نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
ترامب يطوي حرب إيران.. ونتنياهو يبحث عن انتصار وهمي
نون بوست
العدالة الانتقالية في سوريا.. بين غضب الشارع وحسابات السلطة
نون بوست
جغرافيا مفتوحة وأهداف متعددة.. ماذا تكشف عمليات “داعش” في سوريا؟
نون بوست
حرب إيران قوّضت مكانة الولايات المتحدة وإسرائيل 
نون بوست
عُمان تلعب دورا محوريا في مستقبل الخليج ما بعد الحرب
نون بوست
كيف لعبت قطر أقوى أوراقها لتأمين الاتفاق الأمريكي الإيراني؟
نون بوست
سوريا والملف اللبناني: فرص الدور ومخاطر الانخراط
نون بوست
اتفاق ترامب مع إيران.. إعادة تدوير لاتفاق أوباما أم اعتراف بفشل الحرب؟
نون بوست
حان وقت رحيل الولايات المتحدة من الشرق الأوسط
نون بوست
الجميع خاسر في حرب إيران
نون بوست
من طرابلس إلى بنغازي.. كيف تعيد تركيا هندسة نفوذها في ليبيا؟
نون بوست
“الإسكندرية للحاويات”.. لماذا تصر الإمارات على ابتلاع الأصل الأهم في شمال مصر؟
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
ترامب يطوي حرب إيران.. ونتنياهو يبحث عن انتصار وهمي
نون بوست
العدالة الانتقالية في سوريا.. بين غضب الشارع وحسابات السلطة
نون بوست
جغرافيا مفتوحة وأهداف متعددة.. ماذا تكشف عمليات “داعش” في سوريا؟
نون بوست
حرب إيران قوّضت مكانة الولايات المتحدة وإسرائيل 
نون بوست
عُمان تلعب دورا محوريا في مستقبل الخليج ما بعد الحرب
نون بوست
كيف لعبت قطر أقوى أوراقها لتأمين الاتفاق الأمريكي الإيراني؟
نون بوست
سوريا والملف اللبناني: فرص الدور ومخاطر الانخراط
نون بوست
اتفاق ترامب مع إيران.. إعادة تدوير لاتفاق أوباما أم اعتراف بفشل الحرب؟
نون بوست
حان وقت رحيل الولايات المتحدة من الشرق الأوسط
نون بوست
الجميع خاسر في حرب إيران
نون بوست
من طرابلس إلى بنغازي.. كيف تعيد تركيا هندسة نفوذها في ليبيا؟
نون بوست
“الإسكندرية للحاويات”.. لماذا تصر الإمارات على ابتلاع الأصل الأهم في شمال مصر؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

صور القرن الـ18 و 19 من جديد: الهجرة غير الشرعية نموذجًا

هشام الشلوي
هشام الشلوي نشر في ٢٦ مايو ,٢٠١٥
مشاركة
Screen Shot 2015-05-26 at 5

لم تختلف كثيرًا لوحات القرنين الثامن والتاسع عشر الفنية، التي استوحى فيها فنانون كبار أوربيون لديهم هوس بتجسيد الألم الإنساني والاحتفاء به، دون أدنى إدانة أخلاقية للجلاد أو تعاطف مع الضحية، التي جسدوا فيها رحلات الأفارقة الطويلة إلى الأمريكتين وإلى أوروبا، بعد استعبادهم وأسرهم ونقلهم من بلدانهم الأصلية، وتشغليهم في ظروف قاسية في المزارع والمصانع، إبان الثورة الصناعية في أوروبا وأمريكا.

عرّى وفضح مثقفون محترمون من أمثال البلغاري الفرنسي تزفيتان تودوروف في كتابه فتح أمريكا، فرانز فانون في كتابه معذبو الأرض، النبيه إدوارد سعيد في كتابه الاستشراق، وغيرهم كثيرون، من أمثال عالم الكيمياء الإسرائيلي غير الصهيوني إسرائيل شاحاك، وعالم اللسانيات الفذ والناشط السياسي نعوم تشومسكي، كل أدوات التناقض في الخطاب الغربي الأمريكي، القائم على الإبادة البيولوجية والثقافية للشعوب المستضعفة.

الصحافة الأوروبية والأمريكية من جانبها سارت على النهج الاستشراقي الاستعماري في معالجة قضية الهجرة غير الشرعية، قلة فقط من الباحثين المنصفين الذين حذروا من أن مسؤولية علاج الظاهرة تقع، وبشكل كبير، على أوروبا وأمريكا، باعتبارهما المسؤولتان في جزء كبير عن هذه الظاهرة، باستمرار دعمهما غير المحدود للأنظمة الشمولية في أفريقيا، مقابل الحصول على امتيازات في مجالات المواد الأولية والطاقة والتجارة.

الاتحاد الأوروبي يتجه الآن إلى محاولة تشكيل قوة عسكرية مهمتها ضرب مراكب المهربين للمهاجرين غير الشرعيين، وهي خطوة على كل حال لن تعالج جذور الأزمة، إذ سيبحث المهربون، بحسب دراسات أوروبية، عن خطوط نقل أطول وأخطر على حياة المهاجرين، كما أنه من الصعوبة بمكان التمييز بين مراكب المهربين والصيادين، مما قد يعني سقوط أبرياء ضحايا قصف قواربهم.

