نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
EN
الاشعارات عرض المزيد
كتلة صفراء تحدد الخط الأصفر في خان يونس في يناير/كانون الثاني 2026 (AP)
ابتلاع بخط إضافي.. خريطة السيطرة الإسرائيلية الجديدة في غزة
نون بوست
فقاعة أوهام الغرب عنه وعن إسرائيل بدأت تنفجر أخيرًا
نون بوست
ماذا تحمل زيارة الشيباني لمستقبل العلاقات المصرية السورية؟
يتبع كثير من سفن "أسطول الظل" نمطًا يبدأ بظهورها على الرادار ثم اختفائها
أسطول الظل الإيراني.. كيف يكسر حصار هرمز؟
نون بوست
مع دعوته للاحتشاد مجددًا.. إلامَ يسعى الانتقالي الجنوبي؟
نون بوست
معرض HiTech في دمشق: الطموح الرقمي في مواجهة الواقع التقني
نون بوست
كيف يمكن أن تتفوق طائرات “الكاميكازي” التركية الجديدة على “شاهد” الإيرانية؟
نون بوست
قائمة بينيت-لابيد الموحدة.. ماذا تخبرنا عن مستقبل الصهيونية في عصر نبذ إسرائيل؟
نون بوست
سوريا تقفز في مؤشر حرية الصحافة.. هل بدأت رحلة الألف ميل فعلًا؟
نون بوست
“اقتادوه إلى جهة مجهولة”.. عائلات سورية تفتش عن أبنائها في سجون الاحتلال
نون بوست
“أخلاقية الجيش”.. لماذا يتمسك نتنياهو بسردية لم يعد يصدقها أحد؟
نون بوست
“إيران القادمة”؟.. تركيا تسرّع وتيرة بناء حاملة طائرات وسط التوترات مع إسرائيل
نون بوست نون بوست
EN
الاشعارات عرض المزيد
كتلة صفراء تحدد الخط الأصفر في خان يونس في يناير/كانون الثاني 2026 (AP)
ابتلاع بخط إضافي.. خريطة السيطرة الإسرائيلية الجديدة في غزة
نون بوست
فقاعة أوهام الغرب عنه وعن إسرائيل بدأت تنفجر أخيرًا
نون بوست
ماذا تحمل زيارة الشيباني لمستقبل العلاقات المصرية السورية؟
يتبع كثير من سفن "أسطول الظل" نمطًا يبدأ بظهورها على الرادار ثم اختفائها
أسطول الظل الإيراني.. كيف يكسر حصار هرمز؟
نون بوست
مع دعوته للاحتشاد مجددًا.. إلامَ يسعى الانتقالي الجنوبي؟
نون بوست
معرض HiTech في دمشق: الطموح الرقمي في مواجهة الواقع التقني
نون بوست
كيف يمكن أن تتفوق طائرات “الكاميكازي” التركية الجديدة على “شاهد” الإيرانية؟
نون بوست
قائمة بينيت-لابيد الموحدة.. ماذا تخبرنا عن مستقبل الصهيونية في عصر نبذ إسرائيل؟
نون بوست
سوريا تقفز في مؤشر حرية الصحافة.. هل بدأت رحلة الألف ميل فعلًا؟
نون بوست
“اقتادوه إلى جهة مجهولة”.. عائلات سورية تفتش عن أبنائها في سجون الاحتلال
نون بوست
“أخلاقية الجيش”.. لماذا يتمسك نتنياهو بسردية لم يعد يصدقها أحد؟
نون بوست
“إيران القادمة”؟.. تركيا تسرّع وتيرة بناء حاملة طائرات وسط التوترات مع إسرائيل
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

لعبة الطاقة بين إيران والشركات العالمية

فريق التحرير
فريق التحرير نشر في ٧ يوليو ,٢٠١٥
مشاركة
1111

منذ إعلان الاتفاق النووي مع إيران في أبريل الماضي، وبدء الحديث عن رفع العقوبات عن الاقتصاد الإيراني، والتي ارتفعت جزئيًا بالفعل عما يقدّر بحوالي سبعة مليارات دولار، شرعت مختلف شركات النفط والغاز العالمية في فتح باب التفاوض مع الحكومة الإيرانية، في إطار المنافسة الشرسة التي يتوقع أن تشتعل مع رفع العقوبات كاملة بشكل رسمي، لتتمكن الشركات الأوروبية والأمريكية من الاستثمار في حقول النفط والغاز الإيرانية بشكل مفتوح.

