نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
رفع التصعيد الأخير أهمية الجزر القريبة من مسارات السفن والموانئ السعودية على البحر الأحمر
جزيرة تحت النار.. لماذا أصبحت “زُقَر” نقطة اشتباك استراتيجية بالبحر الأحمر؟
نون بوست
100 مليون دولار لتجميل صورة إسرائيل.. والنتيجة مزيد من العزلة
نون بوست
التصعيد الحوثي ضد السعودية.. قراءة في حسابات طهران ورسائل باب المندب
نون بوست
“دمشق يحكمها إرهابيون”.. شبكة حسابات تضخّم خطاب الفوضى والطائفية في سوريا
"إسرائيل" تعتقد أن إيران نقلت أجهزة الطرد المركزي النووية إلى جبل الفأس
جبل الفأس.. ماذا نعرف عن حصن إيران النووي الذي هدد ترامب بتدميره؟
نون بوست
غادي آيزنكوت: منافس بنيامين نتنياهو الشرس على مقعد رئاسة الوزراء
نون بوست
صدمة هرمز.. الاختناق الذي غيّر الخليج
نون بوست
معركة السيطرة على “برك سليمان”.. إسرائيل تهدد بابتلاع تاريخ بيت لحم
نون بوست
عودة الفلول إلى الشاشات.. ماذا تريد السلطة من رموز مبارك؟
نون بوست
كيف ساعد ضابط CIA الإمارات على الفوز برقائق الذكاء الاصطناعي؟
نون بوست
داخل مناطق الحوثيين.. كيف أُعيد توزيع النفوذ بين الشيخ والمشرف؟
نون بوست
إسرائيل تكشف مشروعها الاستيطاني.. هل انتهى وهم “عملية السلام”؟
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
رفع التصعيد الأخير أهمية الجزر القريبة من مسارات السفن والموانئ السعودية على البحر الأحمر
جزيرة تحت النار.. لماذا أصبحت “زُقَر” نقطة اشتباك استراتيجية بالبحر الأحمر؟
نون بوست
100 مليون دولار لتجميل صورة إسرائيل.. والنتيجة مزيد من العزلة
نون بوست
التصعيد الحوثي ضد السعودية.. قراءة في حسابات طهران ورسائل باب المندب
نون بوست
“دمشق يحكمها إرهابيون”.. شبكة حسابات تضخّم خطاب الفوضى والطائفية في سوريا
"إسرائيل" تعتقد أن إيران نقلت أجهزة الطرد المركزي النووية إلى جبل الفأس
جبل الفأس.. ماذا نعرف عن حصن إيران النووي الذي هدد ترامب بتدميره؟
نون بوست
غادي آيزنكوت: منافس بنيامين نتنياهو الشرس على مقعد رئاسة الوزراء
نون بوست
صدمة هرمز.. الاختناق الذي غيّر الخليج
نون بوست
معركة السيطرة على “برك سليمان”.. إسرائيل تهدد بابتلاع تاريخ بيت لحم
نون بوست
عودة الفلول إلى الشاشات.. ماذا تريد السلطة من رموز مبارك؟
نون بوست
كيف ساعد ضابط CIA الإمارات على الفوز برقائق الذكاء الاصطناعي؟
نون بوست
داخل مناطق الحوثيين.. كيف أُعيد توزيع النفوذ بين الشيخ والمشرف؟
نون بوست
إسرائيل تكشف مشروعها الاستيطاني.. هل انتهى وهم “عملية السلام”؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

تونس بين عبير وسامية

نور الدين العلوي
نور الدين العلوي نشر في ٢٠ يناير ,٢٠٢٠
مشاركة
5dee09231cf5c1

اختلفتا فاتفقتا فكانت عطالة حكومة تونس وأزمة الحكم فيه، لم تصدرا عن فكرة واحدة في الظاهر ولكن باطن الفعل واحد والنتيجة واحدة، لذلك فالاختلاف المزعوم بينهما لا وجود له، أعني النائبتين عبير موسي رئيسة الحزب الدستوري الحر ومؤسسته وصوته البرلماني الوحيد والنائبة سامية عبو الشخصية الأكثر تأثيرًا في حزب التيار الديمقراطي.

يقود المرأتين ويوجه فعلهما السياسي عداء مستحكم لحزب النهضة الإسلامي، وليس لأي منهما أجندة أخرى وإن زعمتا لأن المتابع يقرأ النتائج ولا يكتفي بالخطاب، ففي الخطاب تقف المرأتان على طرفي نقيض، واحدة فاشية صريحة تستعيد استئصالية بن علي والأخرى ديمقراطية ومن حزب يزعم أنه ديمقراطي اجتماعي، وهما مختصمتان في كل شيء وفي كل رأي ولكن عندما يتعلق الأمر بالحرب على التيار الديني وحزب النهضة خاصة نجدهما في موقف واحد، بما يطرح سؤالًا عن حقيقة اختلافهما فيما تزعمان الاختلاف فيه.

