نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
جغرافيا مفتوحة وأهداف متعددة.. ماذا تكشف عمليات “داعش” في سوريا؟
نون بوست
حرب إيران قوّضت مكانة الولايات المتحدة وإسرائيل 
نون بوست
عُمان تلعب دورا محوريا في مستقبل الخليج ما بعد الحرب
نون بوست
كيف لعبت قطر أقوى أوراقها لتأمين الاتفاق الأمريكي الإيراني؟
نون بوست
سوريا والملف اللبناني: فرص الدور ومخاطر الانخراط
نون بوست
اتفاق ترامب مع إيران.. إعادة تدوير لاتفاق أوباما أم اعتراف بفشل الحرب؟
نون بوست
حان وقت رحيل الولايات المتحدة من الشرق الأوسط
نون بوست
الجميع خاسر في حرب إيران
نون بوست
من طرابلس إلى بنغازي.. كيف تعيد تركيا هندسة نفوذها في ليبيا؟
نون بوست
“الإسكندرية للحاويات”.. لماذا تصر الإمارات على ابتلاع الأصل الأهم في شمال مصر؟
مشروع سكة الرياض–غازي عنتاب يتحول إلى اختبار للبنية التحتية في أربع دول
قطار من الخليج إلى أوروبا.. ما الذي ينقص مشروع الرياض غازي عنتاب؟
نون بوست
حلب وغازي عنتاب.. شراكة المدن التي قد تغيّر اقتصاد المشرق
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
جغرافيا مفتوحة وأهداف متعددة.. ماذا تكشف عمليات “داعش” في سوريا؟
نون بوست
حرب إيران قوّضت مكانة الولايات المتحدة وإسرائيل 
نون بوست
عُمان تلعب دورا محوريا في مستقبل الخليج ما بعد الحرب
نون بوست
كيف لعبت قطر أقوى أوراقها لتأمين الاتفاق الأمريكي الإيراني؟
نون بوست
سوريا والملف اللبناني: فرص الدور ومخاطر الانخراط
نون بوست
اتفاق ترامب مع إيران.. إعادة تدوير لاتفاق أوباما أم اعتراف بفشل الحرب؟
نون بوست
حان وقت رحيل الولايات المتحدة من الشرق الأوسط
نون بوست
الجميع خاسر في حرب إيران
نون بوست
من طرابلس إلى بنغازي.. كيف تعيد تركيا هندسة نفوذها في ليبيا؟
نون بوست
“الإسكندرية للحاويات”.. لماذا تصر الإمارات على ابتلاع الأصل الأهم في شمال مصر؟
مشروع سكة الرياض–غازي عنتاب يتحول إلى اختبار للبنية التحتية في أربع دول
قطار من الخليج إلى أوروبا.. ما الذي ينقص مشروع الرياض غازي عنتاب؟
نون بوست
حلب وغازي عنتاب.. شراكة المدن التي قد تغيّر اقتصاد المشرق
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

كيف تشتري الصين أوروبا؟

ديميتري ميغونوف
ديميتري ميغونوف نشر في ٢٩ مارس ,٢٠١٩
مشاركة
2019-03-13t023817z_1891670825_rc1f62d79db0_rtrmadp_3_china-parliament

ترجمة وتحرير: نون بوست

وقّعت الصين مع إيطاليا مذكّرة تفاهم بشأن مبادرة “الحزام والطريق”، لتصبح بذلك إيطاليا أول دولة في مجموعة الدول الصناعية السبع التي انضمت إلى فكرة التكامل الاقتصادي الأوروبي الآسيوي التي تروج لها بكين بنشاط. وعلى الرغم من أن الاتفاقات غير رسمية، إلا أن هذا المشروع يعتبر إنجازا كبيرا بالنسبة للصين تجاهله الغرب. وبالنظر إلى الاستثمارات الصينية الضخمة في أوروبا، قد يتغير كل شيء.