في هذا السياق، يبدو وأن أوروبا تحديدًا تضع عينيها على السوق الإيراني؛ أولًا لاهتمامها بالغاز الذي قد يخفف اعتمادها على الغاز الروسي، وثانيًا لرغبتها في دخول أسواق جديدة تحرك بها رأس المال الأوروبي، والذي يعاني من أزمة اليورو وانغلاق السوق الروسي، إثر العقوبات التي أوقعها الغرب على موسكو بعد اندلاع الحرب في أوكرانيا، وليس أدل على ذلك من الحراك الذي تشهده العلاقات بين الطرفين فيما يخص هذا الملف، فوزير التجارة والصناعة، محمد رضا نعمت زاده، سيتوجه الشهر المقبل للنمسا لحضور مؤتمر الغرفة التجارية النمساوية، الذي يضم مستثمرين من كافة أنحاء أوروبا لمناقشة الفرص الاستثمارية في إيران.

وزارة الخارجية الثانية

منذ وصول حسن روحاني لمقعد الرئاسة في إيران، وقبل الدخول في أية مفاوضات بخصوص الملف النووي، كانت إيران قد بدأت جهودها بالفعل لفتح باب تجارة النفط والغاز مع أوروبا، حيث عقد الرئيس الإيراني اجتماعات مع القيادات التنفيذية لشركات بريتيش بيتروليوم البريطانية، إي إن أي الإيطالية، شِل الهولندية، وتوتال الفرنسية على هامش مؤتمر دافوس العام الماضي، وهو الاجتماع الذي قال فيه إن “وزير النفط سيلعب دور وزير الخارجية الثاني فيما يخص ملف الطاقة.”

تباعًا، تم تعيين علي ماجدي نائب رئيس الوزراء الإيراني، والمتخصص في تجارة النفط والغاز العالمية، كسفير لبلاده لدى ألمانيا في سبتمبر 2014، وهي القوة الأوروبية الأبرز كما نعرف، وقد بحث مع المسؤولين الأوروبيين خطوط نقل الغاز المحتملة من إيران إلى أوروبا على هامش المفاوضات بخصوص الملف النووي، وتبعه وزير النفط بيجان زنغنه بتصريح في فبراير الماضي، قال فيه إن بلاده ستسمح بتشكيل شراكات طويلة الأمد من 10 إلى 25 سنة مع الشركات العالمية، وستكون شروطها مرنة ليتسنى للشركات التنقيب عن النفط بحرية أكبر، ووضع أرباح نشاطاتهم في إيران على تقاريرهم المالية.

يعني ذلك أن طهران ستغيّر من سياساتها التقليدية تجاه نشاط الشركات الأجنبية في حقول النفط والغاز الخاصة بها تلبية لما طلبته تلك الشركات لدخول السوق الإيراني، وهي السياسة التي تعود إلى ما قبل ثورة 1979، وتسمح للمستثمرين الأجانب بالعمل فقط كمقاولين داخل إيران لصالح الحكومة، دون أي حقوق فيما يخص حقول النفط أو أي ملكية لأسهم إيرانية، وهذا التغيير جذب شركتي توتال وإي إن أي، وهما أول من فتح باب المفاوضات مع طهران، وشركة توتال تحديدًا أبدت اهتمامها بالعودة إلى حقل غاز جنوب پارس الأكبر في العالم، والذي تشاركه إيران مع قطر، بعد أن توقفت في السابق عن العمل فيه نتيجة العقوبات.

الألمان في أول الطابور

نون بوست

دونًا عن كل بلدان أوروبا، والذين تقلقهم هيمنة روسيا على الغاز ويودون دخول السوق الإيراني لتعويض خسائر العقوبات الروسية، تُعد ألمانيا البلد الأكثر اهتمامًا وتحمسًا لتطبيع العلاقات بشكل شامل مع إيران، أولًا لأنها بطبيعة اقتصادها تصدر حوالي نصف إنتاجها، مما يعني أن التصدير أساسي لها أكثر من أي بلد أوروبي آخر، وتعويض السوق الإيراني، البالغ تعداده حوالي سبعين مليون شخص، سيكون جيدًا بعد الخسارة الجزئية للسوق الروسي البالغ حوالي 120 مليونًا.

ثانيًا، تعاني ألمانيا تحديدًا في ملف الطاقة نظرًا لاعتمادها بنسبة 40٪ على الغاز الروسي، وأيضًا لإغلاقها كافة محطات إنتاج الطاقة النووية التزامًا منها بالتخلص من المفاعلات النووية، وهو القرار الذي اتخذته عقب أزمة تسريب مفاعل فوكوشيما في اليابان، وتحت ضغوط من الحركات المناصرة للبيئة والمعادية للطاقة النووية في البلاد، مما يعني أنها في حاجة ملحة لبديل فيما يخص الغاز أكثر من غيرها، كفرنسا مثلًا، والتي لا تزال تعتمد بشكل كبير على الطاقة النووية.

