نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
حروب إسرائيل اللامتناهية: كيف يغذي مأزق الصهيونية سياسة الصراع الدائم؟
نون بوست
تسريبات صيدنايا: فوضى تُربك مسار العدالة
نون بوست
كيف ألقت قوات الأمن السورية القبض “جزار التضامن”؟
نون بوست
انسحاب الإمارات من أوبك في توقيت ملتهب.. رسالة لمن ولماذا؟
نون بوست
غوغل وميتا تنشران آلاف الإعلانات لشركات مرتبطة بالاستيطان الإسرائيلي
نون بوست
بين الإطار والضغوط الأمريكية.. أين يقف الزيدي في معادلة الحكم؟
نون بوست
لماذا تتجه إيران نحو موسكو لكسر الجمود التفاوضي؟
نون بوست
قصة “المكتومين”: كيف تشكّلت أزمة عديمي الجنسية في سوريا؟
نون بوست
اللعب في الظلام: كيف تشكّل قرار الحرب على إيران؟
نون بوست
لماذا طالبت الإمارات باكستان برد 3.5 مليارات دولار؟
نون بوست
سقوط كيدال واغتيال وزير الدفاع.. مالي تنزلق نحو المجهول
نون بوست
“أين ذهبوا؟”.. آلاف المفقودين في غزة بلا أثر
نون بوست نون بوست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
حروب إسرائيل اللامتناهية: كيف يغذي مأزق الصهيونية سياسة الصراع الدائم؟
نون بوست
تسريبات صيدنايا: فوضى تُربك مسار العدالة
نون بوست
كيف ألقت قوات الأمن السورية القبض “جزار التضامن”؟
نون بوست
انسحاب الإمارات من أوبك في توقيت ملتهب.. رسالة لمن ولماذا؟
نون بوست
غوغل وميتا تنشران آلاف الإعلانات لشركات مرتبطة بالاستيطان الإسرائيلي
نون بوست
بين الإطار والضغوط الأمريكية.. أين يقف الزيدي في معادلة الحكم؟
نون بوست
لماذا تتجه إيران نحو موسكو لكسر الجمود التفاوضي؟
نون بوست
قصة “المكتومين”: كيف تشكّلت أزمة عديمي الجنسية في سوريا؟
نون بوست
اللعب في الظلام: كيف تشكّل قرار الحرب على إيران؟
نون بوست
لماذا طالبت الإمارات باكستان برد 3.5 مليارات دولار؟
نون بوست
سقوط كيدال واغتيال وزير الدفاع.. مالي تنزلق نحو المجهول
نون بوست
“أين ذهبوا؟”.. آلاف المفقودين في غزة بلا أثر
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

المغرب وفرنسا.. هل يتجهان نحو القطيعة بسبب قضية الصحراء؟

عبد الحكيم الرويضي
عبد الحكيم الرويضي نشر في ٣٠ يناير ,٢٠٢٣
مشاركة
77

سماء العلاقات بين المغرب وفرنسا ملبّدة بالغيوم منذ ما يقرب العام، وبعد أن كان من المنتظر أن يحلَّ الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، بالمغرب بداية العام الحالي قصد تسوية الخلافات، إلا أن الفترات الصعبة ستبقى مستمرة لوقت إضافي، أو أن الأزمة الصامتة تتجه نحو القطيعة، خاصة أن المغرب أصبح أكثر من أي وقت مضى يتخذ من قضية الصحراء محددًا رئيسيًّا لسياسته الخارجية.

لا تزال فرنسا تحافظ على موقفها الغامض من قضية الصحراء، في حين تطالب الرباط باريس بتوضيح موقفها، وما كان للأزمة الصامتة أن تظهر للعلن لولا توالي رفض طلبات منح التأشيرة للمغاربة، علمًا أن فرنسا قد أعلنت خفض التأشيرات الممنوحة لمواطني الجزائر والمغرب وتونس إلى النصف، بعدما رفضت هذه البلدان استعادة مواطنيها الذين يعيشون في فرنسا بشكل غير قانوني.

زيارة ماكرون تأجّلت

أزمة التأشيرات مع المغرب قد انتهت، أو هذا على الأقل ما أعلنته وزيرة الخارجية الفرنسية، كاترين كولونا، أثناء زيارتها للرباط وإجرائها مباحثات مع نظيرها المغربي، ناصر بوريطة، من أجل العودة إلى التعاون الكامل في مجال الهجرة، بيد أن الهدف الرئيسي من هذه الزيارة كان هو ترتيب زيارة ماكرون للمغرب بداية العام الحالي.

