نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
مصر والسعودية في طهران.. دبلوماسية العزاء ورسائل ما بعد خامنئي
نون بوست
“صولة الفجر” في العراق تُسقط وسطاء الفساد.. ماذا عن الرؤوس الكبيرة؟
نون بوست
إعادة تأسيس العلاقة السورية-اللبنانية.. احترام السيادة ومنطق التوازن الأمني
نون بوست
اعتراف إسرائيل بـ”الإبادة الأرمنية”.. حين يتحول التاريخ إلى أداة ضغط سياسي
نون بوست
غزة تغيّر السياسة الأمريكية.. صعود مرشحين ينتقدون إسرائيل يثير القلق في تل أبيب
نون بوست
صدام حفتر.. كيف يُصنع وريث شرق ليبيا؟
نون بوست
الحرب على قاع البحر.. طفرة الذكاء الاصطناعي تعيد رسم خريطة الكابلات البحرية العالمية
نون بوست
“الخليل مختبر السيطرة الذي تعممه إسرائيل في الضفة”.. حوار مع عيسى عمرو
نون بوست
وفيات متتابعة لضباط سوريين.. هل تكفي رواية “النوبة القلبية”؟
نون بوست
غزة تتحول إلى قضية فاصلة لناخبي “جيل زد” في تمهيديات الديمقراطيين بنيويورك
نون بوست
إقصاء الأونروا من غزة.. مجلس ترامب يكشف عن وجهه الحقيقي
نون بوست
الممرات والمعادن والإيكوسايد.. الرؤوس المتعددة للحرب في القرن الـ21
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
مصر والسعودية في طهران.. دبلوماسية العزاء ورسائل ما بعد خامنئي
نون بوست
“صولة الفجر” في العراق تُسقط وسطاء الفساد.. ماذا عن الرؤوس الكبيرة؟
نون بوست
إعادة تأسيس العلاقة السورية-اللبنانية.. احترام السيادة ومنطق التوازن الأمني
نون بوست
اعتراف إسرائيل بـ”الإبادة الأرمنية”.. حين يتحول التاريخ إلى أداة ضغط سياسي
نون بوست
غزة تغيّر السياسة الأمريكية.. صعود مرشحين ينتقدون إسرائيل يثير القلق في تل أبيب
نون بوست
صدام حفتر.. كيف يُصنع وريث شرق ليبيا؟
نون بوست
الحرب على قاع البحر.. طفرة الذكاء الاصطناعي تعيد رسم خريطة الكابلات البحرية العالمية
نون بوست
“الخليل مختبر السيطرة الذي تعممه إسرائيل في الضفة”.. حوار مع عيسى عمرو
نون بوست
وفيات متتابعة لضباط سوريين.. هل تكفي رواية “النوبة القلبية”؟
نون بوست
غزة تتحول إلى قضية فاصلة لناخبي “جيل زد” في تمهيديات الديمقراطيين بنيويورك
نون بوست
إقصاء الأونروا من غزة.. مجلس ترامب يكشف عن وجهه الحقيقي
نون بوست
الممرات والمعادن والإيكوسايد.. الرؤوس المتعددة للحرب في القرن الـ21
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

صنعاء القديمة.. موقع التراث العالمي المهدد بالحرب والإهمال

فرح عبد الصمد
فرح عبد الصمد نشر في ٤ فبراير ,٢٠٢٣
مشاركة
تضمّ المدينة القديمة أسواقًا مزدحمة ومساجد وحدائق.

ترجمة حفصة جودة

من الصعب أن نحدد بالضبط متى استقرَّ البشر في صنعاء لأول مرة، خاصة أن المدينة تعطي انطباعًا بأنها كانت دائمًا مسكونة بالبشر، وتميل التقاليد المحلية إلى الغموض بشأن هذا السؤال.

فالبعض يقول إن ابن النبي نوح أسّس المدينة، وهناك آخرون تتبّعوا أصولها لما قبل دخول الإسلام بنحو 2500 عام، ورغم أن المدينة القديمة ليس كبيرة إلا أنه من السهل الضياع في أزقتها الملتوية، هناك تبرز من الأرض مبانٍ مرتفعة متراصّة تشبه خبز الزنجبيل.

