نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
اتفاق لبنان و”إسرائيل”.. تسوية مفخخة أم بوابة تطبيع؟
نون بوست
ترسيم مؤجل واقتصاد ظل عابر.. لماذا يستعصي ضبط الحدود بين سوريا ولبنان؟
نون بوست
معركة سرديات في نيويورك بعد اكتساح مرشحي ممداني الانتخابات التمهيدية
نون بوست
ليبيا في مرايا الرواية.. 7 أعمال عن الذاكرة والهوية والمنفى
نون بوست
أنصار فلسطين يحققون مكاسب داخل الحزب الديمقراطي
نون بوست
20% من الناتج القومي.. هل تنهي أتاوة ترامب الشراكة الخليجية الأمريكية؟
نون بوست
هل سيرفض “كلود” تنفيذ أمر عسكري غير قانوني؟
نون بوست
قادة إسرائيليون سابقون يهددون بمقاضاة “الإرهاب اليهودي” في الضفة الغربية
نون بوست
القصة الكاملة.. كيف تعيد سوريا الجديدة بناء قطاع الكهرباء؟
نون بوست
معركة الإرث الكمالي.. الصراع الذي أربك المعارضة التركية
نون بوست
من رونالدو إلى أرامكو.. ماذا وراء الحضور السعودي الطاغي في مونديال 2026؟
نون بوست
دبلوماسية الطاقة.. هل يصبح الغاز بوابة سوريا للاندماج الاقتصادي؟
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
اتفاق لبنان و”إسرائيل”.. تسوية مفخخة أم بوابة تطبيع؟
نون بوست
ترسيم مؤجل واقتصاد ظل عابر.. لماذا يستعصي ضبط الحدود بين سوريا ولبنان؟
نون بوست
معركة سرديات في نيويورك بعد اكتساح مرشحي ممداني الانتخابات التمهيدية
نون بوست
ليبيا في مرايا الرواية.. 7 أعمال عن الذاكرة والهوية والمنفى
نون بوست
أنصار فلسطين يحققون مكاسب داخل الحزب الديمقراطي
نون بوست
20% من الناتج القومي.. هل تنهي أتاوة ترامب الشراكة الخليجية الأمريكية؟
نون بوست
هل سيرفض “كلود” تنفيذ أمر عسكري غير قانوني؟
نون بوست
قادة إسرائيليون سابقون يهددون بمقاضاة “الإرهاب اليهودي” في الضفة الغربية
نون بوست
القصة الكاملة.. كيف تعيد سوريا الجديدة بناء قطاع الكهرباء؟
نون بوست
معركة الإرث الكمالي.. الصراع الذي أربك المعارضة التركية
نون بوست
من رونالدو إلى أرامكو.. ماذا وراء الحضور السعودي الطاغي في مونديال 2026؟
نون بوست
دبلوماسية الطاقة.. هل يصبح الغاز بوابة سوريا للاندماج الاقتصادي؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

إيران: لماذا قرر النظام حلّ شرطة الاخلاق؟

فراس إلياس
فراس إلياس نشر في ٥ ديسمبر ,٢٠٢٢
مشاركة
screenshot-19-2

وسط تصاعُد حدّة الاحتجاجات التي تشهدها إيران، على خلفية مقتل المواطنة الكردية الإيرانية مهسا أميني على يد شرطة الأخلاق، أعلن المدعي العام الإيراني يوم الأحد، محمد جعفر منتظري، حلّ الشرطة من قبل السلطات المختصة، إذ نقلت وكالة الأنباء الطلابية الإيرانية “إيسنا” عن المدعي العام قوله في مدينة قُم، إن شرطة الأخلاق ليس لها علاقة بالقضاء، وألغاها من أنشأها، حيث شهد البرلمان والسلطة القضائية في إيران منذ يوم أمس السبت، مناقشات مكثّفة تناولت مراجعة القانون الذي يفرض على النساء وضع غطاء للرأس، وقدّم حزب “اتحاد شعب إيران الإسلامي”، المقرّب من الرئيس السابق الإصلاحي محمد خاتمي، مشروعًا لهذا السياق.

