى الاختبار.. كيف تبدو رحلة العائدين إلى سوريا؟ 
نون بوست
ينبغي لأمريكا أن تكون شريكة لإسرائيل.. لا راعية لها
نون بوست
حراك سوري ودفع أمريكي.. كيف تعيد دمشق تموضعها في خريطة الطاقة؟
نون بوست
كيف تستخدم واشنطن الشحنات الدولارية للتأثير على المشهد السياسي في العراق؟
نون بوست
باحث إسرائيلي: تهمة معاداة السامية أصبحت جوفاء
نون بوست
بالصور: كيف تتغلغل النزعة العسكرية المفرطة في حياة الإسرائيليين؟
نون بوست
رغم اتساع رقعتها ومنجزاتها الحضارية.. لماذا سقطت الدولة الأموية؟
نون بوست
اقتصاد تحت الطوق.. هل تصمد إيران أمام حصار موانئها؟
نون بوست
سلوان وخارطة التهويد الكبرى في القدس
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

كيف تسعى السعودية لمحو تاريخ اليمن؟

غادة كرمي
غادة كرمي نشر في ٢٣ نوفمبر ,٢٠١٨
مشاركة
000_app2001080180921

ترجمة وتحرير: نون بوست

تتجه الحرب في اليمن إلى عامها الرابع، والنتيجة الملموسة الوحيدة التي تحققت لحد الآن هي تعرض هذا البلد وشعبه إلى التدمير التدريجي.

وفي الظاهر، تم شن هذه الحرب من أجل إعادة فرض حكم الرئيس اليمني المخلوع، عبد ربه منصور هادي، الذي هرب إلى المملكة السعودية على إثر استحواذ الحوثيين على صنعاء في 2014. كما تهدف هذه الحرب أيضا لإفشال المخطط الإيراني المزعوم لبسط نفوذها في كامل اليمن، من خلال حرب بالوكالة ينفذها المتمردون الحوثيون.

إلا أن القوة الغاشمة والعشوائية التي يسلطها التحالف العربي على اليمن لا يمكن تبريرها بهذه الدوافع المفترضة. فلماذا كان من الضروري قصف هذا البلد وإعادته إلى العصور الحجرية واستهداف المدنيين، بشكل يضمن عدم تعافي اليمن لمدة قرن من الزمن. للإجابة على هذا السؤال، يجب أن نفهم التاريخ العربي والموقع الصغير الذي تحتله السعودية فيه.

الحضارات المزدهرة؟

في العصور القديمة، كان اليمن موطنا للعديد من الحضارات المزدهرة. وهنالك ما لا يقل عن ست ممالك ازدهرت على هذه الأرض بداية من القرن 12 قبل الميلاد وإلى يومنا هذا، تركزت تاريخيا في مدن معين، قتبان، حضرموت، أوسان، سبأ وحمير. وأبرز هذه الحضارات كانت مملكة سبأ، التي استمرت على مدى 11 قرنا، وكانت واحدة من أبرز الممالك في الشرق الأدنى.

بحلول العام 700 قبل الميلاد، نشر السبئيون حكمهم في معظم أجزاء جنوب الجزيرة العربية. وقد طوروا حضارة رائعة ترتكز على تجارة التوابل مثل البخور وشجر المر

وفي الأساطير الشعبية، ترتبط اليمن ببلقيس ملكة سبأ، ومملكة سبأ نفسها مذكورة في القرآن، وكانت عاصمتها هي مأرب، أين بنى هذا الشعب سدا عظيما مثّل واحدة من عجائب الهندسة القديمة. كما أنهم ابتكروا نظام ري متطور من خلال شبكة من القنوات، وازدهرت الزراعة في عصرهم.

وبحلول العام 700 قبل الميلاد، نشر السبئيون حكمهم في معظم أجزاء جنوب الجزيرة العربية. وقد طوروا حضارة رائعة ترتكز على تجارة التوابل مثل البخور وشجر المر، وتمكنوا من إيصال هذه البضائع عبر شبكات تجارة وصلت إلى الصين والهند والشرق الأدنى.

ومن أجل تسهيل تجارتهم، بنى هؤلاء سلسلة من المستعمرات عبر طريق البحر الأحمر نحو الشرق الأدنى، وسيطروا أيضا على مخرج باب المندب نحو المحيط الهندي والقرن الإفريقي. ولا تزال إلى اليوم الآثار الفنية والمعمارية لمملكة سبأ موجودة وتمتد حتى شمال أثيوبيا.

