نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
من التحرر إلى الانبطاح.. كيف تبخّرت شعارات تراوري عند أعتاب “إسرائيل” والإمارات؟
نون بوست
لماذا تبدو دير الزور الأكثر إنهاكًا في سوريا؟
نون بوست
سلام بارد مع إيران وتحالف أعمق مع إسرائيل.. مناورة الإمارات بعد الحرب
نون بوست
كيف أصبح جنرال نتنياهو منافسه الأقوى؟
انتهى اتفاق كان يضيف إلى إمدادات الأردن 50 مليون متر مكعب سنويا من "إسرائيل"
نصف مليار متر مكعب مفقودة.. من أين يحصل الأردن على الماء؟
نون بوست
تقارب فوق حقل من الألغام.. هل تتجاوز بغداد وأنقرة إرث الخلافات؟
نون بوست
بوابة ليبيا الشرقية.. لماذا تتنافس القوى الدولية على طبرق؟
تملك تركيا قوة بحرية أكبر وأكثر تنوعًا من نظيرتها الإسرائيلية
تركيا و”إسرائيل” في شرق المتوسط.. لمن ترجح كفة القوة البحرية؟
الحرس الثوري الإيراني أنشأ خلايا صغيرة تعمل خارج الهياكل المعروفة للفصائل العراقية
المسيّرات العابرة للحدود.. كيف تصل من العراق إلى أهدافها في الخليج؟
يكشف صعود بايكار أن تركيا قطعت شوطًا واسعًا في تصميم المسيّرات وإنتاجها وتسويقها
“بايكار” التركية.. من ورشة قطع غيار إلى منظومة مُسيّرات عابرة للحدود
نون بوست
عقود تمتد إلى ما بعد 2040.. كيف تربط مصر أمنها الطاقي بإسرائيل؟
نون بوست
نتنياهو يواجه معادلة دقيقة في واشنطن
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
من التحرر إلى الانبطاح.. كيف تبخّرت شعارات تراوري عند أعتاب “إسرائيل” والإمارات؟
نون بوست
لماذا تبدو دير الزور الأكثر إنهاكًا في سوريا؟
نون بوست
سلام بارد مع إيران وتحالف أعمق مع إسرائيل.. مناورة الإمارات بعد الحرب
نون بوست
كيف أصبح جنرال نتنياهو منافسه الأقوى؟
انتهى اتفاق كان يضيف إلى إمدادات الأردن 50 مليون متر مكعب سنويا من "إسرائيل"
نصف مليار متر مكعب مفقودة.. من أين يحصل الأردن على الماء؟
نون بوست
تقارب فوق حقل من الألغام.. هل تتجاوز بغداد وأنقرة إرث الخلافات؟
نون بوست
بوابة ليبيا الشرقية.. لماذا تتنافس القوى الدولية على طبرق؟
تملك تركيا قوة بحرية أكبر وأكثر تنوعًا من نظيرتها الإسرائيلية
تركيا و”إسرائيل” في شرق المتوسط.. لمن ترجح كفة القوة البحرية؟
الحرس الثوري الإيراني أنشأ خلايا صغيرة تعمل خارج الهياكل المعروفة للفصائل العراقية
المسيّرات العابرة للحدود.. كيف تصل من العراق إلى أهدافها في الخليج؟
يكشف صعود بايكار أن تركيا قطعت شوطًا واسعًا في تصميم المسيّرات وإنتاجها وتسويقها
“بايكار” التركية.. من ورشة قطع غيار إلى منظومة مُسيّرات عابرة للحدود
نون بوست
عقود تمتد إلى ما بعد 2040.. كيف تربط مصر أمنها الطاقي بإسرائيل؟
نون بوست
نتنياهو يواجه معادلة دقيقة في واشنطن
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

قليل كلام عن بعض مما فاتني

عمرو حمزاوي
عمرو حمزاوي نشر في ٦ يوليو ,٢٠١٦
مشاركة
15_02_16_06_10_ew

قبل 30 حزيران/يونيو 2013، سجلت كثيرا (آنذاك كتابة في صحيفة الوطن المصرية وقولا في قنوات تلفزيونية متنوعة) أن المطلب الديمقراطي المتمثل في الدعوة إلى إجراء انتخابات رئاسية مبكرة يتناقض جذريا مع استدعاء النخب العلمانية للمؤسسة العسكرية للتدخل في السياسة والاستقواء بها للتخلص القسري من رئيس منتخب أصدر إعلانا دستوريا استبدادي الطابع وفشل في صناعة توافق وطني. أيدت المطلب، ورفضت الاستدعاء.

