نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
فجوة العدالة الانتقالية في سوريا بين القوانين المحلية والولاية القضائية الدولية
نون بوست
كيف ستعيد الجمهورية الإسلامية بشكلها الجديد صياغة الشرق الأوسط؟
نون بوست
هل ينقذ ترامب إسرائيل من نفسها في لبنان؟
نون بوست
أحكام “الجهاز السري” في تونس.. تصفية سياسية لا عدالة قضائية
نون بوست
المفصولون بسبب الثورة.. هل تكفي العودة إلى الوظيفة لجبر الضرر؟
نون بوست
فخ حزب الله.. إسرائيل أمام خيار صعب بين التصعيد والتسوية
نون بوست
حتى العيد في غزة كان بركة دماء.. الهدنة مجرد كذبة
نون بوست
آبي أحمد.. الوكيل الإقليمي لمشروع أبوظبي في القرن الأفريقي
نون بوست
تحت غطاء البيئة.. كيف تُجنّد “إيكو بيس” النخب العربية لصالح إسرائيل؟
نون بوست
خلف أزمة السفير.. ماذا تريد القاهرة من دمشق الجديدة؟
نون بوست
رحلات مجانية وإقامات فاخرة.. كيف تُسوّق أيباك الرواية الإسرائيلية داخل الكونغرس؟
نون بوست
مصير أطفال عائلة العباسي يكشف فصلا جديدا من فظائع نظام الأسد
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
فجوة العدالة الانتقالية في سوريا بين القوانين المحلية والولاية القضائية الدولية
نون بوست
كيف ستعيد الجمهورية الإسلامية بشكلها الجديد صياغة الشرق الأوسط؟
نون بوست
هل ينقذ ترامب إسرائيل من نفسها في لبنان؟
نون بوست
أحكام “الجهاز السري” في تونس.. تصفية سياسية لا عدالة قضائية
نون بوست
المفصولون بسبب الثورة.. هل تكفي العودة إلى الوظيفة لجبر الضرر؟
نون بوست
فخ حزب الله.. إسرائيل أمام خيار صعب بين التصعيد والتسوية
نون بوست
حتى العيد في غزة كان بركة دماء.. الهدنة مجرد كذبة
نون بوست
آبي أحمد.. الوكيل الإقليمي لمشروع أبوظبي في القرن الأفريقي
نون بوست
تحت غطاء البيئة.. كيف تُجنّد “إيكو بيس” النخب العربية لصالح إسرائيل؟
نون بوست
خلف أزمة السفير.. ماذا تريد القاهرة من دمشق الجديدة؟
نون بوست
رحلات مجانية وإقامات فاخرة.. كيف تُسوّق أيباك الرواية الإسرائيلية داخل الكونغرس؟
نون بوست
مصير أطفال عائلة العباسي يكشف فصلا جديدا من فظائع نظام الأسد
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

تتريك الأذان والقرآن.. إمام أوغلو والعبث بالملفات القديمة

فريق التحرير
فريق التحرير نشر في ٢٤ ديسمبر ,٢٠٢٠
مشاركة
ekrem-imamoğlu-ataturk

تستمر عقلية حزب الشعب الجمهوري في السيطرة على رئيس بلدية إسطنبول الكبرى، أكرم إمام أوغلو، فقد أثار أزمة تتريك الأذان مجددًا خلال فعالية أقيمت برعايته لإحياء الذكرى الـ747 لوفاة العالم التركي جلال الدين الرومي، حيث جرى رفع الأذان وقراءة القرآن الكريم والأدعية باللغة التركية، كما كان الحال في عهد مؤسس الجمهورية التركية على أسس علمانية مصطفى كمال أتاتورك، لمدة 18 عامًا.

إذ يبدو أن الحنين لتلك الحقبة أصاب إمام أوغلو، وهي النزعة السياسية التي قوبلت بحساسية واستنكار من مسؤولين في دوائر الحكم المحلية، لا سيما أنصار حزب العدالة والتنمية التي شهدت فترة حكمه مساعي حثيثة لترميم الهوية الإسلامية بالكامل لدى الشعب التركي.

