نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
“نازا”.. الفيلم الذي ينبغي لأصدقاء إسرائيل مشاهدته
نون بوست
بعد 11 عامًا من القتال.. لماذا لم تهزم السعودية الحوثيين؟
نون بوست
هل تحتاج السعودية للدعم المصري في مواجهة الحوثيين؟
نون بوست
إسقاط نتنياهو بأصوات العرب.. الخيار الذي يقسم المعارضة
نون بوست
ماذا سيتغير إذا خسر نتنياهو الانتخابات؟
نون بوست
ما حدود صلاحيات لجنة الكسب غير المشروع السورية في أموال القطاع الخاص؟
نون بوست
قضية الروهينغا.. هل تعيد تعريف الإبادة الجماعية؟
نون بوست
إرسال قوات سورية إلى اليمن.. خطأ قد يكلّف دمشق استقرارها
نون بوست
كيف يوسّع الخليج حدوده الاقتصادية خارج الخريطة؟
نون بوست
على الضفة الأخرى من الحرب.. يمنيون يعبرون البحر بحثًا عن الأمان
نون بوست
يتاجرون بمنازل لا يملكونها.. ما قصة سوق “الفراغة” في الفوعة؟
نون بوست
مصانع الأمس لحروب الغد.. اقتصاد الحرب بين صربيا وإسرائيل
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
“نازا”.. الفيلم الذي ينبغي لأصدقاء إسرائيل مشاهدته
نون بوست
بعد 11 عامًا من القتال.. لماذا لم تهزم السعودية الحوثيين؟
نون بوست
هل تحتاج السعودية للدعم المصري في مواجهة الحوثيين؟
نون بوست
إسقاط نتنياهو بأصوات العرب.. الخيار الذي يقسم المعارضة
نون بوست
ماذا سيتغير إذا خسر نتنياهو الانتخابات؟
نون بوست
ما حدود صلاحيات لجنة الكسب غير المشروع السورية في أموال القطاع الخاص؟
نون بوست
قضية الروهينغا.. هل تعيد تعريف الإبادة الجماعية؟
نون بوست
إرسال قوات سورية إلى اليمن.. خطأ قد يكلّف دمشق استقرارها
نون بوست
كيف يوسّع الخليج حدوده الاقتصادية خارج الخريطة؟
نون بوست
على الضفة الأخرى من الحرب.. يمنيون يعبرون البحر بحثًا عن الأمان
نون بوست
يتاجرون بمنازل لا يملكونها.. ما قصة سوق “الفراغة” في الفوعة؟
نون بوست
مصانع الأمس لحروب الغد.. اقتصاد الحرب بين صربيا وإسرائيل
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

إكسبو دبي: كيف سيبدو الجناح اليمني لو صممه ضحايا الانتهاكات الإماراتية؟

أفراح ناصر
أفراح ناصر نشر في ٣٠ أكتوبر ,٢٠٢١
مشاركة
أم تحمل طفلها المصاب بسوء التغذية في منشأة في تعز في اليمن، في 3 تموز/ يوليو 2021.

ترجمة وتحرير: نون بوست 

عندما أرى البذخ والإسراف في معرض إكسبو 2020 دبي، أفكر على الفور في اليمن، أفقر دولة عربية التي تبعد حوالي 1000 كيلومتر، والمعاناة التي لا توصف التي كان للإمارات العربية المتحدة مسؤولية فيها. كيف سيبدو جناح معرض إكسبو اليمني لو صممه المدنيون الذين يعانون في البلاد؟

قد يكون الدور الذي لعبته الإمارات في حرب اليمن غامضًا بالنسبة للبعض، لكن جماعات حقوق الإنسان والمراقبين الدوليين وثّقوا بشق الأنفس الانتهاكات العديدة التي ارتكبتها الإمارات على مدار الحرب، حتى عندما حاولت الاختباء خلف تحالف من الدول.

كما هو الحال مع سائر الفعاليات الترفيهية والثقافية والرياضية والتعليمية باهظة الثمن التي تستضيفها عادة الإمارات العربية المتحدة، صُمم معرض إكسبو 2020 لتعزيز صورة العلاقات العامة للدولة وإظهارها على أنها منفتحة وتقدمية ومتسامحة، بينما تمنع سلطاتها في الواقع أي شكل للمعارضة السلمية أو حتى النقد. إن هذا الحدث هو جزء من استراتيجية “القوة الناعمة” لدولة الإمارات العربية المتحدة، التي تهدف إلى تبييض انتهاكات الدولة، بما في ذلك ما ارتكبته في اليمن.

في الآونة الأخيرة، وكجزء من استراتيجيتها لتبييض ما فعلته في حرب اليمن، سعت الإمارات إلى خلق رواية مفادها أنها أنهت مشاركتها في اليمن في سنة 2019 بسحب قواتها من مدينة عدن الجنوبية. ولكن الإمارات في الحقيقة لا تزال عضوا بارزا في تحالف الدول المشاركة في العمليات العسكرية، التي تسبب العديد منها في إلحاق خسائر فادحة مادية وبشرية. ولا تزال عملياتها الجوية ودعمها للقوات البرية اليمنية المحلية المسيئة مستمرًا.

لم تتوقف الأنشطة العسكرية الإماراتية داخل اليمن حقًا. فبعد أسابيع فقط من إعلان الإمارات عن سحب قواتها خلال سنة 2019، انتقد المندوب اليمني الدائم لدى الأمم المتحدة عبد الله السعدي علنا تورطها في الصراع. وفي نفس الشهر، ألقت السلطات اليمنية باللوم على الإمارات في الضربات الجوية التي قتلت ما لا يقل عن 30 جنديا يمنيا بالقرب من عدن.

