نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
“تسمدو”: تحالف الخصوم الذي يطوّق آبي أحمد
نون بوست
محسن رضائي: جنرال “كأس السم” يعود لمركز القرار في إيران
غواصة تابعة للبحرية الروسية تعبر مضيق البوسفور في طريقها إلى البحر الأسود (غيتي)
اتفاقية عمرها 90 عامًا.. كيف تتحكم تركيا في دخول السفن إلى البحر الأسود؟
نون بوست
انتصار عبدول السيد: صفعة انتخابية للمؤسسة الديمقراطية و”أيباك”
نون بوست
​هوس عابر للقارات: لماذا تسقط أميركا اللاتينية في غرام إسرائيل؟
نون بوست
صفقة “زفيرنيك”: كيف أوقع رجل عصابات ألباني صهر ترامب في صفقات العقارات والملاحة؟
نون بوست
تصريح ترامب حول نفط فنزويلا: بين حقيقة الوقائع والمبالغات السياسيّة
نون بوست
حرب إيران الفاشلة: حان وقت الانسحاب الأميركي من الشرق الأوسط
نون بوست
كيف نجحت الإمارات في كسب تأييد واشنطن؟
أعلنت سوريا قبل شهور أن موسكو أبدت استعدادها لإعادة النظر في الاتفاقات الموقعة مع النظام السابق
حميميم وطرطوس بعد الأسد.. ماذا تغير في خريطة الوجود الروسي بسوريا؟
نون بوست
بالأسماء والصور: كشف هوية سفّاحَي القنيطرة
نون بوست
اليمن على صفيح ساخن.. لماذا اشتعلت الجبهات الآن؟
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
“تسمدو”: تحالف الخصوم الذي يطوّق آبي أحمد
نون بوست
محسن رضائي: جنرال “كأس السم” يعود لمركز القرار في إيران
غواصة تابعة للبحرية الروسية تعبر مضيق البوسفور في طريقها إلى البحر الأسود (غيتي)
اتفاقية عمرها 90 عامًا.. كيف تتحكم تركيا في دخول السفن إلى البحر الأسود؟
نون بوست
انتصار عبدول السيد: صفعة انتخابية للمؤسسة الديمقراطية و”أيباك”
نون بوست
​هوس عابر للقارات: لماذا تسقط أميركا اللاتينية في غرام إسرائيل؟
نون بوست
صفقة “زفيرنيك”: كيف أوقع رجل عصابات ألباني صهر ترامب في صفقات العقارات والملاحة؟
نون بوست
تصريح ترامب حول نفط فنزويلا: بين حقيقة الوقائع والمبالغات السياسيّة
نون بوست
حرب إيران الفاشلة: حان وقت الانسحاب الأميركي من الشرق الأوسط
نون بوست
كيف نجحت الإمارات في كسب تأييد واشنطن؟
أعلنت سوريا قبل شهور أن موسكو أبدت استعدادها لإعادة النظر في الاتفاقات الموقعة مع النظام السابق
حميميم وطرطوس بعد الأسد.. ماذا تغير في خريطة الوجود الروسي بسوريا؟
نون بوست
بالأسماء والصور: كشف هوية سفّاحَي القنيطرة
نون بوست
اليمن على صفيح ساخن.. لماذا اشتعلت الجبهات الآن؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

المنفيون ورابعة وذاكرة المظلوم

أسامة جاويش
أسامة جاويش نشر في ١٤ أغسطس ,٢٠٢١
مشاركة
Screenshot 2021-08-14 at 17-14-53 اعتصام_رابعة png (صورة WEBP، 770×513 بكسل)

نشر موقع “ميدل إيست آي” البريطاني فيلما وثائقيا هو الأول من نوعه عن ثورة الخامس والعشرين من يناير بعنوان “المنفيون، قصة جيل” لتجسيد التقلبات والتغييرات التي حدثت لأبناء ثورة يناير في مصر على مدار العقد الماضي وكيف تحول كثير من رموز الثورة إلى غرباء في المنفى.

