نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
أبناء المهاجرين في الملاعب.. كيف تعيد كرة القدم فرز الهويات؟
نون بوست
تفكيك الغطاء السياسي لحزب الله: ماذا وراء العقوبات على فرنجية؟
نون بوست
جولة مظلوم عبدي الأوروبية.. بحث عن مكاسب أخيرة قبل اكتمال اندماج قسد
نون بوست
من القاعات إلى الخيام.. كيف غيّرت الحرب عادات الزواج في غزة؟
نون بوست
هل يُفسد التيار المتشدد صفقة إيران “المغرية” مع الولايات المتحدة؟
نون بوست
ريان أبو العجين.. رصاصة في حضن أبيه تكشف زيف “المناطق الآمنة” في غزة
نون بوست
معول الهدم: كيف يهدم بن غفير إسرائيل من الداخل بتفويض من نتنياهو؟
نون بوست
الخليج وإيران.. سلام بارد تحت ظلال الصواريخ
نون بوست
إعادة هندسة النفوذ.. كيف تدير القوى الشيعية معادلة الحكم في العراق؟
نون بوست
هل تغيرت العلاقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل إلى الأبد؟
نون بوست
بين الذهب والسيادة.. لماذا اشتعلت الحدود المصرية السودانية؟
نون بوست
ماذا تكشف حفنة من القطع المعدنية عن إمبراطوريات أفغانستان المنسية؟
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
أبناء المهاجرين في الملاعب.. كيف تعيد كرة القدم فرز الهويات؟
نون بوست
تفكيك الغطاء السياسي لحزب الله: ماذا وراء العقوبات على فرنجية؟
نون بوست
جولة مظلوم عبدي الأوروبية.. بحث عن مكاسب أخيرة قبل اكتمال اندماج قسد
نون بوست
من القاعات إلى الخيام.. كيف غيّرت الحرب عادات الزواج في غزة؟
نون بوست
هل يُفسد التيار المتشدد صفقة إيران “المغرية” مع الولايات المتحدة؟
نون بوست
ريان أبو العجين.. رصاصة في حضن أبيه تكشف زيف “المناطق الآمنة” في غزة
نون بوست
معول الهدم: كيف يهدم بن غفير إسرائيل من الداخل بتفويض من نتنياهو؟
نون بوست
الخليج وإيران.. سلام بارد تحت ظلال الصواريخ
نون بوست
إعادة هندسة النفوذ.. كيف تدير القوى الشيعية معادلة الحكم في العراق؟
نون بوست
هل تغيرت العلاقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل إلى الأبد؟
نون بوست
بين الذهب والسيادة.. لماذا اشتعلت الحدود المصرية السودانية؟
نون بوست
ماذا تكشف حفنة من القطع المعدنية عن إمبراطوريات أفغانستان المنسية؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

الذهب السائل: العادات المندثرة للنحالين في عُمان

كوينتن مولر
كوينتن مولر نشر في ٩ يناير ,٢٠١٩
مشاركة
عسل النحل

ترجمة حفصة جودة

كتب سيباستيان كاستيلر وكوينتن مولر

يقف موسى سليم – 48 عامًا – وسط مشهد طبيعي جبلي خلاب عند جبل شمس في عمان محاطًا بآلاف النحل الطنان ليجمع العسل من فتحات جذوع 12 شجرة نخيل، بتلك الطريقة التقليدية لتربية النحل العماني توضع خلايا النحل في فتحات بجذوع أشجار النخيل التي تمنح العسل طعمًا فريدًا، كما أنها تحمي النخل من حرارة الصيف وبرودة الشتاء، تتخلل رائحة الخشب العسل لتخلق هذا الطعم الفريد.

خلال مرتين في العام، ما بين مارس ومايو ثم سبتمبر وديسمبر، يجمع سليم العسل وفقًا للطريقة التي تعلمها من والده، ولكي يُباع في الأسواق المحلية، يقوم مزارعو عمان بتعبئة هذا السائل الذهبي الثمين في زجاجات “فيمتو” المعاد تدويرها وهي زجاجات المشروب المفضل لسكان الجزيرة العربية في شهر رمضان.

يجلس 4 أطفال حول أبيهم في غرفة المعيشة ليتذوقوا عسل سدر الطازج بينما يستمعون إلى حكايات أبيهم، يقول سليم بفخر: “سيخلد ابناي هذه التقاليد العظيمة”، لكن هذا التقليد بدأ في الاندثار، فهذه الأسرة إحدى آخر الأسر في القرى المحيطة التي تمارس تلك التقنية القديمة.

