نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
الأبيض.. هل تكون معركة حسم الحرب في السودان؟
نون بوست
تقدميو نيويورك يرون في غزة والمسلمين مفتاحًا انتخابيًا جديدًا
نون بوست
“استقلال” أمريكا: احتفاء بـ250 عامًا من التعصب القومي والإبادة الجماعية
نون بوست
اتفاق لبنان و”إسرائيل”.. تسوية مفخخة أم بوابة تطبيع؟
نون بوست
ترسيم مؤجل واقتصاد ظل عابر.. لماذا يستعصي ضبط الحدود بين سوريا ولبنان؟
نون بوست
معركة سرديات في نيويورك بعد اكتساح مرشحي ممداني الانتخابات التمهيدية
نون بوست
ليبيا في مرايا الرواية.. 7 أعمال عن الذاكرة والهوية والمنفى
نون بوست
أنصار فلسطين يحققون مكاسب داخل الحزب الديمقراطي
نون بوست
20% من الناتج القومي.. هل تنهي أتاوة ترامب الشراكة الخليجية الأمريكية؟
نون بوست
هل سيرفض “كلود” تنفيذ أمر عسكري غير قانوني؟
نون بوست
قادة إسرائيليون سابقون يهددون بمقاضاة “الإرهاب اليهودي” في الضفة الغربية
نون بوست
القصة الكاملة.. كيف تعيد سوريا الجديدة بناء قطاع الكهرباء؟
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
الأبيض.. هل تكون معركة حسم الحرب في السودان؟
نون بوست
تقدميو نيويورك يرون في غزة والمسلمين مفتاحًا انتخابيًا جديدًا
نون بوست
“استقلال” أمريكا: احتفاء بـ250 عامًا من التعصب القومي والإبادة الجماعية
نون بوست
اتفاق لبنان و”إسرائيل”.. تسوية مفخخة أم بوابة تطبيع؟
نون بوست
ترسيم مؤجل واقتصاد ظل عابر.. لماذا يستعصي ضبط الحدود بين سوريا ولبنان؟
نون بوست
معركة سرديات في نيويورك بعد اكتساح مرشحي ممداني الانتخابات التمهيدية
نون بوست
ليبيا في مرايا الرواية.. 7 أعمال عن الذاكرة والهوية والمنفى
نون بوست
أنصار فلسطين يحققون مكاسب داخل الحزب الديمقراطي
نون بوست
20% من الناتج القومي.. هل تنهي أتاوة ترامب الشراكة الخليجية الأمريكية؟
نون بوست
هل سيرفض “كلود” تنفيذ أمر عسكري غير قانوني؟
نون بوست
قادة إسرائيليون سابقون يهددون بمقاضاة “الإرهاب اليهودي” في الضفة الغربية
نون بوست
القصة الكاملة.. كيف تعيد سوريا الجديدة بناء قطاع الكهرباء؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

التمثيل موهبة أم تدريب؟

هزار نجار
هزار نجار نشر في ٢٧ فبراير ,٢٠٢٠
مشاركة
253e3ba8fa3c4b1f9c59ed78f850f62e

رغم الجماهيرية الواسعة التي يحظى بها الكثير من الممثلين والممثلات، فإن التمثيل من أقل الفنون المفهومة لدى عامة الجمهور، ومع أن الأشخاص الاعتياديين من غير الفنانين قد يكونون على دراية بكيفية عمل الرسام أو الروائي أو الموسيقي، إلا أن قلة قليلة ممن هم خارج مهنة التمثيل على إطلاع بكيفية عمل الممثل وتحضيراته لأحد أدواره، مما يجعل قدرة الجمهور على تقييم أداء الممثلين محدودة كما هي حال معرفتهم بطبيعة هذه المهنة.

تجادل بعض الدراسات التي تتناول التمثيل بأنه ليس موهبة، وإنما عبارة عن نظريات يمكن تدريسها ومن ثم تطبيقها كما يجب، كما يتضمن التمثيل مجموعة واسعة من المهارات التي تعتمد بشكل أساسي على قدرة الشخص على تطويرها، مثل الخيال والتقمص العاطفي واستخدام لغة الجسد، بالإضافة إلى وضوح مخارج الحروف والقدرة على فهم الدراما.

وفي المقابل، يجادل آخرون بأن ولادتك مع موهبة القدرة على عرض المشاعر وتقمص الأدوار، إلى جانب دراسة التمثيل والتدريب والممارسة، يزيد فرصك بأن تصبح ممثلًا بارعًا ورائدًا في هذا المجال.