هذا الضرر الذي لحق بالبنية التحتية اليمنية، على غرار المدارس والمستشفيات والأسواق، بلغ مستويات كبيرة، ولكن على الأقل يمكن إعادة بناء كل هذه المنشآت عندما يحل السلام. ولكن هذا الأمر لا ينطبق على الأضرار التي لا يمكن إصلاحها، والتي لحقت بالمعمار التاريخي اليمني.

رغم أن مبانيه تم تشييدها حديثا، فإن اليمن يتميز بالعراقة التاريخية. والمملكة السعودية بشكلها الحالي هي أكثر من حيث حداثة العهد، حيث إنها لم تتأسس إلا خلال ثلاثينات القرن الماضي، أما دولة الإمارات العربية المتحدة، شريكتها في تحالف الحرب، فإنها لم تتأسس إلا مؤخرا في 1971

ومن أبرز الأمثلة على هذا التميز، هنالك المدينة القديمة في صنعاء، التي يعود تاريخها للقرن الأول للميلاد.

العراقة التاريخية

وفي مقابل هذه الإنجازات اليمنية الأسطورية، ما الذي قدمته منطقة شمال الجزيرة العربية، التي يشكل معظمها اليوم المملكة السعودية المعاصرة، حتى يمكن مقارنتها باليمن؟ إلى حدود وصول الإسلام خلال القرن السابع ميلادي، كانت هذه المنطقة من الجزيرة العربية يحكمها تقليديا زعماء القبائل التي كانت أغلبها معزولة ومجهولة، ولهذا فإنها لم تكن أبدا لتشكل ندا للممالك اليمنية.

هذا الضرر الذي لحق بالبنية التحتية اليمنية، على غرار المدارس والمستشفيات والأسواق، بلغ مستويات كبيرة، ولكن على الأقل يمكن إعادة بناء كل هذه المنشآت عندما يحل السلام. ولكن هذا الأمر لا ينطبق على الأضرار التي لا يمكن إصلاحها، والتي لحقت بالمعمار التاريخي اليمني.

وحتى بعد الإسلام، فإن روائع الحضارة الإسلامية لم يتم إنجازها في شمال الجزيرة العربية، بل في خارجها.

ورغم أن مبانيه تم تشييدها حديثا، فإن اليمن يتميز بالعراقة التاريخية. والمملكة السعودية بشكلها الحالي هي أكثر من حيث حداثة العهد، حيث إنها لم تتأسس إلا خلال ثلاثينات القرن الماضي، أما دولة الإمارات العربية المتحدة، شريكتها في تحالف الحرب، فإنها لم تتأسس إلا مؤخرا في 1971.

هذان البلدان يمتلكان تاريخا محدودا وثقافة علمانية لا يمكن مقارنتها بالحضارات التي هم الآن بصدد قصفها في هذه الحرب. ويشار إلى أن عائلة آل سعود بفكرهم الوهابي الذي يستلهمون منه سياساتهم، كانوا قد دمروا المباني التاريخية والأضرحة والآثار الموجودة في مكة والمدينة، وهو ما مثل سابقة خطيرة لما يحدث اليوم في اليمن.

نون بوست

 فتيات يمنيات يلعبن في أحد شوارع المدينة القديمة في صنعاء، في 3 أيلول/سبتمبر 2015.

وقد تسببت هذه الحرب في انتشار الأمراض والفقر على نطاق واسع. وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن 14 مليون شخص، أي نصف الشعب اليمني، يواجهون خطر المجاعة. وبحسب منظمة اليونيسيف، فإن 1.8 مليون طفل يمني يعانون حاليا من سوء التغذية، 400 ألف منهم مصابون بسوء تغذية حاد وخطير.

وقد أدى القصف لمقتل أكثر من 10 آلاف شخص لحد الآن، وترك 22 مليون، أي أغلب سكان اليمن، في حاجة ماسة للمساعدات الدولية، وتسبب بانتشار غير مسبوق لوباء الكوليرا. كما أن نصف المنشآت الطبية في البلاد تعرضت للتدمير بسبب قصف التحالف العربي، الذي يستهدف البنية التحتية المدنية، وفي غالب الأحيان يستهدف المدنيين أنفسهم.