نون بوست

موسى سالم – نحال عماني – يجمع خلايا النحل لإنتاج العسل

أما بقية العمانيين فقد انشغلوا بوتيرة الحياة العصرية السريعة وتحولوا إلى استخدام خلايا النحل الموحدة الأسهل في الاستخدام والتشغيل وبالتالي تحتاج لوقت أقل، يقول سليم: “أنا رقيب في الجيش الملكي لكنني ملتزم بتربية النحل مثل والدي الذي كان يقدم الكثير من الوقت لنحلاته”.

أنواع تحت التهديد

يقول علي الوهيبي أستاذ تربية النحل بجامعة السلطان قابوس إن الاتجاه الممنهج لاستخدام خلايا نحل حديثة مصنوعة من الخشب أو البلاستيك أدى إلى ارتفاع إنتاج العسل وتزامن ذلك مع انتشار العقلية المهتمة بجمع المال منذ أن دخلت التقنيات الحديثة لأول مرة عمان في سبعينيات القرن الماضي.

معظم مربي النحل البالغ عددهم 5 آلاف في أنحاء البلاد يستخدمون تلك الطريقة الأكثر فعالية من الناحية الاقتصادية للحفاظ على خلايا النحل، يقول الوهيبي: “لقد أصبحت المعرفة الجماعية بتقاليد تربية النحل مفقودة”.

الأسوأ من ذلك أن النحالين يبحثون عن عائد قصير الأجل فبدأوا بالاستثمار في شراء النحل المصري على نطاق واسع منذ 10 سنوات، ورغم أن هذا النحل أكثر نشاطًا من الأنواع المحلية، فإنه يحمل أنواعًا جديدة من الآفات، كما أن تهجينه مع الأنواع العمانية يهدد النحل الأصلي على المدى البعيد.

نون بوست

معالج صغير لعسل النحل لدى أحد النحالين

يقول الوهيبي: “وزارة الزراعة لا تضع أي قانون لمنع استيراد النحل المصري في عمان”، أضف إلى ذلك تسبب طفيلي الفاروا المدمر (أحد آفات النحل الرئيسية الذي يتغذى على دم النحل)، في دمار شامل، ولم يجر حتى الآن أي بحث عن انتشاره الجغرافي لكنه تسبب في تدمير العديد من مستعمرات النحل، وأخيرًا مع تناقص هطول الأمطار بشكل ملحوظ وجفاف التربة، اتجه النحالون إلى تزويد النحل بالتغذية الاصطناعية من الشراب أو السكر.

آخر صائدي النحل في ظفار

كان محمد سالم معلقًا على ارتفاع 20 مترًا فوق سطح الأرض يستكشف تجاويف الجبل الصخري في وادي شير جنوب محافظة ظفار، دون أي ملابس وقائية والحبل ملفوف حول وسطه فقط، حيث يجمع العسل بيديه العاريتين من خلايا النحل الطبيعية.

يقول سالم: “يظل صيد النحل مهنة خطيرة، ففي بعض الأحيان يقابلك ثعبان خارج من الفتحة كما أن النحل قد يلسعك في وجهك”، يعمل سالم صائدًا للنحل منذ 15 عامًا، وقد تعلم جمع العسل البري من والده الذي عمل في هذا المجال عقودًا كثيرة، يضيف سالم: “لقد علمني هذا التقليد القديم ليخلده، لكن رغم ذلك هذا التقليد العريق سيختفي تمامًا يومًا ما”.

نون بوست

يتم وضع خلايا النحل في طبق بعد جمعها

كانت محافظة ظفار الجنوبية أقل تأثرًا بنمط الحياة العصرية لكنها لم تعد ملجأً لصائدي النحل، يقول سالم: “في عام 1997 كانت هذه الجبال تنعم بالعسل، لقد جمعت 42 زجاجة من مكان واحد، أما الآن فلا أجمع أكثر من زجاجتين في الشهر”.

في الأزقة المزدحمة بسوف صلالة المركزي يبيع أحمد الجبلي عسل الجبال بسعر 260 دولارًا للزجاجة، يُقدم هذا السائل الطبيعي مع الطعام لكنه يستخدم أيضًا لقواه العلاجية، في عمان يعد اللبان البدوي (لبان الذكر) والطلح وعسل السدر من أشهر الأنواع المتاحة للبيع، لكن بعض النحالين يستوردون عسل النحل السكري الرخيص من الصين ويقومون بتعبئته في زجاجات الفيمتو لتضليل المستهلكين.

