نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
كيف سمّم نظام الأسد المعارضين السابقين في جنوب سوريا؟
نون بوست
المشهد الأخير للهيمنة الأمريكية: صراع إسرائيل وإيران وانهيار النظام القديم
نون بوست
خبراء يجيبون: كيف صنعت إسرائيل سوقًا عالمية لعقارات المستوطنات؟
بنيامين نتنياهو يستقبل الرئيس الهندوراسي المنتخب آنذاك ناصري أسفورا في يناير/كانون الثاني 2026، خلال زيارة سبقت توليه الرئاسة
السلاح والمراقبة والنفوذ.. ماذا وراء الاتفاق الدفاعي بين هندوراس و”إسرائيل”؟
نون بوست
إسرائيل تدفع نحو انفجار انتفاضة قادمة
نون بوست
قضية التكريتي: اختراق وأزمة مكتومة بين لندن وأبوظبي
نون بوست
استهداف نتنياهو لمطار أبو الظهور السوري: رسالة ضلت طريقها إلى العنوان الخطأ
نون بوست
بعد 13 عامًا على كيماوي الغوطة.. هل تكشف أرشيفات النظام منفذي المجزرة؟
نون بوست
عبد الكريم زيدان.. فقيه التقنين وصاحب المدرسة القانونية الإسلامية
نون بوست
كيف تريد الصين تشكيل ما يعرفه الذكاء الاصطناعي عن العالم؟
تحميل شحنة فوسفات في مرفأ طرطوس على الساحل السوري الذي يرجح أن يشكل منفذًا بحريًا لسلسلة إنتاج ونقل الفوسفات التي تبحث تركيا الدخول فيها
من الكهرباء إلى المناجم والموانئ.. أين تتوسع تركيا اقتصاديًا في سوريا؟
نون بوست
صياغة النفوذ في غزة: هل يسترد محمد دحلان مفاتيح السيطرة؟
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
كيف سمّم نظام الأسد المعارضين السابقين في جنوب سوريا؟
نون بوست
المشهد الأخير للهيمنة الأمريكية: صراع إسرائيل وإيران وانهيار النظام القديم
نون بوست
خبراء يجيبون: كيف صنعت إسرائيل سوقًا عالمية لعقارات المستوطنات؟
بنيامين نتنياهو يستقبل الرئيس الهندوراسي المنتخب آنذاك ناصري أسفورا في يناير/كانون الثاني 2026، خلال زيارة سبقت توليه الرئاسة
السلاح والمراقبة والنفوذ.. ماذا وراء الاتفاق الدفاعي بين هندوراس و”إسرائيل”؟
نون بوست
إسرائيل تدفع نحو انفجار انتفاضة قادمة
نون بوست
قضية التكريتي: اختراق وأزمة مكتومة بين لندن وأبوظبي
نون بوست
استهداف نتنياهو لمطار أبو الظهور السوري: رسالة ضلت طريقها إلى العنوان الخطأ
نون بوست
بعد 13 عامًا على كيماوي الغوطة.. هل تكشف أرشيفات النظام منفذي المجزرة؟
نون بوست
عبد الكريم زيدان.. فقيه التقنين وصاحب المدرسة القانونية الإسلامية
نون بوست
كيف تريد الصين تشكيل ما يعرفه الذكاء الاصطناعي عن العالم؟
تحميل شحنة فوسفات في مرفأ طرطوس على الساحل السوري الذي يرجح أن يشكل منفذًا بحريًا لسلسلة إنتاج ونقل الفوسفات التي تبحث تركيا الدخول فيها
من الكهرباء إلى المناجم والموانئ.. أين تتوسع تركيا اقتصاديًا في سوريا؟
نون بوست
صياغة النفوذ في غزة: هل يسترد محمد دحلان مفاتيح السيطرة؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

ماذا أنتج مؤتمر الرياض حيال الأزمة اليمنية؟

فريق التحرير
فريق التحرير نشر في ١٩ مايو ,٢٠١٥
مشاركة
اليمن2

انطلق مؤتمر الرياض في 17 مايو الماضي، – من المفترض – بحضور القوى السياسية اليمنية، لمناقشة الأزمة التي تهدد مستقبل اليمن الموحد، انتهى المؤتمر الذي عُقد تحت الرعاية السعودية التي تعتبر أحد أطراف الأزمة في اليمن، بعدما أطلقت عمليات عسكرية بقيادتها لتحالف عربي لدعم ما أسمته “الشرعية” في اليمن ورفض انقلاب جماعة الحوثي.