اليوم، أسجل أن الدعوة إلى إجراء انتخابات رئاسية مبكرة في بلد تعثر تحوله الديمقراطي بعد الثورة الشعبية في 2011 وهدد به خطر عودة السلطوية الحياة السياسية وتواصل غياب التوازن عن علاقاته المدنية-العسكرية ما كان لها إلا أن ترتب تعطيلا شاملا للتحول الديمقراطي، وخروجا على آلياته، وتمكينا للمؤسسة العسكرية والأجهزة الأمنية من السيطرة على شؤون الحكم وإماتة الحياة السياسية بمضامينها التعددية وقمع المعارضين دون هوادة.

خلال السنوات الثلاث الماضية، رفض عقلي بإصرار التخلي عن الخط الفاصل بين مطلب الانتخابات الرئاسية المبكرة الذي عبر عن رغبة قطاعات شعبية مؤثرة في الإنهاء الديمقراطي لإدارة الرئيس السابق محمد مرسي بسبب تراكم الخطايا والأخطاء وحمل الناس إلى الميادين والشوارع في حزيران/يونيو 2013 وبين استدعاء المؤسسة العسكرية لعزل رئيس منتخب (كنت من معارضيه) وتعطيل العمل بدستور وافقت عليه الأغلبية في استفتاء شعبي (كنت به بين صفوف الأقلية الرافضة) وإعادة البلاد بمعايير التحول الديمقراطي إلى خانات اللاشيء.

أصر عقلي طويلا على أن ديمقراطية المطلب خانتها سلطوية الاستدعاء، وعلى أن الشرعية الأخلاقية والمجتمعية والسياسية للرغبة الشعبية في العودة إلى صندوق الانتخابات لإيجاد بديل ديمقراطي لرئاسة كانت تخفق نحرها في 3 تموز/يوليو 2013 التذرع بها للخروج على كافة الآليات الديمقراطية واستغلالها لإعادة سيطرة المكون العسكري-الأمني على الحكم.

أصر عقلي طويلا على تجاهل أن تحولا ديمقراطيا تعثر منذ 2011 ما كان له أن يتحمل الضربات المتتالية والمتسارعة باتجاه المؤسسات التشريعية والتنفيذية المنتخبة، من حل البرلمان المنتخب في صيف 2012 إلى إنهاء الرئاسة المنتخبة في صيف 2013.

بين 2011 و2013، لم تستجب لا النخب العلمانية ولا قوى اليمين الديني (إخوانية وسلفية وغيرها) بجدية إلى المقتضيات الكبرى للتحول الديمقراطي في مصر. أخفقوا في صناعة توافق وطني حول مسارات التحول الدستورية والسياسية، وحول توقيتات عملياته الانتخابية التي وإن استحال اختزال الديمقراطية إليها ظلت أساسية لبناء مؤسسات حكم ما بعد 2011 وإكسابها شرعية القبول الشعبي. أخفقوا في الاضطلاع بإدارة رشيدة للملفات المعقدة للعلاقات المدنية-العسكرية بغية الاستعادة التدريجية لتوازنها، وإعادة تعريف أدوار المؤسسة العسكرية والأجهزة الأمنية كفاعلين لا يسيطرون على شؤون الحكم وليست لهم وضعية استثنائية ويخضعون لرقابة السلطات المدنية المنتخبة. بل أحالت النخب العلمانية وقوى اليمين الديني، باستثناءات محدودة، ملفات العلاقات المدنية-العسكرية إلى خانات المسكوت عنه وتسابقت فيما بينها على الاقتراب من المؤسسة العسكرية والأجهزة الأمنية بحثا عن دعم أو تحالف أو استقواء. أخفقوا أيضا في الالتفات إلى مطالب الناس المشروعة إن لجهة تحسين الظروف المعيشية والأوضاع الاقتصادية والاجتماعية أو فيما ارتبط بالتأسيس الدستوري والقانوني الصلب لمواطنة الحقوق المتساوية ومناهضة التمييز والطائفية والانتصار مجتمعيا وسياسيا لرؤية جديدة لمصر متسامحة وتعددية وحرة.

