نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
استعداء الجيران والتقارب مع إسرائيل.. إلى أين تتجه الإمارات؟
نون بوست
النكسة وغزة: شاهدان على أزمة العقل القومي العربي
نون بوست
بين الأنقاض والمقابر.. أطفال غزة يجترحون مِهَنًا لإعالة عائلاتهم
نون بوست
مشروع قانون في الكونغرس يرسّخ الارتباط الأمريكي بإسرائيل
نون بوست
في ظل العجز أمام مع التهديدات الخارجية.. حكام الخليج يشددون الضغوط داخليًا
نون بوست
الزراعة السورية.. قصة التهميش الطويل وفرصة الإنقاذ الأخيرة
نون بوست
لماذا تشكل سوريا خيارًا استراتيجيًا في سلاسل التوريد؟
نون بوست
فجوة العدالة الانتقالية في سوريا بين القوانين المحلية والولاية القضائية الدولية
نون بوست
كيف ستعيد الجمهورية الإسلامية بشكلها الجديد صياغة الشرق الأوسط؟
نون بوست
هل ينقذ ترامب إسرائيل من نفسها في لبنان؟
نون بوست
أحكام “الجهاز السري” في تونس.. تصفية سياسية لا عدالة قضائية
نون بوست
المفصولون بسبب الثورة.. هل تكفي العودة إلى الوظيفة لجبر الضرر؟
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
استعداء الجيران والتقارب مع إسرائيل.. إلى أين تتجه الإمارات؟
نون بوست
النكسة وغزة: شاهدان على أزمة العقل القومي العربي
نون بوست
بين الأنقاض والمقابر.. أطفال غزة يجترحون مِهَنًا لإعالة عائلاتهم
نون بوست
مشروع قانون في الكونغرس يرسّخ الارتباط الأمريكي بإسرائيل
نون بوست
في ظل العجز أمام مع التهديدات الخارجية.. حكام الخليج يشددون الضغوط داخليًا
نون بوست
الزراعة السورية.. قصة التهميش الطويل وفرصة الإنقاذ الأخيرة
نون بوست
لماذا تشكل سوريا خيارًا استراتيجيًا في سلاسل التوريد؟
نون بوست
فجوة العدالة الانتقالية في سوريا بين القوانين المحلية والولاية القضائية الدولية
نون بوست
كيف ستعيد الجمهورية الإسلامية بشكلها الجديد صياغة الشرق الأوسط؟
نون بوست
هل ينقذ ترامب إسرائيل من نفسها في لبنان؟
نون بوست
أحكام “الجهاز السري” في تونس.. تصفية سياسية لا عدالة قضائية
نون بوست
المفصولون بسبب الثورة.. هل تكفي العودة إلى الوظيفة لجبر الضرر؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

هل ساهم ترامب في توحيد صفوف العرب؟

إنريكو أولياري
إنريكو أولياري نشر في ١٥ ديسمبر ,٢٠١٧
مشاركة
20171213_2_27479676_28791121_web

ترجمة وتحرير: نون بوست

على خلفية إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عن قراره بشأن نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس والاعتراف بالمدينة المقدسة عاصمة لإسرائيل، اندلعت الاحتجاجات الرافضة لهذا القرار في جميع أنحاء العالم الإسلامي.

تجدر الإشارة إلى أن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أعلن عن رفضه لهذا القرار وهدد بقطع العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل، ليأتي ردّ إسرائيل على لسان رئيس وزرائها، بنيامين نتنياهو، بأن العهد العثماني وزمن السلاطين قد ولى. في الأثناء، قام أردوغان بعقد اجتماع استثنائي لرؤساء دول العالم الإسلامي والأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي لمناقشة الأزمة التي اندلعت في أعقاب القرار الذي أصدره ترامب.

خلال سنة 1995، سنّ الكونغرس الأمريكي قرارا يقضي “بتشريع سفارة القدس” الذي يتناول نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس. في المقابل، يسمح هذا التشريع للرئيس الأمريكي بتأجيل دخوله حيّز التنفيذ كل ستة أشهر، وهو ما دأب عليه الرؤساء الأمريكيون المتعاقبون منذ سنة 1995 والسابقون لترامب، وذلك بهدف ضمان الأمن الدولي.