سامية أسقطت حكومة الجملي وحدها

السيدة عبو حكمت موقف حزب التيار ووجهته في شهري التفاوض على حكومة الحبيب الجملي، فكان مفاوضو الحزب يقتربون من التوافق على الحكومة فإذا خلوا إلى حزبهم انقلب الموقف إلى النقيض وكان ذلك في جولات متتابعة، وتحدث المتابعون عن اختلاف في الموقف داخل الحزب وظن كثيرون أن هناك موقفًا أغلبيًا معتدلًا في موقفه من العمل مع حزب النهضة يقوده السيد غازي الشواشي ومعه أنصار، لكن هذا الموقف الأغلبي في الظاهر أو في التسريبات لم يفلح في تجسير الهوة السياسية لجهة تشكيل الحكومة مع النهضة، لذلك سقط الاحتمال ولم نر الحكومة.

سر قوة السيدة عبو في حزبها هو استنادها إلى مجموعات من الشباب اليساري الذي أفلحت في ضمه للحزب قبل الانتخابات

السيدة عبو حرصت أيضًا على تمتين العلاقة مع حركة الشعب وفرضت داخل الحزب تحالفًا شبه دائم رغم الخلاف العميق بين الحزبين في مسألة الديمقراطية وخاصة في الموقف من النظامين السوري والمصري ومن حفتر الليبي ومن الفكر القومي عامة، والجميع يتذكر موقف السيد محمد عبو من الناصرية إبان مؤتمر حزب التيار وهو الموقف الذي فجر احتمالات التلاقي قبل البرلمان ولكن بقدرة قادر صار الحزبان على موقف واحد في مسألة العلاقة مع النهضة داخل الحكومة، ومهندسة هذا التحالف هي السيدة عبو التي تصدر عن خلفية يسارية غير معادية للقوميين وإن لم يظهر في خطابها نظرية المؤامرة والربيع العبري، إلخ.

سر قوة السيدة عبو في حزبها هو استنادها إلى مجموعات من الشباب اليساري الذين أفلحت في ضمهم للحزب قبل الانتخابات، وجاءت هذه المجموعات الشبابية بموقفها الجاهز من أحزاب الإسلام السياسي وهو نفس موقف حركة الشعب المتحالفة، ففرضته على حزب التيار بواسطة النائبة فلم يفلح معتدلو الحزب في تجسيد موقف تشاركي حتى سقط الحبيب الجملي وحكومته.

لذلك نعتقد أن خلاصة موقف التيار هو موقف السيدة عبو بأنصارها وقد انتشر خبر احتمال انكسار الحزب بينها وبين الأصوات المعتدلة، فتم الحفاظ على سلامة الحزب وموقف النائبة من الحكومة ومن حزب النهضة.

الفاشية تعلن حربها على الغنوشي وحزبه

منذ دخولها للبرلمان لم نسمع لها صوتًا غير معارضة الغنوشي وترذيل شخصه وامتهان جماعته السياسية التي لم تنادها أبدًا باسمها القانوني وإنما تكتفي فقط بالوصف الذي كرسه بن علي (الخوانجية) وقد مرت إلى العمل على إسقاطه من رئاسة البرلمان بجمع توقيعات على عريضة تطوف بها بين الكتل لتجميع رصيد الثلثين الضروريين للعزل وهي ماضية في طريقها وتجد حلفاءً يمضون سرًا إذ يتفقون معها ولكنهم يخفون عار التنسيق لما فيه من ثمن سياسي في هذا الظرف ونميل إلى الاعتقاد أنهم سيعلنون ذلك بعد تشكيل الحكومة.

تصدر النائبة الفاشية عن موقف ثابت أن الثورة جريمة صنعتها دوائر استعمارية لتمكين الإخوان المسلمين من الحكم لتدمير سيادة أوطانهم، وهو نفس خطاب كل القوى التي عادت وتعادي الربيع العربي وتقاومه في كل مكان، لذلك رفضت اعتبار شهداء الثورة شهداء يستحقون قراءة الفاتحة على أرواحهم في ذكرى الثورة، بل مجرمون قاموا ضد الدولة التي كان لها حق القتل.

ترفع النائبة صورة بورقيبة في المجلس ولكنها تروج لموقف بن علي وسياساته ولا تجيب عن السؤال الذي يطرحه عليها التونسيون عن صمتها وصمت التجمعيين عن النهاية المأساوية لبورقيبة حين سجنه بن علي وأهان شيخوخته، لذلك فرضت بقوة صوتها لا بقوة كتلتها نوعًا من التحالف من أجل إملاء موقف دبلوماسي محايد من الصراع في ليبيا باسم دبلوماسية بورقيبة الثابتة، مما فوت على تونس المشاركة من موقع متقدم في مؤتمر برلين عن ليبيا.