لعبة مهترئة.. الجمهوريون والدين

يأتي هذا السخط أيضًا من الأوساط الشعبية المحافظة التي رأت أن إمام أوغلو ذو وجهين، حيث يتناقض هذا الحدث مع ما حاول إمام أوغلو تصويره عن نفسه خلال الحملة الانتخابية لعام 2019 عندما ظهر بملامح وديعة مسالمة، وتحدث بنبرة تصالحية مع جميع شرائح المجتمع التركي من مختلف الإيديولوجيات، متخليًا عن لهجة المعارضة الاستفزازية والعدائية، حتى إنه استنسخ بعض مواقف العدالة والتنمية بإعطاء الفتيات المحجبات مساحة في منشوراته الدعائية مثلًا، أو عندما أدى صلاة الغائب على أرواح ضحايا هجوم “كرايست تشيرتش” في نيوزيلندا، ثم جلس على الأرض بين الأئمة وقرأ على الملأ بعض الآيات القرآنية من سورة ياسين في جامع أيوب سلطان.

وهي المواقف التي كاد أن يمحي بها إمام أوغلو السنوات القمعية التي حظر فيها الشعب الجمهوري الدين، لكن كمن يمشي إلى الخلف، أعاد المعارض الجمهوري إلى الأذهان تلك المرحلة المتوترة من التاريخ التركي، من خلال العبث في جروح الشعب التركي القديمة وإثارة الملفات الجدلية من حين لآخر كما لو لم تناقش من قبل. علمًا بأن النائب في الحزب المعارض أوزتورك يلماز، فتح هذا الملف سابقًا عام 2018، معتبرًا أن عدم استخدام اللغة التركية يعد احتقارًا لها، وداعيًا إلى التحدث بها في كل مكان.

وهي المعطيات التي تؤكد أن الجمهوريين ليسوا جاهزين بعد للعيش خارج جثة أتاتورك، فقد حصروا تاريخهم وإنجازاتهم في الفلسفة والمبادئ الكمالية تجاه الدين، وأهملوا حق الملفات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية الأخرى من جدول أعمالهم، واليوم، بعد أن مضى نحو 88 عامًا على إزاحة هذا الملف جانبًا، بجهود مكثفة من رئيس الوزراء الراحل عدنان مندريس، المعروف بلقب “شهيد الأذان”، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عاد إمام أوغلو ليستخدم ورقة الدين.

لكن كما يُقال فإن “العرق دساس”، فما زال رئيس بلدية أهم المدن التركية محتفظًا بتوجهات الإرث الكمالي الذي أرغم أئمة وخطباء الجوامع بين الأعوام 1932 و1950 على قراءة الأذان باللغة التركية حصرًا، ومنعهم من تداول اللغة العربية في أثناء الصلاة وقراءة القرآن الكريم أيضًا، ومن لم يكن مطاوعًا لتلك التعليمات ومصرًا على استخدام العربية، أمر أتاتورك بتعذيبه أو ترحيله أو سحبه إلى السجن مثلما حدث مع المؤذنين عمر أفندي ومصطفى عوني في مدينة إزمير، أما بشأن مدة الحبس فقد تضاربت معلومات المصادر المتوافرة بين ما تقول ثلاثة أشهر وأخرى 30 سنة، وقيل كذلك إن حكم الإعدام لم يكن مستبعدًا.

موقف الحكومة ورئاسة الشؤون الدينية

بالنظر إلى هذا التاريخ ومواقف إمام أوغلو المتلونة، وجه الرئيس التركي كلمة إليه قائلًا: “على ما يبدو أنهم تواقون كثيرًا للعودة إلى حقبة الحزب الواحد، لكننا لا نسمح لأي شخص بأن يتطاول على معتقداتنا وثقافتنا”، وأضاف “لا فائدة من ذهابك قبل الانتخابات إلى مسجد أيوب سلطان وفتح القرآن الكريم وقراءة جزء من سورة ياسين بشكل صحيح”، متسائلًا: “لماذا لم تقرأها باللغة التركية؟ يا ليتك فعلت ذلك”.

