نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
EN
الاشعارات عرض المزيد
أبعد أوزغور أوزيل من رئاسة حزب الشعب الجمهوري بقرار قضائي
على خطى أردوغان.. هل يصنع أوزيل مجده السياسي من رحم الانشقاق؟
نون بوست
استفاقة الدعم السريع.. هل دخلت الحرب السودانية مرحلة جديدة؟
نون بوست
“صندوق بيتر بلو”.. القناة الجديدة لتمويل مرشحي اللوبي الإسرائيلي بعيدًا عن الأضواء
نون بوست
“الرواية الفلسطينية مشتتة والطفل أول ضحاياها إعلاميًا”.. حوار مع د. نشأت الأقطش
تبحث الحكومة المصرية عن رفع مساهمة قطاع التعدين بالناتج المحلي
أول مسح جوي منذ 4 عقود.. عن ماذا تبحث مصر في عمق الصحراء؟
نون بوست
“ذهبنا بغرض الصيد”.. جندي إسرائيلي يروي أهوال الحرب في غزة
نون بوست
الغبار يعلو واجهات دمشق: أين تقف خطط الصيانة ضمن سلم الأولويات؟
وصفت تقارير إسرائيلية كريات شمونة بأنها “مدينة أشباح”
ما قصة “كريات شمونة” ولماذا تشكل صداعًا دائمًا لإسرائيل؟
نون بوست
ميناء بربرة.. عقدة المصالح الإماراتية الإسرائيلية في البحر الأحمر
نون بوست
استراتيجية التذويب: كيف تُفكك الصين هوية الإيغور وثقافتهم؟
نون بوست
من خنادق الثورة إلى مكاتب الدولة.. لماذا يتغيّر الثوار؟
نون بوست
فيضان الفرات في سوريا.. تداعيات تتجاوز غمر المنازل والأراضي
نون بوست نون بوست
EN
الاشعارات عرض المزيد
أبعد أوزغور أوزيل من رئاسة حزب الشعب الجمهوري بقرار قضائي
على خطى أردوغان.. هل يصنع أوزيل مجده السياسي من رحم الانشقاق؟
نون بوست
استفاقة الدعم السريع.. هل دخلت الحرب السودانية مرحلة جديدة؟
نون بوست
“صندوق بيتر بلو”.. القناة الجديدة لتمويل مرشحي اللوبي الإسرائيلي بعيدًا عن الأضواء
نون بوست
“الرواية الفلسطينية مشتتة والطفل أول ضحاياها إعلاميًا”.. حوار مع د. نشأت الأقطش
تبحث الحكومة المصرية عن رفع مساهمة قطاع التعدين بالناتج المحلي
أول مسح جوي منذ 4 عقود.. عن ماذا تبحث مصر في عمق الصحراء؟
نون بوست
“ذهبنا بغرض الصيد”.. جندي إسرائيلي يروي أهوال الحرب في غزة
نون بوست
الغبار يعلو واجهات دمشق: أين تقف خطط الصيانة ضمن سلم الأولويات؟
وصفت تقارير إسرائيلية كريات شمونة بأنها “مدينة أشباح”
ما قصة “كريات شمونة” ولماذا تشكل صداعًا دائمًا لإسرائيل؟
نون بوست
ميناء بربرة.. عقدة المصالح الإماراتية الإسرائيلية في البحر الأحمر
نون بوست
استراتيجية التذويب: كيف تُفكك الصين هوية الإيغور وثقافتهم؟
نون بوست
من خنادق الثورة إلى مكاتب الدولة.. لماذا يتغيّر الثوار؟
نون بوست
فيضان الفرات في سوريا.. تداعيات تتجاوز غمر المنازل والأراضي
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

كيف يعمل محمد بن زايد على تهيئة نجله خالد لتولي السلطة؟

أندرو إنجلاند
أندرو إنجلاند نشر في ١ يونيو ,٢٠٢٦
مشاركة
نون بوست

الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان خلال زيارة إلى الإكوادور في مارس/ آذار. 

ترجمة وتحرير نون بوست

خلال الأسابيع الأخيرة، سافر الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان إلى بكين للقاء شي جين بينغ، واستضاف رؤساء بنوك دولية، ووقّع استثمارات عالمية بمليارات الدولارات.

وفي غضون ذلك، استعرض ولي عهد أبوظبي أيضًا جاهزية خدمات الطوارئ الطبية في العاصمة أبوظبي، وخطط شركة النفط الحكومية “أدنوك” في أوقات الحرب.

