نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
نزع سلاح “حزب الله”.. لماذا يريد ترامب زجّ دمشق فيما عجزت عنه تل أبيب؟ 
نون بوست
“أمن البحر الأحمر مرتبط باستقرار اليمن”.. حوار مع السفير باتريك سيمونيه
نون بوست
إقليم ابتلعته الجغرافيا السياسية.. كيف تحول القرن الأفريقي إلى مركز ثقل عالمي؟
نون بوست
حركة التضامن مع فلسطين بين وهم النقاء والحاجة لبناء القوة
نون بوست
عقد على البريكست.. هل ندم البريطانيون على مغادرة الاتحاد الأوروبي؟
نون بوست
المملكة المتحدة أخفقت في منع مجزرة الفاشر خوفًا من الإمارات
نون بوست
من العشوائيات إلى الأبراج.. من يدفع ثمن التحول العمراني في دمشق؟
تدخل عدة دول إلى قطاع زراعي خرج من الحرب مثقلًا بخسائر إنتاجية وبنيوية عميقة
الأرض والمياه والمعابر.. خريطة الاستثمارات الخارجية في الزراعة السورية
نون بوست
عسكرة الدعوة في مصر.. حين يتحول الإمام إلى “مجند مدني”
نون بوست
ما الدروس التي ستستخلصها الصين من حرب إيران؟
نون بوست
كيف ارتدت اللحظة الكبرى لبنيامين نتنياهو عكسيًا عليه؟
صورة ملتقطة بالأقمار الصناعية من شركة "بلانيت لابز بي بي سي" للمنطقة الصناعية في رأس لفان، 6 مارس/آذار 2026 (AP)
رأس لفان.. ماذا نعرف عن مدينة الغاز القطرية المحاطة بالمخاطر؟
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
نزع سلاح “حزب الله”.. لماذا يريد ترامب زجّ دمشق فيما عجزت عنه تل أبيب؟ 
نون بوست
“أمن البحر الأحمر مرتبط باستقرار اليمن”.. حوار مع السفير باتريك سيمونيه
نون بوست
إقليم ابتلعته الجغرافيا السياسية.. كيف تحول القرن الأفريقي إلى مركز ثقل عالمي؟
نون بوست
حركة التضامن مع فلسطين بين وهم النقاء والحاجة لبناء القوة
نون بوست
عقد على البريكست.. هل ندم البريطانيون على مغادرة الاتحاد الأوروبي؟
نون بوست
المملكة المتحدة أخفقت في منع مجزرة الفاشر خوفًا من الإمارات
نون بوست
من العشوائيات إلى الأبراج.. من يدفع ثمن التحول العمراني في دمشق؟
تدخل عدة دول إلى قطاع زراعي خرج من الحرب مثقلًا بخسائر إنتاجية وبنيوية عميقة
الأرض والمياه والمعابر.. خريطة الاستثمارات الخارجية في الزراعة السورية
نون بوست
عسكرة الدعوة في مصر.. حين يتحول الإمام إلى “مجند مدني”
نون بوست
ما الدروس التي ستستخلصها الصين من حرب إيران؟
نون بوست
كيف ارتدت اللحظة الكبرى لبنيامين نتنياهو عكسيًا عليه؟
صورة ملتقطة بالأقمار الصناعية من شركة "بلانيت لابز بي بي سي" للمنطقة الصناعية في رأس لفان، 6 مارس/آذار 2026 (AP)
رأس لفان.. ماذا نعرف عن مدينة الغاز القطرية المحاطة بالمخاطر؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

برلمان ليبيا يطرد سفراء حلفاء “إسرائيل”.. ماذا عن باقي البرلمانات؟

عائد عميرة
عائد عميرة نشر في ٢٦ أكتوبر ,٢٠٢٣
مشاركة
نون بوست

(علي جادالله - وكالة الأناضول)

حظي الاحتلال الإسرائيلي، منذ بداية عدوانه على قطاع غزة، بدعم غربي غير مسبوق، سياسيًا واقتصاديًا وعسكريًا وإعلاميًا، ومنح الغرب – لا سيما الولايات المتحدة – الضوء الأخضر لممارسة جرائمه ضد الفلسطينيين العزل بعد أن عجز عن مواجهة المقاومة.

