نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
اعتراف إسرائيل بـ”الإبادة الأرمنية”.. حين يتحول التاريخ إلى أداة ضغط سياسي
نون بوست
غزة تغيّر السياسة الأمريكية.. صعود مرشحين ينتقدون إسرائيل يثير القلق في تل أبيب
نون بوست
صدام حفتر.. كيف يُصنع وريث شرق ليبيا؟
نون بوست
الحرب على قاع البحر.. طفرة الذكاء الاصطناعي تعيد رسم خريطة الكابلات البحرية العالمية
نون بوست
“الخليل مختبر السيطرة الذي تعممه إسرائيل في الضفة”.. حوار مع عيسى عمرو
نون بوست
وفيات متتابعة لضباط سوريين.. هل تكفي رواية “النوبة القلبية”؟
نون بوست
غزة تتحول إلى قضية فاصلة لناخبي “جيل زد” في تمهيديات الديمقراطيين بنيويورك
نون بوست
إقصاء الأونروا من غزة.. مجلس ترامب يكشف عن وجهه الحقيقي
نون بوست
الممرات والمعادن والإيكوسايد.. الرؤوس المتعددة للحرب في القرن الـ21
نون بوست
جدارية الخراب العراقي: كيف تحول الفساد إلى دولة؟
نون بوست
بعد الثلث الرئاسي.. كيف تبدو تركيبة البرلمان السوري الجديد؟ 
نون بوست
متمردون سودانيون مدعومون من الإمارات يتدربون في ليبيا
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
اعتراف إسرائيل بـ”الإبادة الأرمنية”.. حين يتحول التاريخ إلى أداة ضغط سياسي
نون بوست
غزة تغيّر السياسة الأمريكية.. صعود مرشحين ينتقدون إسرائيل يثير القلق في تل أبيب
نون بوست
صدام حفتر.. كيف يُصنع وريث شرق ليبيا؟
نون بوست
الحرب على قاع البحر.. طفرة الذكاء الاصطناعي تعيد رسم خريطة الكابلات البحرية العالمية
نون بوست
“الخليل مختبر السيطرة الذي تعممه إسرائيل في الضفة”.. حوار مع عيسى عمرو
نون بوست
وفيات متتابعة لضباط سوريين.. هل تكفي رواية “النوبة القلبية”؟
نون بوست
غزة تتحول إلى قضية فاصلة لناخبي “جيل زد” في تمهيديات الديمقراطيين بنيويورك
نون بوست
إقصاء الأونروا من غزة.. مجلس ترامب يكشف عن وجهه الحقيقي
نون بوست
الممرات والمعادن والإيكوسايد.. الرؤوس المتعددة للحرب في القرن الـ21
نون بوست
جدارية الخراب العراقي: كيف تحول الفساد إلى دولة؟
نون بوست
بعد الثلث الرئاسي.. كيف تبدو تركيبة البرلمان السوري الجديد؟ 
نون بوست
متمردون سودانيون مدعومون من الإمارات يتدربون في ليبيا
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

الغرب إذ يغض بصره عن العنف في الشرق الأوسط

عمرو دراج
عمرو دراج نشر في ٢٦ مايو ,٢٠١٩
مشاركة
6720

في الأسبوع الماضي، كتب والدا جوليو ريجيني، طالب الدكتوراه الإيطالي الذي قتل في القاهرة قبل ثلاثة أعوام، خطاباً مشحوناً بالعاطفة إلى عبد الفتاح السيسي قالا فيه للرئيس المصري: “طالما بقي هذا التوحش بلا عقاب، وإلى أن تقام محاكمات عادلة في إيطاليا لجميع المذنبين بغض النظر عن مواقعهم ورتبهم، فإن أحداً في هذا العالم لا يمكنه أن يقيم في بلادكم ويشعر بالأمن.”

وكانت جثة ريجيني قد عثر عليها في أخدود في فبراير / شباط من عام 2016، على مسافة لا تزيد عن 2 كيلومتراً من المقر الرئيسي لجهاز الأمن الوطني. وكان جسده، العاري من الخصر إلى أسفل، يحمل علامات تعذيب وحشي. يقول والدا ريجيني إن جريمة قتل ولدهما لم تزل تنتظر أن يحقق فيها، وأنهما لم يتعرفا على ولدهما إلا من طرف أنفه. يؤكد الوالدان أنهما يريدان رؤية المسؤولين عن الجريمة يسلمون إلى إيطاليا ليحاكموا أمام قضائها.