العولمة الخفية

ربما يعتبر توقيع مذكّرة تفاهم بين بكين وروما خطوة هامة لنجاح مبادرة “الحزام والطريق”. وفي الواقع، تمكنت بكين من خلال اتخاذ هذه الخطوة من الحصول على شريك قوي في أوروبا الغربية، وعقد شراكة مع أحد أعضاء مجموعة الدول الصناعية السبع. ولا يزال حجم المعاملات غير معروف بدقة، ولكن تشير البيانات إلى أنها قد تتراوح في البداية بين خمسة وسبعة مليارات دولار.

تعتبر الصين من الدول الغنية وهي على استعداد لتسخير الأموال لتطوير البنية التحتية وتوفير العديد من الموارد لإنجاح هذا المشروع

في السنوات الأخيرة، مثل مشروع “حزام واحد طريق واحد” مبادرة السياسة الخارجية الرئيسية بالنسبة للصين. ويهدف هذا المشروع إلى خلق طرق تجارية برية وبحرية، قادرة على تغطية كامل منطقة أوراسيا وأفريقيا بقنوات لتزويد البضائع الصينية.

عموما، تعتبر الصين من الدول الغنية وهي على استعداد لتسخير الأموال لتطوير البنية التحتية وتوفير العديد من الموارد لإنجاح هذا المشروع. ويتوقع محللو مؤسسة “مورغان ستانلي” أنه يمكن للمصارف الصينية الشريكة مع الدولة، بحلول سنة 2027، أن تخصص 1.3 تريليون دولار بشروط تفضيلية لكل البلدان والشركات الراغبة في المشاركة في المشاريع التي تندرج ضمن إطار مبادرة “الحزام والطريق”.

نون بوست

ترمي هذه المبادرة الاقتصادية الصينية إلى ربط اقتصادات البلدان الأوروبية والآسيوية والأفريقية بالصين، وهو ما يرسخ نوعا من العولمة الخفية وغير المزعجة، نظرا لأنها خالية من أي عنصر أو دافع أيديولوجي. والمثير للاهتمام أن الرئيس الصيني شي جين بينغ شخصيا هو صاحب هذه المبادرة، لذلك يولي اهتماما كبيرا لهذا المشروع.

المصالح الإيطالية

ما هي مصلحة إيطاليا من هذه الصفقة المصحوبة بضجة غير مسبوقة، علما وأن الفوائد الاقتصادية لإيطاليا من هذا المشروع لا تزال محدودة جدا؟ تقتصر مشاريع البنية التحتية على مدينتي جنوة وترييستي، ومن المقرر أن تفتح الصين سوقها المحلي للفواكه الإيطالية.

أثار انضمام إيطاليا إلى مبادرة التجارة الأوروبية الآسيوية ضجة غير مسبوقة داخل البلاد وخارجها

لكن حتى إذا كان حجم التعاون الصيني الإيطالي غير واضح من وجهة نظر تكتيكية، فإنه يعتبر خطوة ثورية بالنسبة لروما التي يعاني اقتصادها ركودا يصعب الخروج منه، بينما تغرق البلاد في الديون. كما تعاني البنية التحتية الإيطالية من مشاكل عديدة، ما يجعلها غير مناسبة للمعايير الأوروبية، ولعل أبرز مظاهر ذلك الانهيار الأخير لجسر جنوة. وبناء على ذلك، قد توفر الأموال الصينية فرصة لتحسين الأوضاع المتردية في إيطاليا.

نون بوست

الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا والرئيس الصيني شي جين بينغ في مؤتمر صحفي في قصر كويرينال في روما، إيطاليا

في الواقع، قد يعتبر تقارب إيطاليا مع الصين وسيلة للضغط على جيرانها، وربما يعد ذلك السبب الرئيسي. ففي السنوات الأخيرة، لم تحظ إيطاليا بسمعة طيبة بين أهم الدول الأوروبية التي تمثل جوهر الاتحاد الأوروبي، وخاصة فرنسا وألمانيا. وقد أثرت الحالة الاقتصادية والديون ومشاكل البنوك على مكانة روما بين الدول الأوروبية.

