نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
مصفاة بانياس على الساحل السوري، 8 أبريل/نيسان 2026 (رويترز)
صيانة مصفاة بانياس ترفع أسعار الوقود.. ما البدائل أمام سوريا؟
نون بوست
صفقات السلاح.. مصدر نفوذ إسرائيل وسط عزلتها الدولية
نون بوست
تحالف مكة.. كيف تقرأ واشنطن تبدّل موازين المنطقة؟
نون بوست
أين يكمن موقع الشباب المسلم في احتجاجات “الصراصير” في الهند؟
محمد بن زايد خلال زيارته إلى ألمانيا في سبتمبر/أيلول 2026، التي شهدت الإعلان عن حزمة استثمارات إماراتية بقيمة 40 مليار يورو
40 مليار يورو.. ما الذي تراه أبوظبي في مصانع ألمانيا المتعثرة؟
نون بوست
كيف بدأت حكايتنا مع أمريكا؟
نون بوست
عدسات مشوهة: سقوط أخلاقي في تغطية حرب إسرائيل على فلسطين
نون بوست
2761 شحنة.. طائرات “يونايتد إيرلاينز” المدنية تنقل عتاد عسكري إلى إسرائيل
نون بوست
طه جابر العلواني.. فقيه “القراءتين” ومجدّد سؤال المعرفة
نون بوست
بعد 25 عامًا على 11 سبتمبر.. لماذا تعود الإسلاموفوبيا إلى قلب السياسة الأمريكية؟
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يدلي بتصريح للصحفيين في القدس، 8 سبتمبر/أيلول 2026 (رويترز)
يريدون إنهاء حقبة نتنياهو.. دول عربية وغربية تدخل معركة انتخابات “إسرائيل”
نون بوست
مطار المزة العسكري.. إعادة التأهيل تهدد مصير أدلة الانتهاكات
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
مصفاة بانياس على الساحل السوري، 8 أبريل/نيسان 2026 (رويترز)
صيانة مصفاة بانياس ترفع أسعار الوقود.. ما البدائل أمام سوريا؟
نون بوست
صفقات السلاح.. مصدر نفوذ إسرائيل وسط عزلتها الدولية
نون بوست
تحالف مكة.. كيف تقرأ واشنطن تبدّل موازين المنطقة؟
نون بوست
أين يكمن موقع الشباب المسلم في احتجاجات “الصراصير” في الهند؟
محمد بن زايد خلال زيارته إلى ألمانيا في سبتمبر/أيلول 2026، التي شهدت الإعلان عن حزمة استثمارات إماراتية بقيمة 40 مليار يورو
40 مليار يورو.. ما الذي تراه أبوظبي في مصانع ألمانيا المتعثرة؟
نون بوست
كيف بدأت حكايتنا مع أمريكا؟
نون بوست
عدسات مشوهة: سقوط أخلاقي في تغطية حرب إسرائيل على فلسطين
نون بوست
2761 شحنة.. طائرات “يونايتد إيرلاينز” المدنية تنقل عتاد عسكري إلى إسرائيل
نون بوست
طه جابر العلواني.. فقيه “القراءتين” ومجدّد سؤال المعرفة
نون بوست
بعد 25 عامًا على 11 سبتمبر.. لماذا تعود الإسلاموفوبيا إلى قلب السياسة الأمريكية؟
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يدلي بتصريح للصحفيين في القدس، 8 سبتمبر/أيلول 2026 (رويترز)
يريدون إنهاء حقبة نتنياهو.. دول عربية وغربية تدخل معركة انتخابات “إسرائيل”
نون بوست
مطار المزة العسكري.. إعادة التأهيل تهدد مصير أدلة الانتهاكات
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

الأجهزة الأمنية الفلسطينية .. لغم المصالحة

وضاح عيد
وضاح عيد نشر في ٣ مايو ,٢٠١٤
مشاركة
palestinian_security_forces

نجحت الفصائل الفلسطينية مجدداً في إبرام اتفاق مصالحة جديد في قطاع غزة بعد 7 أخريات بدول عربية مختلفة منذ عام 2006، العام الذي اوقع شرخا عميقا في علاقة الكل الفلسطيني بعد الصدام الدامي الذي وقع بين حركتي فتح وحماس، وما تبعه من تداعيات على الأرض وقتال كاد أن يؤدي إلى حرب اهلية بين الطرفين.

الشارع الفلسطيني يعيش اليوم أجواء من التفاؤل الحذر، في انتظار ما سينتج عن الجولات الجاري لتشكيل حكومة الوحدة الوطنية برئاسة الرئيس محمود عباس، الذي تعهد بمواصلة مساعيه للملمة الشمل الفلسطيني بكل ما أوتي من قدرة.

ستكون هناك أجواء فرحة غامرة بتشكيل الحكومة الفلسطينية، ولكن بعد أن تنتهي “الأفراح”، وتبدأ الحكومة التي يقودها الرئيس أبو مازن أو أي شخص آخر في العمل على الأرض، “وتذهب السكَرة وتأتي الفكرة”، كيف سيكون الوضع في اليوم التالي؟

أمام كل هذا، لا بد من طرح العديد من القضايا المتعلقة بما بعد المصالحة والمتعلقات الخاص به وما يترتب عليها في اليوم التالي لتشكيل الحكومة.

أهم هذه القضايا، الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية وقطاع غزة، وما سيحل بها بعد تنفيذ الاتفاق، هذه الجزئية المهمة التي لم تعلن أي جهة فلسطينية طبيعة الحال التي ستكتنفها.