بعد عامين من تلك الجريمة، احتجز جمال خاشقجي داخل مكتب في القنصلية السعودية في إسطنبول، حيث تعرض لتعذيب وحشي، كما ثبت من التسجيلات الصوتية، وبترت أصابعه قبل أن يقطع رأسه ويمزق جسده إلى أشلاء.

لا السيسي ولا ولي العهد محمد بن سلمان يشعران بوجوب تحمل المسؤولية عما وقع

لم يكن من المصادفة ذلك التشابه الكبير بين جريمة قتل ريجيني وجريمة قتل خاشقجي، فكلاهما قتلا بسبب تأديتهما لعملهما. أما التوحش والسادية في الحالتين فلا يشيران فقط إلى السخط الجنوني وانعدام أدنى درجات التسامح مع المخالفين، بل وكذلك إلى اقتناع القتلة بأن أحداً لن يسائلهم أو يحاسبهم على ما اقترفته أياديهم.

منذ الانقلاب العسكري في عام 2013، اختفى قسرياً مئات الأشخاص بينما تعرض مئات آخرون للتعذيب أو وجدوا موتى. وبحسب مشروع الإنذار المبكر، فإن بلدين فقط بالإضافة إلى مصر يحتمل أن يشهدا مذابح جماعية في عام 2019.

حتى الآن، رفضت مصر مرتين مطالب تقدم بها المدعي العام الإيطالي بتسمية الأشخاص المشتبه بضلوعهم في جريمة قتل ريجيني، رغم أن محامي العائلة كشف عن بيانات عشرين ضابطاً إضافياً يزعم أنهم ضالعون في عملية القتل. أخفقت الحكومة الإيطالية في المضي قدماً بنفس الحماسة التي بدأت بها ردها الأول على الجريمة، وذلك على الرغم من إصرار باولو جينتيلوني، وزير الخارجية الإيطالي آنذاك، على أنه لا يمكن القبول بشيء أقل من الحقيقة الكاملة.

ولذلك، لا السيسي ولا ولي العهد محمد بن سلمان يشعران بوجوب تحمل المسؤولية عما وقع. ما بدر من دونالد ترامب من تهديد “بعقوبات مشددة” بعد جريمة قتل خاشقجي ما لبث أن تحول إلى رفض غاضب لما خلصت إليه وكالة المخابرات الأمريكية من استنتاجات ثم الدفاع عن “الحليف الكبير” للولايات المتحدة، وأخيراً التعبير المقزز عن الامتنان لذلك الحليف بسبب مساهمته في تخفيض أسعار النفط.

يعلم السيسي وابن سلمان بالضبط ما الذي يمثلانه، اقتصادياً وسياسياً، بالنسبة للحكومات الغربية التي تستمر في مساندتهما

يعلم السيسي أن مصر بالنسبة للحكومة الإيطالية تمثل قوة تساهم في استتباب الأمن ومحاربة الإرهاب في المنطقة، وكذلك حاجزاً في مواجهة المهاجرين غير المرغوب فيهم ممن يتوجهون إلى أوروبا عبر البحر المتوسط انطلاقاً من ليبيا. وبالفعل، كانت مصر قد هددت بإغراق إيطاليا بالمهاجرين – وهو المآل الذي لا تجرؤ حكومة إيطالية على المجازفة به. ولذلك ما فتئت صرخات والدي ريجيني تقعان على آذان صماء.

بنفس الشكل، يعي محمد بن سلمان قيمة المملكة العربية السعودية بالنسبة للولايات المتحدة كشريك تجاري، ولذلك فهو يتحين الفرص لاستغلال جهل وسذاجة ترامب المخيفتين. ولا أدل على ذلك من أن ترامب حينما سئل عما إذا كان سيحظر بيع الأسلحة للرياض، قال: “لا أريد أن أضر بالوظائف. أفضل الإبقاء على المليون وظيفة، وسوف أبحث عن حل آخر.”

