نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
اللعب في الظلام: كيف تشكّل قرار الحرب على إيران؟
نون بوست
لماذا طالبت الإمارات باكستان برد 3.5 مليارات دولار؟
نون بوست
سقوط كيدال واغتيال وزير الدفاع.. مالي تنزلق نحو المجهول
نون بوست
“أين ذهبوا؟”.. آلاف المفقودين في غزة بلا أثر
نون بوست
الخصوصية مقابل الثقة.. إلى أين يقودنا مشروع سام ألتمان؟
نون بوست
“جزار التضامن” وعاطف نجيب في قبضة العدالة: هل يشهد الضحايا خاتمة أحزانهم؟
نون بوست
إيران بين الصبر والحسم: قراءة في تبدّل قواعد التفاوض
نون بوست
“كأننا نستعيد شيئًا من حقنا”.. ماذا تعني محاكمة عاطف نجيب للسوريين؟
نون بوست
كيف يقتلع الاحتلال الفلسطيني من بيته؟.. حوار في السياسة والأثر النفسي
نون بوست
هل تستطيع السعودية الاستمرار في سياسة الموازنة؟
نون بوست
اعتقال “جزار التضامن”.. خطوة أولى في طريق العدالة
نون بوست
لماذا تخوض إسرائيل حروبًا بلا نهاية؟
نون بوست نون بوست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
اللعب في الظلام: كيف تشكّل قرار الحرب على إيران؟
نون بوست
لماذا طالبت الإمارات باكستان برد 3.5 مليارات دولار؟
نون بوست
سقوط كيدال واغتيال وزير الدفاع.. مالي تنزلق نحو المجهول
نون بوست
“أين ذهبوا؟”.. آلاف المفقودين في غزة بلا أثر
نون بوست
الخصوصية مقابل الثقة.. إلى أين يقودنا مشروع سام ألتمان؟
نون بوست
“جزار التضامن” وعاطف نجيب في قبضة العدالة: هل يشهد الضحايا خاتمة أحزانهم؟
نون بوست
إيران بين الصبر والحسم: قراءة في تبدّل قواعد التفاوض
نون بوست
“كأننا نستعيد شيئًا من حقنا”.. ماذا تعني محاكمة عاطف نجيب للسوريين؟
نون بوست
كيف يقتلع الاحتلال الفلسطيني من بيته؟.. حوار في السياسة والأثر النفسي
نون بوست
هل تستطيع السعودية الاستمرار في سياسة الموازنة؟
نون بوست
اعتقال “جزار التضامن”.. خطوة أولى في طريق العدالة
نون بوست
لماذا تخوض إسرائيل حروبًا بلا نهاية؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

تونس.. عملية سياسية بلا أفق واضح

نور الدين العلوي
نور الدين العلوي نشر في ٣٠ أغسطس ,٢٠٢٠
مشاركة
تونس

لا نأتي بجديد إذا كتبنا أن المزاج العام في تونس ليس سعيدًا ولا متفائلًا بالحكومة الجديدة، ولا نعلم بعد مزاج المكلفين الجدد والاستقبال الشعبي لهم يوشك أن يكون بالحجارة والعصي. تنتج هذه الخيبة العاطفية حالة من الارتداد على الذات والبحث عن تحميل المسؤوليات لمن كان وراء الوضع الحاليّ، ومحاولة إعادة تركيب سلسلة الأخطاء تنتج وضعًا نفسيًا بائسًا، يزداد بؤسًا كلما حاول المرء بناء توقعات لما قد تفعله حكومة بلا سند شعبي أو سياسي، خاصة أن الأحزاب السياسية والكتل البرلمانية لم تعرب عن مواقف نهائية وواضحة بخصوص المصادقة على الحكومة، بما يترك جمهور المهتمين بالشأن العام في حالة أقرب إلى الذهول.