كما أن انتصار التحالف الشعبوي سنة 2018 جعل العلاقات بين إيطاليا وقادة الاتحاد الأوروبي أكثر برودا. ومن الواضح أن الخلاف حول العجز في الميزانية الذي استمر لأكثر من نصف سنة وانتهى بفرض عقوبات، ليس نهاية المواجهة بين روما من جهة وبروكسل وباريس وبرلين من جهة أخرى.

 الرفض الأوروبي

أثار انضمام إيطاليا إلى مبادرة التجارة الأوروبية الآسيوية ضجة غير مسبوقة داخل البلاد وخارجها. ومن بين الداعمين الرئيسيين لهذا المشروع أعضاء “حركة النجوم الخمسة”، أما حزب “رابطة الشمال” الذي يعتبر شريكا للحكومة فقد تعامل مع هذه الاتفاقية بهدوء، بينما أكد الشعبويون واليمينيون أنهم مستعدون للتعاون مع بكين فقط في ظل ظروف معينة.

في أوروبا، كان حجم الاستياء أكثر حدة. فمن جانبه، حذر رئيس الوزراء الهولندي مارك روته إيطاليا من السذاجة السياسية، ذلك أن بكين باستخدام مثل هذه الاتفاقات تعزز مصالحها الوطنية الخاصة في أوروبا. في المقابل، دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أنجيلا ميركل ورئيس المفوضية الأوروبي جان كلود جونكر للقاء الوفد الصيني في قصر الإليزيه. ومن الواضح أن القائد الفرنسي يقبل بناء علاقات مع الصين لكن في إطار سياسة أوروبية واحدة وليس فقط مع الإيطاليين الضعفاء.

نون بوست

رئيس الوزراء الهولندي مارك روته

في أوائل شهر آذار/ مارس، وصفت المفوضية الأوروبية الصين بمنافس النظام، وهددت بروكسل بتشديد قواعد الأنشطة الاستثمارية للشركات الصينية. ومن النادر توافق وجهات النظر بشأن السياسة الاقتصادية العالمية بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، التي كانت منذ عدة أشهر تخوض حربا تجارية كاملة ضد الصين.

مع ذلك، لا يملك الاتحاد الأوروبي الذي يمر بأوقات عصيبة الكثير من الأدوات السياسية لفرض تدابير صارمة ضد الدول الأوروبية التي تتعاون مع الصين. وبغض النظر عن موقف بروكسل، تستمر الدول الأوروبية في التفاعل مع هذه القوة الشرقية (الصين).

في الخلف

سنة 2018، بلغت استثمارات الصين في الاقتصاد الأوروبي حوالي 250 مليار دولار، لكن ذلك أقل مما كان عليه حجم الاستثمارات في الولايات المتحدة. وبالمقارنة مع بلدان أمريكا وآسيا، لا يعتبر الاتحاد الأوروبي هدفا رئيسيا للاستثمار الصيني. وحسب بلومبيرغ إل بي، تحتل إيطاليا المرتبة الأولى في الدول الأوروبية فيما يتعلق بحجم الاستثمارات الصينية، مستأثرة بما يربو عن 31 مليار دولار. وسنة 2015، اشترى الصينيون شركة بيريللي لصناعة الإطارات مقابل سبعة مليارات دولار.

إلى جانب ذلك، انخرط رجال الأعمال الصينيون في عالم كرة القدم الإيطالية، إذ يملكون أشهر النوادي الإيطالية في كرة القدم. ويعتبر النشاط الاستثماري للصين في ألمانيا طموحا. فمنذ سنة 2008، أبرمت شركات صينية أكثر من 200 صفقة في ألمانيا.

نون بوست

إطارات بيريللي في كأس العالم 2018، سباق الجائزة الكبرى الإيطالي

في فرنسا، تتعاون الشركات الصينية بنشاط مع شركة النفط والغاز إنجي. وفي السويد، اشترت مجموعة جيلي القابضة الصينية شركة  فولفو المملوكة من قبل شركة فورد الأمريكية، التي تعد من أفضل الشركات المتخصصة في صناعة السيارات. كما أبرمت بكين صفقات بقيمة عشرات المليارات من الدولارات مع بنلوكس وإسبانيا والبرتغال.