الأهم في هذه المسألة أن الدول الغربية تتعامل بنفاق مطلق مع مسألة المهاجرين، وتُحمِّل ليبيا ودول أخرى المسؤولية الكاملة عن تصدير المهاجرين، بل واتهامنا بتصدير الإرهاب عبر مراكب الهجرة إلى أوروبا.

في الوقت الذي تصدر فيه فرنسا وبريطانيا وألمانيا قوافل من مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية إلى العراق وسورية تحديدًا، ودول أفريقية وليبيا عمومًا.

لم تخبرنا مراكز الدراسات الغربية ولا الصحفيين عن مصير المهاجرين بعد وصولهم إلى الشواطئ الأوروبية، ودخولهم إلى مراكز الإيواء، هنا تبدأ الصورة المخفية عن الجميع بإرادة صلبة؛ إذ إن هؤلاء البشر يودعون في المزارع والمصانع للعمل بأقل الأجور، وبدون تأمين أو رعاية صحية، تحت شعار “العمل مقابل الغذاء” ومن يمت منهم يُدفن في أول مقبرة مجهولة.

صحيح أن فرالقرن الجديد خلا من تجار الرقيق، الذين يشترون العبيد من أفريقيا ويرحلون بهم عبر البحار إلى أوروبا وأمريكا للعمل في المزارع والمصانع، إلا أن النتيجة واحدة، فالمقدمات والنتائج ووحدة مصير المهاجرين غير الشرعيين في القرن الجديد، هي نفسها ما سبق أن سار عليه أجدادهم في القرنين الثامن والتاسع عشر، إنها مئات من السنين كنا دومًا نحن الضحية.

صحيح أن لا إكراه مباشر في الرحلة بقوارب الموت، إلا أن الإكراه غير المباشر صارخ وواضح، فالسياسات الأوروبية الأمريكية المتحالفة مع ديكتاتوريات أفريقيا أوصلت أبناء القارة السمرة الفتية إلى حالة من اليأس والكفر بالمجتمعات والسياسة وحتى المستقبل، حتى تسمية المهاجرين غير الشرعيين لم تخل من براءة، فطالما هو مهاجر غير شرعي فلا ضمانات ولا حماية ولا حق في الحياة الكريمة.

ولا تفتننكم تقارير المنظمات الدولية المعنية بالهجرة وحقوق الإنسان، أو صور انتشال وإنقاذ المهاجرين، الذين وكأنهم بدخولهم إلى البحر يدخلون إلى أرحام أمهاتهم، إنها رحلة العودة إلى الأبوية الاستعمارية السابقة.

الجنرال الأمريكي فيليب بريدلوف، القائد الأعلى لحلف شمال الأطلسي، قال هذا الأسبوع، إنه من المحتمل أن يستغل الإرهابيون قوارب موت المهاجرين إلى أوروبا، إنهم لا يريدون فقط تحمل المسؤولية التاريخية والإنسانية ـ وهذا غير متوقع ـ بل إنهم يبغون توجيه اتهام إلى الموت بأنه إرهابي، وهذا من أبشع الصور وأكثرها انحطاطًا في سلم الإنسانية، أن يكون الميت حتى وهو ميت، مجرم وإرهابي ومتطرف.

رفع الحماية والغطاء الإنساني بلفظ “هجرة غير شرعية” وصولًا إلى تجريم الميت، ووصمه بالإرهاب والتطرف والقتل، وصولًا إلى الاستغلال في المصانع والمزارع وتكثير النسل الأوروبي بعد سلخ الدين والثقافة والأخلاق.

والمحطة الأخيرة أن يجلس مهووس بالألم والعذابات لرسم لوحة قد يبعها هو أو أحد أحفاده بملايين الدولارات، تلكم هي الصورة من 300 سنة، فقط حدثت تغيرات طفيفة.

الوسوم: المهاجرون غير الشرعيين ، الهجرة غير الشرعية ، تهريب المهاجرين ، مراكب الهجرة غير الشرعية
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
هشام الشلوي
بواسطة هشام الشلوي صحفي ليبي
متابعة:
صحفي ليبي
المقال السابق 25Treisman-superJumbo الديكتاتورية الجديدة: الحكم بقبضة مخملية
المقال التالي الأنبار العراق يحول تحرير الأنبار لحرب طائفية

اقرأ المزيد

  • سوريا والملف اللبناني: فرص الدور ومخاطر الانخراط سوريا والملف اللبناني: فرص الدور ومخاطر الانخراط
  • حان وقت رحيل الولايات المتحدة من الشرق الأوسط
  • الجميع خاسر في حرب إيران
  • كل يوم معركة جديدة.. إلى متى يتحكم الترند بالمجال العام السوري؟
  • استعداء الجيران والتقارب مع إسرائيل.. إلى أين تتجه الإمارات؟
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

سوريا والملف اللبناني: فرص الدور ومخاطر الانخراط

سوريا والملف اللبناني: فرص الدور ومخاطر الانخراط

محمد السكري محمد السكري ١٨ يونيو ,٢٠٢٦
حان وقت رحيل الولايات المتحدة من الشرق الأوسط

حان وقت رحيل الولايات المتحدة من الشرق الأوسط

ستيفن كوك ستيفن كوك ١٨ يونيو ,٢٠٢٦
الجميع خاسر في حرب إيران

الجميع خاسر في حرب إيران

ويل تودمان ويل تودمان ١٨ يونيو ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version