يشير كل ذلك إلى صعود الشاب البالغ من العمر 44 عامًا في هرم النظام الملكي المطلق في أبوظبي، استعدادا لخلافة والده، رئيس الإمارات الحالي، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.

بعد ثلاث سنوات من تعيينه ولياً للعهد، أصبح الشيخ خالد قوة صاعدة في عالم المال والأعمال على صعيد عالمي. كما يلعب دورًا دبلوماسيًا في بداية انتقال السلطة من جيل إلى آخر داخل أغنى وأقوى إمارة في دولة الإمارات العربية المتحدة.

يقول الأكاديمي والمحلل السياسي الإماراتي عبد الخالق عبد الله: “يتولى الشيخ خالد العديد من المهام والمسؤوليات الكبيرة هذه الأيام. لقد أثبت نفسه، وأصبح والده يعتمد عليه بشكل أكبر”.

نون بوست
الرئيس الصيني شي جين بينغ والشيخ خالد، خلال اجتماع في بكين في أبريل/ نيسان الماضي.
نون بوست
الشيخ خالد برفقة الرئيس الإكوادوري دانييل نوبوا، خلال زيارة إلى كيتو في مارس/ آذار.

أما بالنسبة لرجال الأعمال الطامحين إلى الاستفادة من ثروة صندوق أبوظبي السيادي التي تزيد عن 1.8 تريليون دولار، فقد أصبح الشيخ خالد لاعبًا رئيسيًا بصفته رئيس مجلس إدارة “لِعماد”، وهو صندوق ناشئ بقيمة 300 مليار دولار، ظهر مؤخرا كأداة استخدمتها الإمارة لدعم محاولة استحواذ “باراماونت” على شركة “وارنر بروس ديسكفري” بعرض قيمته 108 مليار دولار.

وقال أحد المسؤولين التنفيذيين في مجال التمويل: “لقد تزايدت أهميته في عالم التمويل العالمي بشكل كبير خلال الأشهر القليلة الماضية… خصوصًا في مجال الصناديق السيادية”.

أعلن صندوق “لِعماد” مؤخراً عن شراكة مع “غلوبال إنفراستركتشر بارتنرز” التابعة لـ”بلاك روك”، وشركة “تيمسيك” السنغافورية، وشركة “أدنوك” – التي يرأس الشيخ خالد لجنتها التنفيذية – لاستثمار 30 مليار دولار في آسيا الوسطى والشرق الأوسط. ويتوقع المصرفيون المزيد من الصفقات البارزة في الأشهر المقبلة.

وقال مصرفي بارز التقى بالشيخ خالد: “أعتقد أنه سيواصل إحداث تغييرات جذرية بعد أن أصبح لديه صندوق رسمي تحت إدارته. أنشأ لِعماد ليقوم بما يفعله الجميع في الخليج اليوم، أي استخدام رأس المال لجذب الاستثمارات إلى المنطقة”.

لكن أحد التحديات التي يواجهها هو إقناع المستثمرين ورجال الأعمال الذي توافدوا على أبوظبي بأن الأمور سوف تسير على ما يرام بعد أن انجرت الإمارات إلى الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.

وقال ديفيد روبرتس، الأستاذ المشارك في كلية كينغز لندن: “هو يواجه مثل غيره تحدي الإجابة عن السؤال المحوري حول ما يعنيه عام 2026، وكيفية ضمان أن يكون مجرد حدث عابر وليس مشكلة طويلة الأمد”.

وأضاف أن “الأمور ستبدو مبشرة وأشبه بالوضع السابق”، وستُظهر أبوظبي قدرتها المالية على التغلب على هذه الاضطرابات، لكن “العودة الفورية إلى الوضع السابق لن تحدث”.

كما يكتسب الشيخ خالد، خريج جامعة جورجتاون في واشنطن، مكانة أكثر بروزًا على الساحة العالمية. تجلى ذلك من خلال زيارته الرسمية إلى الصين، أحد أهم الشركاء التجاريين لدولة الإمارات، في أبريل/ نيسان الماضي، عندما تعرضت علاقات أبوظبي مع بكين لاختبار حقيقي بسبب الحرب.

تحملت الإمارات عبء الهجمات الانتقامية الإيرانية، وكانت الدولة الأكثر عدوانية تجاه إيران في منطقة الخليج. ساد شعور بالاستياء في أبوظبي لأن بكين لم تبذل ما يكفي من الجهد لدعمها أو للضغط على طهران، لا سيما من أجل إعادة فتح مضيق هرمز.

