نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
“الإسكندرية للحاويات”.. لماذا تصر الإمارات على ابتلاع الأصل الأهم في شمال مصر؟
مشروع سكة الرياض–غازي عنتاب يتحول إلى اختبار للبنية التحتية في أربع دول
قطار من الخليج إلى أوروبا.. ما الذي ينقص مشروع الرياض غازي عنتاب؟
نون بوست
حلب وغازي عنتاب.. شراكة المدن التي قد تغيّر اقتصاد المشرق
نون بوست
محمد صلاح وأسطورة المهاجر المثالي
نون بوست
نهاية التحالف بين الولايات المتحدة وإسرائيل
سؤال الانتخابات يتجاوز شخص نتنياهو إلى قدرته على تحويل الليكود وشركائه إلى كتلة حاكمة
طريق الـ61 مقعدًا.. كيف تتوزع خريطة التحالفات بانتخابات “إسرائيل” المقبلة؟
نون بوست
صفقة جبل الزيت.. لماذا باعت مصر أكبر محطة رياح في إفريقيا لشركة إماراتية؟
نون بوست
منظمة “شراكة”: كيف تصنع إسرائيل عربًا يدافعون عنها؟
أكبر محطة توليد كهرباء في سوريا، في دير علي، جنوب دمشق، 20 مايو/أيار 2025 (رويترز)
عمالقة الطاقة في سوريا.. خريطة الدول والشركات المستثمرة بعد رفع العقوبات
نون بوست
الاتفاق الأمريكي–الإيراني كما تراه “إسرائيل”: إجماع على القلق وانقسام على المسؤولية
نون بوست
ما سبب التقارب التركي مع الناتو رغم الأزمة التي يمرّ بها الحلف؟
نون بوست
حروب بلا مخرج.. كيف أساءت القوى الكبرى فهم الدول التي هاجمتها؟
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
“الإسكندرية للحاويات”.. لماذا تصر الإمارات على ابتلاع الأصل الأهم في شمال مصر؟
مشروع سكة الرياض–غازي عنتاب يتحول إلى اختبار للبنية التحتية في أربع دول
قطار من الخليج إلى أوروبا.. ما الذي ينقص مشروع الرياض غازي عنتاب؟
نون بوست
حلب وغازي عنتاب.. شراكة المدن التي قد تغيّر اقتصاد المشرق
نون بوست
محمد صلاح وأسطورة المهاجر المثالي
نون بوست
نهاية التحالف بين الولايات المتحدة وإسرائيل
سؤال الانتخابات يتجاوز شخص نتنياهو إلى قدرته على تحويل الليكود وشركائه إلى كتلة حاكمة
طريق الـ61 مقعدًا.. كيف تتوزع خريطة التحالفات بانتخابات “إسرائيل” المقبلة؟
نون بوست
صفقة جبل الزيت.. لماذا باعت مصر أكبر محطة رياح في إفريقيا لشركة إماراتية؟
نون بوست
منظمة “شراكة”: كيف تصنع إسرائيل عربًا يدافعون عنها؟
أكبر محطة توليد كهرباء في سوريا، في دير علي، جنوب دمشق، 20 مايو/أيار 2025 (رويترز)
عمالقة الطاقة في سوريا.. خريطة الدول والشركات المستثمرة بعد رفع العقوبات
نون بوست
الاتفاق الأمريكي–الإيراني كما تراه “إسرائيل”: إجماع على القلق وانقسام على المسؤولية
نون بوست
ما سبب التقارب التركي مع الناتو رغم الأزمة التي يمرّ بها الحلف؟
نون بوست
حروب بلا مخرج.. كيف أساءت القوى الكبرى فهم الدول التي هاجمتها؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