من بين 5 آلاف نحال يعملون في تلك الصناعة هناك 60 نحالاً فقط ملتزمون بالطريقة التقليدية، أما البقية فقد استخدموا الصناديق الحديثة لخلايا النحل، ووفقًا لوزارة الزراعة فإن عدد النحالين في ظفار من المتوقع أن يزداد نحو 800 نحال في غضون 3 سنوات حيث بدأ الناس في إدراك فرص العمل في تلك الصناعة.

نون بوست

محمد سالم أحد صائدي النحل يتسلق جبلا في وادي شير

بحسب الإحصاءات فهناك 5 آلاف نحال في عمان عام 2016 يبيعون العسل بمبلغ 39.5 مليون دولار في العام أي بمتوسط دورة رأس مالك 7900 دولار في الشهر.

التدريب والنمو الاقتصادي

في محاولة لتنويع اقتصاد عمان بدلاً من الاعتماد على الهيدروكربونات فقط، أشادت السلطات المحلية بطرق تربية النحل الجديدة التي انتقدها الوهيبي، يقول أحمد حسن رئيس قسم العسل بوزارة الزراعة في صلالة: “نحن ندعم التحول من طرق الأسلاف إلى الطرق الحديثة لإنتاج المزيد”.

أقام قسم العسل في الوزارة دورة تدريبية لمدة 10 أيام حضرها 150 مواطنًا عمانيًا في 2018 لمساعدة الأشخاص الأقل تعليمًا على العمل من خلال إدارة المناحل، في الوقت الذي تعاني فيه عمان من أزمة عمل أدت إلى اندلاع مظاهرات في البلاد في وقت مبكر من هذا الشهر.

نون بوست

صائدو العسل يتجولون في وادي شير

هذه الإستراتيجية التي تتبعها الحكومة لتشجيع إنتاح العسل آتت ثمارها، فقد ازداد عدد النحالين بنسبة 90% منذ عام 2011 لإنتاج 600 طن من العسل سنويًا، ويتم تصدير جزء منه لدول مجلس التعاون الخليجي وغيرهم.

في هذا السياق، فسوف تصبح التعبئة تبعًا للمعايير الدولية وبالتالي ستختفي زجاجة الفيمتو، لكن هذا التوسع الاقتصادي في تجارة العسل قد يهدد بانتهاء عصر حرفة صناعة العسل في سلطنة عمان، يقول حسن: “لقد اعتاد الناس رؤية تربية النحل كتقليد، أما الآن فقد أصبح تجارة”.

المصدر: ميدل إيست آي

الوسوم: العسل الجبلي ، النحالين ، صائدو النحل ، صناعة العسل ، صناعة العسل في سلطنة عمان
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
كوينتن مولر
بواسطة كوينتن مولر صحفي فرنسي ومراسل في بغداد
متابعة:
صحفي فرنسي ومراسل في بغداد
المقال السابق gettyimages-937817856 تكتيك مصري جديد للتخلي النهائي عن دعم أسعار الوقود
المقال التالي _104265420_gettyimages-996213214 العلاقات الأمريكية التركية في حالة اختبار من جديد

اقرأ المزيد

  • تفكيك الغطاء السياسي لحزب الله: ماذا وراء العقوبات على فرنجية؟ تفكيك الغطاء السياسي لحزب الله: ماذا وراء العقوبات على فرنجية؟
  • جولة مظلوم عبدي الأوروبية.. بحث عن مكاسب أخيرة قبل اكتمال اندماج قسد
  • هل يُفسد التيار المتشدد صفقة إيران "المغرية" مع الولايات المتحدة؟
  • معول الهدم: كيف يهدم بن غفير إسرائيل من الداخل بتفويض من نتنياهو؟
  • الخليج وإيران.. سلام بارد تحت ظلال الصواريخ
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

تفكيك الغطاء السياسي لحزب الله: ماذا وراء العقوبات على فرنجية؟

تفكيك الغطاء السياسي لحزب الله: ماذا وراء العقوبات على فرنجية؟

عماد عنان عماد عنان ٢٢ يونيو ,٢٠٢٦
جولة مظلوم عبدي الأوروبية.. بحث عن مكاسب أخيرة قبل اكتمال اندماج قسد

جولة مظلوم عبدي الأوروبية.. بحث عن مكاسب أخيرة قبل اكتمال اندماج قسد

زين العابدين العكيدي زين العابدين العكيدي ٢٢ يونيو ,٢٠٢٦
هل يُفسد التيار المتشدد صفقة إيران “المغرية” مع الولايات المتحدة؟

هل يُفسد التيار المتشدد صفقة إيران “المغرية” مع الولايات المتحدة؟

آراش عزيزي آراش عزيزي ٢٢ يونيو ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version