نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
“كأننا نستعيد شيئًا من حقنا”.. ماذا تعني محاكمة عاطف نجيب للسوريين؟
نون بوست
كيف يقتلع الاحتلال الفلسطيني من بيته؟.. حوار في السياسة والأثر النفسي
نون بوست
هل تستطيع السعودية الاستمرار في سياسة الموازنة؟
نون بوست
اعتقال “جزار التضامن”.. خطوة أولى في طريق العدالة
نون بوست
لماذا تخوض إسرائيل حروبًا بلا نهاية؟
نون بوست
من بنسلفانيا للبيت الأبيض.. كيف يحول ترامب محاولات الاغتيال إلى فرص سياسية؟
نون بوست
“الوضع الوبائي في اليمن معقّد ومتداخل”.. حوار مع وزير الصحة قاسم بحيبح
نون بوست
الدبلوماسية متعددة المستويات.. استراتيجية تركيا لبناء حضور عالمي
نون بوست
تهديدات ترامب من إسبانيا إلى فوكلاند.. إلى أين يتجه الناتو؟
نون بوست
هل تسعى “إسرائيل” لإشعال حرب أهلية في لبنان؟
نون بوست
هل تشعل صلوات الحريديم في المغرب موجة جديدة لمناهضة التطبيع؟
نون بوست
مفارقة العراق المستمرة.. اقتصاد هش فوق بحر من النفط
نون بوست نون بوست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
“كأننا نستعيد شيئًا من حقنا”.. ماذا تعني محاكمة عاطف نجيب للسوريين؟
نون بوست
كيف يقتلع الاحتلال الفلسطيني من بيته؟.. حوار في السياسة والأثر النفسي
نون بوست
هل تستطيع السعودية الاستمرار في سياسة الموازنة؟
نون بوست
اعتقال “جزار التضامن”.. خطوة أولى في طريق العدالة
نون بوست
لماذا تخوض إسرائيل حروبًا بلا نهاية؟
نون بوست
من بنسلفانيا للبيت الأبيض.. كيف يحول ترامب محاولات الاغتيال إلى فرص سياسية؟
نون بوست
“الوضع الوبائي في اليمن معقّد ومتداخل”.. حوار مع وزير الصحة قاسم بحيبح
نون بوست
الدبلوماسية متعددة المستويات.. استراتيجية تركيا لبناء حضور عالمي
نون بوست
تهديدات ترامب من إسبانيا إلى فوكلاند.. إلى أين يتجه الناتو؟
نون بوست
هل تسعى “إسرائيل” لإشعال حرب أهلية في لبنان؟
نون بوست
هل تشعل صلوات الحريديم في المغرب موجة جديدة لمناهضة التطبيع؟
نون بوست
مفارقة العراق المستمرة.. اقتصاد هش فوق بحر من النفط
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

هل التهديد الخارجي مبرر لنشوء الاستبداد؟

شاهو القره
شاهو القره نشر في ١٧ يناير ,٢٠١٦
مشاركة
park-geun-hye

كوريا الشمالية أو جمهورية الرُعب كما يسميها الكثير من المحللين والباحثين في العلوم السياسية، يسود فيها حكم ديكتاتوري من أشد أنواع الديكتاتوريات في العالم الحديث، ودولة تمتلك الأسلحة الخطيرة وآخرها كان إجراء تجربة القنبلة الهيدروجينية التي فاجأت العالم وصدمت الجميع، والمشكلة أن هذه الدولة يقودها مراهق وصل إلى الحكم عن طريق الوراثة ولا يمكن التنبؤ بأفعاله وردود أفعاله الذي قد يؤدي إلى نشوب الحروب مع الجيران في أي لحظة ودون سابق إنذار.

هذه الدولة لصيقة بدولة أخرى ديموقراطية وتحترم حقوق الإنسان والحريات وهي كوريا الجنوبية، والمُدهش أنه برغم من وجود تهديد خارجي دائم عليها من قِبل كوريا الشمالية إلا أن نظام الحكم في الجنوبية نظام ديموقراطي لم يتأثر بهذا التهديد الخارجي، لأنهم يُدركون أن تغيير النظام من ديموقراطي إلى استبدادي بحجة وجود التهديد الخارجي هو الخطر الأكبر على البلاد وأمنها واستقرارها واقتصادها ومستقبلها ومستقبل أجيالها.

فالجميع يعلم أن الاستبداد قد يكون حلًا لبعض المشاكل وحماية البلاد في بعض المواقف ولكنه يكون ورمًا سرطانيًا في المستقبل يؤدي إلى فساد الإنسان وخراب الأوطان، ويكون بئرًا يتدفق منه الفساد في الداخل وسببًا للغزو والاحتلال الخارجي كما يقول ابن خلدون “الطغاة يجلبون الغزاة”.

يقول مريد البرغوثي: “إن الحاكم العربي يولد وعلى لسانه ثلاث عبارات جاهزة: مؤامرة خارجية وأيادٍ خفية وطرف ثالث”، لأنه حتى لو لم يكن هناك خطر خارجي على الدولة يسعى الحاكم إلى صنع عدو خارجي وهمي من خلال الأجهزة الإعلامية للدولة حتى يجعل من هذا الخطر الخارجي سواء كان وهميًا أو حقيقيًا سببًا لبقائه وتشبثه بالحكم وحتى ينجح في الاستبداد بالحكم ويتحكم بالعاطفة الوطنية للشعب ويُسكت المعارضين ويبيدهم بحجة التعاون مع العدو الخارجي أو تشكيل خطر على الأمن القومي.

