نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
ما وراء الحدود: هكذا تبني قطر جغرافيا بديلة خارج الخليج
نون بوست
تونس تحت حكم “المؤامرة”.. كيف يفسّر قيس سعيد أزمات البلاد؟
نون بوست
في مهب التجاهل.. ضحايا التحالف الدولي في سوريا
نون بوست
من نزع السلاح إلى تنظيمه.. هل يعيد العراق إنتاج سلطة الميليشيات؟
احتجاج أمام الكونغرس الأمريكي ضد نفوذ الأموال في الانتخابات وتمويل الحملات السياسية
انتخابات بـ 12 مليار دولار.. لماذا خذلت الانتخابات الأمريكية كبار الممولين؟
نون بوست
من “عودوا إلى بلادكم” إلى الكونغرس.. كيف فرض الصوماليون حضورهم في السياسة الأمريكية؟
نون بوست
الانتخابات النصفية الأمريكية ومؤشرات تآكل الحصانة السياسية لـ”إسرائيل”
نون بوست
حاصروا عبد الرحمن السيد بالإسلاموفوبيا.. فهل انقلب سلاح التخويف على أصحابه؟
أنصار الحزب الديمقراطي يحتفلون بنتائج انتخابات التجديد النصفي الأمريكية في ولاية تكساس، 3 نوفمبر/تشرين الثاني 2026
حرب إيران وتسليح “إسرائيل”.. 7 مفاجآت تقلب حسابات الانتخابات الأمريكية
نون بوست
عند كل باب حاجز.. كيف يخنق الاحتلال الحياة في الخليل؟
نون بوست
فلسطين في صناديق أمريكا: حين تصبح القدس مرآة العالم
نون بوست
خلف شعار “الأمة الواحدة”.. كيف اختبرت الخلافات علاقة أنقرة وباكو؟
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
ما وراء الحدود: هكذا تبني قطر جغرافيا بديلة خارج الخليج
نون بوست
تونس تحت حكم “المؤامرة”.. كيف يفسّر قيس سعيد أزمات البلاد؟
نون بوست
في مهب التجاهل.. ضحايا التحالف الدولي في سوريا
نون بوست
من نزع السلاح إلى تنظيمه.. هل يعيد العراق إنتاج سلطة الميليشيات؟
احتجاج أمام الكونغرس الأمريكي ضد نفوذ الأموال في الانتخابات وتمويل الحملات السياسية
انتخابات بـ 12 مليار دولار.. لماذا خذلت الانتخابات الأمريكية كبار الممولين؟
نون بوست
من “عودوا إلى بلادكم” إلى الكونغرس.. كيف فرض الصوماليون حضورهم في السياسة الأمريكية؟
نون بوست
الانتخابات النصفية الأمريكية ومؤشرات تآكل الحصانة السياسية لـ”إسرائيل”
نون بوست
حاصروا عبد الرحمن السيد بالإسلاموفوبيا.. فهل انقلب سلاح التخويف على أصحابه؟
أنصار الحزب الديمقراطي يحتفلون بنتائج انتخابات التجديد النصفي الأمريكية في ولاية تكساس، 3 نوفمبر/تشرين الثاني 2026
حرب إيران وتسليح “إسرائيل”.. 7 مفاجآت تقلب حسابات الانتخابات الأمريكية
نون بوست
عند كل باب حاجز.. كيف يخنق الاحتلال الحياة في الخليل؟
نون بوست
فلسطين في صناديق أمريكا: حين تصبح القدس مرآة العالم
نون بوست
خلف شعار “الأمة الواحدة”.. كيف اختبرت الخلافات علاقة أنقرة وباكو؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

ما بعد قصف غزة: ما هي السيناريوهات؟

ماهر حجازي
ماهر حجازي نشر في ٢٢ أغسطس ,٢٠١٦
مشاركة
medium_2016-08-22-987ebe58fe

“إننا نحذر العدو من أي مكر أو مغامرة، فلن تجدوا منا سوى ما علمتموه وما لم تعلموه بإذن الله”، كلمات أبو عبيدة الناطق باسم كتائب القسام إلى ساسة الاحتلال الصهيوني الذين حفظوا درس المقاومة الفلسطينية عن ظهر قلب، إلا أن وزير الدفاع الإسرائيلي ليبرمان المتعجرف وبخلاف عادته المجنونة تمالك نفسه هذه المرة حتى غادر أبو عبيدة مهرجان الشهادة والانتصار الذي أقيم في مدينة رفح جنوب القطاع، وعادت مجموعات القسام إلى قواعدها بعد أن خرجت في عرض عسكري مهيب في تحد واضح للاحتلال الصهيوني، ليجرؤ ليبرمان بعد ذلك ومن خلفه حكومة الاحتلال على إعطاء الأوامر لطائراته بقصف قطاع غزة بأكثر من ستين غارة وقذيفة مدفعية طالت المناطق الحدودية والأراضي وبعض معسكرات المقاومة، أصيب خلالها بحمد الله ثلاثة فلسطينيين.