المؤتمر الذي لم يحضره الحوثيون خرج بإعلان يُقال أنه “جديد” ولكنه في الحقيقة صيغة مختلفة فقط لنفس مضمون وجهة النظر السعودية في الأمر دونما أن تحمل توصيات المؤتمر حلًا حقيقيًا للأزمة اليمنية، فنفس أهداف “عاصفة الحزم” جاءت هي نفس أهداف الحل السياسي، إذ طالب مؤتمر الرياض، في النهاية بما أسماه”إسقاط الانقلاب”، ومحاسبة الضالعين فيه، وإخراج المليشيات الحوثية من كافة المدن، كما دعا إلى تشكيل قوة عسكرية عربية مشتركة، لتأمين المدن اليمنية الرئيسية، إذن فالسعودية تعطي مزيدًا من الشرعية بهذا المؤتمر لتدخلها العسكري في اليمن.

الحوثيون من جانبهم رفضوا حضور المؤتمر من الأساس، كما اتهموا السعودية بـ “محاولة السيطرة على اليمن وقراره”، فيما أكدت قيادات حوثية في تصريحات صحفية أن السعودية مارست ضغوطًا عليهم للمشاركة في مؤتمر الرياض، ورغم ذلك أعلنوا أن مخرجات هذا الحوار غير مقبولة أيًا كانت، ليصبح المؤتمر أحادي الجانب باستبعاد أحد طرفي الأزمة الراهنة في اليمن.

السعودية في هذا المؤتمر أتت بمن أسمتهم القوى السياسية اليمنية والمقاومة الشعبية “حركات مسلحة تابعة لبعض القوى السياسية الموالية للسعودية” للحوار حول المستقبل السياسي في اليمن، لكن حقيقة هذا المؤتمر كانت حول كيفية دعم ما تسميه السعودية “المقاومة الشعبية” على الأرض في مواجهة الحوثي، وذلك لتجنيب السعودية ويلات التدخل البري، بعدما أدركت المملكة أن الاكتفاء بالضربات الجوية على اليمن لن ينتج حسمًا كما أرادوا، في نفس الوقت يعاني حلفاء السعودية على الأرض من ضعف شديد في العتاد أمام الحوثيين الذين يتقدمون على الأرض رغم اشتداد الضربات الجوية المركزة عليهم، وما أحرزوه من تقدم ميداني أثناء الهدنة يوضح أن الضربات الجوية لم تفعل بهم ما تمنته السعودية، وإنما كانت معطل لهم لا أكثر ولا أقل.

فالسعودية في هذا المؤتمر لم تتخل عن رؤيتها للصراع في اليمن، وإنما تريد إعادة ضبطه فقط، بتقوية ذراعها الأرضي في اليمن، عن طريق ما تسميه “إعادة بناء المؤسسة العسكرية” وهي إحدى التوصيات التي انتهى بها المؤتمر، في حين يرى بعض المشاركين في هذا المؤتمر أن مخرجاته لن تكون واقعية بالشكل الكافي في ظل غياب بعض الأطراف التي تقاتل على الأراضي اليمنية، بالرغم من جهود السعودية التي أتت ببعض قيادات حزب علي عبدالله صالح إلى الرياض، رغم اعتراضه على مكان إقامة المؤتمر من الأصل.

بهذا تريد السعودية أن تكون مخرجات هذا المؤتمر القوام الأساسي للورقة التي سيناقشها مؤتمر جنيف القادم بمشاركة الحوثيين، ويكون بمثابة ورقة ضغط عليهم، إذ إن هذه المخرجات هي مجرد دعم أساسي لوجهة نظر السعودية في الأزمة دون أن يأتي المؤتمر بجديد، حتى إنه تردد أن قمة “كامب ديفيد” الأخيرة أعطت الضوء الأخضر لمثل هذا المؤتمر، فالسعودية تريد بهذا أن تذهب إلى جنيف ليس من أجل إيجاد حلول للوضع اليمني، لكن لمناقشة حلها بفرضه على الواقع اليمني مسبقًا.

ووفقًا لما أُعلن عن الملفات الرئيسية التي ناقشها المؤتمر، فقد تحدث الحاضرون عن الملف السياسي وتطبيق قرارت مجلس الأمن بشأن اليمن، والملف الاقتصادي المتمثل بإعادة إعمار المناطق المتضررة من الحرب وهو ما لم يتم حتى الآن ولكن السعودية تريد أن تظفر به وحدها للسيطرة على الأوضاع في الداخل، والملف الأمني الذي يشمل كيفية تشكيل جيش يمني وطني لا يدين بالولاء لأشخاص أو فئات، وهو ما قال عنه البعض إنها مجرد شعارات لا مجال لتطبيقها، لأن المستهدف هو تكوين قوات يمينة تخضع لأوامر السعودية في حربها ضد الحوثي.

فيما أكد محللون سياسيون يمنيون أنه لا يوجد شيء يجعل مؤتمر الرياض متميزًا أو يحمل جديدًا بالنسبة لليمن لكونه يحمل لونًا واحدًا من الرؤى مع اختلاف الانتماءات، ولكي تصدر الرياض صورة عنه المؤتمر بأنه سيكون له صدى على أرض الواقع أكدت الهيئة الاستشارية لمؤتمر الرياض، أن هذا المؤتمر ليس مؤتمر للحوار، بل مؤتمر قرارات، وأن اليمنيين تحاوروا كثيرًا، وحان الآن تنفيذ قرارات مؤتمر الحوار الوطني.

