نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
المملكة المتحدة أخفقت في منع مجزرة الفاشر خوفًا من الإمارات
نون بوست
من العشوائيات إلى الأبراج.. من يدفع ثمن التحول العمراني في دمشق؟
تدخل عدة دول إلى قطاع زراعي خرج من الحرب مثقلًا بخسائر إنتاجية وبنيوية عميقة
الأرض والمياه والمعابر.. خريطة الاستثمارات الخارجية في الزراعة السورية
نون بوست
عسكرة الدعوة في مصر.. حين يتحول الإمام إلى “مجند مدني”
نون بوست
ما الدروس التي ستستخلصها الصين من حرب إيران؟
نون بوست
كيف ارتدت اللحظة الكبرى لبنيامين نتنياهو عكسيًا عليه؟
صورة ملتقطة بالأقمار الصناعية من شركة "بلانيت لابز بي بي سي" للمنطقة الصناعية في رأس لفان، 6 مارس/آذار 2026 (AP)
رأس لفان.. ماذا نعرف عن مدينة الغاز القطرية المحاطة بالمخاطر؟
نون بوست
أبناء المهاجرين في الملاعب.. كيف تعيد كرة القدم فرز الهويات؟
نون بوست
تفكيك الغطاء السياسي لحزب الله: ماذا وراء العقوبات على فرنجية؟
نون بوست
جولة مظلوم عبدي الأوروبية.. بحث عن مكاسب أخيرة قبل اكتمال اندماج قسد
نون بوست
من القاعات إلى الخيام.. كيف غيّرت الحرب عادات الزواج في غزة؟
نون بوست
هل يُفسد التيار المتشدد صفقة إيران “المغرية” مع الولايات المتحدة؟
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
المملكة المتحدة أخفقت في منع مجزرة الفاشر خوفًا من الإمارات
نون بوست
من العشوائيات إلى الأبراج.. من يدفع ثمن التحول العمراني في دمشق؟
تدخل عدة دول إلى قطاع زراعي خرج من الحرب مثقلًا بخسائر إنتاجية وبنيوية عميقة
الأرض والمياه والمعابر.. خريطة الاستثمارات الخارجية في الزراعة السورية
نون بوست
عسكرة الدعوة في مصر.. حين يتحول الإمام إلى “مجند مدني”
نون بوست
ما الدروس التي ستستخلصها الصين من حرب إيران؟
نون بوست
كيف ارتدت اللحظة الكبرى لبنيامين نتنياهو عكسيًا عليه؟
صورة ملتقطة بالأقمار الصناعية من شركة "بلانيت لابز بي بي سي" للمنطقة الصناعية في رأس لفان، 6 مارس/آذار 2026 (AP)
رأس لفان.. ماذا نعرف عن مدينة الغاز القطرية المحاطة بالمخاطر؟
نون بوست
أبناء المهاجرين في الملاعب.. كيف تعيد كرة القدم فرز الهويات؟
نون بوست
تفكيك الغطاء السياسي لحزب الله: ماذا وراء العقوبات على فرنجية؟
نون بوست
جولة مظلوم عبدي الأوروبية.. بحث عن مكاسب أخيرة قبل اكتمال اندماج قسد
نون بوست
من القاعات إلى الخيام.. كيف غيّرت الحرب عادات الزواج في غزة؟
نون بوست
هل يُفسد التيار المتشدد صفقة إيران “المغرية” مع الولايات المتحدة؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

تونس: خمس سنوات من الثورة وحال البطالة من سيء إلى أسوء

فريق التحرير
فريق التحرير نشر في ١٩ ديسمبر ,٢٠١٥
مشاركة
lbtl-fy-twns

قبل خمس سنوات من الآن، استفحلت البطالة في تونس وعم الشباب اليأس، فالشغل غير متوفر وإن حصلت على أهم الشهادات العليا وأرقاها، والمستقبل أسود لا أمل يلوح في الأفق، وإن احتجيت على تعاسة الوضع وطالبت بحقك كان السجن مصيرك والتعذيب والتنكيل خبزك اليومي، حتى جاء يوم 17 ديسمبر2010، يوم كسر الشباب حاجز الخوف وثار على الظلم والاستبداد ورفع شعاره الشهير “شغل حرية كرامة وطنية”.

“شغل” كانت أولى عبارات ذلك الشعار الذي جاب شوارع وأزقة تونس بل ومدن عربية عدة، فالشباب مل البطالة والجلوس في المقاهي، فغير بعيد عنهم في الضفة الشمالية للمتوسط يشاهدون أناس في مثل أعمارهم وأقل يشتغلون الوظيفة التي يريدون ويقبضون أجورًا عالية، وإن لم يشتغلوا تُخصص لهم منح بطالة، ومع ذلك لم يحلم التونسيون بأجور عالية ولا منح بطالة وإن كان حقهم، بل أرادوا وظيفة تعيلهم وتعينهم على الزمن بعد تعب ومعاناتهم رافقتهم سنين طوال داخل قاعات الدرس.

سنة 2010 بلغت نسبة البطالة في تونس 13%، أي ما يعادل 491.8 ألف عاطل عن العمل، منهم 138.9 ألف صاحب شهادة جامعية عليا أي بنسبة 23.3% من مجموع العاطلين عن العمل في البلاد، وكان التشغيل آنذاك حسب الولاء الحزبي والسياسي لنظام بن علي، فكلما كنت مقربًا من السلطة الحاكمة مدافعًا عن أفكارها وتوجهاتها كان الشغل إليك أقرب.