دعم الجماعات المسلحة

مع استمرار الصراع، تواصل الإمارات دعم عدد متزايد من الجماعات المسلحة التي تنشط خارج سيطرة الحكومة اليمنية بما في ذلك المجلس الانتقالي الجنوبي، وهو مجموعة سياسية توحدت في سنة 2017 للمطالبة بإنشاء “دولة اتحادية مستقلة ذات سيادة” في جنوب اليمن.

كما أكد خبراء الأمم المتحدة دعم الإمارات لقائمة تبييض للجماعات المسلحة المحلية التي ارتكبت انتهاكات بما في ذلك الوحدة العسكرية التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي قوات الحزام الأمني وقوات النخبة الشبوانية والوحدات العسكرية بقيادة طارق صالح وهيثم قاسم طاهر على الساحل الغربي لليمن والكتائب العملاقة. ولا تقتصر مشاركة الإمارات في حرب اليمن على قواتها بالوكالة فقط، وإنما أصدر قائد عسكري إماراتي مقره في البلاد أوامر بشأن عمليات عسكرية محددة، وذلك وفقا لخبراء الأمم المتحدة.

صورة

ارتكبت الجماعات المسلحة المحلية التي تدعمها الإمارات في اليمن انتهاكات متعددة. وقد وثّقت هيومن رايتس ووتش وجماعات حقوقية أخرى عمليات اعتقال تعسفي واختفاء قسري في سجون سرية تسيطر عليها القوات اليمنية المدعومة من الإمارات في جنوب اليمن.

في بعض الحالات التي تورطت فيها القوات المسلحة اليمنية المدعومة من الإمارات، تعرّض المعتقلون للتعذيب حتى الموت. في السنة الماضية، أبلغت منظمة هيومن رايتس ووتش عن الاحتجاز المؤسف لصحفي يمني تعرض للتهديد لأول مرة من قبل مسؤول إماراتي، ثم وقع احتجازه وإساءة معاملته من قبل القوات المدعومة من الإمارات.

سحق التحقيق

وقع توثيق مسؤولية الإمارات عن الانتهاكات في اليمن إلى حد كبير من قبل فريق خبراء الأمم المتحدة البارز المعني باليمن، وهو هيئة تحقيق مستقلة أنشأها مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في سنة 2017. ونتيجة لتوثيقهم الدقيق ودعواتهم إلى العدالة، ضغطت الإمارات وشركاؤها في التحالف على أعضاء مجلس حقوق الإنسان، وفي نهاية المطاف أغلِق التحقيق هذا الشهر.

رغم جميع الانتهاكات في الداخل والخارج، انتُخبت الإمارات العربية المتحدة لعضوية مجلس حقوق الإنسان لمدة ثلاث سنوات بعد أيام قليلة من إنهاء مهام الخبراء. ولو أتيحت الفرصة لضحايا لكل هذه الانتهاكات اليمنيين لإنشاء جناحهم في إكسبو 2020 دبي، لكانوا بالتأكيد قد طالبوا بالعدالة لما ارتكبته الجماعات المسلحة التي تدعمها الإمارات في اليمن من انتهاكات، وقدموا عروضًا حول الانتهاكات التي عانوا منها. لكن هذا لن يحدث أبدا ما دامت الإمارات قادرة على التستر على انتهاكاتها من خلال فعاليات مثل إكسبو 2020 وكتم الانتقادات في المحافل الدولية، مما يجعل العدالة بعيدة عن متناول ضحاياها.

المصدر: ميدل إيست آي

الوسوم: الاقتصاد الإماراتي ، الانتهاكات الإماراتية لحقوق الإنسان ، التدخل الإماراتي في اليمن ، التدخل السعودي في اليمن ، الشأن اليمني
الوسوم: الأزمة اليمنية ، الحقوق والحريات ، الشأن الإماراتي
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
أفراح ناصر
بواسطة أفراح ناصر صحفية ومدونة يمنية مستقلة
متابعة:
صحفية ومدونة يمنية مستقلة
المقال السابق القبائل العربية في تركيا القبائل العربية في تركيا.. ماذا تعرف عن أصولها وامتداداتها؟
المقال التالي yacimiento-petróleo_1_0 منح شركة إسرائيلية حقوق حصرية للتنقيب عن النفط في الصحراء الغربية

اقرأ المزيد

  • "نازا".. الفيلم الذي ينبغي لأصدقاء إسرائيل مشاهدته "نازا".. الفيلم الذي ينبغي لأصدقاء إسرائيل مشاهدته
  • بعد 11 عامًا من القتال.. لماذا لم تهزم السعودية الحوثيين؟
  • هل تحتاج السعودية للدعم المصري في مواجهة الحوثيين؟
  • إسقاط نتنياهو بأصوات العرب.. الخيار الذي يقسم المعارضة
  • ماذا سيتغير إذا خسر نتنياهو الانتخابات؟
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

قضية الروهينغا.. هل تعيد تعريف الإبادة الجماعية؟

قضية الروهينغا.. هل تعيد تعريف الإبادة الجماعية؟

سندس عاصم سندس عاصم ١٧ أكتوبر ,٢٠٢٦
على الضفة الأخرى من الحرب.. يمنيون يعبرون البحر بحثًا عن الأمان

على الضفة الأخرى من الحرب.. يمنيون يعبرون البحر بحثًا عن الأمان

بشرى الحميدي بشرى الحميدي ١٦ أكتوبر ,٢٠٢٦
“إنهم جماعة أنانيون”: كيف أسهمت أبوظبي في تشكيل مانشستر الحديثة

“إنهم جماعة أنانيون”: كيف أسهمت أبوظبي في تشكيل مانشستر الحديثة

أوسكار ريكت أوسكار ريكت ١٥ أكتوبر ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version