وكانت الصين قد استخدمت حق النقض ضد مشروع قرار في مجلس الأمن – مدعوم من الإمارات – يدعو لاتخاذ إجراءات دفاعية بهدف فتح الممر المائي الحيوي الذي يعتمد عليه الخليج في التجارة وصادرات النفط والغاز.

انتهت زيارة الشيخ خالد إلى بكين ببيان روتيني حول تعزيز العلاقات الثنائية وتطوير التعاون، لكن لم يُعلن عن أي نتائج ملموسة.

يرى الخبراء أن صعود الشيخ خالد يتبع نهجًا مشابهًا لصعود والده، محمد بن زايد، إلى سدة الحكم ليصبح أحد أكثر قادة العالم العربي نفوذًا.

أنشأ محمد بن زايد شركة “مبادلة” عام 2002، حين كان والده الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤسس دولة الإمارات، يعدّه لتولي الحكم.

بعد أن أصبح ولياً للعهد إثر وفاة والده عام 2004، استغل محمد بن زايد، الذي ينتمي إلى الجيل الأول من قادة الخليج الأكثر جرأة وطموحًا، شركة “مبادلة” – أحد أبرز الصناديق السيادية في أبوظبي – لتنفيذ خططه التنموية في الإمارة.

أصبحت أبوظبي تحت قيادة محمد بن زايد مركزا عالميًا متصاعد النفوذ، سواء من خلال قدراتها المالية أو استخدامها للقوة الناعمة. لكنها واجهت أيضًا انتقادات في بعض الأوساط بسبب سياستها الخارجية، بما في ذلك دعم ميليشيا “قوات الدعم السريع” في السودان، وتدخلاتها في اليمن وليبيا.

ويسعى محمد بن زايد (65 عامًا) حاليا إلى ضمان انتقال سلس للسلطة إلى الجيل التالي، وتجنب الخلافات والمؤامرات التي شابت تاريخيًا عمليات انتقال الحكم داخل الملكيات المطلقة في منطقة الخليج.

عندما عيّن الشيخ خالد وليًا للعهد ورئيسًا للمجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي – الذي يمثل في الواقع مجلس وزراء الإمارة – في عام 2023، أحدث محمد بن زايد تغييرًا جذريًا في هيكل القيادة، ووزّع مسؤوليات جديدة على بعض إخوته الستة.

نون بوست
الشيخ طحنون بن زايد، مستشار الأمن القومي ورئيس جهاز أبوظبي للاستثمار، برفقة دونالد ترامب خلال زيارة إلى واشنطن في مارس/ آذار 2025.
نون بوست
نائب رئيس دولة الإمارات، الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، مع وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين في بغداد مطلع هذا الشهر.

شمل ذلك تعيين الشيخ طحنون بن زايد، مستشار الأمن الوطني الذي كان يُعتبر في السابق وريثًا محتملًا للحكم، نائبًا لحاكم الإمارة ورئيسًا لجهاز أبوظبي للاستثمار، أكبر صندوق سيادي في البلاد، بأصول تبلغ 1.1 تريليون دولار.

كما تم تعيين شقيقه الشيخ منصور بن زايد، مالك نادي مانشستر سيتي، نائبًا لرئيس الدولة، وقد تولى رئاسة شركة “مبادلة” خلفًا لمحمد بن زايد.

رأى بعض المحللين أن هذه الخطوات تهدف إلى استرضاء إخوته الطموحين تزامنا مع نقل الخلافة إلى الجيل التالي، فيما اعتبرها آخرون نموذجا لتفويض المسؤوليات.

في يناير/ كانون الثاني، ظهر مؤشر إضافي على صعود الشيخ خالد، حين دُمجت أصول صندوق “أبوظبي القابضة” التي تبلغ 263 مليار دولار – والذي كان يرأسه الشيخ طحنون – في صندوق “لِعماد”.

وقال كريستيان كوتس أولريخسن، الباحث في شؤون الشرق الأوسط بمعهد بيكر في الولايات المتحدة: “ربما هناك استراتيجية طويلة الأمد تهدف إلى تمكين الشيخ خالد داخليًا، ومنحه محفظة واسعة من المسؤوليات المالية والاقتصادية، وتجنب أي وضع قد يؤدي إلى التنافس على السلطة مع أعمامه”.