هذه المنازل العالية مبنية من التراب المدكوك والطوب المحروق والجبس الأبيض، وتتبع بشكل جمالي نمطًا متباينًا لكنه متناغم بنمط نسيجي يعزز من وضع النوافذ والأرضيات في المباني.

في كل مكان تطلُّ المآذن عندما تنظر من الأفق إلى تلك المدينة القديمة، أما على مستوى الأرض توفّر الحدائق الخصبة الظل وسبل العيش للبائعين.

بُنيَ أكثر من 100 مسجد و6 آلاف منزل في صنعاء قبل القرن الـ 11، بما في ذلك المسجد الكبير في صنعاء، والذي يُعرَف بأنه أول مسجد بُني خارج مكة والمدينة في العام السادس من الهجرة.

وفقًا لبعض المصادر، فإن النبي محمد (ص) أمرَ ببنائه، وبغضّ النظر عمّن أمرَ ببنائه فإن المسجد ما زال واحدًا من أقدم مباني العمارة الإسلامية، وقد رسّخ الدين بقوة في صنعاء تحت حكم الخليفة الرابع علي بن أبي طالب.

صنعاء1

يمكن دخول المدينة القديمة من عدة أبواب متناثرة حول جدرانها المحفوظة جزئيًّا، وأشهرها “باب اليمن”.

داخل المدينة تنتشر الأسواق التي تبيع كل أنواع السلع والخدمات، مثل الطعام والملابس والمشغولات الذهبية والفضية وغيرها من الأعمال اليدوية، هناك أيضًا مقاهٍ مثل “سمسرة وردة” وفنادق مثل “برج السلام” بإطلالته المميزة على المدينة، وكذلك عدد من المراكز الثقافية.

يقول الصحفي وائل الأهنومي: “إن صنعاء بمثابة جائزة يرغب بها الكثيرون”، ويتذكر كيف أصبحت البلدة منطقة للصراع أثناء الخلافة العباسية من القرن الـ 8 وحتى القرن الـ 13، عندما سيطرت سلالات الزياديين والرسوليين وبنو يعفر على صنعاء كطريقة لتوسيع نفوذهم.

كانت المدينة من قبل عاصمة مملكة أكسوم في اليمن، ومركزًا متعدد الديانات لقرون، فقد أُسّس الحي اليهودي في حوالي القرن الـ 17 في الجزء الغربي من المدينة القديمة، في ذلك الوقت تعايش اليهود مع المسيحيين والمسلمين في صنعاء.

موقع تراث عالمي في خطر

تشهد مباني مدينة صنعاء القديمة اليوم على عصور ما قبل الإسلام والإسلام والعصر العثماني، وهي ما يسمّيها الأهنومي “السجلّات المادية لتاريخ المدينة”.

اكتشف الغربيون مؤخرًا جمال صنعاء من خلال الفيلم الوثائقي “أسوار صنعاء” (1971) للمخرج بيير باولو باسوليني، والذي -بعد سنوات من صعوبة وصول الأجانب إلى المدينة- كشف عن موقع مذهل الجمال، حيث وقع باسوليني في غرام المدينة القديمة، ويرجع إليه الفضل في الدفاع بلا كلل لحمايتها.

أجبرت الحرب والأزمة الاقتصادية السكان على بيع منازلهم، والتي أُعيد بناؤها أو ترميمها باستخدام مواد وأساليب تنتهك معايير الحفاظ عليها.

بلغت مناشدات إنقاذ المدينة القديمة أوجها عام 1986، عندما منحت اليونسكو المدينة القديمة مكانًا في قائمة التراث العالمي اعترافًا بقيمتها العالمية البارزة؛ ومع ذلك، خلال أقل من 30 عامًا أُدرج المكان في قائمة التراث العالمي المعرّض للخطر عام 2015.

أدّى مزيج من الإهمال والحرب والكوارث الطبيعية إلى زيادة جهود الحفظ والترميم، والتي تُركت غالبًا للأفراد ومنظمات المجتمع والمساعدات الدولية.

تفتقر المدينة القديمة إلى الصيانة والإصلاحات الحضرية، ما أدّى إلى انتقادات كثيرة للمنظّمة اليمنية العامة للحفاظ على المدن التاريخية “GOPHCY”، وهي الكيان المسؤول عن الحفاظ على المدينة.