في الواقع، شدّ قرار ترامب مؤخرا الانتباه إلى مدى توحيد العالم الإسلامي لكلمته والتأكيد على الرفض القاطع لقرار ترامب. مع ذلك، تختلف المواقف العربية فيما بينها، حيث يعزى ذلك إلى مراعاة مصالحها الدبلوماسية ورغبتها في الحفاظ على علاقات وثيقة بالبيت الأبيض، مثلما هو الحال بالنسبة للمملكة العربية السعودية. في هذا الصدد، أبرمت الرياض مؤخرا صفقة شراء أسلحة بقيمة 100 مليار دولار مع الولايات المتحدة.

 ترتّب عن قرار ترامب بإعلان القدس عاصمة لإسرائيل آثار إيجابية، حيث أن هذه الخطوة دفعت بالشعوب العربية إلى توحيد صفوفها لمعارضة إسرائيل والولايات المتحدة

في ظل المواقف العربية المتضاربة، يتمسك الرئيس التركي بمعارضته لقرار ترامب بشدة، إذ يهدف من وراء ذلك إلى تولي مهمة قيادة العالم الإسلامي ومن ثم الشرق الأوسط. ونتيجة لذلك، أصبحت منطقة الشرق الأوسط شبيهة برقعة شطرنج تهيمن عليها ثلاث قوى، ألا وهي تركيا وإيران والمملكة العربية السعودية، بعد أن تم استبعاد قطر من الواجهة.

والجدير بالذكر أن أردوغان تمكن من قيادة هذا الاحتجاج ضد إعلان القدس عاصمة لإسرائيل، حيث أكد في كلمة ألقاها ضمن القمة التي انعقدت في إسطنبول أنه: “علينا التمسك بالاعتراف بالدولة الفلسطينية ضمن حدود 1967، كما ينبغي التحرر من أن هذه الفكرة تعيق السلام الدولي، فضلا عن أن القدس أصبحت عاصمة محتل الدولة الفلسطينية”. وأضاف الرئيس التركي قائلا: “أدعو جميع الدول إلى القيام بالأمر ذاته، وأشدد على أن القدس خط أحمر”.

من جهة أخرى، أشار أردوغان إلى أن “196 دولة تنتمي إلى منظمة الأمم المتحدة تعارض بشدة قرار ترامب بشأن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل”. علاوة على ذلك، ظهر التأثر على وجه أردوغان عند عرض صورة طفل فلسطيني وهو معصوب العينين ومحاط بالجنود الإسرائيليين، حيث استنكر هذا الفعل بقوله إن: “إسرائيل دولة إرهابية وجنودها إرهابيون. إنهم يعتقلون ويقتلون أطفالا في سن العشر سنوات. ولكن، كيف لي أن أصمت حين أرى مثل هذه الأفعال؟”. من جانبه، ندّد بنيامين نتنياهو بهذه الاتهامات.

أما الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، فقد أكد خلال القمة على رفضه لقرار ترامب مشدّدا على أن الولايات المتحدة لم تعد مؤهلة لرعاية عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين. وفي هذا الإطار، أفاد عباس أن “القرار الأمريكي بشأن القدس مستفز للغاية، فالقدس مدينة الأديان كافة، كما أنها لطالما مثلت مدينة السلام وستظل العاصمة الأبدية لفلسطين. في المقابل، لن يكون هناك استقرار وسلام بعد القرار الذي أعلنه ترامب”.

تمثل موقف الاتحاد الأوروبي، الذي جاء على لسان مسؤولة السياسة الخارجية ، والمُوجه إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في أن” القدس عاصمة للبلدين”

من جانبها، أعربت إيران عن استعدادها التام للتوصل إلى اتفاق مع الدول الإسلامية حول موقف موحد فيما بينها، حيث أوضح الرئيس الإيراني، حسن روحاني، الذي شارك في اجتماع منظمة التعاون الإسلامي أن “إيران مستعدة للتعاون مع جميع دول العالم الإسلامي للدفاع عن القدس”، موجها بذلك نداء إلى جميع الدول الإسلامية لتوحيد صفوفها لمواجهة الخطر الصهيوني.

