نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
كل يوم معركة جديدة.. إلى متى يتحكم الترند بالمجال العام السوري؟
نون بوست
لماذا يجب إلغاء معرض العقارات الإسرائيلي في لندن؟
نون بوست
بين الخليج وأوروبا: ممر تركي سعودي يهدد رهانات “إسرائيل” اللوجستية
نون بوست
ملفات إبستين.. تفاصيل من الداخل عن حالة الذعر في البيت الأبيض
نون بوست
تركيا تعيد ترتيب تحالفاتها.. التباعد مع روسيا مكسب للناتو
نون بوست
الخط البرتقالي في غزة.. خريطة إسرائيلية جديدة لهندسة التجويع والتهجير
نون بوست
معادن الدم.. كيف تتسلل ثروات الكونغو المنهوبة إلى التكنولوجيا العالمية؟
نون بوست
الدستور المؤجل.. لماذا يخشى ساسة العراق مجلس الاتحاد؟
نون بوست
منسية على شاطئ طرطوس.. أرواد بين وعود التنمية وعبء التهميش
نون بوست
بحر الصين الشرقي.. الجغرافيا التي قد تجرّ العالم إلى حرب كبرى
نون بوست
كيف أصبحت سلطنة عمان “الهادئة” في مرمى نيران ترامب؟
نون بوست
“من هاتاي إلى دمشق وبيروت”.. كيف يعيد أردوغان تعريف المجال الأمني لتركيا؟
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
كل يوم معركة جديدة.. إلى متى يتحكم الترند بالمجال العام السوري؟
نون بوست
لماذا يجب إلغاء معرض العقارات الإسرائيلي في لندن؟
نون بوست
بين الخليج وأوروبا: ممر تركي سعودي يهدد رهانات “إسرائيل” اللوجستية
نون بوست
ملفات إبستين.. تفاصيل من الداخل عن حالة الذعر في البيت الأبيض
نون بوست
تركيا تعيد ترتيب تحالفاتها.. التباعد مع روسيا مكسب للناتو
نون بوست
الخط البرتقالي في غزة.. خريطة إسرائيلية جديدة لهندسة التجويع والتهجير
نون بوست
معادن الدم.. كيف تتسلل ثروات الكونغو المنهوبة إلى التكنولوجيا العالمية؟
نون بوست
الدستور المؤجل.. لماذا يخشى ساسة العراق مجلس الاتحاد؟
نون بوست
منسية على شاطئ طرطوس.. أرواد بين وعود التنمية وعبء التهميش
نون بوست
بحر الصين الشرقي.. الجغرافيا التي قد تجرّ العالم إلى حرب كبرى
نون بوست
كيف أصبحت سلطنة عمان “الهادئة” في مرمى نيران ترامب؟
نون بوست
“من هاتاي إلى دمشق وبيروت”.. كيف يعيد أردوغان تعريف المجال الأمني لتركيا؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

لماذا يشتري الجميع الذهب؟

روشير شارما
روشير شارما نشر في ٩ أغسطس ,٢٠٢٠
مشاركة
08Sharma-mobileMasterAt3x

ترجمة وتحرير: نون بوست

لطالما كان يُنظر إلى المستثمرين المتحمسين للذهب على أنهم جماعة هامشية مذعورة من العالم المالي، حيث يحتفظون بالذهب كتحوط ضد كارثة يعتقدون دائما أنها قريبة. لكن في الآونة الأخيرة، يبدو أنهم يخططون إلى شيء ما. في الواقع، يعد الذهب أفضل الأصول التقليدية أداء في العالم هذه السنة، إذ تجاوز سعره الألفيْ دولار للأونصة لأول مرة، الأمر الذي جعل الجميع يتحدثون عن مزاياه، من المستثمرين الجادين إلى المتداولين اليوميين الجدد.

وجد استطلاع حديث شمل ألف شخص أن واحدا من كل ستة أمريكيين اشترى الذهب أو معادن ثمينة أخرى في الأشهر الثلاثة الماضية، وحوالي واحد من كل أربعة أشخاص كان يفكر بجدية في الأمر. على موقع روبن هود، وهو منصة التداول الشهيرة عبر الإنترنت، تضاعف عدد المستخدمين الذين يمتلكون اثنين من أكبر صناديق الذهب الخاصة بالمنصة ثلاث مرات منذ كانون الثاني/ يناير. يبدو أننا أصبحنا جميعا مستثمرين متحمسين للذهب الآن.

