نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
تاريخ الضفة الأخرى.. الأردن وخرائط “إسرائيل الكبرى”
نون بوست
دبلوماسية السلاح.. كيف تربط تركيا جيوش العالم بصناعاتها الدفاعية؟
نون بوست
عند حافة البحر.. صور أقمار صناعية ترصد تكدس خيام النازحين على ساحل غزة
نون بوست
“الجرائم الإلكترونية”.. قانون قديم يختبر حريات سوريا الجديدة
نون بوست
حواس الترسانة التركية: “أسيلسان” و”ميتكسان” و”هافلسان”
نون بوست
السودان في خمس روايات.. رحلة في معاناة الإنسان
نون بوست
طهران أمام اتفاق مكة.. بين الاحتواء والتشكيك ومحاولة الانخراط
نون بوست
كسور وصدمات كهربائية واعتداءات جنسية.. شهادات عن تعذيب ناشطي أسطول غزة
جنسية السورية لأطفالها
جدل الجنسية السورية.. هل تطغى هواجس الحرب على النص القانوني والموقف الفقهي؟
نون بوست
السعودية وتركيا وباكستان.. هل تعيد اتفاقية مكة رسم أمن الشرق الأوسط؟
نون بوست
أزمة اقتصادية في العراق.. تصريحات متناقضة ومستقبل مجهول
نون بوست
جي دي فانس.. نائب الرئيس الذي يحوّل الإهانة إلى لغة سياسية
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
تاريخ الضفة الأخرى.. الأردن وخرائط “إسرائيل الكبرى”
نون بوست
دبلوماسية السلاح.. كيف تربط تركيا جيوش العالم بصناعاتها الدفاعية؟
نون بوست
عند حافة البحر.. صور أقمار صناعية ترصد تكدس خيام النازحين على ساحل غزة
نون بوست
“الجرائم الإلكترونية”.. قانون قديم يختبر حريات سوريا الجديدة
نون بوست
حواس الترسانة التركية: “أسيلسان” و”ميتكسان” و”هافلسان”
نون بوست
السودان في خمس روايات.. رحلة في معاناة الإنسان
نون بوست
طهران أمام اتفاق مكة.. بين الاحتواء والتشكيك ومحاولة الانخراط
نون بوست
كسور وصدمات كهربائية واعتداءات جنسية.. شهادات عن تعذيب ناشطي أسطول غزة
جنسية السورية لأطفالها
جدل الجنسية السورية.. هل تطغى هواجس الحرب على النص القانوني والموقف الفقهي؟
نون بوست
السعودية وتركيا وباكستان.. هل تعيد اتفاقية مكة رسم أمن الشرق الأوسط؟
نون بوست
أزمة اقتصادية في العراق.. تصريحات متناقضة ومستقبل مجهول
نون بوست
جي دي فانس.. نائب الرئيس الذي يحوّل الإهانة إلى لغة سياسية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

مركزية العالم الإسلامي في أعمال شكسبير

نادية خان
نادية خان نشر في ٢٧ مايو ,٢٠٢٢
مشاركة
132601_GettyImages464783373_1653397845124

ترجمة وتحرير: نون بوست

كان ويليام شكسبير (1564-1616)، أشهر كاتب مسرحي في إنجلترا ورمزًا لبريطانية، ومرتبطًا ارتباطًا وثيقًا بالعالم الإسلامي من خلال مجموعة أعماله المحبوبة.

ويقول ماثيو ديموك، أستاذ الدراسات الحديثة المبكرة (الإنجليزية) في جامعة ساسكس، “بدون الإسلام، لن يكون هناك شكسبير”، مضيفًا في تصريحات لموقع “تي آر تي وورلد” بأنه “دون ارتباط عصر تيودور والعصر اليعقوبي الثري والمعقد مع الثقافات الإسلامية، كانت المسرحيات التي كتبها ويليام شكسبير ستكون مختلفة تمامًا، هذا إن وُجدت أصلًا”.

بسبب التحالفات السياسية والتجارية للملكة إليزابيث الأولى مع العالم الإسلامي، ولا سيما الإمبراطورية العثمانية والمملكة المغربية، كان تأثير الثقافة الإسلامية على إنجلترا هائلًا وتغلغل هذا التأثير في الأدب والمسرح.