في عام 2014، عبّرت اليونسكو عن قلقها من قلّة مشاركة “GOPHCY” الواضحة في المشروع الضخم لترميم نظام المياه والصرف الصحي الذي طورته أمانة مدينة صنعاء، ومن الآثار السلبية المحتمَلة لهذا المشروع على المباني الفردية وعلم الآثار.

ومع ذلك، حتى لو شاركت المنظمة بشكل أكبر، فإنها تفتقر إلى القوة اللازمة لمحاسبة الآخرين، أثّر الصراع أيضًا بشكل مباشر على المدينة القديمة، حيث تقع وزارة الدفاع اليمنية خارج أسوارها بالضبط.

في عام 2015، بعد أشهر من سيطرة الحوثيين على المدينة، بدأ التحالف بقيادة السعودية عملياته في اليمن، والتي تضمّنت ضربات جوية على العاصمة، يقول الصحفي اليمني أحمد الجهبري: “عندما بدأت الحرب، تغيّر كل شيء، كان صادمًا أن نرى التفجيرات أمام أعيننا”، يتذكر أحمد اليوم الذي سقطت فيه قذيفة على المدينة القديمة عام 2015 وقتلت عائلة من المزارعين.

أجبرت الحرب والأزمة الاقتصادية السكان على بيع منازلهم، والتي أُعيد بناؤها أو ترميمها باستخدام مواد وأساليب تنتهك معايير الحفاظ عليها، هذا التغيير في المنازل القديمة بالمدينة قد يعني الآن أن تفقد المدينة مكانتها في قائمة تراث اليونسكو.

صنعاء2

إضافة إلى الحرب والإهمال، كان لتغيُّر المناخ تأثير واضح، حيث أصبحت الكوارث الطبيعية أكثر تكرارًا، يقول الباحث أحمد ناجي، والذي يعمل الآن محلّلًا في مجموعة الأزمات الدولية: “إن الفيضانات المفاجئة تسبّبت في هبوط الأبراج القديمة”.

تشير التقارير إلى وفاه 131 شخصًا، إما نتيجة الفيضانات بشكل مباشر، وإما عند انهيار المنازل ومن بينها منزل الشاعر اليمني عبد الله البردوني.

في أغسطس/ آب 2022، تسبّبت أمطار شديدة في انهيار 10 مبانٍ تاريخية وتضرر أكثر من 80 مبنى، يرى ناجي أن هذه الفيضانات رمز لفقدان الهوية بشكل أوسع، والتنوع الثقافي الذي جعل صنعاء يومًا ما موطنًا للتسامح الذي تراجع بمرور الوقت.

مع استيلاء الحوثيين على صنعاء عام 2014، انتشر شعارهم “اللعنة على اليهود” سريعًا فوق اللوحات الإعلانية وعلى جدران المدينة بشكل عشوائي، بما في ذلك أسوار المدينة القديمة التي تُعدّ موقعًا تراثيًّا.

غادر الكثير من اليهود المدينة نتيجة ذلك، وفي مارس/ آذار 2022 قال تقرير الأمم المتحدة إنه لم يعد هناك سوى يهودي واحد في صنعاء، بعد أن كان مجتمعهم يضمّ عشرات الآلاف.

قبل الخروج الأخير، ترك حوالي 49 ألف يهودي يمني منازلهم بين عامَي 1949 و1950، كجزء من عملية “البساط السحري” حيث نُقلوا سرًّا إلى “إسرائيل” بطائرات بريطانية وأمريكية.

رمز موحِّد لليمنيين

رغم هذه المعاناة والانقسامات الحالية، ما زالت المدينة القديمة رمزًا لفخر ووحدة اليمنيين، يقول ناجي: “السير في الممرّات الضيقة المتعرّجة لواحدة من أقدم المدن في العالم، تجربة لا تُنسى”.

صنعاء3

يقول الجهبري إنه يحب الحياة البسيطة والجمال والثقافة في المدينة القديمة، ويتذكر كيف كان يتسوق فيها قبل العيد.

