نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
وفيات متتابعة لضباط سوريين.. هل تكفي رواية “النوبة القلبية”؟
نون بوست
غزة تتحول إلى قضية فاصلة لناخبي “جيل زد” في تمهيديات الديمقراطيين بنيويورك
نون بوست
إقصاء الأونروا من غزة.. مجلس ترامب يكشف عن وجهه الحقيقي
نون بوست
الممرات والمعادن والإيكوسايد.. الرؤوس المتعددة للحرب في القرن الـ21
نون بوست
جدارية الخراب العراقي:كيف تحول الفساد إلى دولة؟
نون بوست
بعد الثلث الرئاسي.. كيف تبدو تركيبة البرلمان السوري الجديد؟ 
نون بوست
متمردون سودانيون مدعومون من الإمارات يتدربون في ليبيا
نون بوست
عودة أمريكا إلى ليبيا.. النفط وروسيا وحسابات العائلات المتنافسة
نون بوست
“المستوطنات تحاصر الفلسطينيين داخل جيوب ضيقة”.. حوار مع الباحث خليل شاهين
نون بوست
تحول الأجيال يعيد صياغة العلاقات الأمريكية الإسرائيلية
نون بوست
بعد 13 عامًا من انقلاب 30 يونيو.. لماذا يغيّر نظام السيسي خطابه عن الإخوان؟
نون بوست
حملة غير مسبوقة ضد الفساد في العراق.. هل تقطف الرؤوس الكبيرة؟
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
وفيات متتابعة لضباط سوريين.. هل تكفي رواية “النوبة القلبية”؟
نون بوست
غزة تتحول إلى قضية فاصلة لناخبي “جيل زد” في تمهيديات الديمقراطيين بنيويورك
نون بوست
إقصاء الأونروا من غزة.. مجلس ترامب يكشف عن وجهه الحقيقي
نون بوست
الممرات والمعادن والإيكوسايد.. الرؤوس المتعددة للحرب في القرن الـ21
نون بوست
جدارية الخراب العراقي:كيف تحول الفساد إلى دولة؟
نون بوست
بعد الثلث الرئاسي.. كيف تبدو تركيبة البرلمان السوري الجديد؟ 
نون بوست
متمردون سودانيون مدعومون من الإمارات يتدربون في ليبيا
نون بوست
عودة أمريكا إلى ليبيا.. النفط وروسيا وحسابات العائلات المتنافسة
نون بوست
“المستوطنات تحاصر الفلسطينيين داخل جيوب ضيقة”.. حوار مع الباحث خليل شاهين
نون بوست
تحول الأجيال يعيد صياغة العلاقات الأمريكية الإسرائيلية
نون بوست
بعد 13 عامًا من انقلاب 30 يونيو.. لماذا يغيّر نظام السيسي خطابه عن الإخوان؟
نون بوست
حملة غير مسبوقة ضد الفساد في العراق.. هل تقطف الرؤوس الكبيرة؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

في شوارع كابول: معادلة اليأس والأمل

هارورو إنجرام
هارورو إنجرام نشر في ٢٢ سبتمبر ,٢٠١٥
مشاركة
rtsneg

ترجمة وتحرير نون بوست

إنه موسم القتال في أفغانستان، وشهر أغسطس بالذات كان دمويًا للغاية في شوارع كابول.

في الأسابيع القليلة التي سبقت وصولي إلى المدينة، خلّفت الهجمات عشرات القتلى، ومئات الجرحى، بالتلازم مع تحطم الأمل في قدرة الحكومة على تأمين وحماية العاصمة.

على أرض الواقع تتمثل المعادلة بأن أمان كابول نادرًا ما يعني استقرار أفغانستان، ولكن انعدام الأمان بكابول يعني حتمًا عدم استقرار الأمة، وصيف كابول الدموي والعنيف يبهت ويتضاءل بالمقارنة مع العنف الذي شهدته المحافظات المحيطة بها، وخاصة في الجنوب، ومع تركيز الدول الغربية بشكل متزايد على أماكن أخرى، تحتدم المعركة وتتصاعد في أفغانستان.

الأمور ازدادت سوءًا

أفغانستان تتوزان بدقة على حبل يقودها نحو أجلين مختلفين؛ فخلال زيارتي الأولى لها في عام 2014، كان الشعور العام في العاصمة يفيض بالتفاؤل الحذر، بل حتى بالأمل، وإقبال الناخبين المثير للإعجاب على الانتخابات الوطنية، كان يعكس حينها شعورًا عامًا بالتفاؤل حول أن الحكومة الجديدة تعني إمكانيات جديدة وآمال جيدة للمستقبل.

ولكن مع عودتي إلى كابول بعد أقل من عام، يبدو أن مسار مستقبل أفغانستان تحول نحو اليأس بدلًا من الأمل، والعقوبة العامة التي فرضها الرئيس أشرف غاني على باكستان إبان الهجوم الانتحاري عند مدخل مطار كابول الدولي، تدلل على أن حالة الإحباط وصلت إلى أعلى المناصب العامة في أفغانستان.