مقاييس تمييز التمثيل الجيد من الرديء

في مقال نُشر للمخرج المسرحي ماركوس غيدلد، يقول إن لديه عدة معايير لتقييم أداء الممثل، إلا أنه ليس من الضروري أن يتبنى الجميع نفس المعايير، فالتمثيل على حد تعبيره مسألة تخضع للذوق الشخصي، كما هو حال أي نوع آخر من الفنون.

  • القدرة على مفاجأة الجمهور

يعتقد الكثيرون أن الممثل البارع من يلعب دوره بشكل طبيعي ودون اصطناع واضح، لكن الحقيقة، وفقًا للمخرج والمشرف الفني ماركوس، أن أداء الدور بعيدًا عن الاصطناع أمر مفروغ منه، ولكن التميز يكمن باستطاعة الممثل على مفاجأة الجمهور بردود فعله وعدم قدرة المشاهد على التنبؤ بما سيقوم به. 

على سبيل المثال، يمكنك تخيل ردة فعل الإنسان لدى فقدانه لشخص عزيز، هنالك عدد كبير من الانفعالات الإنسانية التي يمكن أن يتقمصها الممثل في هذه اللحظة، ولكن مهمة الممثل الجيد فهم هذا الطيف الواسع من الانفعالات وإدراك عمق كل منها وعلاقتها بالشخصية التي يؤديها، ومن ثم اختيار الأداء الأنسب، عدا ذلك يتحول الممثل إلى شخصية مملة تكرر انفعالاتها بشكل مبتذل.

  • القدرة على الانكشاف العاطفي الكامل

تعد من أصعب المهارات المتوقعة من الممثل، والمقصود بالقدرة على الانكشاف العاطفي أو كما يسميه البعض “التعري العاطفي”، استعداد الممثل لعرض مشاعره الإنسانية بشكلها الحقيقي في موقف درامي ما ضمن القصة التي يمثلها، إذ يكمن سبب ضعف الأداء لدى العديد من الأشخاص في هذه النقطة.

وتختلف الأسباب الناتجة عن ذلك، منها أنهم لا يريدون رؤية أنفسهم ومشاعرهم الحقيقية في هذا المشهد أو هذه القصة أو عدم قدرتهم على خوض الجوانب المظلمة جدًا من النفس البشرية أو أنهم ببساطة لا يريدون الظهور بمظهر غير جذاب.

كل هذا يدفع الممثل إلى تزييف ردود فعله واختلاق مشاعر غير حقيقية وتقديمها للجمهور، مما يضع حاجزًا بين الشخصية التي يؤديها والمشاهد، عوضًا عن التأثير به وسحبه إلى عالم القصة.

  • الثقة بالنفس

يحتاج الممثل أو الممثلة إلى الوقت والممارسة بالوقوف على المسرح أو أمام الكاميرا، حتى يصلوا إلى مرحلة الراحة بالوجود أمام مجموعة كبيرة من الناس، أما في حالة ضعف الثقة بالنفس عند الوقوف أمام الكاميرا، فإن الممثل يدفع إلى ما يمكن تسميته “حماية أنفسهم” من الانكشاف العاطفي.

عند تأدية الممثل دوره وفقًا لمزاجه الخاص، سيجبر نفسه على تمثيل انفعالات الشخصية

وهذا ما يميز الممثل المخضرم عن الممثل الصاعد، إذ يساعد تراكم الخبرة لدى الممثل القديم بزيادة ثقته بعمله حتى إن أخطأ في بعض الأماكن أو تعرض للمعوقات في أثناء العمل، على عكس الممثل الصاعد الذي يمكن لأي مطب صغير أن يوقعه بالارتباك.

  • البراعة باستخدام اللغة

تتضمن مهنة التمثيل العمل ضمن قوالب عدة منها اللغات واللهجات. يملك بعض الممثلين قدرة مميزة على استخدام شتى اللغات أو اللهجات ببراعة، ولكن هنالك آخرين استخدامهم للغة أخرى غير لغتهم الأم يؤثر على أدائهم التمثيلي والفني بشكل كبير.

  • الأداء الصوتي

يملك البشر طيف واسع من الأصوات التي يمكن إصدارها من الحنجرة، ولكننا نستخدم عددًا محدودًا جدًا منها. الممثل الجيد يعمل على تدريب حنجرته ولسانه على أداء أكبر عدد ممكن من هذه الأصوات، خصوصًا أن الصوت أداة رئيسية في مهنة التمثيل، وبالتالي القدرة على التحكم بالصوت تعني القدرة على ضبط إيقاع كلمات النص بما يناسب اللحظة الدرامية لكل منها.