الحوارات اليمنية والمؤتمرات المتعاقبة معروف عنها عدم النفاذ إلى أرض الواقع، فلا المبادرة الخليجية نفذت في السابق، ولا وقرارات مجلس الأمن نفذت، فدائمًا ما تعاني اليمن من انفصال الواقع الميداني عن الواقع السياسي، وهو ما تحاول السعودية تجاوزه هذه المرة، عن طريق محاولات لفرض رؤيتها على المجتمع الدولي عن طريق مخرجات هذا المؤتمر.

الرياض تعلم جيدًا أن الحوثيين لن يزعنوا لأي قرارات دولية على الأقل في الفترة المقبلة، وتعلم أن الهدنة التي عُقدت مؤخرًا لم تحترم من كافة الأطراف، والدوائر الأمنية السعودية أدركت أن توقف الحرب يعني استقرار الأمر للحوثي وصالح، ومن ثم إعادة تنظيم صفوفهم في اليمن والعودة بقبضة أشد من سابقتها، بالتزامن مع عدم ثقة الغرب في أن السعودية قادرة على إنهاء مثل هذه الحرب بطريقة إيجابية، فالولايات المتحدة تضغط على السعودية للتوصل إلى حل سياسي، والسعودية لا ترى حلًا سياسيًا يرضيها بعد انغماسها لأبعد حد في المستنقع اليمني.

لذا تريد السعودية أن تسحب غطاءً شرعيًا دوليًا على تحركاتها العسكرية في اليمن إذا ما فشلت مفاوضات جنيف التي سيشارك فيها الحوثيين، وإذا كان إعلان الرياض هو الذي سيناقش في جنيف فإن إمكانية فشل مفاوضات جنيف زادت، والبديل أن تُكمل السعودية ما بدأته ولكن مع إدارك المجتمع الدولي أهميته هذه المرة، وهو بيت القصيد الذي تريد أن تصل السعودية إليه.

إن ما جاء من قرارات في إعلان الرياض قرارات سعودية بامتياز، تدعمها حلفاء السعودية في اليمن الذين جاءوا لإضفاء شرعية على التدخل السعودي في اليمن تحت شعار مؤتمر القوى السياسية اليمينة، والحقيقة أن السعودية عاجزة عن إنفاذ حل سياسي في اليمن في الوقت الراهن أو قل إن الأمر ليس على أولوياتها بسبب تمسكها بوجهة نظر واحدة إزاء الأوضاع في اليمن، ونفس وجهة النظر تلك لم تغير من الوضع الميداني لليمن منذ المضي فيها.

الوسوم: إعلان الرياض ، الحوثي ، السعودية ، مؤتمر الرياض
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
فريق التحرير
بواسطة فريق التحرير تقارير يعدها فريق تحرير نون بوست.
متابعة:
تقارير يعدها فريق تحرير نون بوست.
المقال السابق لل هندسة السوائل: الرجل الذي بنى أول بيت من الماء
المقال التالي بوعسكور لماذا أصدرت الإمارات أحكامًا بالسجن ضد ضباط أمن الدولة “القطريين”؟

اقرأ المزيد

  • كيف سمّم نظام الأسد المعارضين السابقين في جنوب سوريا؟ كيف سمّم نظام الأسد المعارضين السابقين في جنوب سوريا؟
  • المشهد الأخير للهيمنة الأمريكية: صراع إسرائيل وإيران وانهيار النظام القديم
  • خبراء يجيبون: كيف صنعت إسرائيل سوقًا عالمية لعقارات المستوطنات؟
  • السلاح والمراقبة والنفوذ.. ماذا وراء الاتفاق الدفاعي بين هندوراس و"إسرائيل"؟
  • إسرائيل تدفع نحو انفجار انتفاضة قادمة
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

كيف سمّم نظام الأسد المعارضين السابقين في جنوب سوريا؟

كيف سمّم نظام الأسد المعارضين السابقين في جنوب سوريا؟

عقبة محمد عقبة محمد ٢٢ أغسطس ,٢٠٢٦
المشهد الأخير للهيمنة الأمريكية: صراع إسرائيل وإيران وانهيار النظام القديم

المشهد الأخير للهيمنة الأمريكية: صراع إسرائيل وإيران وانهيار النظام القديم

مارك لينش مارك لينش ٢٢ أغسطس ,٢٠٢٦
خبراء يجيبون: كيف صنعت إسرائيل سوقًا عالمية لعقارات المستوطنات؟

خبراء يجيبون: كيف صنعت إسرائيل سوقًا عالمية لعقارات المستوطنات؟

سندس بعيرات سندس بعيرات ٢٢ أغسطس ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version