الشعور بانعدام الأمل يضرب عميقًا في قلب شوارع كابول، فسواء أصحاب المحال التجارية، سائقو سيارات الأجرة، لاعبو الصالات الرياضية، وأساتذة الجامعات، جميعهم أجابوا على سؤالي المتمثل فيما إذا كانت أفغانستان تتحسن أو تشهد تحسنًا أمنيًا بغض النظر عن إراقة الدماء التي حصلت في شهر أغسطس، بذات الإجابة، الأمور ازدادت سوءًا.

مجموعة عديدة من العوامل ساهمت في ارتفاع هذا الشعور باليأس وانعدام الأمل، ومنها ارتفاع أعمال العنف وانسحاب القوات الغربية من الأراضي الأفغانية، حيث كانت النتيجة الطبيعية للانسحاب مغادرة الآلاف من العمال الأجانب من أفغانستان، مما خلق فراغًا اقتصاديًا هائلًا، ترك العديد من الشركات المحلية على حافة الانهيار.

العامل الآخر الذي ساهم أيضًا في صياغة الواقع الأفغاني الحالي، يتمثل بأنه ولفترة طويلة من تاريخها الحديث، تمت صياغة مسار أفغانستان بشكل غير متناسب من قِبل القوى الخارجية؛ فالتاريخ الأفغاني الحديث يزخر بشتى أنواع التدخلات الخارجية، كالتدخل الدائم من الدول المجاورة، تدخل المستعمر البريطاني في أوائل القرن العشرين، تدخل الكتلة السوفييتية في أفغانستان في أواخر القرن المنصرم، ومؤخرًا، تدخل ائتلاف الدول الغربية.

ولكن اليوم، وللمرة الأولى منذ عقود، أصبحت المسؤولية عن صياغة مستقبل أفغانستان تقبع بين يدي الأفغانيين، وبالتالي فإن التوقعات القاتمة التي أعرب لي عنها السكان المحليين، تعكس أكثر من مجرد إحباط لاحق للانتخابات، إنها تعكس شعورًا بالأزمة الذي تولد جرّاء التفاوت الكبير ما بين الآمال التي علقها الأفغانيون على حكومتهم، والواقع المرير الحالي الذي تقاسيه هذه الحكومة، وبعبارة أخرى، التفاوت بين ما هو كائن وبين ما يجب أن يكون.

لذا فإن التوقعات والآمال المعتدلة التفاؤل، ستكون أمرًا حاسمًا في الحد من الإحباط واستدامة الأمن والاستقرار.

طريق المستقبل الوعر

التحديات التي تقبع في مسار أفغانستان هائلة، فأفغانستان بلد يبلغ عدد سكانه نحو 28 مليون نسمة، 76% منهم يعيشون في المناطق الريفية، وأكثر من 13 مليون شخص يعانون، بدرجات متفاوتة، من انعدام الأمن الغذائي.

الجهود الرامية لمكافحة هذا الفقر المستشري تعيقها حالة انعدام المساواة ما بين الجنسين، والتي تعد من بين الحالات الأسوأ في العالم، والأثر المدمر الذي نجم عن ثلاثة عقود من الحرب، يظهر جليًا من خلال تحري واقع الفئات العمرية للسكان في أفغانستان، حيث يظهر بأن نصف سكان الدولة تقل أعمارهم عن 14 عامًا.

نون بوست

معظم السكان الأفغان يعيشون في المناطق الريفية ويرزحون تحت وطأة الفقر

الولاءات العرقية والقبلية تواصل، بدرجات متفاوتة، صياغة الطريقة التي يرى بها الأفغان أنفسهم، والطريقة التي يرون بها بعضهم البعض، وخاصة في المناطق الريفية، وهذا الأمر يمكن ملاحظته بشكل خاص من خلال المناقشات حول الأمن في البلاد.

من خلال حديثي مع سائق أجرة يجلس بلا حراك في ازدحام كابول، يوضح لي قائلًا “حيثما يوجد البشتون توجد المشاكل، في الجنوب، المشاكل مستمرة، والآن، في الشمال، حيث يعيش شعب البشتون، يوجد مشاكل أيضًا”، وتابع قائلًا بعد توقفه عن الكلام للحظة مع تحرك السير ببطء، “أنا أدرك بأن شعب البشتون ليس سيئًا بمجمله، ولكن معظمهم سيئين”.

التوسط لحل هذه الاختلافات، وليس التمويه والتعتيم عليها، يمثل تحديًا معقدًا آخر يجابه الحكومة، فهذه القضية، بالتلازم مع العديد من القضايا الأخرى، تحتاج إلى معالجة في الوقت الذي تعمل فيه الحكومة على محاربة التمردات المتعددة التي تطفق في جسد البلاد.

وفي هذا السياق، لا بد من الإشارة إلى أن حركة طالبان المتمردة، لا تمثل قوة واحدة متماسكة ومتجانسة، بل إنها حركة غير متجانسة وتتميز بوجود العديد من الشبكات المنفصلة والعاملة على الأرض، وظهرت خطوط الصدع مؤخرًا بشكل لافت إبان خلافة الملا منصور كزعيم لحركة طالبان.