كان من المرجّح أن يحل ماكرون في الرباط خلال شهر يناير/ كانون الثاني، غير أن مصادر إعلامية تحدثت عن تأجيل الزيارة إلى شهر فبراير/ شباط بسبب قضية الصحراء، حيث لم يتوصّل البلدان إلى اتفاق نهائي حول هذا الموضوع بعد، لأن الرباط ترغب في انتزاع موقف صريح من باريس لصالحها خلال زيارة ماكرون، بينما يبدو أن الأخير لا يريد إبداء موقف واضح في القضية.

كما تمّت الإشارة إلى أن الرباط وباريس يتفاوضان حول قضية الصحراء، لهذا تمَّ منح مهلة أطول لتوسيع المباحثات، وحتى يتوصل الطرفان إلى خلاصة تؤدي إلى لقاء ماكرون بالعاهل المغربي محمد السادس.

من الواضح كذلك أن المغرب يسخّر جميع وسائله من أجل دفع فرنسا إلى توضيح موقفها، خاصة أنها تعلن تأييدها لأطروحة الحكم الذاتي والسيادة المغربية الكاملة على الصحراء، على غرار ما فعلت الولايات المتحدة وإسبانيا وألمانيا.

مسار لم يخلُ من أزمات

بالعودة إلى مسار العلاقات الفرنسية المغربية، سنجد أنه لا يخلو من أزمات، مثل الأزمة التي اندلعت خلال فبراير/ شباط 2014 بسبب إرسال 7 رجال شرطة فرنسيين إلى مقرّ السفير المغربي بالعاصمة الفرنسية، بناءً على أمر من النيابة العامة، لإحضار رئيس المخابرات المغربية، ثم الاستماع إليه بخصوص شكاوى عن تعذيب مُفترض لمواطن فرنسي من أصل مغربي، بمقرّ المخابرات.

ازدادت أجواء العلاقات بين البلدَين تعكيرًا عقب التصريحات التي نُسبت إلى السفير الفرنسي في واشنطن، إذ شبّه حينها “المغرب بالعشيقة التي نجامعها كل ليلة رغم أننا لسنا بالضرورة مغرمين بها، لكننا ملزمون بالدفاع عنها”.

لا ننسى كذلك فضيحة بيغاسوس التي اندلعت في يوليو/ تموز 2021، والتي عكّرت صفو العلاقات بين باريس والرباط، بعدما اتهمت صحف فرنسية المخابرات المغربية بالتجسُّس على الساسة الفرنسيين ومنهم الرئيس ماكرون، وقد لجأ المغرب إلى القضاء الفرنسي ضد الصحف التي اتهمته ونفى اقتناءه برنامج التجسُّس الذي تنتجه شركة “إن سي يو” الإسرائيلية.

وحتى لو كانت أزمة 2021 لم تصل الى مستوى الأزمة التي عصفت بين البلدَين عام 2014، إلا أنها سارت في نفق مشابه، لأن العلاقات بالفعل تدهورت وفقدت دفئها المعتاد، كما هو الحال الآن.

نزيف الحلفاء في أفريقيا

بيد أن فرنسا تنفي وجود أزمة من الأساس، بل أكّدت أن الشراكة بين البلدَين “استنثائية”، وجاء هذا الرد خصوصًا بعد انتقاد الطبقة السياسية المغربية والإعلام المقرّب من الحكومة فرنسا بشدة، منذ أن تبنّى البرلمان الأوروبي بغالبية كبيرة قرارًا أعرب فيه عن القلق من تدهور حرية الصحافة في المملكة.

قد يبدو قريبًا من الصواب ذلك الوصف الذي وصف به الرئيس الفرنسي الأسبق، فرانسوا أولاند، حال العلاقات بأنه “سوء فهم”، وأنها تمرّ بلحظة فتور، لكن في وقت طفت على السطح أزمة التأشيرات توارى خلف الكواليس ملف الصحراء الذي هو لُبّ الخلاف، فالواضح أن الرباط تبدو أكثر إلحاحًا من ذي قبل على انتزاع موقف صريح، خصوصًا في هذه الآونة التي تشهد تقاربًا بين باريس والجزائر.

وبما أن فرنسا لا تريد أن تفقد مصالحها في الجزائر، يكون من الصعب أن تتخذ الموقف الأمريكي نفسه، ورغم أن ماكرون افتتح فرعًا لحزبه في الصحراء، إلّا أن هذا لا يعني بالضرورة اعتراف الإليزيه بالسيادة المغربية على المنطقة، ولا يصبّ حتى في خانة الاعتراف الجزئي.