كما تمكن السيسي وابن سلمان من إقناع ترامب بأن يتراجع عن مواقف الولايات المتحدة تجاه ليبيا والمبادرة بدعم حفتر، الأمر الذي سيكون له تأثير سلبي كبير جداً على استقرار البلاد

أثبتت مصر والمملكة العربية السعودية مراراً وتكراراً أنهما لا يعيران الديمقراطية أدنى اهتمام

لقد أثبتت مصر والمملكة العربية السعودية مراراً وتكراراً أنهما لا يعيران الديمقراطية أدنى اهتمام، بل وينتهكان بشكل سافر حرية الكلام والتعبير. ما كانت جريمتا قتل ريجيني وخاشقجي لتحظيا بتغطية إعلامية كبيرة لولا ارتباط الرجلين بالغرب، وإن كانت مثل هذه الجرائم شائعة جداً في البلدين. تعتقد القوى الغربية التي تتسامح مع مثل هذا السلوك، أو تتجاهله، أن هؤلاء الحكام يلعبون دوراً في تعزيز الاستقرار والأمن في المنطقة، وبذلك تمر جرائمهم التي تكاد تكون يومية دون أن يتصدى لها أحد، بينما تتردى المنطقة نحو مزيد من الفوضى.

يبدو الآن أن العالم عاد مجدداً ليركز اهتمامه على الشرق الأوسط. ويبدو أن من لم يكونوا يعون أهمية المنطقة بدأوا يفهمونها الآن، وأن من كانوا يوماً يعتقدون بأن النظام العالمي الليبرالي سيبقى متماسكاً وقادراً على الحفاظ على سلطته المعنوية بينما يمضي في ممالأة أو دعم الطغاة، قد افتضح أمرهم وانكشف نفاقهم.

إذا لم يتم التصدي لعنف الدولة الذي يمارس في الشرق الأوسط ضد أولئك الذين يؤدون وظائفهم كصحفيين وباحثين، فإنه سيستمر ويتفاقم وستزداد وتيرته. وستستمر السلطوية التي تكتسح العالم العربي في الانتشار. وأما القوى الغربية التي لديها إمكانيات توفير الحل، فسوف تقرع قريباً ناقوس موت نظامها الليبرالي إذا ما أخفقت في دعم الديمقراطية وإدانة الطغيان، وإذا ما استمرت في غض البصر عن البلدان التي تقتل مواطنيها أو ناقديها.

المصدر: الغارديان 
ترجمة وتحرير: عربي 21

الوسوم: أسوأ الدول في حقوق الإنسان ، أوضاع حقوق الإنسان في مصر ، إنتهاكات حقوق الإنسان ، الانتهاكات في السجون السعودية ، الانتهاكات في السجون المصرية
الوسوم: الحقوق والحريات
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
عمرو دراج
بواسطة عمرو دراج أستاذ هندسة مصري عمل وزيرا للتخطيط والتعاون الدولي في حكومة الرئيس السابق محمد مرسي
متابعة:
أستاذ هندسة مصري عمل وزيرا للتخطيط والتعاون الدولي في حكومة الرئيس السابق محمد مرسي
المقال السابق 000_15h138 دول الساحل الأفريقي.. باب مفتوح لتكالب القوى العالمية
المقال التالي 2018-11-30t000000z_1904794918_rc1d861332b0_rtrmadp_3_g20-argentina-leaders وحده ترامب بإمكانه وقف إعدامات ابن سلمان

اقرأ المزيد

  • جدارية الخراب العراقي: كيف تحول الفساد إلى دولة؟ جدارية الخراب العراقي: كيف تحول الفساد إلى دولة؟
  • قمة حلف الناتو 2026.. لماذا تبدو نسخة أنقرة مختلفة؟
  • حركة التضامن مع فلسطين بين وهم النقاء والحاجة لبناء القوة
  • سوريا والملف اللبناني: فرص الدور ومخاطر الانخراط
  • حان وقت رحيل الولايات المتحدة من الشرق الأوسط
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

قادة إسرائيليون سابقون يهددون بمقاضاة “الإرهاب اليهودي” في الضفة الغربية

قادة إسرائيليون سابقون يهددون بمقاضاة “الإرهاب اليهودي” في الضفة الغربية

إيما غراهام إيما غراهام ٢٦ يونيو ,٢٠٢٦
من القاعات إلى الخيام.. كيف غيّرت الحرب عادات الزواج في غزة؟

من القاعات إلى الخيام.. كيف غيّرت الحرب عادات الزواج في غزة؟

محمد النعامي محمد النعامي ٢٢ يونيو ,٢٠٢٦
بين الأنقاض والمقابر.. أطفال غزة يجترحون مِهَنًا لإعالة عائلاتهم

بين الأنقاض والمقابر.. أطفال غزة يجترحون مِهَنًا لإعالة عائلاتهم

محمد النعامي محمد النعامي ٦ يونيو ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version