نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
من المسيّرات إلى الدبلوماسيين.. كيف تصنع الإمارات نفوذها في إثيوبيا؟
نون بوست
مصر والسعودية في طهران.. دبلوماسية العزاء ورسائل ما بعد خامنئي
نون بوست
“صولة الفجر” في العراق تُسقط وسطاء الفساد.. ماذا عن الرؤوس الكبيرة؟
نون بوست
إعادة تأسيس العلاقة السورية-اللبنانية.. احترام السيادة ومنطق التوازن الأمني
نون بوست
اعتراف إسرائيل بـ”الإبادة الأرمنية”.. حين يتحول التاريخ إلى أداة ضغط سياسي
نون بوست
غزة تغيّر السياسة الأمريكية.. صعود مرشحين ينتقدون إسرائيل يثير القلق في تل أبيب
نون بوست
صدام حفتر.. كيف يُصنع وريث شرق ليبيا؟
نون بوست
الحرب على قاع البحر.. طفرة الذكاء الاصطناعي تعيد رسم خريطة الكابلات البحرية العالمية
نون بوست
“الخليل مختبر السيطرة الذي تعممه إسرائيل في الضفة”.. حوار مع عيسى عمرو
نون بوست
وفيات متتابعة لضباط سوريين.. هل تكفي رواية “النوبة القلبية”؟
نون بوست
غزة تتحول إلى قضية فاصلة لناخبي “جيل زد” في تمهيديات الديمقراطيين بنيويورك
نون بوست
إقصاء الأونروا من غزة.. مجلس ترامب يكشف عن وجهه الحقيقي
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
من المسيّرات إلى الدبلوماسيين.. كيف تصنع الإمارات نفوذها في إثيوبيا؟
نون بوست
مصر والسعودية في طهران.. دبلوماسية العزاء ورسائل ما بعد خامنئي
نون بوست
“صولة الفجر” في العراق تُسقط وسطاء الفساد.. ماذا عن الرؤوس الكبيرة؟
نون بوست
إعادة تأسيس العلاقة السورية-اللبنانية.. احترام السيادة ومنطق التوازن الأمني
نون بوست
اعتراف إسرائيل بـ”الإبادة الأرمنية”.. حين يتحول التاريخ إلى أداة ضغط سياسي
نون بوست
غزة تغيّر السياسة الأمريكية.. صعود مرشحين ينتقدون إسرائيل يثير القلق في تل أبيب
نون بوست
صدام حفتر.. كيف يُصنع وريث شرق ليبيا؟
نون بوست
الحرب على قاع البحر.. طفرة الذكاء الاصطناعي تعيد رسم خريطة الكابلات البحرية العالمية
نون بوست
“الخليل مختبر السيطرة الذي تعممه إسرائيل في الضفة”.. حوار مع عيسى عمرو
نون بوست
وفيات متتابعة لضباط سوريين.. هل تكفي رواية “النوبة القلبية”؟
نون بوست
غزة تتحول إلى قضية فاصلة لناخبي “جيل زد” في تمهيديات الديمقراطيين بنيويورك
نون بوست
إقصاء الأونروا من غزة.. مجلس ترامب يكشف عن وجهه الحقيقي
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

موضة المدني والمستقل في الانتخابات العراقية

عمر إبراهيم
عمر إبراهيم نشر في ١٣ يناير ,٢٠١٨
مشاركة
57b95e953857f

لا صوت أعلى من مدنية هذا واستقلالية ذاك، حتى أصبح الحديث في القضيتين ينافس الموضة النسائية أو الرجالية في آخر صيحاتها، وكأن التجربة الحزبية العراقية في مرحلة نضوج تجاوزت الدول الضاربة في الديمقراطية، وكأن الوضع المستقر يلقي بظلاله على العمل السياسي، حتى أصبحنا نستيقظ على حزب مستقل ونغفى على مدني، وننام بين كنفهما.

هنا مدنية أحدهم تساوي الاسم لا تجاوزه، لأن إشكالية المسمى معقدة، ويمكن أن تكون أساس العمل بعد ذلك على غرار من عثر على زر قميص فقام بتفصيل بدلة عليه، ونسي أو تناسى أن تغيير الجلد شكلي، ومن الممكن أن ينخدع به مئة ألف أو يزيدون.

وآخرهم صدع رأسنا باستقلاليته النابعة من مبادئه التي تشربها في بيئة تلفظ المستقل، بل وتجعله نكرة وتتندر عليه، وتجربة المستقل عن حزب البعث لا تزال شاخصة، حيث كان المنبوذ والطريد والمتهم والخائن والسلبي والمتآمر وأضف ما شئت من صفات.

شتان بين المعنى اللغوي والاصطلاحي والواقع المعاش الذي يجعلك تضرب الأخماس بالأسداس، لمخالفة النص كل القيم والمبادئ التي ستكون إبرة مخدرة لا أكثر

تجربة أحزاب لم تحقق تطلعات جماهيرها، ألقت بظلالها على المشهد العراقي، فكان ثمة تغيير وتبديل ينسجم والجو العام الذي يعيش التطور ويكره الجمود والخمول.