الاتجاه العام يوحي بأن فرنسا تعاني من نزيف حلفائها في أفريقيا، خاصة مستعمراتها السابقة مثل مالي وبوركينا فاسو اللتين أعلنتا القطيعة بالفعل، كما وُصف ماكرون بأنه أسوأ رئيس فرنسي فيما يخصّ العلاقات مع المستعمرات السابقة، ذلك أنه يلعب على الكلمات ويخفي النوايا، بالضبط كما كان يفعل شارل ديغول.

تداخُل إنساني واقتصادي وثقافي

على العكس من ذلك، لن تصل العلاقات بين باريس والرباط إلى القطيعة بأي حال من الأحوال، بحكم المصالح العديدة المشتركة، فعلى الصعيد الاقتصادي والمالي تعدّ فرنسا المستثمر الأجنبي الأول في المغرب بحصولها على ثلث مجموع الاستثمارات، في حين أن المملكة المغربية هي المستفيد الأول في العالم من تمويل الوكالة الفرنسية للتنمية.

المغرب لديه 45 ألف طالب مبتعَث في فرنسا، أي أن طلابه يمثلون المجموعة الأولى من الطلاب الأجانب في الجامعات الفرنسية، كما يستضيف على أرضه مدارس فرنسية يدرس بها ما يزيد عن 46 ألف طالب، ثلثاهم مغاربة.

في فرنسا يوجد حوالي 700 ألف فرنسي من أصل مغربي، انبثقت منهم نخبة سياسية وثقافية، مثل وزيرة التعليم نجاة فالو بقاسم والكاتب الطاهر بنجلون، كما أصبح المغرب مكانًا لإقامة 51 ألف فرنسي مسجّلين في القنصليات، وهذا الرقم يتضاعف إذا أحصينا كذلك مزدوجي الجنسية، ما يعني باختصار أن هناك تداخلًا إنسانيًّا وثقافيًّا واقتصاديًّا لا مثيل له بين فرنسا ومستعمرتها السابقة.

الوسوم: أزمة الصحراء الغربية ، التجربة المغربية ، التدخل الفرنسي في إفريقيا ، الدبلوماسية المغربية ، السياسة المغربية
الوسوم: الشأن الفرنسي ، الشأن المغربي
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
عبد الحكيم الرويضي
بواسطة عبد الحكيم الرويضي صحافي مغربي
متابعة:
صحافي مغربي
المقال السابق qvsSP إيران: هجوم أصفهان والسيناريو المقبل
المقال التالي صورة لأفراها منغستو من مقطع فيديو نشرته حماس قبل أسبوع بعد إهمال الجندي الأسير.. هل يعيد المجتمع الإثيوبي التفكير بعلاقته مع الاحتلال؟

اقرأ المزيد

  • حروب إسرائيل اللامتناهية: كيف يغذي مأزق الصهيونية سياسة الصراع الدائم؟ حروب إسرائيل اللامتناهية: كيف يغذي مأزق الصهيونية سياسة الصراع الدائم؟
  • كيف ألقت قوات الأمن السورية القبض "جزار التضامن"؟
  • بين الإطار والضغوط الأمريكية.. أين يقف الزيدي في معادلة الحكم؟
  • لماذا تتجه إيران نحو موسكو لكسر الجمود التفاوضي؟
  • اللعب في الظلام: كيف تشكّل قرار الحرب على إيران؟
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

هل تشعل صلوات الحريديم في المغرب موجة جديدة لمناهضة التطبيع؟

هل تشعل صلوات الحريديم في المغرب موجة جديدة لمناهضة التطبيع؟

عبد الحكيم الرويضي عبد الحكيم الرويضي ٢٥ أبريل ,٢٠٢٦
عسكرة المياه.. التوتر يتصاعد في بحر الصين الجنوبي

عسكرة المياه.. التوتر يتصاعد في بحر الصين الجنوبي

جوزيه غاليانو جوزيه غاليانو ٧ أبريل ,٢٠٢٦
بعد 15 عامًا على “20 فبراير”.. هل تغيرت ثقافة الاحتجاج في المغرب؟

بعد 15 عامًا على “20 فبراير”.. هل تغيرت ثقافة الاحتجاج في المغرب؟

أحمد مستاد أحمد مستاد ٢٠ فبراير ,٢٠٢٦
dark

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version