أرسلت الولايات المتحدة في البداية، حاملة الطائرات “جيرالد فورد” إلى شرق البحر المتوسط، ومن ثمّ أرسلت حاملة الطائرات “يو إس إس أيزنهاور” ومجموعة السفن الحربية التابعة لها، في مسعى من واشنطن لتأكيد تفوق كيان الاحتلال.

بعدها تتالت المساعدات الأمريكية من ذخيرة وأسلحة للكيان الإسرائيلي لدعم حربه الهمجية ضد غزة، وفعلت بالمثل العديد من الدول الأوروبية على غرار فرنسا وبريطانيا وألمانيا، ما منح “إسرائيل” قوةً إضافيةً لضرب المدنيين الفلسطينيين.

بالتوازي مع هذه المساعدات العسكرية، حصل الإسرائيليون على دعم سياسي وإعلامي غربي لا مثيل له، في المقابل لم يحصل الفلسطينيون من العرب إلا على بيانات التنديد والاستنكار دون أن نشهد أي تحركات فعلية تذكر.

البرلمان الليبي يهدد

في ظل هذا الوضع أصبحنا نبحث عن بعض الاستثناءات وإن كان الأمر صعبًا، وقد وجدنا ذلك في ليبيا، إذ طالب مجلس النواب الليبي – أمس الأربعاء – سفراء الدول الداعمة للكيان الإسرائيلي بمغادرة البلاد فورًا، كما هدد بالسعي إلى “وقف تصدير النفط والغاز” لتلك الدول، في حال عدم توقف الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة الدائرة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الحاليّ.

وصف المجلس المنعقد في الشرق الليبي في بيان له، الحرب الدائرة في غزة اليوم بـ”حرب إبادة جماعية تقودها الولايات المتحدة والغرب في مواجهة شعب أعزل ومحاصر”، وأضاف “من منطلق المسؤولية التاريخية والإنسانية، نطالب سفراء الدول الداعمة للكيان المحتل في جرائمه مغادرة البلاد فورًا”.

وقال البرلمان إنه في حال عدم توقف المجازر التي يرتكبها هذا العدو الصهيوني بحق الفلسطينيين، سيطالب الحكومة الليبية بوقف تصدير النفط والغاز للدول المساندة للكيان الإسرائيلي، كما اعتبر زيارة قادة الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وفرنسا وإيطاليا إلى الكيان، وإعلان دعمهم له، يهدف إلى إبادة الشعب الفلسطيني، ووأد حقه المشروع في المقاومة وبناء دولته المستقلة.

نون بوست

من المستبعد تطبيق ما قرره البرلمان الليبي، ذلك أن مقرات البعثات الدبلوماسية الأجنبية تقع في العاصمة طرابلس، وهي منطقة خاضعة للحكومة المعترف بها دوليًا برئاسة عبد الحميد الدبيبة، والبرلمان في عداوة معها.

كما أن وقف تصدير النفط والغاز لهذه الدول، يعتبر أمرًا صعب التحقيق في الوقت الحاليّ، لأسباب عديدة المكان ليس مناسبًا لشرحها، لكن ما يمكن تسجيله للبرلمان أنه تحرك وقرر وإن كان يعلم أن قراراته لن تطبّق.

وقبل ذلك، قال مندوب ليبيا في اجتماع البرلمان العربي حسن البرغوثي الذي عقد بخصوص الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، إن بلاده داعمة للقضية الفلسطينية وللمقاومة دون أن تخاف أو تخشى المجتمع الدولي، وتابع: “أقسم بالله العظيم لو فيه آلية لفتح الحدود ندخّل كل السلاح اللي في ليبيا لغزة. وإنتوا عارفين الوضع اللي في ليبيا”.

صمت البرلمانات العربية

تكلم البرلمان الليبي وصدح بالحق، وحاول الفعل رغم صعوبة تحقيق ما قرر وقال، لكن في المقابل نرى صمت باقي البرلمانات العربية، فالبرلمان العربي مثلًا انتظر أسبوعين حتى يعقد جلسة “طارئة” لمناقشة الوضع في غزة.

عُقدت الجلسة في بغداد، وفيها اكتفى البرلمان العربي بمطالبة المنظمات الدولية والإقليمية “بالتدخل الفوري لوقف جرائم الاحتلال الإسرائيلي” في قطاع غزة، و”العمل لفتح المنافذ لإيصال المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى فلسطين”.