أكبر المعضلات

هذه القضية تعتبر أكبر “المعضلات” إن صح التعبير والتي سيبذل جهد كبير من قبل طرفي المصالحة لإيجاد حل يرضي الجميع فيها، فهي أساس الانقسام الذي دام لـ 8 سنوات طوال، وبدون حلها ستعتبر المصالحة كذر الرماد في العيون.

والسؤال المطروح في الشارع الفلسطيني الآن يدور في خلد المراقبين هو، هل سيتم الإبقاء على الحال كما هو عليه الآن فيما يتعلق بعمل الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية وقطاع غزة؟ ام سيتم دمجهما تحت قيادة واحدة يصطلح عليه الجميع؟

عضو مكتب حماس السياسي موسى أبو مرزوق قال في تصريحات صحفية “إن حكومة الكفاءات ستعمل على توحيد المؤسسات بين الضفة الغربية وقطاع غزة”، موضحا أن “الأمن سيبقى كما هو في الضفة وغزة حتى تشكيل الحكومة التي تفرزها الانتخابات”، في حين قال القيادي البارز في الحركة محمود الزهار في حديث لوكالة “رويترز”: “إن حركته ستظل المسؤولة عن قواتها في القطاع بغض النظر عن الاتفاق الأخير أو عمن سيفوز في الانتخابات العامة المقررة في وقت لاحق، ولن يُمس أحد من المستوى الأمني، ولن يمُس أحد من الجماعات المسلحة، سواء من “حماس” أو منظمات أخرى”.

لكن ممارسات تلك الأجهزة خلال تلك الفترة هل سيكون عليها ضمان بألا تمس مساعي توطيد العلاقة بين الفصائل الفلسطينية، والامتناع عما يعكر صفو الأجواء التصالحية القائمة، وما هو الضامن لتحقيق ذلك؟

ألغام موقوتة

بالنسبة للأجهزة الامنية في قطاع غزة، يقول المشرفون عليها، إنها “تعتبر الضمانة الأولى لخط الدفاع عن المقاومة الفلسطينية في القطاع، ولا يمكن المساس بهذا الموضوع لحساسيته وصعوبة تغيير واقعه.”

فمعظم عناصر الأجهزة الامنية في قطاع غزة هم عناصر في فصائل الفلسطينية المسلحة بنسبة تزيد عن 60% منهم هم عناصر في كتائب القسام ذراع حماس العسكرية، فكيف يمكن أن تحل هذه القضية؟

وفي الضفة الغربية، تحتفظ الأجهزة الأمنية بعلاقة تنسيقية متواصلة مع الجيش الإسرائيلي يخص العديد من القضايا المشتركة، وهو امر اعلنت السلطة الفلسطينية مؤخرا عن استمراريته رغم توقف جولات المفاوضات التي كانت تجريها منذ 9 أشهر مع حكومة الاحتلال، فهل من الممكن تجاوز هذه القضية بالنسبة لحماس التي تعتبرها “جريمة وطنية”؟

هذه القضايا وغيرها تعتبر بمثابة ألغام موقوتة تحف المصالحة الموقعة، وستكون موجهة لوجه الحكومة الفلسطينية المقبلة، تنفجر في وجهها إن لم تحسن الفصائل الفلسطينية تسويتها، مع الاخذ بعين الاعتبار أن “إسرائيل” لن تسمح بوجود أي أجهزة امنية على الأرض خصوصا في الضفة الغربية يمكن أن تشمل عنصرا واحدا متهم من قبلها بممارسة أية أعمال مقاومة أو انشطة ضد اهداف إسرائيلية.

هذا المقال جزء من سلسلة تقارير ينشرها نون بوست بالتعاون مع شبكة قدس الإخبارية

الوسوم: الأجهزة الأمنية الفلسطينية ، الضفة الغربية ، القضية الفلسطينية ، المصالحة الفلسطينية ، المصالحة الوطنية
الوسوم: المصالحة الفلسطينية
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
وضاح عيد
بواسطة وضاح عيد صحفي فلسطيني
متابعة:
صحفي فلسطيني
المقال السابق 1_20131113_33834 لماذا لا تكترث القاعدة لجنودها
المقال التالي arabian_sea_physical من ملفات لُعبة البحر العربي الكُبرَى

اقرأ المزيد

  • في سوريا... لماذا ننام على ترند ونصحو على آخر؟ في سوريا... لماذا ننام على ترند ونصحو على آخر؟
  • اتفاقية مكة: لماذا تحالفت السعودية وتركيا وباكستان؟
  • السعوديون يصنعون محنتهم
  • الشرق الأوسط القديم الجديد: حروب الصخب والغضب
  • السعودية في مواجهة محفوفة بالمخاطر مع الحوثيين
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

بين إدارة غزة وتجاوز مخرجات بكين.. ما الذي تحمله حوارات حماس وفتح؟

بين إدارة غزة وتجاوز مخرجات بكين.. ما الذي تحمله حوارات حماس وفتح؟

أحمد الطناني أحمد الطناني ٢ نوفمبر ,٢٠٢٤
اتفاق بكين: مصالحة فلسطينية حقيقية أم مسرحية متكررة؟

اتفاق بكين: مصالحة فلسطينية حقيقية أم مسرحية متكررة؟

نداء بسومي نداء بسومي ٢٥ يوليو ,٢٠٢٤
الزعيم الفلسطيني الذي نجا من موت فلسطين

الزعيم الفلسطيني الذي نجا من موت فلسطين

آدم راسغون آدم راسغون ١ أغسطس ,٢٠٢٣
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version