أضرار لا يمكن إصلاحها

هذا الضرر الذي لحق بالبنية التحتية اليمنية، على غرار المدارس والمستشفيات والأسواق، بلغ مستويات كبيرة، ولكن على الأقل يمكن إعادة بناء كل هذه المنشآت عندما يحل السلام. ولكن هذا الأمر لا ينطبق على الأضرار التي لا يمكن إصلاحها، والتي لحقت بالمعمار التاريخي اليمني.

السعي لمسح اليمن عبر قصفها لن يؤدي لمحو ماضيها المجيد، أو يمنح السعودية ما لم تمتلكه أبدا.

وقد وثقت منظمة اليونسكو الآثار المدمرة للحرب على المدينة القديمة في صنعاء، بمساجدها وحماماتها ومبانيها المشيدة بالطوب الطيني، ونوافذها المميزة بشكلها المحدب وأطرها المصنوعة من الجبس.

كما تعرضت المدينة القديمة في صعدة لنفس هذا التدمير، إلى جانب السد القديم في مأرب، والمدينة التاريخية براقش، والأضرحة القديمة الموجودة في حضرموت، وهي كلها خسائر دائمة ولا يمكن تعويضها.

وبعد تفحص هذا القدر غير المنطقي من الموت والدمار، قد يتساءل المرء ما إذا كان الدافع الحقيقي للحرب على اليمن، تماما مثل الحقد الدفين السعودي ضد حضارة أخرى عظيمة هي إيران، هو حالة من الحسد العميق لعظمة موقع هذه البلدان في التاريخ الإنساني.

وإذا كان الأمر كذلك، فإن السعي لمسح اليمن عبر قصفها لن يؤدي لمحو ماضيها المجيد، أو يمنح السعودية ما لم تمتلكه أبدا.

المصدر: ميدل إيست آي

الوسوم: أزمات الحوثي في اليمن ، أزمة اليمن ، أطراف الصراع اليمني ، الأحزاب اليمنية ، التحالف العربي
الوسوم: الأزمة اليمنية
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
غادة كرمي
بواسطة غادة كرمي طبيبة فلسطينية وأكاديمية وكاتبة
متابعة:
طبيبة فلسطينية وأكاديمية وكاتبة
المقال السابق bouteflika-ap-photo_sidali-djarboub من قام فعلا “بدفع” بوتفليقة نحو الترشح لولاية خامسة؟
المقال التالي original_open-uri20121213-25940-7x8lyq العفر.. ربان البحر الأحمر الذين استقروا في منطقة القرن الإفريقي منذ القدم

اقرأ المزيد

  • ينبغي لأمريكا أن تكون شريكة لإسرائيل.. لا راعية لها ينبغي لأمريكا أن تكون شريكة لإسرائيل.. لا راعية لها
  • حراك سوري ودفع أمريكي.. كيف تعيد دمشق تموضعها في خريطة الطاقة؟
  • كيف تستخدم واشنطن الشحنات الدولارية للتأثير على المشهد السياسي في العراق؟
  • بالصور: كيف تتغلغل النزعة العسكرية المفرطة في حياة الإسرائيليين؟
  • سلوان وخارطة التهويد الكبرى في القدس
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

“السوق المحلي حساس لاضطرابات الممرات البحرية”.. حوار مع وزير الصناعة والتجارة اليمني

“السوق المحلي حساس لاضطرابات الممرات البحرية”.. حوار مع وزير الصناعة والتجارة اليمني

بشرى الحميدي بشرى الحميدي ١٩ أبريل ,٢٠٢٦
“كثير من القوانين صارت قديمة ومهترئة”.. حوار مع وزيرة الشؤون القانونية اليمنية

“كثير من القوانين صارت قديمة ومهترئة”.. حوار مع وزيرة الشؤون القانونية اليمنية

بشرى الحميدي بشرى الحميدي ١١ أبريل ,٢٠٢٦
اليمنيون في أمريكا.. إنهاء الحماية المؤقتة يضع آلاف الأسر أمام مصير مجهول

اليمنيون في أمريكا.. إنهاء الحماية المؤقتة يضع آلاف الأسر أمام مصير مجهول

بشرى الحميدي بشرى الحميدي ٧ مارس ,٢٠٢٦
dark

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version