علامة ندامة أم محاولة إفلات؟

رغم أن الخطوة التي أعلن عنها المدعي العام تمثّل تراجعًا حقيقيًّا من قبل النظام الإيراني أمام الشارع المنتفض، وتمثّل تحولًا نوعيًّا في سلوك النظام الذي رفض على مدار 40 عامًا الماضية التعاطي بإيجابية مع مطالب الشعب الإيراني، إلا أنه يكشف من جانب آخر جانبًا خطيرًا من الأسباب التي تقف خلف هذه الخطوة، فقد تكون مبررًا لقمع الاحتجاجات أكثر من التجاوب معها، خصوصًا أن النظام فشل خلال الأشهر الثلاث الماضية في التحايل عليها بشتى الذرائع والأساليب، إذ يحاول وعبر الخطوة الأخيرة أن يوصل رسالة واضحة للمجتمع الدولي، بأنه أزال المسبّب الرئيسي للاحتجاجات، وآن الأوان أن تنتهي.

ما لا شك فيه أن الهوة الاجتماعية تزداد يومًا بعد آخر بين النظام والمجتمع الإيراني، فالمسألة اليوم لم تعد قاصرة على موضوع الحجاب، وإنما بدأت تتعدّاها لمطالب أخرى، تتمثّل بتوسيع الحريات الاجتماعية والاقتصادية، وفسح المجال لتغييرات سياسية تمسّ بعضها جوهر النظام، إذ ظهرت في الأسابيع الماضية دعوات صريحة من قبل العديد من التيارات السياسية والاجتماعية، التي بدأت تطالب بتنظيم استفتاء شعبي على شرعية النظام.

ن

تجعل هذه المعطيات النظام الإيراني والحرس الثوري أمام تحديات حقيقية، فعملية التغيير في الأنظمة الجامدة هي عملية صعبة لكنها ليست مستحيلة، وفي نظام مثل النظام الإيراني تصبح عملية التراجع في الأنظمة التي تتمترس خلف الأيديولوجيا الجامدة، أشبه بكرة تتدحرج لتُسقط ما يقف أمامها من موانع حتى تصل إلى قمة النظام.

المعضلة الحقيقية التي يواجهها النظام الإيراني تتمثل بصورة رئيسية في إدامة قدرته على البقاء، فالثابت أن هذا النظام لم يعد يمتلك مزيدًا من الحلول في الداخل.

هناك اليوم العديد من التمترسات الأيديولوجية التي يحاول المجتمع الإيراني إنهاءها على شاكلة موضوعة الحجاب، أبرزها الباسيج ومكاتب المرشد ودور الحرس الثوري الاقتصادي والمؤسسات العابرة للسلطات والحريات الدينية والاجتماعية، وإمكانية تحقيق نجاحات في هذه الملفات ستتوقف على طبيعة تعاطي الشارع الاحتجاجي في إيران مع خطوة النظام الأخيرة.

يشير التاريخ السياسي في إيران إلى أن “فقه الضرورة” الذي يعتمده النظام، وفّر له مخرجًا للإفلات من العديد من الأزمات التي وجد نفسه محاصرًا بها، ففي عام 1988، وبعد الحرب العراقية الإيرانية، اضطر مؤسّس الجمهورية الإسلامية، الخميني، التراجع عن العديد من الفتاوى التي أصدرها سابقًا لامتصاص تداعيات الحرب، والتي كان في مقدّمتها إلغاء الفتوى التي كانت تمنع المرأة الإيرانية من التصويت في الانتخابات العامة.

أما اليوم يجد المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي، أن ضرورة بقاء النظام مقدَّمة على أية ضرورة شرعية أخرى، فرغم أن موضوعة الحجاب تمثل ركيزة مهمة من الركائز الأيديولوجية للنظام، ولا تقلّ أهمية عن ركائز أخرى، أبرزها شعارات “الموت لأمريكا وإسرائيل”، والتي وفّرت للنظام شرعية البقاء حتى الآن، إلّا أن التراجع في موضوع الحجاب سيحاول خامنئي من خلاله حصر المشكلة وعدم اضطراره إلى تراجعات أخرى.

ولا سيما أن النظام لم يعد يمتلك قابلية المواجهة الطويلة مع الداخل والخارج، كما أن الحواضن الاجتماعية للنظام وأبرزها مشهد وطهران وقُم، لم تعد راضية على الكثير من سلوكياته، وهو ما يضع بدوره العديد من الاعتبارات التي تقف خلف خطوة النظام الأخيرة.