ومع تغير النظام السياسي في تونس عقب الثورة وهروب أغلب بارونات الفساد المتحكمة في السوق وفي قطاع التشغيل، بدأ بعض الأمل يتسلل إلى الشباب وظنوا لوهلة أن الشغل ينتظرهم والعيش الكريم يترقبهم وأن المحسوبية انتهت وولى زمانها، لكنهم اليوم بعد خمس سنوات من الثورة لم يلاحظوا شيئًا تغير بل الأمر زاد تعقيدًا.

فمعدلات البطالة، خصوصًا لدى أصحاب الشهادات العليا، في ازدياد مطرد، حيث بلغت نسبتها حسب إحصائيات رسمية صادرة عن المعهد الوطني للإحصاء، 15.2% بواقع 601.4 ألف شخص إلى نهاية شهر مارس 2015 من مجموع السكان الناشطين الذين بلغ عددهم 3.991 مليون مقابل 605.8 ألف عاطل عن العمل في الفترة ذاتها من 2014، منهم 222.9 ألف عاطل من حاملي الشهادات العليا إلى نهاية مارس 2015، وتقدر بذلك البطالة لدى هذه الشريحة بنسبة 30% مرشحة للازدياد وتختلف من محافظة إلى أخرى.

وتشير تقارير أن تواصل انخفاض نسب النمو الاقتصادي في تونس عقب الثورة حيث قاربت الصفر سنة 2015، وعجز الموازنة العامة للدولة وتخفيض التصنيف الائتماني السيادي نتيجة الأعمال الإرهابية التي تشهدها البلاد وتدهور السلم الاجتماعي (تعدد الإضرابات والاعتصامات والزيادات غير المدروسة في الأجور) والانقسام الذي تعيش على وقعه الجارة ليبيا وتواصل حالة الركود الاقتصادي في الاتحاد الأوروبي، الشريك الاقتصادي الأول لتونس (حوالي 80% من التجارة التونسية مرتبطة بأوروبا)، إلى جانب تزايد التدفق العددي لخريجي الجامعات على سوق العمل وعدم إيجادهم فرص شغل مناسبة لتكوينهم الجامعي، عوامل ستؤدي كلها إلى ارتفاع نسب البطالة أكثر خاصة في صفوف الشباب الحاصل على الشهادات العليا.

وأمام هذه الوضعية التي وصل إليها حال التشغيل في تونس اختار بعض الشباب اجتياز الحدود خلسة (بصفة غير شرعية) في قوارب سميت بـ “قوارب الموت” حتى إن كان في الأمر خطر على حياتهم وإمكانية موتهم في عرض البحر فالشباب مل الوعود وشعارات السياسيين.

ونتيجة لقوارب الموت هذه فُقد أكثر من 1500 تونسي في الخارج منهم حوالي 500 مفقود في إيطاليا لا يُعرف مصيرهم إلى اليوم حسب المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية.

 خمس سنوات من الثورة لم يحقق خلالها سياسيو تونس وحكامها ما حلم به الشباب طيلة عقود وما خرج من أجله الشعب ذات شتاء بارد سنة 2010، حتى وصل الأمر ببعض الشباب العاطلين عن العمل اعتبار أن ما يربطهم بتونس ليس سوى بطاقة هوية وجنسية كتب عليها أنه تونسي.

الوسوم: البطالة في تونس ، الثورة التونسية ، الحكومة التونسية ، الشباب التونسي ، الهجرة غير الشرعية
الوسوم: الأزمة التونسية
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
فريق التحرير
بواسطة فريق التحرير تقارير يعدها فريق تحرير نون بوست.
متابعة:
تقارير يعدها فريق تحرير نون بوست.
المقال السابق hms 28 عامًا: حماس تجربة تنتظر الثمرة
المقال التالي 1-800034 لاجئو السودان في الأردن: الترحيل القسري أفقدنا كل شيء

اقرأ المزيد

  • المملكة المتحدة أخفقت في منع مجزرة الفاشر خوفًا من الإمارات المملكة المتحدة أخفقت في منع مجزرة الفاشر خوفًا من الإمارات
  • عسكرة الدعوة في مصر.. حين يتحول الإمام إلى "مجند مدني"
  • ما الدروس التي ستستخلصها الصين من حرب إيران؟
  • كيف ارتدت اللحظة الكبرى لبنيامين نتنياهو عكسيًا عليه؟
  • تفكيك الغطاء السياسي لحزب الله: ماذا وراء العقوبات على فرنجية؟
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

أحكام “الجهاز السري” في تونس.. تصفية سياسية لا عدالة قضائية

أحكام “الجهاز السري” في تونس.. تصفية سياسية لا عدالة قضائية

عماد عنان عماد عنان ٤ يونيو ,٢٠٢٦
نصف ضحايا الإرهاب في العالم.. لماذا يستمر العنف في منطقة الساحل الأفريقي؟

نصف ضحايا الإرهاب في العالم.. لماذا يستمر العنف في منطقة الساحل الأفريقي؟

أحمد مستاد أحمد مستاد ٢٦ مارس ,٢٠٢٦
بين يأس الشارع وتشتت السياسة.. هل بلغت تونس أقصى درجات الهشاشة؟

بين يأس الشارع وتشتت السياسة.. هل بلغت تونس أقصى درجات الهشاشة؟

نور الدين العلوي نور الدين العلوي ١١ سبتمبر ,٢٠٢٤
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version