الفيلم استعرض حكاية خمسة شباب، كنت واحدا منهم، بما فيها من تناقضات وأفكار مختلفة، وهو ما عبرت عنه بشدة تعبيرات الوجه الخاصة بكل شخصية وعكسته ببراعة كاميرا مخرج الفيلم حسام سرحان وركز عليه منتج الفيلم خالد شلبي وكلاهما من أبناء ثورة الخامس والعشرين من يناير.

بكاء، واعتراف بالأخطاء، واستحضار لروح الثورة، وحزن على انقسامات ما بعد تنحي مبارك، وحديث عن صدمة مذبحة رابعة وما خلفه الانقلاب من آثار نفسية على الجميع وصولا إلى الهروب من الوطن والحنين المستمر لمصر بما فيها ومن فيها، فالجسد خرج من مصر ولكن الروح لا تزال تسكنها كما قال وليد عبد الرؤوف أحد الشباب المشاركين في الفيلم، ولكن الجميع أجمع على حقيقة واحدة وهي عدم الندم على المشاركة في الثورة ولو عاد بهم الزمان لشاركوا مع محاولات لتفادي أخطاء الماضي.

سيظل صوت الإنذار المستمر مع صوت أحد مساعدي السيسي وهو يقول في مكبرات الصوت بشكل مفزع “عملية فض الاعتصام تتم بقرار من النيابة العامة” شاهدا على قتل المئات وحرق الجثث.

عرض فيلم المنفيون بالتزامن مع الذكرى الثامنة لمذبحة رابعة العدوية هو قرار صائب وتوقيت رائع، أرفع فيه القبعة للقائمين عليه، تعليقات المتابعين وجدتها إيجابية إلى حد كبير مع الاعتراف بكم الحزن والشجون التي أثارها فيلم المنفيون في قلوب وعقول كل من شارك في الثورة ولكنه تجديد للأمل الكامن في النفوس ولو حاولوا قتله وإخماده بالبطش والقتل والسجن والتنكيل.

“أنا بشوف كوابيس”، “كل واحد فينا بيعاني من أمراض نفسية”.

عبارات صادمة ولكنها تعبير عما وصل إليه قطاع كبير من جيل يناير، كان هذا هو ملخص الحال عند الحديث عن مذبحة رابعة على لسان بعض المشاركين في فيلم المنفيون، وهو ما يعرف بمتلازمة أعراض ما بعد الصدمة، البكاء دون سبب، والتوتر الشديد، الاكئتاب والانهيار السريع وعدم النوم بشكل جيد، كلها أعراض يعاني منها هذا الجيل وتصل ذروتها عند الكثيرين كلما اقترب الرابع عشر من آب (اغسطس) من كل عام، ذكرى المذبحة.

الرابع عشر من شهر آب (أغسطس) من كل عام، تتجدد الذكرى ويستمر الألم وتنتشر راحة الدماء على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي.. كيف لا وهي ذكرى أبشع مذبحة في التاريخ الحديث والتي أعاد بها عسكر مصر الذاكرة إلى مذابح الصرب في سربرنيتسا وجرائم انقلاب الأرجنتين وتركيا في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي.

مذبحة رابعة، التي لم ينجو منها إلا من مات فيها والتي سنظل نذكرها بصرخة ذلك الفتى الذي صار رجلا “إصحي يا ماما بالله عليكي”، سيظل صوت الإنذار المستمر مع صوت أحد مساعدي السيسي وهو يقول في مكبرات الصوت بشكل مفزع “عملية فض الاعتصام تتم بقرار من النيابة العامة” شاهدا على قتل المئات وحرق الجثث.