  • القدرة على تمثيل الاستماع

يؤدي الممثل السيئ دوره بطريقة قول الجمل الخاصة به ومن ثم انتظار بقية الممثلين لأداء جملهم والعودة إليه ليكمل “تسميع” دوره، دون التركيز مع بقية الممثلين خلال تأدية أدوارهم، وهو خطأ فادح يفقد المشهد التناغم المطلوب.

وهنالك الكثير من المشاهد السينمائية التي تعرض وجه الممثل المستمع في الحوار عوضًا عن عرض وجه المتحدث، مما يوضح أهمية تمثيل الانفعالات الإنسانية لدى سماع معلومة ما، عوضًا عن التظاهر بالاستماع.

  • التصنع

واحد من أهم الأسباب التي تدفع الممثلين إلى تصنع أدوارهم عوضًا عن تقمصها بشكل جيد، تمثيلهم الدور كما يرونه من دون تطبيق أي من نظريات التمثيل، وأشهرها نظرية Stanislavsky، وهي نظرية تحتوي على مجموعة من التقنيات التي تساعد الممثل على الانتقال بوعيه إلى الشخصية التي يؤديها، وبالتالي تفعيل أفكار وأحاسيس وانفعالات الشخصية عوضًا عن مشاعره الشخصية.

وبالتالي عند تأدية الممثل لدوره وفقًا لمزاجه الخاص، سيجبر نفسه على تمثيل انفعالات الشخصية عندما لا يكون بالمزاج الحقيقي لها، مما يجعل انفعالاته تبدو مزيفة ومصطنعة.

وبالعودة إلى نقطة سابقة، فإنه رغم وجود بعض المعايير التي تحدد جودة الممثل، يبقى الموضوع وفقًا لماركوس مسألة تفضيلات شخصية، فمن الطبيعي جدًا أن لا تتوافق الآراء بخصوص الممثلين وحسن أدائهم. من جهة أخرى، تؤثر الحياة الشخصية للممثلين والممثلات بشكل كبير جدًا على تقييم الجمهور لهم، فمن يعرض مواقف أو آراء شخصية جدلية من الممثلين، عليه أن يضاعف جودة أدائه حتى يستطيع غض نظر المشاهد عن حياته الشخصية.

الوسوم: أفلام ، الإبداع ، الإنسانية ، التمثيل ، الثقة بالنفس
الوسوم: الثقافة ، السينما ، الفنون
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
هزار نجار
بواسطة هزار نجار صحفية سورية مقيمة في كندا
متابعة:
صحفية سورية مقيمة في كندا
المقال السابق يبدو أن المرض يقتل الأشخاص ذوي الجهاز المناعي الضعيف بالفعل هل يجب أن نخشى فيروس “كورونا” حقًا؟
المقال التالي الرئيس التركي أردوغان يغادر المنصة بعد خطابه في قمة كوالالمبور ديسمبر الماضي خطة السعودية السرية لتقويض القمة الإسلامية المنافسة

اقرأ المزيد

  • من "جيش الشعب" إلى "جيش الرب".. القصة الكاملة لتديين جيش الاحتلال الإسرائيلي من "جيش الشعب" إلى "جيش الرب".. القصة الكاملة لتديين جيش الاحتلال الإسرائيلي
  • عين حوض.. قصة قرية فلسطينية حولها الاحتلال إلى مستعمرة للفنانين
  • باحث إسرائيلي: تهمة معاداة السامية أصبحت جوفاء
  • كيف تعامل الأمويون مع الطوائف الدينية والعرقية التي حكموها؟
  • "الفرار من الفتنة".. ابن عمر من الاعتزال إلى الندم
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

إبادة غزة وفضائح إبستين.. إلى متى نصدّق أستاذية الغرب الأخلاقية؟

إبادة غزة وفضائح إبستين.. إلى متى نصدّق أستاذية الغرب الأخلاقية؟

أحمد الملاح أحمد الملاح ٣ فبراير ,٢٠٢٦
دور النشر السورية تتألق في معرض القاهرة 2026

دور النشر السورية تتألق في معرض القاهرة 2026

أحمد سيف النصر أحمد سيف النصر ٢ فبراير ,٢٠٢٦
من الفتوى إلى السلوك: التدخين بين عُمان وتركيا

من الفتوى إلى السلوك: التدخين بين عُمان وتركيا

ياسر الغرباوي ياسر الغرباوي ١٢ يناير ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version