نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
غوغل وميتا تنشران آلاف الإعلانات لشركات مرتبطة بالاستيطان الإسرائيلي
نون بوست
بين الإطار والضغوط الأمريكية.. أين يقف الزيدي في معادلة الحكم؟
نون بوست
لماذا تتجه إيران نحو موسكو لكسر الجمود التفاوضي؟
نون بوست
قصة “المكتومين”: كيف تشكّلت أزمة عديمي الجنسية في سوريا؟
نون بوست
اللعب في الظلام: كيف تشكّل قرار الحرب على إيران؟
نون بوست
لماذا طالبت الإمارات باكستان برد 3.5 مليارات دولار؟
نون بوست
سقوط كيدال واغتيال وزير الدفاع.. مالي تنزلق نحو المجهول
نون بوست
“أين ذهبوا؟”.. آلاف المفقودين في غزة بلا أثر
نون بوست
الخصوصية مقابل الثقة.. إلى أين يقودنا مشروع سام ألتمان؟
نون بوست
“جزار التضامن” وعاطف نجيب في قبضة العدالة: هل يشهد الضحايا خاتمة أحزانهم؟
نون بوست
إيران بين الصبر والحسم: قراءة في تبدّل قواعد التفاوض
نون بوست
“كأننا نستعيد شيئًا من حقنا”.. ماذا تعني محاكمة عاطف نجيب للسوريين؟
نون بوست نون بوست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
غوغل وميتا تنشران آلاف الإعلانات لشركات مرتبطة بالاستيطان الإسرائيلي
نون بوست
بين الإطار والضغوط الأمريكية.. أين يقف الزيدي في معادلة الحكم؟
نون بوست
لماذا تتجه إيران نحو موسكو لكسر الجمود التفاوضي؟
نون بوست
قصة “المكتومين”: كيف تشكّلت أزمة عديمي الجنسية في سوريا؟
نون بوست
اللعب في الظلام: كيف تشكّل قرار الحرب على إيران؟
نون بوست
لماذا طالبت الإمارات باكستان برد 3.5 مليارات دولار؟
نون بوست
سقوط كيدال واغتيال وزير الدفاع.. مالي تنزلق نحو المجهول
نون بوست
“أين ذهبوا؟”.. آلاف المفقودين في غزة بلا أثر
نون بوست
الخصوصية مقابل الثقة.. إلى أين يقودنا مشروع سام ألتمان؟
نون بوست
“جزار التضامن” وعاطف نجيب في قبضة العدالة: هل يشهد الضحايا خاتمة أحزانهم؟
نون بوست
إيران بين الصبر والحسم: قراءة في تبدّل قواعد التفاوض
نون بوست
“كأننا نستعيد شيئًا من حقنا”.. ماذا تعني محاكمة عاطف نجيب للسوريين؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

عبدالله الشامي ومعاركنا التي ننتصر فيها

جهاد خالد
جهاد خالد نشر في ٢٧ فبراير ,٢٠١٤
مشاركة
Screen Shot 2014-02-27 at 8

لو لم يكن عندك “حساسية مفرطة” تجاه أي نوع من أنواع القيود فربما ترى أن كلماتي القادمة كلها نوعاً من المبالغة التي لا حاجة إليها إلا لزيادة التعاطف من النوع الذي لا أحبه أنا ..

رسالتي تلك هي أمرٌ إنساني بحت ، ليست رسالة من حقوقية أو ناشطة سياسية أو حتى فتاة ثورة كما كانوا يقولون يوماً ما ..رسالتي تلك هي رسالة زوجة خُطِف منها زوجها قسراً لمدة تخطت أشهراً ستة ..

عبد الله الشامي ، مراسل الجزيرة الذي يتحاكى الناس اليوم عن بطولته و صموده و خوضه لمعركة الأمعاء الخاوية حتى وصل لليوم الثلاثين و هو مستمر فيها ..البطل الذي تملأ صوره أركان مواقع التواصل الاجتماعي و تكتب عنه الصحف العالمية ،المراسل الذي أبدى أتم استعداده أن يفعل من أجل عمله و ما عاهد عليه نفسه من نقل للحقيقة كل شيء ،،كل شيء ، بما في ذلك تقديم حياته ..!

كل ذلك قد عُرٍف ..

ما لم يُعرف بعد هو عبد الله الشامي الرجل “الحر” الإنسان ..

عبد الله عمره خمسة و عشرون عاماً ، يحب اكتشاف كل جديد ، يعشق المعرفة ، اجتهد في سني عمره الأخيرة ألا يمضي عليه شهراً واحداً على أرض ثابتة .. كثير التنقل ، يحب أن يطلق عليه رحالة ..يحب دائماً أن يكتشف كل ما هو جديد ، عنده خطة لأن يسافر حول العالم كله ، و ألا يترك مكاناً دون أن يأخذ منه جديد أو يعطي له مما عنده ..

يكره الظلم ، و يكره معايشته و يكره رؤيته ..!

و يكره أيضاً ألا يشارك في رفعه ..