من المغري أن نعزو رواج الذهب إلى الرغبة في الحصول على ملاذ آمن أثناء الوباء، وهو نوع من رد الفعل المرتبط بالذعر المالي الذي سينتشر مع انحسار الأزمة. لكن اللهفة على الذهب مدفوع أيضا بحدس مفاده أن الأموال السهلة المتدفقة من البنوك المركزية وبرامج التحفيز الحكومية يمكن أن تؤدي إلى التضخم، مما يجعله فألا اقتصاديا مقلقا.

لقد رفض المستثمرون الجادون في الماضي الذهب باعتباره أصلا لا نفع له. من نواح عديدة، يشبه الذهب النفط أو الحديد الخام أو أي سلعة أخرى يستخرجها الناس من باطن الأرض. كما أن أغلب أسعار السلع الأساسية ترتفع وتنخفض في دورات، ولا تكتسب أي قيمة بمرور الوقت.

نظرا لصورته كمخزن ثابت للقيمة عندما يكون الآخرون مضطربين، فقد صمد الذهب بشكل أفضل من السلع الأخرى، إلا أنه لم يكن استثمارا ديناميكيا. على مدار القرن الماضي، ارتفع سعر الذهب، بعد تعديله وفقا للتضخم، بمعدل 1.1 بالمئة فقط سنويا، مقارنة بنسبة 6.5 بالمئة للأسهم الأمريكية. حتى سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات، والتي تعتبر أكثر الأصول خلوا من المخاطر في العالم، أنتجت عوائد سنوية أعلى.

عندما تكون أسعار الفائدة منخفضة إلى هذا الحد، يكون المال مجانيا فعليا، مما يشجع على المضاربة في الأصول التي لا قيمة لها للمجتمع

في الواقع، تألق الذهب بشكل رئيسي في لحظات الحظ الصعبة. لقد ارتفع وسط الركود التضخمي في السبعينات بأكثر من سبعة أضعاف على مدار ذلك العقد ليصل إلى ذروته عند 850 دولارا في أوائل سنة 1980. وارتفع مرة أخرى بعد الأزمة المالية العالمية لسنة 2008، وبلغ ذروته عند 1900 دولار في سنة 2011، لكنه تراجع بعد ذلك خلال معظم العقد اللاحق.

في سنة 2019، بعد أن أشار بنك الاحتياطي الفيدرالي إلى أنه سيعلق الخطط الرامية إلى دفع أسعار الفائدة إلى الأعلى، صعد الذهب مرة أخرى. تاريخيا، كان أداء الذهب أفضل عندما تنخفض أسعار الفائدة إلى ما دون معدل التضخم. ومع تحول العائد المعدل على السندات إلى حالة سلبية، يشعر المستثمرون بالراحة في امتلاك الذهب كمخزن للقيمة، حتى لو لم ينتج عنه أي شيء.

هذا ما كان يحدث خلال الأشهر القليلة الماضية. ومع تقارب عوائد السندات من مستوى الصفر في الولايات المتحدة ومن المستويات السلبية في أوروبا واليابان، رفع المستثمرون سعر الذهب إلى أكثر من 30 بالمئة هذه السنة بعد تحقيق مكاسب بنحو 20 بالمئة السنة الماضية. وفي الأسابيع الأخيرة، كانت هذه الطفرة مدفوعة بالتوقعات المتنامية بأن كل الأموال التي تضخها الحكومات في اقتصاداتها من شأنها أن تعيد إشعال فتيل التضخم الاقتصادي.

بالإضافة إلى ذلك، مع ارتفاع تقييمات الأسهم إلى ما هو أعلى من متوسطها على المدى الطويل، بدا الذهب رخيصا نسبيا مقارنة بهم. ومع تجميع البنوك المركزية لأموال طائلة، رأى البعض أن الذهب بديل ثابت للدولار وغيره من العملات الرئيسية الأخرى. (يعمل الذهب أيضًا على رفع سعر الفضة الأقل ربحا، الذي يرتقي من مستوى منخفض بشكل غير عادي لأن الناس يرون أنه بديل زهيد يتبع نفس اتجاهات الذهب).

