نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
صنعت جغرافيا سبتة ومليلية عقدة تجمع الاحتلال والسيادة والهجرة والتجارة في العلاقات المغربية الإسبانية
سبتة ومليلية.. تركيبة السكان والحدود والهوية بعد 5 قرون من الاحتلال الإسباني
نون بوست
جرس إنذار في ليبيا.. الغضب الشعبي يهدد سلطتي الشرق والغرب
بدأت الجولة الجديدة للتصعيد في 13 يوليو/تموز عندما أطلق الحوثيون صواريخ باتجاه جنوب السعودية (رويترز)
14 دولة في 3 ممرات.. ما قصة التحالف السعودي الجديد بالبحر الأحمر؟
نون بوست
كيف خسر نتنياهو أمريكا؟
نون بوست
“روكيتسان” و”MKE” و”سارسيلماز”.. مثلث النار في الترسانة التركية
نون بوست
فلسفة نتنياهو تجاه فلسطين تنكشف أخيرًا
نون بوست
الشرق الأوسط القديم الجديد: حروب الصخب والغضب
نون بوست
التدفق الكبير نحو سبتة.. هجرة جماعية أم عقاب سياسي لحكومة سانشيز؟
نون بوست
السعودية في مواجهة محفوفة بالمخاطر مع الحوثيين
نون بوست
السعودية لا تزال محكومة بالتبعية لأمريكا
نون بوست
العالقون في مخيمات إدلب.. لا بيوت للعودة ولا دعم للبقاء
نون بوست
هل تستغل “إسرائيل” الزلزال لغرس مخالبها في فنزويلا تحت غطاء المساعدات؟
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
صنعت جغرافيا سبتة ومليلية عقدة تجمع الاحتلال والسيادة والهجرة والتجارة في العلاقات المغربية الإسبانية
سبتة ومليلية.. تركيبة السكان والحدود والهوية بعد 5 قرون من الاحتلال الإسباني
نون بوست
جرس إنذار في ليبيا.. الغضب الشعبي يهدد سلطتي الشرق والغرب
بدأت الجولة الجديدة للتصعيد في 13 يوليو/تموز عندما أطلق الحوثيون صواريخ باتجاه جنوب السعودية (رويترز)
14 دولة في 3 ممرات.. ما قصة التحالف السعودي الجديد بالبحر الأحمر؟
نون بوست
كيف خسر نتنياهو أمريكا؟
نون بوست
“روكيتسان” و”MKE” و”سارسيلماز”.. مثلث النار في الترسانة التركية
نون بوست
فلسفة نتنياهو تجاه فلسطين تنكشف أخيرًا
نون بوست
الشرق الأوسط القديم الجديد: حروب الصخب والغضب
نون بوست
التدفق الكبير نحو سبتة.. هجرة جماعية أم عقاب سياسي لحكومة سانشيز؟
نون بوست
السعودية في مواجهة محفوفة بالمخاطر مع الحوثيين
نون بوست
السعودية لا تزال محكومة بالتبعية لأمريكا
نون بوست
العالقون في مخيمات إدلب.. لا بيوت للعودة ولا دعم للبقاء
نون بوست
هل تستغل “إسرائيل” الزلزال لغرس مخالبها في فنزويلا تحت غطاء المساعدات؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

فرنسا: كيف شُوّه مفهوم الحجاب ليصبح كل شيء ولا شيء؟

ياسمين خاتون
ياسمين خاتون نشر في ١٣ أبريل ,٢٠٢١
مشاركة
نساء مسلمات في مسجد بمدينة ستراسبورغ في فرنسا عام 2012

ترجمة حفصة جودة

من ممثلي المسرح الذين يرفضون الأداء بسبب ارتداء امرأة من الجمهور للنقاب، إلى مختلف أشكال الحظر المفروضة على الحجاب في السنوات الأخيرة، يبدو أن مبدأ الحرية من الصعب تطبيقه لدى الفرنسيين عندما يتعلق الأمر بالدين، خاصة العقيدة الإسلامية.