 

ذاكرة المظلوم هي أقوى ذاكرة على وجه الأرض، فالمظلوم لا ينسى وجه من ظلمه ولو مرت سنوات عديدة

 

ثمان سنوات ولم تجف الدماء ولم يتوقف القاتل عن جرائمه، يقولون إن لعنة الدماء قد أصابت مصر.. كيف لا وقد ذاقت البلاد الظلم والقهر والبطش والحبس والتنكيل والفقر كما لم يصبها من قبل!

في الذكرى الثامنة للمذبحة لا زال هناك من يكتب عن رابعة ويتذكر ضحاياها ويقف احتراما لصمودها ويتحدث بفخر عن مشاركته فيها، ولا زال هناك أشباه الرجال وعديموا الإنسانية ممن رقصوا على الدماء وفرحوا بمشاهد القتل وباركوا حرق الجثث.
 
تخيل معي عزيزي القارئ أن النظام المصري قد أمر أذرعه الإعلامية بعقد ندوة في مقر صحيفة اليوم السابع استضافوا فيها عددا من النساء لا أعرف من هن ولا من أين جاؤوا بهن ليتحدثوا عن ذويهم أو شهدائهم الذي قتلوا يوم الفض ولا أدري أي شهداء وأي قتلى فلم نعرف قتلى يوم المذبحة إلا أسماء البلتاجي وأحمد عمار ورفقائهم.

ذاكرة المظلوم هي أقوى ذاكرة على وجه الأرض، فالمظلوم لا ينسى وجه من ظلمه ولو مرت سنوات عديدة، فذكروا العالم بوجه الظالم، انشروا صور الضحايا وانشروا معها صور من أصدر الأمر بقتلهم. وترحموا على من قتلوا غدرا في رابعة والنهضة.

المصدر: عربي 21

الوسوم: الشأن المصري ، مجزرة رابعة ، مجزرة فض رابعة ، ميدان رابعة العدوية
الوسوم: الشأن المصري
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
أسامة جاويش
بواسطة أسامة جاويش إعلامي مصري.
كاتب وإعلامي مصري
المقال السابق نون بوست انقلاب قيس سعيد..وخطر “الحشد الشعبي” التونسي
المقال التالي المقاتلون الشباب الموالون للحكومة المدعومة من السعودية يتمركزون بالقرب من خط مواجهة المتمردين الحوثيين في مأرب “أبناؤنا وقود الحرب”: أبناء الريف اليمني يغادرون إلى ساحة المعركة

اقرأ المزيد

  • "تسمدو": تحالف الخصوم الذي يطوّق آبي أحمد "تسمدو": تحالف الخصوم الذي يطوّق آبي أحمد
  • محسن رضائي: جنرال "كأس السم" يعود لمركز القرار في إيران
  • اتفاقية عمرها 90 عامًا.. كيف تتحكم تركيا في دخول السفن إلى البحر الأسود؟
  • انتصار عبدول السيد: صفعة انتخابية للمؤسسة الديمقراطية و"أيباك"
  • ​هوس عابر للقارات: لماذا تسقط أميركا اللاتينية في غرام إسرائيل؟
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

قواعد إسرائيلية على تخوم سيناء.. هل تراها القاهرة تهديدًا لأمنها؟

قواعد إسرائيلية على تخوم سيناء.. هل تراها القاهرة تهديدًا لأمنها؟

فريق التحرير فريق التحرير ٦ أغسطس ,٢٠٢٦
رأس جميلة وما بعدها.. هل تتمدد المشروعات الخليجية في جنوب سيناء؟

رأس جميلة وما بعدها.. هل تتمدد المشروعات الخليجية في جنوب سيناء؟

فريق التحرير فريق التحرير ٥ أغسطس ,٢٠٢٦
هجوم دمياط.. من يقف وراءه وكيف تتحرك القاهرة؟

هجوم دمياط.. من يقف وراءه وكيف تتحرك القاهرة؟

فريق التحرير فريق التحرير ٣٠ يوليو ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version