افتتح أول مسرح تجاري في لندن سنة 1576، وبحلول الوقت الذي صعد فيه شكسبير إلى الساحة، كانت هناك بالفعل مسرحيات توظّف العالم الإسلامي كخلفية، وكانت قصص الإمبراطوريات الإسلامية والشعوب تحظى بشعبية كبيرة. في الواقع، كان هناك أكثر من 60 مسرحية بين 1576-1603 التي تحدثت عن الأتراك والمور (أي المغاربة) والفرس.

وتجسد أشهر تصوير للتراث الإسلامي  في بطل مسرحية شكسبير “عطيل” الذي وصف بأنه ينتمي لـ”المور” من البندقية، وتشير المسرحية إلى أنه تحول إلى المسيحية، ومع ذلك؛ كانت هناك بعض النظريات المعقولة بأن عطيل لم يغير دينه أبدًا.

يقدم تفسير 2018 لشخصية عطيل من قبل المسرح السياحي الإنجليزي وإخراج ريتشارد تويمان وجهة النظر البديلة لعطيل كمسلم ملتزم. وفي مقابلة مع قناة الجزيرة، صرح ريتشارد تويمان أن بحث المؤرخ جيري بروتون حول هذا الموضوع قد جعله يرى الحقيقة.

وأوضح تويمان قائلًا: “سمعنا تاريخيًّا عن مملكة إسبانيا المغاربية (حيث تم تحويل المسلمين الإسبان أو الموريسكيين قسرًا إلى المسيحية في سنة 1492) لكنني لم أعرف أبدًا أن عبارة “مور” ربما تشير أيضًا إلى هوية عطيل الروحية والثقافية”.

صورة

ومع ذلك، تم التقليل من ارتباط شكسبير بالعالم الإسلامي في القرون القليلة الماضية، ويجادل ديموك بأن “العصور الحديثة جعلت من عطيل مأساة للصراع العنصري. لقد قللت صور ما بعد القرن العشرين من أهمية السياق الإسلامي الذي يغلق تعقيد معناه، وعنصرًا رئيسيًا لفهم المسرحية”.

يبدو أن بعض الالتباس ينشأ من معنى كلمة “مور” خلال هذه الفترة التي ضاعت في تفسيرنا الحالي، ففي الوقت الذي كان شكسبير يكتب فيه، لم تكن كلمة “مور” تشير فقط إلى لون البشرة الداكن بل إلى المسلم من أي مكان في العالم الإسلامي.

ولم يستخدم الأدب الإليزابيثي مصطلح “مسلم”؛ وبدلًا من ذلك؛ تم استخدام العديد من الكلمات لوصف المسلمين، على غرار “مور” و”العرب” و”ساراسين” و”الترك”. وغالبًا ما تم استخدام الكلمات بالتبادل، وقد أدى عدم فهم هذه المصطلحات إلى إغفال العالم الإسلامي وأهميته بالنسبة لأعمال شكسبير، والأدب الإنجليزي بشكل عام، خلال ذلك الوقت.

كان هناك العديد من مسرحيات شكسبير إلى جانب مسرحية “عطيل” التي تضمنت شخصيات وأماكن وأشياء إسلامية. من جانبه، صرح المخرج المسرحي، شون آيتا، أن “مسرحية “الليلة الثانية عشرة” تقدم لنا مكانًا يظهر دليلًا على وجود الإسلام في الثقافة، على الرغم من حقيقة أنها تشترك في العديد من ميزات العصر الإليزابيثي”. وهناك أيضًا إشارات إلى العالم الإسلامي في مسرحية “تيتوس أندرونيكوس” التي تضم شخصية من المور، وتشير مسرحية “ترويض النمرة” إلى “الوسائد التركية المنقوشة باللؤلؤ”.

ومع ذلك؛ تم التطرق إلى هذا الموضوع بشكل سطحي. في الواقع؛ ذكر ديموك أن شكسبير ضمّن “حوالي 150 إشارة إلى الأنماط الإسلامية في 21 مسرحية – بدءًا من الأتراك والعرب، وصولا إلى “ماهوميت” والمغرب والبربر”.