في الآونة الأخيرة صوت مجلس الشيوخ الفرنسي لصالح حظر الحجاب للفتيات تحت سن الـ18 وللنساء المرافقات للأطفال في الرحلات المدرسية، ورغم أن مشروع القانون يحتاج أولًا لموافقة الجمعية الوطنية للبلاد قبل أن يصبح قانونًا، فإن التصويت الشهر الماضي أثار موجة من الغضب بين النساء المتضررات منه.

تأكيد التعصب

إن النساء المسلمات اللاتي اخترن تغطية شعورهن لأسباب دينية يبدأن ذلك منذ البلوغ، وماذا عن الأمهات المسلمات اللاتي يذهب أطفالهن إلى المدرسة؟ فبموجب هذا القانون هل يجب إقصاؤهن من الخروج مع أطفالهم بسبب غطاء الرأس؟

ترغب الفتيات الصغيرات في تقليد أمهاتهن، فهل ستدفع المرأة المسلمة غرامة وفقًا لهذا التشريع إذا ارتدت ابنتها غطاء الرأس عند الخروج بعيدًا عن المدرسة؟ بينما قد يشعر البعض بالاستياء من رؤية قاصر ترتدي الحجاب، فإن نزع هذا الحق هو تأكيد للتعصب في أمة تتصارع على هويتها.

الميل إلى أن الحجاب “مجرد قطعة ملابس” أمر غير صحيح وغير مفيد على الإطلاق

يبدو أن الميل نحو الحد من التعبير الديني يتزايد كل عام، ما يغذي الجدل المستمر في فرنسا، فالحجاب محظور في المدارس العامة بفرنسا منذ 2004، وحظر تغطية الوجه في الأماكن العامة منذ عام 2010.

فرنسا ليست وحدها في ذلك، فبلجيكا والنمسا والنرويج وبلغاريا والدنمارك من بين الدول الأوروبية التي وافقت على أشكال مختلفة لحظر الحجاب، كما صوت الناخبون مؤخرًا في استفتاء شعبي بسويسرا على حظر النقاب، في تلك الدولة التي يبلغ تعداد سكانها أكثر من 8.5 مليون نسمة بينما ترتدي نحو 30 امرأة فقط النقاب -، وكان هناك حملة دعايا للاستفتاء تحمل شعار “اوقفوا التطرف! نعم لحظر النقاب”.

مجرد قطعة ملابس

الأمر لا يتعلق بالمفاهيم الواسعة للدين في الفضاء العام أو القضايا الأمنية قبل عصر كوفيد-19 وارتداء أقنعة الوجه، الأمر يتعلق بالإسلام والتمييز الملحوظ للمرأة المسلمة المحجبة، إنه ينبع من الخوف من شيء مختلف، شخص ما غير مفهوم تمامًا.

يقول برونو ريتاليو – السيناتور الفرنسي اليميني الذي يدعم قانون الحجاب المقترح -: “توقفوا عن إخبارنا أن الحجاب مجرد قطعة ملابس، بينما هو يميز ادعاء الإيدولوجيين الإسلاميين بفرض مجتمع مضاد علينا”.

بينما تحمل الدولة الفرنسية الحجاب مفاهيم قهر الأنثى والاختلاف ومخاوف التطرف، يقبل الآخرون به فقط من خلال اختزاله

كثيرًا ما أسمع عبارة “إنه مجرد قطعة ملابس” وهو مفهوم يستخدم كثيرًا ردًا على الملاحظة السلبية التي يتلقاها الحجاب في المجتمعات، يستخدم البعض هذا المفهوم لتبسيط معنى تلك الممارسة الدينية، رغم أن ريتاليو يبدو أكثر تشويشًا بشأن ما يعنيه الحجاب وما يفرضه على الآخرين، على أي حال فإن الميل إلى أن الحجاب “مجرد قطعة ملابس” أمر غير صحيح وغير مفيد على الإطلاق.