وهكذا يكون الديكتاتور قد وصل إلى المرحلة الأخيرة في مرحلة بناء الاستبداد وصنع جمهورية الخوف بمشاركة المواطنين سواء بسبب سكوتهم عن هذا التحول من الديموقراطية إلى الاستبداد أو بسبب التصفيق للحاكم كما يقول الكاتب محمود مكتوب بأن الحاكم في الدول العربية يستغل ثلاثة أمور وهي العاطفة الدينية والقومية والعدوان الخارجي، وبالفعل التجارب تدل على نجاح هذا الأسلوب مع الشعوب لأن الجهل والأمية منتشرة في الشعوب العربية بسبب الوضع السياسي البائس ويسهل السيطرة عليهم وتحريكهم عاطفيًا، فالأجهزة الإعلامية تنجح في السيطرة على الجماهير وتحريكها في الدول الغربية على الرغم من أن نسبة الثقافة لدى الشعوب فيها عالية جدًا، فكيف بشعوب جاهلة مستعدة لأخذ التوجيهات والأوامر دون استخدام العقول والبحث عن الحقيقة؟!

الديكتاتور الذي يعتمد في استبداده على وجود التهديد الخارجي لا يمكن له أن يستمر في الحكم إذا زال هذا الخطر الخارجي، وبالتالي فهو يمارس السياسات الخاطئة داخليًا عن طريق القمع والتضييق، وخارجيًا عن طريق استفزاز دول الجوار والتعامل معهم بعداوة حتى يضمن استمرار التهديد والخطر الخارجي، ويعتمد على هذا في تثبيت حكمه والاستمرار في الممارسات القمعية وبالتالي يكون سببًا لعدم الاستقرار الداخلي والخارجي للدولة.

لا خلاف على أن أقوى الردود على الأخطار الخارجية هو التكاتف والاتحاد الداخلي، ولكن الاتحاد النابع من إرادة قوية لدى جميع الأطراف والناتج عن العلاقة الطيبة بين الحكام والمحكومين والذي ينشئ رابطة قوية لا يمكن التغلب عليها بسهولة أو كسرها من قِبل الخارج ويكون ضمانًا للاستقرار الداخلي، أما الاتحاد الذي يصنعه الديكتاتور بالإجراءات القمعية ويفرض سياسته وأراءه وأفكاره على كافة الشعب ويقمع الصوت المخالف والمعارض في سبيل تشكيل رأي واحد وصف واحد، فهذا الاتحاد حتى لو كان موجودًا فهو واهن وهزيل ولا يمكن أن يستمر لفترة طويلة، بل لن يكون قادرًا على مواجهة أبسط تهديد خارجي أو زعزعة داخلية لأنه لم ينبع عن إرادة داخلية لدى الأطراف بل جاء باستعمال القوة ويزول بمجرد زوال هذه القوة التي فرضت هذا الاتحاد.

وفي الختام نقول إن التهديد الخارجي لا يمكن أن يكون مبررًا لنشوء الاستبداد ويجب على الشعوب ألا تسمح بظهور الاستبداد لأنها سوف تدمر مستقبلها ومستقبل أجيالها لو سمحت بنشوء أو استمرار هذا المرض الخبيث، بل يجب التصدي لكل المحاولات التي تسعى لصنع الاستبداد، ونُدرك أن النظام القمعي أكثر خطرًا على الدولة والشعب والوطن من التهديد الخارجي.

الوسوم: الثورات العربية ، الثورات المضادة ، انتكاسة الثورات ، ديكتاتور كوريا الشمالية
الوسوم: الثورات
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
شاهو القره
بواسطة شاهو القره ناشط و كاتب سياسي من كردستان العراق
متابعة:
ناشط و كاتب سياسي من كردستان العراق
المقال السابق ryysy_0 حواجز القتل وبوابات الموت
المقال التالي 3826036416 الكابتاجون هو وقود داعش الجديد

اقرأ المزيد

  • النظام الإيراني تغيّر.. ولكن بأي اتجاه؟ النظام الإيراني تغيّر.. ولكن بأي اتجاه؟
  • كيف أدى تناقض الهدف من الحرب على إيران بين أمريكا وإسرائيل إلى تقويضها؟
  • بين الذاكرة والسياق: كيف نفسر الغضب السوري من قانون إعدام الأسرى؟
  • أربعة أمور تتوقعها دول الخليج من الولايات المتحدة بعد حرب إيران
  • وزير خارجية عُمان: أمريكا فقدت بوصلتها وعلى أصدقائها قول الحقيقة
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

جيل زد العربي: حين يصبح الانتماء فعلًا رقميًا عابرًا للحدود

جيل زد العربي: حين يصبح الانتماء فعلًا رقميًا عابرًا للحدود

أحمد عبد الحليم أحمد عبد الحليم ١٣ ديسمبر ,٢٠٢٥
الوعي الجديد لـ”جيل زد”: العدالة والحرية في فضاء الهشاشة الرقمية

الوعي الجديد لـ”جيل زد”: العدالة والحرية في فضاء الهشاشة الرقمية

أحمد عبد الحليم أحمد عبد الحليم ٦ ديسمبر ,٢٠٢٥
“أكثر وعيًا وأيضًا أكثر هشاشة”.. كيف يقتل الفيديو القصير “الذاكرة الطويلة” لدى جيل زد؟

“أكثر وعيًا وأيضًا أكثر هشاشة”.. كيف يقتل الفيديو القصير “الذاكرة الطويلة” لدى جيل زد؟

أحمد عبد الحليم أحمد عبد الحليم ٤ ديسمبر ,٢٠٢٥
dark

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version