رمزية شجر اللوز في الأدب الفلسطيني

أفنان فهيد
أفنان فهيد نشر في ٩ فبراير ,٢٠١٨
مشاركة
maxresdefault_1

“وحدها شجرة اللوز تتسيّد ربيع البلاد، ملكة بلا منازع، لا أحد يجرؤ من جيرانها الشجر، حتى بحر البلد يغار من شجر اللوز في الربيع، والزبد أيضًا يغار، فأين لأبيضه المسكين بقلب قرنفلي يأخذ الناس خلسة إلى القرمذي الصريح؟ ينّور اللوز، يسرق قلوبنا ثم يزيد، يتملكها يثمره الهش المراوغ، لاذع وسكر. لا ننتظر تخشبه، نمد أيدينا إلى القطوف القريبة، نتسلق الأغصان فنحصل على ما نريد” – رضوى عاشور، الطنطورية.

يبدأ الربيع في فلسطين مبكرًا، ففي شهر شباط –فبراير- تسبق شجرات اللوز كل الأشجار فتزهر، وهو ما يعرف محليًا بمصطلح نوّر اللوز، فلون زهور اللوز البيضاء يشبه ندفات الثلج، تضيء مفترقات الطرق، والبساتين.

شجر اللوز في الأدب الفلسطيني

شجر اللوز، هو واحد من ذلك الجمال الذي تمت خيانته كما قال حسين البرغوثي في آخر كتاباته “سأكون بين اللوز”، والتي تعد سيرة ذاتية لآخر أيامه مع المرض والتي اختار لها ذلك الاسم السحري متمنيًا لنفسه بالخلود، وأن يطل علينا كل ربيع بين زهور اللوز.

شجر اللوز غالبًا ما تكون له معزة خاصة. ورمزية سحرية، فهو فلسطين قبل النكبة، هو كل شعور خفي بالأبدية، وكل شعور متوهج وجديد

“إن زرتني سأكون بين اللوز
كنت المسافة بين سقوط المطر
وانبعاث الزهور

على تلةٍ تخضر تحت قوس قزح

سوف أخرج من داخل الأرض في الليل
كفًا رخامية تحمل القمر الجديد قدح
فاغتسلوا في النهور

وانتظروا لحظتي..”

تلك هي الكلمات التي اختارها حسين أن تكتب على  شاهده، ولكن لماذا اختار حسين اللوز دون غيره لتمكث به روحهه؟ اللوز في الثقافة الفلسطينية لا يقل قدسية عن شجر الزيتون أو شجر البرتقال، ولكن كلتا الشجرتين الزيتون والبرتقال أكثر شهرة لأنهما أكثر تعميرًا. فشجرة اللوز تعيش خمسة عشر عامًا فقط، بينما تستطيع الزيتونة أن تعيش مئة عام.

اللوز بجانب قيمته التراثية لفلسطين، وانتشاره في ربوعها، وأزمة خبوه وانحساره من الضفة مؤخرًا إلا أنه يعبر دائمًا عن ميلاد جديد، وحياة أخرى. فعندما رسم فان جوخ لوحته المشهورة ازدهار اللوز كان ذلك بعد أن تلقى خطابًا من أخيه أنه رزق بمولودًا جديدًا، وهو ما عدل شعور ونفسية فينسينت في ذلك الوقت فقرر رسم اللوحة عام 1890.

وإيميل حبيبي، في قصته “أبو سلام”، وأخيرًا نوّر اللوز، وهي قصة من مجموعة قصصية بعنوان سداسية الأيام الستة، يحكي عن أستاذ (م) الذي عندما قابل أخيرًا حب حياته الضائع نوّر غصن اللوز الجاف، وازدهر الربيع، وقهقه القدر!