العقد مجرد ورقة والترنيمة مجرد أغنية لكنهما يعنيان شيئًا ما، هكذا الحجاب، إنه يخدم هدفًا يتجاوز المادة، فالحجاب غطاء وكذلك عمل ديني للتعبد، وليس مجرد رمز خارجي ظاهري، إنه يمثل حالة فكرية داخلية، فارتداء الحجاب يعني ممارسة عقيدتي وإيماني، لكن هذا التأطير الاختزالي يجعل الحجاب كل شيء ولا شيء، فالعالم يحب السيطرة على جسد الأنثى.

تقليص الحريات

بينما تحمّل الدولة الفرنسية الحجاب مفاهيم قهر الأنثى والاختلاف ومخاوف التطرف، يقبل الآخرون به فقط من خلال اختزاله، فهل يجب أن يصبح الحجاب لا شيء ليتم قبوله أو في المقابل مثقلًا للغاية بما لا يمكن التسامح معه؟ أتمنى ألا يكون ذلك صحيحًا.

لقد قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سابقًا إن الحجاب لا يتماشى مع القيم الفرنسية، لكنه لا يتمنى أن يسن قانونًا يحظر ارتداءه في الشوارع، هذه القيم الفرنسية هي الدولة العلمانية المحايدة التي تكفل حرية العبادة الدينية وتعدد الرأي، إن شعور الآخرين بالاستياء وعدم الراحة من الحجاب لا يزعجني، لكن القوانين التي تحد الحريات تزعجني بالتأكيد.

المصدر: ميدل إيست آي

الوسوم: ارتداء الحجاب ، الإسلام في فرنسا ، الإسلامفوبيا ، الإسلاموفوبيا في فرنسا ، الحجاب
الوسوم: الإسلاموفوبيا ، الثقافة الإسلامية ، الشأن الفرنسي
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
ياسمين خاتون
بواسطة ياسمين خاتون صحافية مستقلة تعمل من لندن في الصحافة المطبوعة والإلكترونية، ورد اسمها في قائمة أكثر 100 شخص بريطاني ذو أصول بنجلادشية تأثيرًا في المملكة المتحدة لعام 2014.
متابعة:
صحافية مستقلة تعمل من لندن في الصحافة المطبوعة والإلكترونية، ورد اسمها في قائمة أكثر 100 شخص بريطاني ذو أصول بنجلادشية تأثيرًا في المملكة المتحدة لعام 2014.
المقال السابق الدولة-العثمانية-تربة-خصبة-للقيادة-النسائية-ومقومات-النهوض-بالمرأة الدولة العثمانية.. تربة خصبة للقيادة النسائية ومقومات النهوض بالمرأة
المقال التالي الانبار-696x392 عن التغيير الديموغرافي في مناطق حزام بغداد

اقرأ المزيد

  • العالقون في مخيمات إدلب.. لا بيوت للعودة ولا دعم للبقاء العالقون في مخيمات إدلب.. لا بيوت للعودة ولا دعم للبقاء
  • قانون الجنسية السوري أمام البرلمان الجديد.. هل حان وقت التعديل؟
  • الرقة.. انتظار طويل للنهوض
  • من أرض الثروات إلى قوافل الرحيل.. ماذا يحدث في الحسكة؟
  • داخل "جذور" وشركائها.. كيف تعيد المنظمة تشكيل الفلسطيني المقبول غربيًا؟
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

المناهج العربية بين IMPACT-se الإسرائيلية والأمم المتحدة

المناهج العربية بين IMPACT-se الإسرائيلية والأمم المتحدة

سجود عوايص سجود عوايص ٩ يوليو ,٢٠٢٦
زيارة ماكرون إلى دمشق.. تعزيز الحضور السياسي والأمني بحقيبة اقتصادية  

زيارة ماكرون إلى دمشق.. تعزيز الحضور السياسي والأمني بحقيبة اقتصادية  

حسن إبراهيم حسن إبراهيم ٦ يوليو ,٢٠٢٦
محمد صلاح وأسطورة المهاجر المثالي

محمد صلاح وأسطورة المهاجر المثالي

تام حسين تام حسين ١٧ يونيو ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version