نموذجان للفراغ السياسي التونسي

هما الصوتان الأعلى الآن في البرلمان التونسي وصوتهما يعلو أكثر في موضوع الحرب على النهضة، ولكن لا نقرأ لأي منهما ولا نتابع أي طرح فكري أو فلسفي في مجال السياسة والاجتماع، كما أنهما لا تتحدثان في الاقتصاد ولا تقدمان حلولًا لأزمة يعيشها الجميع، وإذا كان تونسيون كثر لا ينتظرون ذلك من الفاشية، فإنهم انتظروه من السيدة عبو باعتبار طبيعة حزبها غير الفاشي ولكن ليس للسيدة أي إضافة رغم أنها من المؤسسين ومحسوبة على مفكري الحزب.

ما سر هذا اللقاء بين توجهين مختلفين في الظاهر؟ إنه الفراغ السياسي والفكري الذي يستعاض عنه بروح فاشية وإن تزينت بالديمقراطية، فالصوتان يعيشان بعد في حقبة بن علي الاستئصالية ولم تصل الثورة إلى عقلهما الباطن، وهذا حكم على النتائج لا على النوايا المعلنة، فالصوت العالي ليس وسيلة إقناع حقيقية، إنهما على اختلافهما استمرار لمعركة قديمة من ميراث ما قبل الثورة. معركة من أجل تونس بلا إسلاميين، وغير مهم هنا ما يقدمه الإسلاميون من تنازلات سياسية وما يظهرون من قدرة تفاوضية على حساب حجمهم الحقيقي في الشارع والبرلمان، فهم مرفوضون بالجملة والتفصيل، وهذا هو موقف يسار التجمع والتجمع بشقه الفاشي.

ولكن لذلك التعنت ثمن يظهر الآن للناس، فإسقاط حكومة النهضة أفقد البرلمان سلطته أمام الرئيس وأحال له سلطة القرار في تعيين رئيس الحكومة وتشكيلها (وضع مشابه للنظام الرئاسي مخالف في عمقه للدستور).

لم تخسر النهضة وحدها هنا (بل لعلها تخلصت من عبء الحكم) بل خسر النظام البرلماني وخسر النواب وهم الآن في موقف ضعف وخوف على مواقعهم ومكاسبهم الشخصية وهو ما يوسع هامش الرئيس والمكلف الجديد (المجهول بعد) ليفرض من يشاء في الحكومة ونميل إلى الاعتقاد أنه سيكون من قلب النظام القديم وسيكون رئيس حكومة الشركات المناولة، ويضع حزب الديمقراطية الاجتماعية في مأزق عويص، فمقابل طرد (الخوانجية من الحكم) سيجد نفسه يصادق على حكومة مناولة يشكلها طاقم فاسد، وحتى إن فضل ربوة المعارضة فسيشاهد من هناك الإجهاز على التجربة الديمقراطية لأن الإجهاز عليها هو الحل الوحيد لكي نشاهد تونس بلا خوانجية كما تشتهي عبير وكما ترغب سامية.

الوسوم: الأحزاب التونسية ، الأخوان المسلمون ، البرلمان التونسي ، التجربة التونسية ، الديموقراطية
الوسوم: الشأن التونسي
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
نور الدين العلوي
بواسطة نور الدين العلوي كاتب وأكاديمي تونسي
متابعة:
كاتب وأكاديمي تونسي
المقال السابق images_0 أغاني المهرجانات في مصر.. تاريخ الظاهرة قد يعود إلى أم كلثوم
المقال التالي الصحة في العالم العربي مصر الصحة في مصر.. أزمة حكم

اقرأ المزيد

  • العالم ينفض يديه من أمريكا.. معاداة واشنطن تتخذ شكلًا مختلفًا العالم ينفض يديه من أمريكا.. معاداة واشنطن تتخذ شكلًا مختلفًا
  • اقتصاد العراق في ظل حكومة الزيدي.. أمل أخير أم خيبة مؤجلة؟
  • "صولة الفجر" في العراق تُسقط وسطاء الفساد.. ماذا عن الرؤوس الكبيرة؟
  • إعادة تأسيس العلاقة السورية-اللبنانية.. احترام السيادة ومنطق التوازن الأمني
  • جدارية الخراب العراقي: كيف تحول الفساد إلى دولة؟
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

نفوذ العائلة يهز قصر قرطاج.. اتهامات بالابتزاز والتهديد واستغلال مؤسسات الدولة

نفوذ العائلة يهز قصر قرطاج.. اتهامات بالابتزاز والتهديد واستغلال مؤسسات الدولة

عماد عنان عماد عنان ١٢ يوليو ,٢٠٢٦
أحكام “الجهاز السري” في تونس.. تصفية سياسية لا عدالة قضائية

أحكام “الجهاز السري” في تونس.. تصفية سياسية لا عدالة قضائية

عماد عنان عماد عنان ٤ يونيو ,٢٠٢٦
تمديد الطوارئ في تونس: كيف تُدار الدولة تحت الاستثناء منذ 2015؟

تمديد الطوارئ في تونس: كيف تُدار الدولة تحت الاستثناء منذ 2015؟

نون إنسايت نون إنسايت ٧ يناير ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version