خلافا لذلك، ترتّب عن قرار ترامب بإعلان القدس عاصمة لإسرائيل آثار إيجابية، حيث أن هذه الخطوة دفعت بالشعوب العربية إلى توحيد صفوفها لمعارضة إسرائيل والولايات المتحدة، في الوقت الذي أشار فيه الرئيس الإيراني إلى أن “مشاكل الدول الإسلامية يمكن تجاوزها بالحوار”. وفي هذا السياق، أفضى التصويت النهائي للمنظمة إلى أن القدس الشرقية تمثل عاصمة لفلسطين ودعت جميع الدول إلى تبني الموقف ذاته. كما وجهت تحذيرا إلى مجلس الأمن الدولي إلى أنه، وفي حال لم يتخذ موقفا حيال قرار ترامب، فستحيل المنظمة المسألة إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة.

على صعيد آخر، تمثل موقف الاتحاد الأوروبي، الذي جاء على لسان مسؤولة السياسة الخارجية يوم الاثنين 11 كانون الأول/ديسمبر، والمُوجه إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في أن” القدس عاصمة للبلدين”. تجدر الإشارة إلى أن منظمة المؤتمر الإسلامي تأسست خلال سنة 1969 وتضم 57 بلدا، وقد حضر المؤتمر الاستثنائي في إسطنبول ممثلون عن 20 دولة وهم تركيا والأردن وأفغانستان وأذربيجان وبنغلاديش وإندونيسيا وقطر. كما شاركت كل من الكويت والصومال ولبنان وليبيا واليمن وغينيا وتوغو والسودان ومصر، بالإضافة إلى الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية والمغرب.

المصدر: نتزي جيوبولتيك

الوسوم: أزمات ترامب ، أعمال ترامب ، أفعال ترامب الطفولية ، أمريكا في عهد ترامب ، أمريكا والقضية الفلسطينية
الوسوم: القدس
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
إنريكو أولياري
بواسطة إنريكو أولياري صحفي مختص في السياسة الخارجية
متابعة:
صحفي مختص في السياسة الخارجية
المقال السابق 000_uy72a_0 إساءة شخصية: كيف غدر ترامب بعباس وبملك الأردن عبدالله؟
المقال التالي abovesurveying روبوتات لإنقاذ البشرية من آثار الاحتباس الحراري

اقرأ المزيد

  • مشروع قانون في الكونغرس يرسّخ الارتباط الأمريكي بإسرائيل مشروع قانون في الكونغرس يرسّخ الارتباط الأمريكي بإسرائيل
  • في ظل العجز أمام مع التهديدات الخارجية.. حكام الخليج يشددون الضغوط داخليًا
  • فجوة العدالة الانتقالية في سوريا بين القوانين المحلية والولاية القضائية الدولية
  • كيف ستعيد الجمهورية الإسلامية بشكلها الجديد صياغة الشرق الأوسط؟
  • آبي أحمد.. الوكيل الإقليمي لمشروع أبوظبي في القرن الأفريقي
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

الأردن والمسجد الأقصى.. هل وصلنا إلى مرحلة الخيارات الوجودية؟

الأردن والمسجد الأقصى.. هل وصلنا إلى مرحلة الخيارات الوجودية؟

بيتر أوبورن بيتر أوبورن ٣٠ مايو ,٢٠٢٦
تحركات أمريكية إسرائيلية “نشطة” لانتزاع الوصاية الأردنية عن المسجد الأقصى

تحركات أمريكية إسرائيلية “نشطة” لانتزاع الوصاية الأردنية عن المسجد الأقصى

لبنى مصاروة شون ماثيوز فيصل إدريس لبنى مصاروة/شون ماثيوز/فيصل إدريس ٢٥ مايو ,٢٠٢٦
الاحتلال يجبر سكان حيٍّ مقدسيٍّ على هدم منازلهم لإنشاء متنزه

الاحتلال يجبر سكان حيٍّ مقدسيٍّ على هدم منازلهم لإنشاء متنزه

جوليان بورجر جوليان بورجر ٢١ مايو ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version