طالبان المنقسمة، لا تمثل تهديدًا أشد توترًا واضطرابًا على البلاد فحسب، بل إنها قد تشكل خطرًا مديدًا يتمثل بقيام الفصائل الانفصالية بتأسيس جماعات مستقلة أو الانضمام إلى فصائل الدولة الإسلامية المحلية، كفصيل ولاية خراسان، الذي يستفيد من الاضطرابات التي تنخر في جسد طالبان ليحفر عميقًا ويؤسس لموطئ قدم له في أقاليم أفغانستان.

ولكن، للتفاؤل مكان

إذا نظرنا إلى الواقع بصورة منعزلة، فإن الصورة الحالية لأفغانستان تبدو قاتمة بشكل لا يصدق، ومع ذلك، وضمن السياق التاريخي، التقدم الحاصل في البلاد لا يمكن إنكاره، فمن السهل علينا أن ننسى أنه قبل عقدين من الزمان فقط، كانت أفغانستان تتحرك قدمًا للسقوط تحت حكم وسيطرة طالبان بعد حربين قاسيتين.

وهناك سبب آخر يبعث على الأمل والتفاؤل، فالجامعات الأفغانية تفيض بالطلاب الحيويين وذوي القدرات العالية، وأثناء حديثي مع فئة من باحثي الدراسات العليا بجامعة كابول، استطعت أن ألمس بجلاء إحساسهم بالمسؤولية لصياغة مستقبل بلادهم.

التعليم سيكون آلية حاسمة لجسر هوة عدم المساواة بين الجنسين، ومحاربة الأسباب الجذرية للمشاكل الاجتماعية المستشرية كالفقر والتطرف، وإنتاج الجيل القادم من القادة الأفغان، وعلى عاتق هذا الجيل من الشباب، ستقع مسؤولية تسخير إمكانات سكان أفغانستان اليافعين، ودمجهم بشكل متزايد مع العالم الخارجي.

استمرار الدعم الغربي لجهود الأمن والاستقرار الحالية سيكون أمرًا ضروريًا لبقاء أفغانستان وأمنها، ومن هذا المنطلق، دعم التعليم في أفغانستان هو استثمار ناجع في المستقبل؛ فأزمة اللاجئين في العالم هي مجرد عرض من أعراض مشكلة أكثر عمقًا، تتمثل بالميل العالمي لتجاهل المآسي الإنسانية التي تنتج هؤلاء اللاجئين.

أفغانستان على حافة أفضل فرصة لها لصياغة مستقبل أكثر إشراقًا وأكبر أملًا، ولكن القوى الظلامية ملتزمة بتوجيه دفة المسار الأفغاني في اتجاه آخر؛ لذا وبالتوازي مع استمرار الآمال الأفغانية بالصعود والتنامي، يبنغي على آمالنا أيضًا أن تكبر وتستفيض على حد سواء.

المصدر: كوارتز

الوسوم: الاقتصاد الأفغاني ، الحرب في أفغانستان ، الحكومة الأفغانية ، الوضع الأفغاني
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
هارورو إنجرام
بواسطة هارورو إنجرام باحث في شؤون آسيا والمحيط الهادي بجامعة أستراليا الوطنية
متابعة:
باحث في شؤون آسيا والمحيط الهادي بجامعة أستراليا الوطنية
المقال السابق نون بوست الحجاز: أرض الحج والتجارة والسياسة
المقال التالي 018595316_30300 هل تفتتح إيران موسم الاستثمارات الغربية؟

اقرأ المزيد

  • وفيات متتابعة لضباط سوريين.. هل تكفي رواية "النوبة القلبية"؟ وفيات متتابعة لضباط سوريين.. هل تكفي رواية "النوبة القلبية"؟
  • غزة تتحول إلى قضية فاصلة لناخبي "جيل زد" في تمهيديات الديمقراطيين بنيويورك
  • إقصاء الأونروا من غزة.. مجلس ترامب يكشف عن وجهه الحقيقي
  • الممرات والمعادن والإيكوسايد.. الرؤوس المتعددة للحرب في القرن الـ21
  • بعد الثلث الرئاسي.. كيف تبدو تركيبة البرلمان السوري الجديد؟ 
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

وفيات متتابعة لضباط سوريين.. هل تكفي رواية “النوبة القلبية”؟

وفيات متتابعة لضباط سوريين.. هل تكفي رواية “النوبة القلبية”؟

حسام المحمود حسام المحمود ٢ يوليو ,٢٠٢٦
غزة تتحول إلى قضية فاصلة لناخبي “جيل زد” في تمهيديات الديمقراطيين بنيويورك

غزة تتحول إلى قضية فاصلة لناخبي “جيل زد” في تمهيديات الديمقراطيين بنيويورك

ميدل إيست آي ميدل إيست آي ٢ يوليو ,٢٠٢٦
إقصاء الأونروا من غزة.. مجلس ترامب يكشف عن وجهه الحقيقي

إقصاء الأونروا من غزة.. مجلس ترامب يكشف عن وجهه الحقيقي

عماد عنان عماد عنان ٢ يوليو ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version