أما بالنسبة إلى فناني اليمن المنفيين خارج البلاد الآن، فالمدينة القديمة في صنعاء تعدّ مكانًا للحنين واستعادة الذكريات، يقول الفنان الجداري مراد سبيع: “أتذكر رائحة القهوة وسوق النحاس وسوق الصاغة وملابس الأعراس، حيث يمشي الناس ويشترون ويصيحون ويساومون، عندما تسير عبر باب اليمن تشعر بالجمال، إنه عالم صغير؛ عالم صنعاء”.

يقول سبيع أيضًا إنها روح اليمنيين، ويتذكر سكانها الودودين الذين إذا رأوا غريبًا يقف أمام منزلهم يدعونه إلى شرب الماء والقهوة.

أما الفنانة فرح مكتري فقد ضمّت رموزًا بصرية للمدينة القديمة في أعمالها الفنية المعاصرة، التي استلهمتها من فنان الجرافيك اليمني الرائد فؤاد الفتيح، تقول فرح: “عندما كنت أزور باب اليمن مع أسرتي أثناء الطفولة، كنت أبحث عن الأزقة والمتاجر والكنوز التي كان يرسمها في فنّه، يلعب ذلك الآن دورًا بارزًا في إلهام ممارساتي الفنية”.

بالنسبة إلى الفنان مظهر نزار، فمدينة صنعاء القديمة فكرة متكررة في رسوماته بالألوان المائية، فهي تُظهر جانبًا من الحياة بتفاصيل فوتوغرافية ووقت معلق، ويقول سبيع: “يمكنك أن تمشي داخل المدينة وتشعر بأرواح الأشخاص الذي يسيرون معك”.

تنبض المدينة القديمة دومًا بالحياة، تتذكر الفنانة يمنى العرشي الوجوه ونسيج المدينة في سلسلتها “أشباح اليمن” لعام 2013، في هذا التقرير المصور أحادي اللون، تقدّم يمنى مكانًا تصفه بالقديم المعيب النابض بالحياة، لكنه مكان تحبه وتشتاق إليه.

المصدر: ميدل إيست آي

الوسوم: الثقافة العربية ، الشأن اليمني ، صنعاء ، قائمة التراث العالمي ، لائحة التراث العالمي
الوسوم: التراث العالمي ، اليمن
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
فرح عبد الصمد
بواسطة فرح عبد الصمد كاتبة وناقدة تونسية فرنسية
متابعة:
كاتبة وناقدة تونسية فرنسية
المقال السابق cerceve-giris ”مذكرة تفاهم الطاولة السداسية” غير قادرة على توحيد التحالف الفوضوي
المقال التالي EF6DE592-E7E4-4E57-8365-A8AFD7CB0FE9 ما الذي أبعد حفتر؟

اقرأ المزيد

  • بِرَك سليمان في بيت لحم تتحول إلى ساحة تحد فلسطيني للاستيطان بِرَك سليمان في بيت لحم تتحول إلى ساحة تحد فلسطيني للاستيطان
  • من "جيش الشعب" إلى "جيش الرب".. القصة الكاملة لتديين جيش الاحتلال الإسرائيلي
  • عين حوض.. قصة قرية فلسطينية حولها الاحتلال إلى مستعمرة للفنانين
  • باحث إسرائيلي: تهمة معاداة السامية أصبحت جوفاء
  • كيف تعامل الأمويون مع الطوائف الدينية والعرقية التي حكموها؟
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

وجدوا أنفسهم يقاتلون في روسيا.. عروض عمل مضللة تستدرج شباب اليمن

وجدوا أنفسهم يقاتلون في روسيا.. عروض عمل مضللة تستدرج شباب اليمن

بشرى الحميدي بشرى الحميدي ٣٠ يونيو ,٢٠٢٦
حرب أخرى على النازحين.. كيف تطارد خيام الحرب اليمنيين في مأرب؟

حرب أخرى على النازحين.. كيف تطارد خيام الحرب اليمنيين في مأرب؟

بشرى الحميدي بشرى الحميدي ١٩ مايو ,٢٠٢٦
بعد 15 عامًا من فبراير.. كيف أعيد تموضع طارق صالح في معادلة الحكم؟

بعد 15 عامًا من فبراير.. كيف أعيد تموضع طارق صالح في معادلة الحكم؟

فريق التحرير فريق التحرير ١١ فبراير ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version