أحد أهم أسباب ارتباطنا ، هو كراهيتنا المشتركة للقيود ، كل القيود ،تعاهدنا أن نطيح بكل قيدٍ يمر علينا ، و أن يكون في ارتباطنا حرية ، لنا و لمن نعرف من البشر ،

ارتبطنا بعد انتفاضة ظنناها ثورة ، كنت أنا في ميادين القاهرة و هو تحت الرصاص في مصراطة ، و جمعتنا سوياً فكرة الثورة و الحرية و رفع الظلم ..

كان مفهومي لفكرة الوطن ضيق الأفق حتى قابلته ، فعلمني أن وطن الإنسان يشمل كل ما على الأرض ، دون حدود أو مسميات ، و أن قضيتنا ليست مصر أو بلاد العرب فقط ، بل هي كل مكان وقع فيه ظلم !

منذ ارتباطنا و أنا يزاولني شعور أنني يوماً ما سأفتقده بسبب اعتقال ، مالم أفكر به قط ، أن يكون اعتقاله هنا ، على أرض مصر !

تمر الأيام و الأشهر و سنوات قليلة و يتحقق اعتقاله هنا في سجون بلده الأم !!

و تمر الشهور و يبدأ عبد الله إضراباً مفتوحاً عن الطعام ، و يخفق قلبي كل يوم أكثر ، و يُسأل في الداخل و أُسأل أنا في الخارج عما إن كان إضرابه بسبب سوء الأوضاع ، فينفجر هو غضباً لمثل هذا السؤال !

لأنه دخل هذا الإضراب رفضاً منه لفكرة اعتقاله من الأساس لا لتحسين الأوضاع ! فأمر اعتقاله أصلا غير قانوني و غير سليم و ليس له أي أساس ..

عبد الله في حبس احتياطي منذ 197 يوماً !دون قضية !!

عبد الله مقيد في زنازينهم ، لكنه حراً رغماً عنهم !فالحرية روح لا جسد ، و إن كانوا يظنون أنه هكذا سيخرج يعلن تبرؤه من جهة عمله أو أنه سيكف أن ينقل الحقيقة أو غير ذلك فهم واهمون ، و إن كانوا يظنون أن امرأة مثلي يحدث هذا لزوجها فتثنيه أن يكمل في طريق حق اختاره فهم غافلون !

عبد الله سيخرج أكثر إصراراً و أنا أكثر دعماً له ،، و قيود الظلم التي يستخدمونها في تكبيل حرية من شاؤوا ستنقلب عليهم و تكبل أيديهم و أعناقهم ..

عبد الله  و زملاؤه سيخلدهم التاريخ ..أما هؤلاء ، فلا ذاكر لهم ..

و أما عني و عنه ، فإنا قد جمعتنا ثورات تحرر العرب .. و لم يكن لمن جمعته ثورة ، أن يفرقه انقلاب ..

الوسوم: اعتقال الصحفيين ، اعتقالات ، الانقلاب العسكري في مصر ، الجزيرة ، الصحفيون السجناء
الوسوم: الحقوق والحريات
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
جهاد خالد
بواسطة جهاد خالد ناشطة مصرية - زوجة الصحفي عبدالله الشامي
متابعة:
ناشطة مصرية - زوجة الصحفي عبدالله الشامي
المقال السابق Saudi_court_102913 السجن لسعودي 18 عاماً لـ”مساعدة القاعدة” في “مواطن الفتن”
المقال التالي 3216908-demotix-egypt يوم عالمي للتضامن مع الصحفيين المعتقلين بمصر

اقرأ المزيد

  • بين الإطار والضغوط الأمريكية.. أين يقف الزيدي في معادلة الحكم؟ بين الإطار والضغوط الأمريكية.. أين يقف الزيدي في معادلة الحكم؟
  • لماذا تتجه إيران نحو موسكو لكسر الجمود التفاوضي؟
  • اللعب في الظلام: كيف تشكّل قرار الحرب على إيران؟
  • سقوط كيدال واغتيال وزير الدفاع.. مالي تنزلق نحو المجهول
  • "أين ذهبوا؟".. آلاف المفقودين في غزة بلا أثر
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

أجيال مهددة بالانتكاس.. ماذا فعلت حرب الإبادة بقطاع التربية الخاصة؟

أجيال مهددة بالانتكاس.. ماذا فعلت حرب الإبادة بقطاع التربية الخاصة؟

فاطمة زكي أبو حية فاطمة زكي أبو حية ٢٤ أبريل ,٢٠٢٦
قانون الإعدام.. كابوسٌ جديد يطارد أهالي الأسرى

قانون الإعدام.. كابوسٌ جديد يطارد أهالي الأسرى

فاطمة زكي أبو حية فاطمة زكي أبو حية ٣ أبريل ,٢٠٢٦
كيف أقنعت أمريكا الكاميرون بقبول صفقة سريّة لترحيل لاجئين إليها؟

كيف أقنعت أمريكا الكاميرون بقبول صفقة سريّة لترحيل لاجئين إليها؟

حامد العزيز حامد العزيز ٢٨ مارس ,٢٠٢٦
dark

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version