هل هذه هي النخبة التونسية؟

في عملية إعادة تركيب سلسلة الأخطاء نصل إلى حقيقة فاجعة، النخبة التونسية ليست في مستوى المرحلة وتكشف عجزها المزمن عن بناء الديمقراطية. سيبدو هذا حكمًا مزاجيًا غير مسنود بمعطيات موضوعية مما يحب علماء الاجتماع، لكن كيف وصلنا إلى هذا الوضع؟ متى بدأت علامات العجز تظهر؟ ولماذا لم يتم تلافيها ليكون هناك حد أدنى من العمل السياسي المؤمن بالتعايش، التعايش الضامن للديمقراطية ولو سارت بخطى السلحفاة؟

كنا نميل إلى القول بأن النخب التي عاشت دومًا في معارضة النظام القديم كانت محرومة من التدرب السياسي وتخريج الكفاءات القيادية، فالنظام قمع كل محاولة لبناء نخبة معارضة قادرة على استلام السلطة، لكن يبدو أننا كنا نمارس الشفقة المتعاطفة مع هذه النخب، فعشر سنوات من الثورة كشفت أنها نخب لا تتعلم ولا تتطور بل ترتد عن طموحات الشعب الواضحة والبسيطة في آن واحد، فلم يكن مطلوبًا منها إعادة تعريف السياسة بل إعادة اكتشاف مطالب الشعب ثم العمل على تحقيقها بتدرج بحسب الإمكانات المتاحة في البلد.. لم يحصل ذلك.

صراع الأحزاب على خلفيات أيديولوجية اتخذه الرئيس حجة عليها وبالقليل من الكلام وكثير من الاحتقار الصامت ألب عليها قطاعًا واسعًا

انصرفت المكونات الحزبية ذات العناوين السياسية إلى عمل واحد أتقنته سابقًا وهو الصراع فيما بينها على مسائل ليست في جدول مطالب الثورة والناس التي أنجزتها، فوجدت ملهاتها القديمة فاستسهلت البقاء فيها، تتمتع بانتصارات يحصل أغلبها في فيسبوك التونسي وليس في الواقع.

تلك الصراعات القديمة المتجددة منعت كل الأحزاب من الانصراف إلى الأساسي المطلوب شعبيًا الذي كان سينقذها من نفسها أولًا ويمكنها من الحكم الدائم بحسب أحجامها التي يحددها الصندوق ويمكن أن يوسعها في كل انتخابات، فإذا المنظومة القديمة تعيد تنظيم صفوفها وتجد الثغرات لتعود وتتحكم في المشهد وتقدم لنا الآن حكومة من الصفوف الخلفية للتجمع المقبور، ونحن نشاهد النخبة تتباكى على ما ضيعت، لقد انتبهت بعد فوات الأوان، ولات ساعة مندم.

الرئيس تسرب من أخطاء الأحزاب

صراع الأحزاب على خلفيات أيديولوجية اتخذه الرئيس حجة عليها وبالقليل من الكلام وكثير من الاحتقار الصامت ألب عليها قطاعًا واسعًا من الشعب الذي انتظر الإنجازات وخاب، فجعل سبب خيبته في الأحزاب وبرر تجاوزها عمليًا بتقديم حكومة من خارجها.

يصبح السؤال الآن كيف تكون حياة سياسية بلا أحزاب؟ فيكون رد الرئيس وفريقه السياسي غير المتشكل حزبيًا كيف تكون حياة سياسية بمثل هذه الأحزاب؟ وهكذا ندخل حلقة مفرغة، فتجد أحزاب البرلمان نفسها ملزمة بالتصديق على حكومة ليست منها ولا لها وإلا فإنها تتحمل عبء ما قد يصيب البلد من انهيار في غياب حكومة، ويقطف الرئيس النتيجة، وعندما يصل التحليل إلى هذه النقطة نضطر إلى السؤال القديم لماذا رضيت الأحزاب بالقانون الانتخابي الحاليّ الذي لم يمكن حزبًا من تحمل مسؤولية الحكم أمام الشعب؟

هل هذه بداية سلسلة الأخطاء؟ نعم من هناك بدأت عملية تفتيت العملية السياسية حتى وصلنا إلى الوضع الحاليّ، حيث الأحزاب تتفرج على نهايتها باكية، فلماذا لم يتهم الرئيس القانون الانتخابي السابق؟ لقد فعل لكن ليس في اتجاه إعادة تأسيس عملية سياسية حزبية بل تكلم بما يشبه إلغاء مسار العمل الحزبي بديمقراطية مباشرة أو مجالسية (طبعًا لم يتقدم بأي مبادرة تشريعية في الغرض وهو مخول بذلك) بل تسرب من الفشل ليوجه الحكم نحو نظام لم تتبين ملامحه لغيره أو لفريقه السري.