مضيفًا: “إذا أردت اتباع مسار مولانا أو أي مرشد آخر، فعليك الالتزام بالتقاليد، وبالنسبة للمسلمين، دع العلماء يقررون لهم كيفية قراءة القرآن ورفع الأذان، فأنت لا تفهم شيئًا في هذه الأمور”، وأشار إلى أنه “إذا كان هناك خطة للعودة إلى الممارسات الفاشية في حقبة الأربعينيات، نقول إن هذا خطأ، وهذه الحسابات تذهب إلى إعادة تأسيس محاكم الاستقلال”.

كما رأى رئيس الاتصالات فخر الدين ألتون أن هذه الواقعة “تذكرهم بذكريات الماضي السيئة”، وفيها “ازدراء شديد للقرآن ومولانا (جلال الدين الرومي)”، وتزامنًا مع هذه التصريحات أصدرت رئاسة الشؤون الدينية بيانًا واضحًا وصريحًا كتبت فيه: “لا يجوز الأذان ولا قراءة القرآن في الصلاة بلغة غير العربية”، في محاولة لإنهاء أي شكوك أو تساؤلات عن مشروعية تتريك القرآن والأذان.

ولا تثير ردة فعل العدالة والتنمية أي استغراب، فلا يخفى على أحد الجهود التي بذلها الحزب منذ توليه الحكم في البلاد من أجل بناء جسر يربط بين الشعب التركي وثقافته وهويته الإسلامية من خلال إحياء التاريخ العثماني والاعتزاز بممتلكاته المعنوية والمادية على حد سواء، أما ما يثير العجب فعلًا في المشهد كله انشغال إمام أوغلو بالأوراق القديمة بدلًا من اهتمامه بأولوياته ومهامه المتعلقة بتحسين مستوى الخدمات والمعيشة في مركز التجارة والسياحة إسطنبول.

الوسوم: إمام أوغلو ، الأتاتوركية ، الأذان في تركيا ، الإسلام في تركيا ، التجربة الأتاتوركية
الوسوم: التاريخ التركي ، السياسة التركية ، المجتمع التركي
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
فريق التحرير
بواسطة فريق التحرير تقارير يعدها فريق تحرير نون بوست.
متابعة:
تقارير يعدها فريق تحرير نون بوست.
المقال السابق sisi هل يتخلّى ترامب عن “ديكتاتوره المفضل”؟
المقال التالي نون بوست هناك أمل.. عن النجاح بعد سن الخمسين

اقرأ المزيد

  • فجوة العدالة الانتقالية في سوريا بين القوانين المحلية والولاية القضائية الدولية فجوة العدالة الانتقالية في سوريا بين القوانين المحلية والولاية القضائية الدولية
  • كيف ستعيد الجمهورية الإسلامية بشكلها الجديد صياغة الشرق الأوسط؟
  • آبي أحمد.. الوكيل الإقليمي لمشروع أبوظبي في القرن الأفريقي
  • تحت غطاء البيئة.. كيف تُجنّد "إيكو بيس" النخب العربية لصالح إسرائيل؟
  • خلف أزمة السفير.. ماذا تريد القاهرة من دمشق الجديدة؟
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

على خطى أردوغان.. هل يصنع أوزيل مجده السياسي من رحم الانشقاق؟

على خطى أردوغان.. هل يصنع أوزيل مجده السياسي من رحم الانشقاق؟

خالد كريزم خالد كريزم ١ يونيو ,٢٠٢٦
تركيا: المنقذ غير المتوقع لحلف الناتو؟

تركيا: المنقذ غير المتوقع لحلف الناتو؟

بارين كايا أوغلو بارين كايا أوغلو ٢٩ مايو ,٢٠٢٦
معركة الزعامة.. كيف تفاقمت أزمة حزب الشعب الجمهوري؟

معركة الزعامة.. كيف تفاقمت أزمة حزب الشعب الجمهوري؟

زيد اسليم زيد اسليم ٢٦ مايو ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version