كان مهرجان الشهداء في مرمى طائرات الاحتلال وحكومته وجميع مكونات هذا الكيان الغاصب تتابع بحذر خطاب أبو عبيدة الذي وجه عدة رسائل في سياقات مختلفة، فأعطى أولوية في حديثه للأسرى في سجون الاحتلال، متوعدًا أسرى الاحتلال لدى المقاومة بمعاملة مثيلة لما يلاقيه أسرانا من انتهاكات في السجون الصهيونية، ولا بد أن تحمل الأيام القادمة تحسنًا ولو طفيفًا في الواقع الذي يعيشه الأسرى الفلسطينيون، خاصة أن رسالة القسام فيها دلالة واضحة على وجود أسرى صهاينة أحياءً في قبضة المقاومة، مما سيشكل حرجًا إضافيًا لحكومة الاحتلال أمام الجمهور الصهيوني عامة وعائلات الجنود المفقودين في قطاع غزة.

كذلك رسالة المقاومة إلى الاحتلال بأن استمراره في حصار غزة لن يزيد أهالي القطاع إلا تمسكًا وتشبثًا بمقاومته الكفيلة بإنهاء هذا الحصار وردع الاعتداءات الصهيونية المستمرة بحق سكان قطاع غزة.

بكل تأكيد نستطيع أن نوصف هذا التصعيد الصهيوني بحفظ ماء الوجه لحكومة الاحتلال أمام جمهورها الصهيوني الذي أتى ردًا على صاروخ سقط في مستوطنات غلاف غزة، وهم الآن ينتظرون ما سترد به المقاومة الفلسطينية، وهذا يدلل على أن المقاومة في قطاع غزة هي صاحبة القرار في هذا الصراع وصاحبة المبادرة والاحتلال مجرد متلقٍ أمام عظمة المقاومة، وكذلك فإن الاحتلال يتمنى على المقاومة أن ترد بشكل محدود لكي لا تزيد من إحراجه وانكسار هيبة الحكومة أمام المجتمع الصهيوني.

لا بد أن تدرس المقاومة الفلسطينية خيارات الرد وأن تدرس جميع الحسابات وتضع التوقعات، ولا بد من رد على هذه الاعتداءات الصهيونية التي تعتبر بالون اختبار لقدرات المقاومة الفلسطينية التي فاجأت في كل حروبها العدو بقدراتها وإمكانياتها المتطورة في كل عدوان عن الذي يسبقه.

ويشكل الدعم الشعبي للمقاومة التي خرجت منتصرة في ثلاثة حروب جاءت في ظل حصار صعب، دعمًا حقيقيًا للمقاومة في أي مستوى من الرد تتخذه المقاومة، وكل ذلك على الرغم من الفاتورة الكبيرة التي دفعها أهالي القطاع خلال الاعتداءات الصهيونية على القطاع المحاصر.

حالة ترقب حذر تضرب المجتمع الصهيوني حكومة وشعبًا مع انتظار رد المقاومة الفلسطينية، والذي على أساسه ستحدد ماهية الوضع في القطاع خلال الأيام القادمة، فهل سنشهد حربًا صهيونية وعدوانًا جديدًا على القطاع، أم أن حكومة الاحتلال ستبلع “الموس على الحدين” لأنها لا ترغب بخوض حروب جديدة مع المقاومة الفلسطينية لأنها تدرك حجم الخسارة التي ستدفعها في أية عملية عسكرية ضد قطاع غزة، الأمر الذي سيرفع من فاتورة الأسرى من جنود الاحتلال ليضافوا إلى ما يتوفر لدى المقاومة الفلسطينية.

في المقابل المقاومة الفلسطينية تؤكد جهوزيتها للرد على أية اعتداءات صهيونية وفي ذات الوقت لا تحبذ الخوض في حروب جديدة مع استمرار الحصار لإدراكها حجم الخسائر التي ستحل في قطاع غزة على مستوى الضحايا والخسائر في البنى التحتية المدمرة أساسًا في القطاع، وذلك في ظل التطوير المستمر للمقاومة لقدراتها العسكرية لأنها تعتبر نفسها في حرب مفتوحة مع الاحتلال.