إن الموقف السلبي لزعماء أوروبا تجاه مشروع “حزام واحد طريق واحد”، لن يؤثر على إمكانيات الشركات الصينية ويمنعها من اكتساح أوروبا

في الوقت الراهن، تعتبر الصين أن أوروبا الشرقية حليف ضعيف، إذ لا تتجاوز قيمة الاستثمارات في هذه المنطقة المليار دولار، علما وأن الصين تعتبر المجر واليونان حلفاء لها في المنطقة. ولكن الأمر الأكثر وضوحا هو أن بلدان هذه المنطقة ليست غنية وتحتاج إلى تمويل. إلى جانب ذلك، لا توجد في هذه الدول خطابات قومية تحذر من احتمال اختراق الصين للاقتصاد المحلي. ومن المغري بالنسبة لزعماء دول أوروبا الشرقية توسيع التعاون مع الصين، للرد على الانتقادات المتزايدة من قبل بروكسل. ويتمثل الأمر الوحيد الذي من شأنه أن يعيق التقارب بين الصين وأوروبا الشرقية هو صداقة هذه الدول مع الولايات المتحدة.

عموما، إن الموقف السلبي لزعماء أوروبا تجاه مشروع “حزام واحد طريق واحد”، لن يؤثر على إمكانيات الشركات الصينية ويمنعها من اكتساح أوروبا. وفي المستقبل، ستستمر الصين في زيادة حجم استثماراتها في أوروبا، مما يعني أن تصرفات الولايات المتحدة لن تزيد بكين إلا إصرارا على إنشاء المزيد من التحالفات.

المصدر: إيزفيتسيا

الوسوم: الأزمة الصينية ، الإقتصاد الصيني ، الاستثمارات الصينية
الوسوم: النفوذ الصيني
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
ديميتري ميغونوف
بواسطة ديميتري ميغونوف صحفي مهتم بالشؤون السياسية والاقتصادية الدولية
متابعة:
صحفي مهتم بالشؤون السياسية والاقتصادية الدولية
المقال السابق regev-aue-judo-israel كيف وطدت الدول الخليجية علاقتها مع “إسرائيل” ونسيت بشأن القضية الفلسطينية؟
المقال التالي fkhr_sjnn4 فخّار سجْنان التونسية يرتقي إلى العالمية برغم الصعوبات الترويجية

اقرأ المزيد

  • جغرافيا مفتوحة وأهداف متعددة.. ماذا تكشف عمليات "داعش" في سوريا؟ جغرافيا مفتوحة وأهداف متعددة.. ماذا تكشف عمليات "داعش" في سوريا؟
  • حرب إيران قوّضت مكانة الولايات المتحدة وإسرائيل 
  • عُمان تلعب دورا محوريا في مستقبل الخليج ما بعد الحرب
  • كيف لعبت قطر أقوى أوراقها لتأمين الاتفاق الأمريكي الإيراني؟
  • اتفاق ترامب مع إيران.. إعادة تدوير لاتفاق أوباما أم اعتراف بفشل الحرب؟
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

بحر الصين الشرقي.. الجغرافيا التي قد تجرّ العالم إلى حرب كبرى

بحر الصين الشرقي.. الجغرافيا التي قد تجرّ العالم إلى حرب كبرى

محمد مصطفى جامع محمد مصطفى جامع ١٢ يونيو ,٢٠٢٦
هل حقاً “لا رابح في الحروب التجارية”؟

هل حقاً “لا رابح في الحروب التجارية”؟

سمية كينز سمية كينز ٢٥ مايو ,٢٠٢٦
قبل زيارة الصين.. لماذا صعّد ترامب لهجته ضد إيران؟

قبل زيارة الصين.. لماذا صعّد ترامب لهجته ضد إيران؟

عماد عنان عماد عنان ١٢ مايو ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version