محاولات البقاء

إن المعضلة الحقيقية التي يواجهها النظام الإيراني تتمثل بصورة رئيسية في إدامة قدرته على البقاء، فالثابت أن هذا النظام لم يعد يمتلك مزيدًا من الحلول في الداخل، وبصورة أكثر دقة هو نظام لا يستطيع تقديم أي حلّ مقنع للشارع الإيراني.

وقضية الحجاب ليست سوى مثال واحد على التمييز الهيكلي بين الجنسَين في إيران، وهي حالة ظهرت للعيان العام الماضي، عندما عادت حركة طالبان للحكم في أفغانستان، حيث أن أول ما فعله الإسلاميون هناك بعد تولّيهم السلطة هو إخضاع المرأة باسم الدين، وهي رؤية لم تعد تتقبّلها المرأة الإيرانية التي بدأت تواجه سطوة النظام بمزيد من التمرد.

 

 
 
 
 
View this post on Instagram
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

A post shared by نون بوست | NoonPost (@noonpost)

 

تعكس خطوة النظام الأخيرة حجم التفاوت الكبير بين ما يريده النظام وما يريده الشارع، وبالشكل الذي قد يُعيد رسم العلاقة بين الطرفَين خلال الفترة المقبلة، حيث من المتوقع أن يتجاوز النظام هذه الحادثة، لما يمتلكه من خبرة كبيرة في التعامل مع الظاهرة الاحتجاجية الملازمة للشارع الإيراني، إلا أنه من جهة أخرى سيخسر المزيد من شرعيته التي بدأت بالتآكُل يومًا بعد آخر، فالقاعدة السياسية تقول: “إذا أردت أن تقضي على أي ثورة أو حراك شعبي، عليك أن تعظّم أصغر أهدافها، وتصغّر أعظم مبادئها”.

ما يعني بالنهاية أن الحجاب لم يكن جوهر الثورة في إيران بل الرمز، وحلّ شرطة الأخلاق تعظيم لأصغر أهداف هذه الثورة، وهو تراجع تكتيكي قد يكون الهدف منه استعدادًا للقضاء المبرح على هذه الثورة، التي لن تختلف نهايتها عن سابقاتها في كثير من التفاصيل.

الوسوم: الإصلاحيون في إيران ، الاقتصاد الإيراني ، التدين في إيران ، التمدد الإيراني ، الثورة الإسلامية في إيران
الوسوم: الاقتصاد الإيراني ، الثورة الإيرانية ، الحرس الثوري الإيراني
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
فراس إلياس
بواسطة فراس إلياس دكتوراه في العلوم السياسية، أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية في العراق
متابعة:
دكتوراه في العلوم السياسية، أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية في العراق
المقال السابق فقدان أدوية عديدة من الصيدليات في تونس إيقاف توزيع الأدوية للصيدليات في تونس.. كيف وصلت الأزمة إلى هنا؟
المقال التالي 1400x-1 ضحايا منسيون.. سوريون يبنون حلب جديدة في الجوار

اقرأ المزيد

  • اتفاق لبنان و"إسرائيل".. تسوية مفخخة أم بوابة تطبيع؟ اتفاق لبنان و"إسرائيل".. تسوية مفخخة أم بوابة تطبيع؟
  • ترسيم مؤجل واقتصاد ظل عابر.. لماذا يستعصي ضبط الحدود بين سوريا ولبنان؟
  • معركة سرديات في نيويورك بعد اكتساح مرشحي ممداني الانتخابات التمهيدية
  • أنصار فلسطين يحققون مكاسب داخل الحزب الديمقراطي
  • 20% من الناتج القومي.. هل تنهي أتاوة ترامب الشراكة الخليجية الأمريكية؟
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

من دولة الحوزات إلى دولة الحرس: كيف أعادت الحرب تشكيل إيران؟

من دولة الحوزات إلى دولة الحرس: كيف أعادت الحرب تشكيل إيران؟

أحمد الطناني أحمد الطناني ٢٠ يونيو ,٢٠٢٦
لماذا طالبت الإمارات باكستان برد 3.5 مليارات دولار؟

لماذا طالبت الإمارات باكستان برد 3.5 مليارات دولار؟

حمزة جيلاني أندرو إنجلاند حمزة جيلاني/أندرو إنجلاند ٢٧ أبريل ,٢٠٢٦
اقتصاد تحت الطوق.. هل تصمد إيران أمام حصار موانئها؟

اقتصاد تحت الطوق.. هل تصمد إيران أمام حصار موانئها؟

عماد عنان عماد عنان ٢٢ أبريل ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version