التغيير المنشود هنا في مشهدنا الانتخابي ونحن على أبوابه، ما زال يتعامل مع القشور وبينه وبين اللب بون شاسع، إذ الشخصيات حزبية في انتخابات 2014 ومستقلة في 2018 وهي ذاتها، والإسلامي بشقيه الشيعي والسني أصبح مدنيًا بامتياز وحدث في نظرته للمجتمع، فغير من تسريحته وهندامه، وأصبح يصافح النساء، وينكت كثيرًا، حتى تحت الحزام، بإرادته العقلية الكاملة.

لو أخذنا مفهوم المدنية كما وردت في قواميس اللغة وهو ما استدعيته هنا لأصبحنا في خير كثير، إذ هي الجانب المادي من الحضارة كالعمران ووسائل الاتصال والترفيه، يقابلها الجانب الفكري والروحي والخلقي من الحضارة.

وشتان بين المعنى اللغوي والاصطلاحي والواقع المعاش الذي يجعلك تضرب الأخماس بالأسداس، لمخالفة النص كل القيم والمبادئ التي ستكون إبرة مخدرة لا أكثر، وإلا فمرحبًا بالمدنية وأهلها إن كانوا واقعيين، لا مثاليين أو حالمين، أو يغردون خارج السرب كما يقال.

الحزبية ليست عيبًا يعير به المنتمي، كما أن الاستقلالية ليست درعًا واقيًا وصك غفران في الدنيا والآخرة

أما الاستقلالية فهي حق فرد أو جهاز أو جماعة في تنظيم شؤونها الداخلية بحرية مطلقة دون التأثُّر بعامل خارجي، وهذا حلم كبير ومجانبة للواقع، لأنها كذبة كبيرة، فمن أين يمول الحزب شبابه؟ وأين الحزب المستقل الغني الذي يملكه تجار؟ وما حاجتهم له؟ وكم من حزب مستقل في مجتمعنا العراقي كان أنموذجا به يحتذى ويقتدى؟

أخلص فأقول: الحزبية ليست عيبًا يعير به المنتمي، كما أن الاستقلالية ليست درعًا واقيًا، وصك غفران في الدنيا والآخرة، أما المدنية فلا أكثر من مراهقة سياسية انتخابية توضع على الرف بعد أن تضع الانتخابات أوزارها سلمًا وحربًا. وحي الله المدنيين والمستقلين.

الوسوم: أزمة العراق ، أطياف الشعب العراقي ، الأحزاب العراقية ، الأزمة العراقية ، الاحزاب العراقية
الوسوم: الانتخابات العراقية
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
عمر إبراهيم
بواسطة عمر إبراهيم كاتب وصحفي عراقي
متابعة:
كاتب وصحفي عراقي
المقال السابق supporters-of-ousted-egyptian-president-mohamed-morsi مصر: ماذا يفعل الإسلاميون في انتخابات 2018؟
المقال التالي 20180108_2_27965141_29572667_web-923x640 تركيا: من الرابح من التحالف العدالة والتنمية أم الحركة القومية؟

اقرأ المزيد

  • من المسيّرات إلى الدبلوماسيين.. كيف تصنع الإمارات نفوذها في إثيوبيا؟ من المسيّرات إلى الدبلوماسيين.. كيف تصنع الإمارات نفوذها في إثيوبيا؟
  • مصر والسعودية في طهران.. دبلوماسية العزاء ورسائل ما بعد خامنئي
  • اعتراف إسرائيل بـ"الإبادة الأرمنية".. حين يتحول التاريخ إلى أداة ضغط سياسي
  • غزة تغيّر السياسة الأمريكية.. صعود مرشحين ينتقدون إسرائيل يثير القلق في تل أبيب
  • صدام حفتر.. كيف يُصنع وريث شرق ليبيا؟
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

بين الإطار والضغوط الأمريكية.. أين يقف الزيدي في معادلة الحكم؟

بين الإطار والضغوط الأمريكية.. أين يقف الزيدي في معادلة الحكم؟

محمود القيسي محمود القيسي ٢٨ أبريل ,٢٠٢٦
كيف تستخدم واشنطن الشحنات الدولارية للتأثير على المشهد السياسي في العراق؟

كيف تستخدم واشنطن الشحنات الدولارية للتأثير على المشهد السياسي في العراق؟

عماد عنان عماد عنان ٢٣ أبريل ,٢٠٢٦
ما خيارات الإطار التنسيقي أمام الرفض الأمريكي لنوري المالكي؟

ما خيارات الإطار التنسيقي أمام الرفض الأمريكي لنوري المالكي؟

نظير الكندوري نظير الكندوري ٣٠ يناير ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version