الوجود الإسلامي في إنجلترا والعالم الغربي حقيقة تاريخية، وليس ظاهرة القرن العشرين

الحقيقة هي أن شكسبير والشعب الإنجليزي في القرن السادس عشر كانوا يعرفون العالم الإسلامي؛ وربما لم يكن لديهم فهم للإسلام ولكنهم كانوا مدركين تمامًا لثروات المسلمين وقوتهم. وكان ذلك هو السياق السائد في تلك الفترة، وقد ساهم المسرح في جعل هذا الوعي أكثر انتشارًا.

ربما التقى بعض الإنجليز بالمسلمين الذي جاؤوا إلى إنجلترا بصفتهم دبلوماسيين أو تجار أو عبيد أسرى. ومن المؤكد أن الإنجليز الأكثر ثراءً كانوا على دراية بالسلع والامتيازات القادمة من العالم الإسلامي، بما في ذلك السجادات والأطعمة العجيبة والقهوة.

وأورد ديموك “نحن بحاجة إلى النظر في سياق العالم الذي كان شكسبير يكتب عنه وعلاقته بالإسلام. ولا يمكن أن يكون هناك طريقة أخرى لأن العالم الإسلامي كان جوهر أعمال شكسبير”.

إن الوجود الإسلامي في إنجلترا والعالم الغربي حقيقة تاريخية، وليس ظاهرة القرن العشرين. وتدور الرواية السائدة بشكل غير صحيح حول المسلمين باعتبارهم أجانب عن الغرب، بعد أن وصلوا فقط إلى المملكة المتحدة مع تدفقات الهجرة في الخمسينات والستينات، ثم بعد ذلك كلاجئين.

وتتجاهل هذه الرواية بشكل ملائم عمق التفاعل الذي كان بين الغرب والعالم الإسلامي، فضلاً عن التأثير الهائل للعالم الإسلامي على هذه الجزيرة الصغيرة؛ حيث إن وجود الإسلام في الواقع متجذر بعمق حتى في أكثر الرموز البريطانية جوهرية مثل وليام شكسبير.

المصدر: تي آر تي وورلد

الوسوم: الأدب ، الأدب العالمي ، الأدب الغربي ، الأدباء ، الثقافة الإسلامية
الوسوم: أدب وفكر ، الثقافة الإسلامية ، الرواية والأدب
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
نادية خان
بواسطة نادية خان
متابعة:
المقال السابق انتخب المجلس الأعلى للاتحاد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان (وسط) بالإجماع رئيسًا لدولة الإمارات العربية المتحدة هل يؤسِّس محمد بن زايد سلالته الخاصة لحكم الإمارات؟
المقال التالي 1239979543 قراءة في الانتقال السلمي للسلطة في الصومال

اقرأ المزيد

  • "هندسة الإبادة الجماعية".. كتاب يوثق كيف تفكك إسرائيل غزة وتعيد تشكيلها "هندسة الإبادة الجماعية".. كتاب يوثق كيف تفكك إسرائيل غزة وتعيد تشكيلها
  • رحيل الدكتور مازن المبارك.. أستاذ الأجيال وحارس اللغة العربية
  • بِرَك سليمان في بيت لحم تتحول إلى ساحة تحد فلسطيني للاستيطان
  • من "جيش الشعب" إلى "جيش الرب".. القصة الكاملة لتديين جيش الاحتلال الإسرائيلي
  • عين حوض.. قصة قرية فلسطينية حولها الاحتلال إلى مستعمرة للفنانين
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

السودان في خمس روايات.. رحلة في معاناة الإنسان

السودان في خمس روايات.. رحلة في معاناة الإنسان

حنان سليمان حنان سليمان ٩ أغسطس ,٢٠٢٦
وجع الشتات والهوية.. ثماني روايات عربية عن الاغتراب والمهجر

وجع الشتات والهوية.. ثماني روايات عربية عن الاغتراب والمهجر

حنان سليمان حنان سليمان ٣١ يوليو ,٢٠٢٦
رحيل الدكتور مازن المبارك.. أستاذ الأجيال وحارس اللغة العربية

رحيل الدكتور مازن المبارك.. أستاذ الأجيال وحارس اللغة العربية

فتون استانبولي فتون استانبولي ٢٧ يوليو ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version