لوبي الطاقة الإيراني

على صعيد آخر، وكما تشي بذلك تحركات إيران السابقة، ونظرًا لعدم رفع العقوبات بالكامل، واحتمالية عودة التوتر بين واشنطن وطهران إذا ما وصل للرئاسة الأمريكية في العام المقبل رئيس من الجمهوريين، يبدو وأن إيران لا توطد علاقاتها مع شركات النفط فقط بحثًا عن الاستثمارات، ولكن تعزيزًا لقدرتها على استخدام تلك العلاقات في التأثير على صناع القرار في الغرب، كما فعلت أثناء التسعينات حين جذبت بعضًا من الشركات العالمية مقابل ممارستها الضغط لأجل تطبيع العلاقات معها في واشنطن وعدد من العواصم الأوروبية.

على سبيل المثال، في عام 1991، توصلت طهران لاتفاق مع شركة كونوكو الأمريكية، ومنحتها حق تطوير حقول غاز ونفط في إيران، ثم بدأت في اجتذاب الشركات الأمريكية لتقوم بحملة لتحسين صورة إيران، والترويج للانفتاح على النظام اقتصاديًا وإن ظل التوتر السياسي قائمًا، وهي جهود عززتها رئاسة محمد خاتمي التي بدأت عام 1997، حيث قام آنذاك برعاية تشكيل مجموعات لوبي إيرانية في الولايات المتحدة على غرار اللوبي اليهودي، لتظهر بالفعل مجموعة يو إس إيه إنجيدجUSA Engage ، والمجلس الأمريكي الإيراني الذي تكون مجلس إدارته من دبلوماسيين أمريكيين سابقين ومسؤولين في شركات نفط كبرى مثل تشِفرون وإكزون موبل وهاليبرتون، بيد أن تلك الجهود بالطبع تعطلت بعد رئاسة أحمدي نجاد من ناحية، وصعود الجمهوريين برئاسة جورج بوش الابن عام 2000، لتعود برئاسة روحاني واتفاق جنيف.

على مدار العقود المقبلة، وبينما ينفتح الاقتصاد الإيراني للعالم، سنشهد فتح أوروبا لنافذة جديدة لاستيراد الغاز تقلل من هيمنة الروس، كما سنرى تزايدًا في طابور شركات النفط والغاز العالمية المهتمة بالاستثمار في إيران، بشكل سيعزز من الأداء الاقتصادي والناتج القومي بشكل عام، وسيطور كثيرًا من السوق المحلي أيضًا، وعلى الناحية الأخرى، بينما يستفيد كل هؤلاء من الثروات الإيرانية، ستستفيد طهران كثيرًا من انتقال أحدث تقينات التنقيب عن النفط واستخراجه إليها، بشكل يجعلها أكثر قوة في سوق الطاقة ربما في المستقبل البعيد.

الوسوم: الاتحاد الأوروبي ، العقوبات الاقتصادية على إيران ، العقوبات الغربية على روسيا ، الغاز الروسي ، الملف النووي الإيراني
الوسوم: النفوذ الإيراني
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
فريق التحرير
بواسطة فريق التحرير تقارير يعدها فريق تحرير نون بوست.
متابعة:
تقارير يعدها فريق تحرير نون بوست.
المقال السابق 111 فيديو: روبوت عملاق أمريكي يدعو اليابان إلى مبارزة
المقال التالي 2015-635706817904573296-457_thumb705x335 كيف استخدم النظام في مصر سلطة التشريع لتقنين إرهاب الدولة؟

اقرأ المزيد

  • ابتلاع بخط إضافي.. خريطة السيطرة الإسرائيلية الجديدة في غزة ابتلاع بخط إضافي.. خريطة السيطرة الإسرائيلية الجديدة في غزة
  • فقاعة أوهام الغرب عنه وعن إسرائيل بدأت تنفجر أخيرًا
  • ماذا تحمل زيارة الشيباني لمستقبل العلاقات المصرية السورية؟
  • أسطول الظل الإيراني.. كيف يكسر حصار هرمز؟
  • مع دعوته للاحتشاد مجددًا.. إلامَ يسعى الانتقالي الجنوبي؟
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

مضيق هرمز.. سلاح الردع الذي اكتشفته إيران خلال الحرب 

مضيق هرمز.. سلاح الردع الذي اكتشفته إيران خلال الحرب 

آلان آير آلان آير ٢١ أبريل ,٢٠٢٦
النظام الإيراني تغيّر.. ولكن بأي اتجاه؟

النظام الإيراني تغيّر.. ولكن بأي اتجاه؟

بينوا فوكون بينوا فوكون ١٦ أبريل ,٢٠٢٦
أحمد وحيدي: حامل مفاتيح “الجمهورية العسكرية” ومركز الثقل الحقيقي في إيران

أحمد وحيدي: حامل مفاتيح “الجمهورية العسكرية” ومركز الثقل الحقيقي في إيران

أحمد الطناني أحمد الطناني ١٣ أبريل ,٢٠٢٦
dark

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version