اختبار حقيقي للنخبة التي فشلت حتى الآن في العمل السياسي الديمقراطي المشترك

هل خالف الرئيس الدستور؟ سيكون هذا سؤال الأشهر والسنوات القادمة، لقد خول لنفسه حق تأويله في غياب محكمة دستورية، والأحزاب ليست في وضع الاعتراض على تأويله إلا في السوشيال ميديا أما مواقفها الرسمية فمتوجسة وخائفة أو تؤجل اتخاذ مواقف ضمن صراعها القديم، حتى لا ينصر الرئيس بعضها على بعض.

هل هي نهاية مرحلة الديمقراطية التمثيلية؟

حتى الآن البرلمان متعدد طبقًا لنتائج انتخابات 2019، فهل سيذهب الرئيس إلى حله طبقًا لقراءته الدستورية الخاصة، وهل ستستفيق الأحزاب من صفعات الرئيس وتعيد ترتيب مواقفها على أساس الحفاظ على عملية سياسية عادية؟

اختبار حقيقي للنخبة التي فشلت حتى الآن في العمل السياسي الديمقراطي المشترك، ونميل إلى سوء الظن بقدرتها ونتوقع لها مصيرًا حزينًا بحسب أحجامها، وسيكون من عارها أن شخصًا واحدًا مفردًا تسرب إلى السلطة دون أن تدرك نواياه وأنه فعل بها ويفعل ما يريد وهو الفرد الذي لم يتحزب.

لقد كشفت عجزها وجهلها وقلة حيلتها وسيزداد ذلك وضوحًا وهي تصادق مكرهة على حكومة تعاديها وترذلها، سنراها في خطاب المزايدة الثوري الديمقراطي يوم المصادقة ولكن آخر الجلسة ستخرج حكومة التكنوقراط منتصرة على السياسيين الذين سيصير وجودهم البرلماني عبئًا على الشعب ويكمل الإعلام المعادي ترذيلهم أفرادًا وجماعات وكتلًا، فهل سينتفضون على الرئيس وحكومته؟ ستكون تلك معجزة نتمنى حصولها لكن مدى علمنا بالنخبة وطرق عملها وخلفيات مواقفها يسمح لنا بالسير على أرض الخيبات الكبيرة والخديعة الكبرى.

هل يمكن أن يكون هناك سير في غير اتجاه؟ تونس تفقد اتجاهها، فهي تدور على محور ثابت كبغل المعصرة.

الوسوم: الأحزاب التونسية ، الثورة التونسية ، الحكومة التونسية ، الديمقراطية ، الشأن التونسي
الوسوم: الشأن التونسي
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
نور الدين العلوي
بواسطة نور الدين العلوي كاتب وأكاديمي تونسي
متابعة:
كاتب وأكاديمي تونسي
المقال السابق 000_1HT1IM الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي: اتفاق إبراهيم أم استعمار إسرائيلي؟
المقال التالي IMG_0386-copy خيارات طلبة كليات الطب في زمن الجائحة

اقرأ المزيد

  • النظام الإيراني تغيّر.. ولكن بأي اتجاه؟ النظام الإيراني تغيّر.. ولكن بأي اتجاه؟
  • كيف أدى تناقض الهدف من الحرب على إيران بين أمريكا وإسرائيل إلى تقويضها؟
  • بين الذاكرة والسياق: كيف نفسر الغضب السوري من قانون إعدام الأسرى؟
  • أربعة أمور تتوقعها دول الخليج من الولايات المتحدة بعد حرب إيران
  • وزير خارجية عُمان: أمريكا فقدت بوصلتها وعلى أصدقائها قول الحقيقة
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

تمديد الطوارئ في تونس: كيف تُدار الدولة تحت الاستثناء منذ 2015؟

تمديد الطوارئ في تونس: كيف تُدار الدولة تحت الاستثناء منذ 2015؟

نون إنسايت نون إنسايت ٧ يناير ,٢٠٢٦
أفكار راشد الغنوشي ستعيش أطول من هذه الحقبة المخزية في تاريخ تونس

أفكار راشد الغنوشي ستعيش أطول من هذه الحقبة المخزية في تاريخ تونس

سمية الغنوشي سمية الغنوشي ١٤ نوفمبر ,٢٠٢٥
“قافلة الصمود” جسر مدني لكسر حصار غزة.. ماذا تعرف عنها؟

“قافلة الصمود” جسر مدني لكسر حصار غزة.. ماذا تعرف عنها؟

يمان الدالاتي يمان الدالاتي ١٠ يونيو ,٢٠٢٥
dark

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version