من أجل أن يستمر سعر الذهب في الانتعاش، لا بد أن تستمر توقعات التضخم في الارتفاع. كان توقع ارتفاع معدلات التضخم بمثابة رهان خاسر لجزء كبير من العقود الأربعة الماضية، لكن الاحتمالات تبدو أفضل في الوقت الراهن. في الواقع، تقوم معظم الدول بتوزيع التحفيزات بمستويات قياسية في الوقت الذي تراجعت فيه هيمنة بعض القوى على غرار العولمة، التي تحكمت في نسبة التضخم. عادة، إذا كان التضخم يلوح في الأفق، فمن الممكن الاعتماد على البنوك المركزية لرفع أسعار الفائدة، ولكن مسؤولي بنك الاحتياطي الفيدرالي أشاروا إلى أنهم لا “يفكرون في رفع أسعار الفائدة”، ولا يتوقعون التحرك قبل سنة 2022.

غير أن هذا المنعطف لم يكن سليما. فعندما تكون أسعار الفائدة منخفضة إلى هذا الحد، يكون المال مجانيا فعليا، مما يشجع على المضاربة في الأصول التي لا قيمة لها للمجتمع، ويكسب البائع مقابلا يتجاوز ما يمكنه الحصول عليه. في الحقيقة، يعدّ الذهب من أبرز الأمثلة حاليا. ولكن الخطر الأكبر يتمثل في حقيقة أن هذا النوع من المضاربة المالية البحتة يقوض الاقتصاد عن طريق اجتذاب رأس المال بعيدا عن الصناعات التي ستجعله أكثر إنتاجية.

باعتباره استثمارا، فإن الذهب لا يتمتع بأية من الفضائل التي تثير اهتمامي، على غرار الابتكار والحيوية، والعديد من الرذائل التي أحتقرها، بما في ذلك عقلية “السعي وراء الريع” النموذجية للصناعات الاستخراجية. ولكن هذه الأوقات ليست طبيعية. وفي حال لم يظهر لقاح الفيروس سريعا، فإن البنوك المركزية ستتوقف عن طباعة النقود بشكل محموم، كما ستبدأ أسعار الفائدة الحقيقية في الارتفاع من جديد، لذلك، من الصعب ألا تكون متفائلا بشدة بشأن رواج صناعة الذهب حاليا.

المصدر: نيويورك تايمز

الوسوم: ارتفاع أسعار الذهب ، استخراج الذهب ، افريقيا ، الأزمة المالية ، الأزمة المالية العالمية
الوسوم: الاقتصاد الأمريكي ، الاقتصاد العالمي
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
روشير شارما
بواسطة روشير شارما مستثمر عالمي وكاتب
متابعة:
مستثمر عالمي وكاتب
المقال السابق يتسبب فرط التفكير والقلق في خلق مشاعر الضيق التي تؤدي إلى الاكتئاب اخدع عقلك للتوقف عن القلق وفرط التفكير
المقال التالي ماكرون في بيروت مرآة للأجندات السياسية.. عن تباين المواقف الدولية حيال تفجيرات بيروت

اقرأ المزيد

  • معادن الدم.. كيف تتسلل ثروات الكونغو المنهوبة إلى التكنولوجيا العالمية؟ معادن الدم.. كيف تتسلل ثروات الكونغو المنهوبة إلى التكنولوجيا العالمية؟
  • من بحر قزوين إلى أوروبا.. كيف تصنع أنقرة وباكو طريق الطاقة البديل؟
  • الزراعة السورية.. قصة التهميش الطويل وفرصة الإنقاذ الأخيرة
  • لماذا تشكل سوريا خيارًا استراتيجيًا في سلاسل التوريد؟
  • أول مسح جوي منذ 4 عقود.. عن ماذا تبحث مصر في عمق الصحراء؟
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

بحر الصين الشرقي.. الجغرافيا التي قد تجرّ العالم إلى حرب كبرى

بحر الصين الشرقي.. الجغرافيا التي قد تجرّ العالم إلى حرب كبرى

محمد مصطفى جامع محمد مصطفى جامع ١٢ يونيو ,٢٠٢٦
لماذا يعجز مونديال 2026 عن مجاراة نسخة قطر؟

لماذا يعجز مونديال 2026 عن مجاراة نسخة قطر؟

محمد مصطفى جامع محمد مصطفى جامع ٢٩ مايو ,٢٠٢٦
حرب الممرات الضيقة: كيف يهدد صراع النفوذ شريان الحياة العالمي؟ 

حرب الممرات الضيقة: كيف يهدد صراع النفوذ شريان الحياة العالمي؟ 

ريتشارد ميلن ريتشارد ميلن ٢٥ مايو ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version