ولأن الإخفاق الشامل للنخب العلمانية وقوى اليمين الديني في الاستجابة لمقتضيات التحول الديمقراطي بين 2011 و2013 قلل كثيرا من فرص نجاحه ولأن الإخفاق هذا قابله تحفز وجهوزية المؤسسة العسكرية والأجهزة الأمنية والمصالح الاقتصادية والمالية المتحالفة معهم والأطراف الإقليمية الداعمة لهم للانقضاض عليه، ما كان لمسارات التحول الديمقراطي أن تتحمل في 2013 هدم المؤسسة المنتخبة المتبقية (الرئاسة) مهما تصدر المطلب الديمقراطي «الانتخابات الرئاسية المبكرة» الواجهة آنذاك ومهما سعى نفر قليل كنت منه إلى جر الخطوط الفاصلة بين تأييد المطلب ورفض استدعاء المؤسسة العسكرية للتدخل في السياسة.

وما كان لمن أرادوا إعادة الاستبداد إلى مصر وراموا طي صفحة ربيع الديمقراطية العربي في البلد صاحب الكثافة السكانية الأكبر، بل وأصروا على إجبار أغلبية شعبية بحثت عن حلم الخلاص من الاستبداد في 2011 على الاعتذار في 2013 عن بحثها والتنكر لحلمها وقلب الخلاص رأسا على عقب بالترويج لاستبداد جديد ولمظالم وانتهاكات غير مسبوقة كإنقاذ للوطن، ما كان لهم أن يضيعوا فرصة ذهبية سنحت.

اليوم، دون تنصل من التقييم السلبي لإدارة الرئيس السابق محمد مرسي ومن غير ابتعاد عن تقرير الجوهر الديمقراطي لمطلب الانتخابات الرئاسية المبكرة، أسجل أن توقع إمكانية النجاة بالتحول الديمقراطي بعد 30 حزيران/يونيو 2013 مثل خطأ فادحا. كان ذلك، دون ادعاء أهمية سياسية لدوري الذي لم يتجاوز أبدا حدود الفاعل الصغير والأكاديمي الذي وجد نفسه دوما (أيضا داخل جبهة الإنقاذ الوطني) على خلاف مع النخب والقوى المؤثرة، من بعض ما فاتني. 

نُشر هذا المقال لأول مرة في صحيفة القدس العربي

الوسوم: الإخوان المسلمون في مصر ، الانقلاب العسكري في مصر ، الثورة المصرية ، النخب العلمانية في مصر ، ثورة 25 يناير
الوسوم: انقلاب مصر
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
عمرو حمزاوي
بواسطة عمرو حمزاوي أكاديمي وسياسي مصري
متابعة:
أكاديمي وسياسي مصري
المقال السابق madinah-blast-02 كيف تهدف هجمات داعش إلى تقويض شرعية النظام في السعودية؟
المقال التالي up-high طرق بسيطة لتحويل الخوف إلى النجاح

اقرأ المزيد

  • من التحرر إلى الانبطاح.. كيف تبخّرت شعارات تراوري عند أعتاب "إسرائيل" والإمارات؟ من التحرر إلى الانبطاح.. كيف تبخّرت شعارات تراوري عند أعتاب "إسرائيل" والإمارات؟
  • أمريكا خسرت الحرب مع إيران وعليها تنظيف الفوضى
  • الحرب مع إيران تهدد رئاسة ترامب
  • العالم ينفض يديه من أمريكا.. معاداة واشنطن تتخذ شكلًا مختلفًا
  • اقتصاد العراق في ظل حكومة الزيدي.. أمل أخير أم خيبة مؤجلة؟
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

بعد 13 عامًا من انقلاب 30 يونيو.. لماذا يغيّر نظام السيسي خطابه عن الإخوان؟

بعد 13 عامًا من انقلاب 30 يونيو.. لماذا يغيّر نظام السيسي خطابه عن الإخوان؟

فريق التحرير فريق التحرير ٣٠ يونيو ,٢٠٢٦
سفراء على الأبواب؟.. 90 عامًا من الشد والجذب بين مصر وإيران

سفراء على الأبواب؟.. 90 عامًا من الشد والجذب بين مصر وإيران

نون إنسايت نون إنسايت ٢٤ فبراير ,٢٠٢٦
مصر: كيف تُعاد هندسة القضاء والدعوة الدينية خلف أسوار الأكاديمية العسكرية؟

مصر: كيف تُعاد هندسة القضاء والدعوة الدينية خلف أسوار الأكاديمية العسكرية؟

أحمد عبد الحليم أحمد عبد الحليم ٣٠ يناير ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version