اكتفى البرلمان العربي كالعادة بالإدانة وطلب العون من المنظمات الإقليمية والدولية والدول الأجنبية في إقرار ضمني بعدم قدرته على القيام بأي شيء لفائدة الفلسطينيين، لكن نعلم جميعًا أن القدرة موجودة والإرادة هي الغائبة.

⭕️ #البرلمان_الليبى 🇱🇾 يطالب سفراء الدول الداعمة لإسرائيل بمغادرة البلاد فورا pic.twitter.com/NDO8mJglhg

— اسكندرية – Alexandria (@Alexandria_egy1) October 25, 2023

ماذا عن باقي البرلمانات العربية؟

لا شيء، لم تحرك ساكنًا، وصمتت صمت القبور تجاه ما يجري من مجازر في حق الفلسطينيين، ومن تكلم فقد أدان واستنكر فقط، دون أن يكلّف نفسه عناء محاولة مساعدة الفلسطينيين وهم في غنى عن هذه المساعدات.

مثلًا البرلمان التونسي الجديد الذي شكله قيس سعيد، صم آذاننا بمسألة تجريم التطبيع مع الكيان الإسرائيلي ونصبت المنابر لهذا الأمر وانتقد البرلمانات التونسية السابقة لعدم مصادقتها على مشروع القانون، لكنه هذه المرة لم ينبس ببنت شفة وبقي المشروع في أدراج المكاتب كالعادة.

أما البرلمان الجزائري، فقد رفض تمرير مسودة قانون تجريم التطبيع، واعتبر أنه لا حاجة إلى إقرارها، فالجزائر لا تعترف بوجود الكيان الصهيوني سياسيًا ولا على المستوى الشعبي، وهذه ليست المرة الأولى التي يرفض فيها البرلمان الجزائري مسودة قانون تجريم التطبيع، فالبرلمان تحت ضغط السلطة التنفيذية.

صمت البرلمانات من صمت الأنظمة

صمت البرلمانات العربية لم يأت من فراغ، فهو من صمت الأنظمة التي امتهنت طيلة أيام الحرب الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة والضفة الغربية وباقي فلسطين المحتلة إصدار البيانات فقط وفي أقصى الحالات السماح للشعوب بالخروج في مظاهرات للتنديد بما يحصل من مجازر في غزة.

حتى المظاهرات غير متاحة للجميع، فالإمارات والسعودية مثلًا لم نر فيهما مظاهرات داعمة لفلسطين ورأينا فيها فقط الحفلات التي تُقام بملايين الدولار لإسعاد الشعب أو لنقل إلهائه عمّا يجري في وطنه العربي وفي فلسطين الحبيبة.

الجميل في الأمر أن الفلسطينيين فهموا الأمر من زمن طويل ولا ينتظرون مساعدة القادة العرب

بعض الأنظمة العربية ساوت بين الضحية والجلاد، ولم تدن صراحة الجرائم الإسرائيلية المتواصلة منذ أكثر من أسبوعين، بل ووجهت إدانة ضمنية للمقاومة الفلسطينية وحمّلتها مسؤولية المجازر الواقعة في قطاع غزة.

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ذهب لما هو أبعد، إذ اقترح على أصدقائه نقل الفلسطينيين إلى صحراء النقب، قائلًا خلال مؤتمر صحفي في القاهرة، رفقة المستشار الألماني أولاف شولتس “لو كانت هناك فكرة للتهجير، فهناك صحراء النقب في إسرائيل.. يتم نقل الفلسطينيين هناك حتى تنتهي إسرائيل من العملية المعلنة في تصفية المقاومة أو الجماعات المسلحة مثل حماس والجهاد في القطاع، ويتم إعادة السكان بعد ذلك مجددًا”.

وأصر السيسي أيضًا على عدم فتح معبر رفح لتقديم المساعدات إلى سكان قطاع غزة، رغم أن مصر لها القدرة الفعلية على فتح المعبر الذي يعدّ “شريان الحياة” الوحيد لسكان القطاع، ما ساهم في مزيد من إرباك الوضع في غزة.