وفي الشعر الفلسطيني لم تُنسى شجرة اللوز، فذكرها محمود درويش في قصيدته كزهر اللوز أو أبعد:

“لوصفِ زهرِ اللوز تلزمني زياراتٌ إلى

الَّلاوعي ترشدني إلى أسماءِ عاطفةٍ

معلقةٍ على الجدران. ما اسمه؟

ما اسمُ هذا الشيء في شعريةِ الَّلاشيء؟

يلزمني اختراقُ الجاذبيةِ والكلام،

لكي أحسَّ بخفةِ الكلماتْ حين تصير

طيفاً هامساً فأكونها وتكونني

شفافةً بيضاء”

رمزية شجر اللوز

شجر الزيتون، وشجر البرتقال، وشجر الليمون غالبًا ما يرمز ويعبر عن الهوية، والتمسك بالأرض، أما شجر التين والتوت، فعادةً ما يتذكره الأدباء الفلسطينيون عندما يحكون عن طفولتهم، ولكن شجر اللوز غالبًا ما تكون له معزة خاصة. ورمزية سحرية، فهو فلسطين قبل النكبة، هو كل شعور خفي بالأبدية، وكل شعور متوهج وجديد. ويقول الأديب اليوناني نيكوس كازانتزاكيس: “ذلك الصباح قلتَ لشجرة اللوز: حدثيني عن الله .. فأزهرت شجرة اللوز”. 

النوستاليجا وشجر اللوز

في رواية الطنطورية لرضوى عاشور بدأت رقية الحديث عن حياتها في فلسطين قبل النكبة لأحفادها، فتناولت وصف قريتها الطنطورة بداية من البحر ومرورًا بالربيع فأكدت على وصف تنوير اللوز. ولا ينبعث الشعور بالحنين إلى الماضي إلا في وصف قصة الحب الأوولى لرقية، وانشقاق البحر عن ذلك الفتى، ووصف الربيع بالقرية، وخصوصًا بالفقرة المخصصة لشجر اللوز.

وفي آخر ما ترك حسين أيضًا؛ يجد القارىء أكثر ما يجد من ذلك الشعور حينما يصف تخيله لبيته الأخير وشجر اللوز يحيطه من كل مكان. فشجر اللوز هو ذلك العالم الجميل الذي لا يمسه سوء، وهو الشجن.

الوسوم: الأدب العربي ، الأدب الفلسطيني ، شجرة اللوز في فلسطين
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
أفنان فهيد
بواسطة أفنان فهيد مدونة مصرية مهتمة بالتاريخ والسينما والأدب
متابعة:
مدونة مصرية مهتمة بالتاريخ والسينما والأدب
المقال السابق f4c7784ab114fa9317cee45a606c78d9 تشارلز لين: أمريكا تشهد كابوسًا ديمقراطيًا
المقال التالي 362396_l كيف كافح هؤلاء الخرافات في المحتوى العربي على الإنترنت؟

اقرأ المزيد

  • "لولا الأدب، لما كان العالمُ محتملًا".. حوار مع الروائي عبد المجيد سباطة "لولا الأدب، لما كان العالمُ محتملًا".. حوار مع الروائي عبد المجيد سباطة
  • "النغمة المصرية" في الذاكرة السورية.. وحدة تاريخية تتجاوز السياسة
  • الأدب بين السلطة والرقابة.. حوار مع الروائي المصري أشرف العشماوي
  • الدروع البشرية: تاريخ ناس على خط النار والاستعمار
  • سلسلة "+100": سرديات متخيلة لما بعد الصدمات السياسية
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

“لولا الأدب، لما كان العالمُ محتملًا”.. حوار مع الروائي عبد المجيد سباطة

“لولا الأدب، لما كان العالمُ محتملًا”.. حوار مع الروائي عبد المجيد سباطة

أحمد مستاد أحمد مستاد ٢٧ مارس ,٢٠٢٦
“النغمة المصرية” في الذاكرة السورية.. وحدة تاريخية تتجاوز السياسة

“النغمة المصرية” في الذاكرة السورية.. وحدة تاريخية تتجاوز السياسة

محمد حسين الشيخ محمد حسين الشيخ ٢٤ يناير ,٢٠٢٦
الأدب بين السلطة والرقابة.. حوار مع الروائي المصري أشرف العشماوي

الأدب بين السلطة والرقابة.. حوار مع الروائي المصري أشرف العشماوي

حنان سليمان حنان سليمان ٣٠ ديسمبر ,٢٠٢٥
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version