لا يزال الشيخ طحنون يتمتع بنفوذ كبير، إذ يتولى إلى جانب منصبه كمستشار للأمن الوطني ورئيس لجهاز أبوظبي للاستثمار، الإشراف على صندوق “أبوظبي القابضة”، وهو تكتل ضخم أصبح يمثل قوة مهيمنة على اقتصاد أبوظبي.

لكن محمد بن زايد كان يعمل على تهيئة الشيخ خالد للحكم منذ وقت طويل. ففي عام 2010، منحه أول ملف دولي مهم، حين كلّفه بإدارة نزاع مع شركة “بلاك بيري”، بعد أن هددت أبوظبي بحظر الجهاز بدعوى مخالفته للأنظمة المحلية.

وكانت الإمارات قد اتهمت شركة “ريسيرش إن موشن” الكندية المصنعة لهواتف “بلاك بيري”، بإرسال البيانات المشفرة إلى الخارج بشكل مباشر، متجاوزةً البنية التحتية المحلية للاتصالات. أثار ذلك الموقف أزمة كبيرة، حيث فكرت دول أخرى في اتباع هذه الخطوة، بينما تعرضت الإمارات لانتقادات من واشنطن. تم حل النزاع في نهاية المطاف عندما أعلنت أبوظبي أن “بلاك بيري” استوفت شروطها.

عُيّن الشيخ خالد في المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي عام 2019، وقد نسج علاقات وثيقة مع خلدون المبارك، الرئيس التنفيذي لـ”مبادلة”، وسلطان الجابر، رئيس شركة “أدنوك”، وهما أبرز شخصيتين في الإمارة من خارج العائلة الحاكمة.

كما يروّج الشيخ خالد للمقربين منه، ومنهم جاسم الزعابي، الرئيس التنفيذي لصندوق “لِعماد” ورئيس دائرة المالية في أبوظبي.

وقال الإعلامي اللبناني الإماراتي نديم قطيش: “الشيخ خالد مسؤول عن الإدارة اليومية للمدينة”، مضيفًا أن ولي العهد لديه أهداف “واضحة جداً” يشرف عليها والده.

وأضاف: “في الوقت نفسه، يعمل على تشكيل فريقه وبناء تحالفاته وجمع جيل جديد من الإماراتيين حوله. هذه هي طبيعة النظام، وهكذا يتطور ويمضي قدما”.

المصدر: فاينانشال تايمز

الوسوم: أولاد زايد ، اقتصاد الإمارات ، الأمن الإماراتي ، محمد بن زايد
الوسوم: الشأن الإماراتي ، سياسات الإمارات الخارجية
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
أندرو إنجلاند
بواسطة أندرو إنجلاند محرر قسم الشرق الأوسط بالفاينانشال تايمز
متابعة:
محرر قسم الشرق الأوسط بالفاينانشال تايمز
المقال السابق أبعد أوزغور أوزيل من رئاسة حزب الشعب الجمهوري بقرار قضائي على خطى أردوغان.. هل يصنع أوزيل مجده السياسي من رحم الانشقاق؟

اقرأ المزيد

  • على خطى أردوغان.. هل يصنع أوزيل مجده السياسي من رحم الانشقاق؟ على خطى أردوغان.. هل يصنع أوزيل مجده السياسي من رحم الانشقاق؟
  • استفاقة الدعم السريع.. هل دخلت الحرب السودانية مرحلة جديدة؟
  • "صندوق بيتر بلو".. القناة الجديدة لتمويل مرشحي اللوبي الإسرائيلي بعيدًا عن الأضواء
  • "ذهبنا بغرض الصيد".. جندي إسرائيلي يروي أهوال الحرب في غزة
  • ما قصة "كريات شمونة" ولماذا تشكل صداعًا دائمًا لإسرائيل؟
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

ميناء بربرة.. عقدة المصالح الإماراتية الإسرائيلية في البحر الأحمر

ميناء بربرة.. عقدة المصالح الإماراتية الإسرائيلية في البحر الأحمر

عماد عنان عماد عنان ٣١ مايو ,٢٠٢٦
هل ترسم الإمارات نفوذها البحري الجديد عبر الساحل السوري؟

هل ترسم الإمارات نفوذها البحري الجديد عبر الساحل السوري؟

أحمد سيف النصر أحمد سيف النصر ٢٩ مايو ,٢٠٢٦
الخليج بعد حرب إيران وصعود المحور الإماراتي الإسرائيلي

الخليج بعد حرب إيران وصعود المحور الإماراتي الإسرائيلي

محمد مصطفى جامع محمد مصطفى جامع ٢٦ مايو ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version