لم يكن الرئيس المصري استثناءً في المنطقة، لكنه قال صراحة ما عجز باقي القادة العرب عن قوله، فالمهم عند الرؤساء العرب الكرسي فقط لا أكثر، فلا أهمية للقضية الفلسطينية عندهم بقدر أهمية الحفاظ على كرسي الحكم، وما القضية الفلسطينية إلا أداة تستعمل وقت الرخاء للحصول على دعم الشعوب أو إلهائها حسب الظرف.

لماذا يا سيسي:في أي خانة نصنف الرئيس السيسي بقوله لكيان صهيون:ضعوا سكان غزة في صحراء النقب؟هل هذا رد حاكم أكبر دوله عربيه؟ولماذا يوافق على تهجير سكان قطاع غزة؟ لا يوجد عربي حر حاكما أو مواطنا يقبل بتهجير شعب فلسطين من أرضه ولا يمكن أن يتم هذا الأمر إطلاقا/لا نامت أعين الجبناء. pic.twitter.com/KSC18iLArE

— نصارالشمالي Nasar Alshemalis (@deebnasar1) October 20, 2023

حتى التهديد بقطع العلاقات لم يفلحوا فيه، يمكن أن نقول إن هذه الخطوة صعبة عليهم وقطع العلاقات لا يكون إلا بينهم – رأينا ما فعله الخليجيون مع قطر وأيضًا قطع العلاقات بين الجزائر والمغرب – لكن على الأقل يتم استدعاء سفراء الدول الداعمة للكيان الصهيوني للحديث معهم وليس للاحتجاج، فهذا صعب أيضًا، لكن كل ذلك لم يحصل ولن يحصل في ظل هذا الوهن الكبير.

الجميل في الأمر أن الفلسطينيين فهموا الأمر منذ زمن طويل ولا ينتظرون مساعدة القادة العرب، وإنما رجاؤهم لله وحده وللشعوب الحرة في الوطن العربي وفي العالم أجمع، وهو ما جعلهم أقوى، فإن كانوا ينتظرون المساعدة من أحد لما رأينا صلابتهم وقوتهم الرهيبة في صد العدوان الإسرائيلي المتواصل.

الوسوم: الشأن الليبي ، القضية الفلسطينية
الوسوم: القضية الفلسطينية ، طوفان الأقصى
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
عائد عميرة
بواسطة عائد عميرة محرر في نون بوست
متابعة:
محرر في نون بوست
المقال السابق نون بوست استهداف الإعلاميين والأطباء والدفاع المدني.. إستراتيجية الاحتلال لترهيب الحقيقة
المقال التالي نون بوست موظفو بي بي سي “يبكون في العمل” بسبب التغطية المجحفة

نشر هذا التقرير ضمن ملف:

طوفان الأقصى

طوفان الأقصى

تغطية خاصة لعملية طوفان الأقصى، وهي حملة عسكرية غير مسبوقة شنتها المقاومة الفلسطينية بقيادة كتائب القسام الذراع العسكرية لحركة حماس، ضد دولة الاحتلال الإسرائيلية بدءًا من يوم السبت 7 أكتوبر.

أحدث ما نشر في هذا الملف:

  • من حلم الوظيفة إلى معركة البقاء: شباب غزة في مواجهة اقتصاد الحرب
  • الطابور الخامس.. كيف تدار جيوش التضليل الرقمي في تركيا والمنطقة؟
  • هواتف النشطاء تحت المراقبة.. دعم غزة يقود إلى المحاكم في الأردن
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

حركة التضامن مع فلسطين بين وهم النقاء والحاجة لبناء القوة

حركة التضامن مع فلسطين بين وهم النقاء والحاجة لبناء القوة

عابد أبو شحادة عابد أبو شحادة ٢٤ يونيو ,٢٠٢٦
ريان أبو العجين.. رصاصة في حضن أبيه تكشف زيف “المناطق الآمنة” في غزة

ريان أبو العجين.. رصاصة في حضن أبيه تكشف زيف “المناطق الآمنة” في غزة

طارق حجاج طارق حجاج ٢٢ يونيو ,٢٠٢٦
عن المعركة التي طال انتظارها.. المسلمون في الانتخابات التمهيدية الأمريكية

عن المعركة التي طال انتظارها.. المسلمون في الانتخابات التمهيدية الأمريكية

هبة بعيرات هبة بعيرات ٩ يونيو ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version