ما بعد الاعتداءات الصهيونية سيناريوهات مفتوحة وزمام المبادرة بيد المقاومة الفلسطينية التي ستحدد خياراتها سريعًا وربما تتجاوز حدود توقعات الاحتلال الصهيوني، إن علمنا أن بمقدور المقاومة الرد في المكان المناسب خارج قطاع غزة، بالتالي البعد الجغرافي لرد المقاومة ليس مرتبطًا بقطاع غزة، وليس من الضروري أن يربط بالاعتداء على قطاع غزة أن يكون الرد من القطاع، فكل المناطق الفلسطينية مشروعة للمقاومة من الضفة والقدس المحتلة، وربما نرى عودة سريعة للعمليات الاستشهادية في المدن الفلسطينية المحتلة.

أعتقد أنه من الضروري أن توسع المقاومة الفلسطينية دائرة اللعبة وتغير من سياسة الرد باعتبار أي بقعة في فلسطين هي مكان مناسب للرد على أي اعتداء صهيوني في منطقة أخرى، لتجعل الاحتلال يعيش في دوامة غير منتهية ويعيد حساباته في أية حماقات مستقبلية.

كذلك الواجب الديني والوطني يحتم على أبناء فلسطين في الضفة والقدس المحتلة أن يتحركوا لرد العدوان عن أهلهم في قطاع غزة وأن يوسعوا دائرة المواجهة مع الاحتلال ويشتتوا أنظاره، ولا بد من توسيع لعمليات الضفة والقدس في هذه الأثناء ليدرك الاحتلال أن أية حماقة في غزة سيكون الرد في عقر داره الذي اغتصبه وبين جمهوره الذي سيدفع الفاتور الأكبر.

وقبل أن أنهي هذا المقال بدقائق كانت طائرات الاحتلال قد غادرت أجواء قطاع غزة، تجر أذيال الهزيمة والجبن بعد أن عرفت أن قطاع غزة رغم الحصار والوضع الكارثي لا يزال قادرًا على المبادرة والتحدي والصمود في وجه الاحتلال الصهيوني مستندًا إلى مقاومته الباسلة التي تلقن الاحتلال يومًا بعد آخر دروسًا في إدارة الحروب وتحقيق الانتصار تلو الآخر.

الوسوم: الاحتلال الإسرائيلي ، حركة حماس ، غزة تحت القصف ، قصف غزة ، قطاع غزة
الوسوم: الحرب على غزة
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
ماهر حجازي
بواسطة ماهر حجازي إعلامي وباحث فلسطيني
متابعة:
إعلامي وباحث فلسطيني
المقال السابق 8d01d569-a450-4488-a5ba-359ec8a505cb-jpg-29379591238597224 ما أسباب سياسة التغيير التي يعتمدها بوتين مع موظفي الكرملين؟
المقال التالي gettyimages-485240111 ماذا يعني أن تكون سجينًا سياسيًا في إيران؟

اقرأ المزيد

  • فلسطين في صناديق أمريكا: حين تصبح القدس مرآة العالم فلسطين في صناديق أمريكا: حين تصبح القدس مرآة العالم
  • لماذا لا تستطيع المكاسب الانتخابية للفلسطينيين تغيير البنية العنصرية لإسرائيل؟
  • صناديق الاقتراع لا تغيّر الاحتلال.. وهم البديل الديمقراطي في "إسرائيل"
  • التوسع الإسرائيلي يستدعي إعادة بناء الأمن الإقليمي
  • إرسال قوات سورية إلى اليمن.. خطأ قد يكلّف دمشق استقرارها
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

الانتخابات النصفية الأمريكية ومؤشرات تآكل الحصانة السياسية لـ”إسرائيل”

الانتخابات النصفية الأمريكية ومؤشرات تآكل الحصانة السياسية لـ”إسرائيل”

أحمد الطناني أحمد الطناني ٥ نوفمبر ,٢٠٢٦
خصمان على السلطة وشريكان في الأهداف.. ما الفرق نتنياهو وآيزنكوت؟

خصمان على السلطة وشريكان في الأهداف.. ما الفرق نتنياهو وآيزنكوت؟

خالد أصلان خالد أصلان ٢٩ أكتوبر ,٢٠٢٦
من فلسطين إلى الإقليم.. هل أصبحت الحرب استراتيجية إسرائيلية دائمة؟

من فلسطين إلى الإقليم.. هل أصبحت الحرب استراتيجية إسرائيلية دائمة؟

سندس بعيرات سندس بعيرات ٢٤ أكتوبر ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version