نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
مدرعات الأناضول.. من حاجة الجيش التركي إلى أسواق الناتو والخليج
نون بوست
من يمينٍ إلى يمين اليمين: قراءة في خريطة الانتخابات الإسرائيلية المقبلة
نون بوست
العراق أمام عقدة السلاح: هل تستعيد الدولة قرارها؟
نون بوست
لماذا يريد الكونغرس شراكة دفاعية أوثق بين الولايات المتحدة وإسرائيل؟
نون بوست
ميشيغان تقرع جرس الإنذار: إسرائيل تخسر الشباب الأميركي
نون بوست
السعوديون يصنعون محنتهم
نون بوست
أحلام الهند في مهب الريح: صراعات الشرق الأوسط تعطل قطار الممر الاقتصادي
نون بوست
قواعد إسرائيلية على تخوم سيناء.. هل تراها القاهرة تهديدًا لأمنها؟
نون بوست
أسئلة العدالة الانتقالية في سوريا الجديدة.. حوار مع فضل عبد الغني
نون بوست
جيل خارج السجل.. كيف تتحكم “إسرائيل” بالوجود القانوني للفلسطينيين؟
جندي من الجيش الأمريكي يسير في قاعدة عسكرية أمريكية في بيونغتايك، كوريا الجنوبية، 10 مارس/آذار 2026 (رويترز)
بالأرقام.. كيف التهمت حرب إيران مخزون أمريكا الاستراتيجي من الصواريخ؟
نون بوست
الصكوك السيادية في سوريا.. هل تنجح أولى اختبارات التمويل الجديد؟
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
مدرعات الأناضول.. من حاجة الجيش التركي إلى أسواق الناتو والخليج
نون بوست
من يمينٍ إلى يمين اليمين: قراءة في خريطة الانتخابات الإسرائيلية المقبلة
نون بوست
العراق أمام عقدة السلاح: هل تستعيد الدولة قرارها؟
نون بوست
لماذا يريد الكونغرس شراكة دفاعية أوثق بين الولايات المتحدة وإسرائيل؟
نون بوست
ميشيغان تقرع جرس الإنذار: إسرائيل تخسر الشباب الأميركي
نون بوست
السعوديون يصنعون محنتهم
نون بوست
أحلام الهند في مهب الريح: صراعات الشرق الأوسط تعطل قطار الممر الاقتصادي
نون بوست
قواعد إسرائيلية على تخوم سيناء.. هل تراها القاهرة تهديدًا لأمنها؟
نون بوست
أسئلة العدالة الانتقالية في سوريا الجديدة.. حوار مع فضل عبد الغني
نون بوست
جيل خارج السجل.. كيف تتحكم “إسرائيل” بالوجود القانوني للفلسطينيين؟
جندي من الجيش الأمريكي يسير في قاعدة عسكرية أمريكية في بيونغتايك، كوريا الجنوبية، 10 مارس/آذار 2026 (رويترز)
بالأرقام.. كيف التهمت حرب إيران مخزون أمريكا الاستراتيجي من الصواريخ؟
نون بوست
الصكوك السيادية في سوريا.. هل تنجح أولى اختبارات التمويل الجديد؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

الانتخابات العراقية: تأخير نتائج وشبهات تزوير

نظير الكندوري
نظير الكندوري نشر في ١٩ مايو ,٢٠١٨
مشاركة
1280x960

أعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات بلغة الواثق من أمره وقبل أيام معدودة من إجراء العملية الانتخابية النيابية في العراق، بأن ظهور نتائج الانتخابات سيكون خلال 6 ساعات من نهاية عملية الاقتراع، ثم لم تلبث أن تحولت إلى ثلاثة أيام، وذلك قبيل إجراء العملية الانتخابية، لكننا نحن اليوم بعد أسبوع من إجراء الانتخابات، وما زالت النتائج النهائية لم تظهر، وما زالت 5% من البطاقات الانتخابية قيد الفحص؛ الأمر الذي يجعل البلد على كفِ عفريت لا يستطيع أحد التكهن بما ستؤول إليه الأمور، وغالبًا ستكون ما لا تحمد عقباه.

كل هذا يدلل على أحد الأمور التالية، إما أن المفوضية غارقة بالفساد للدرجة التي لا يستقيم فيها العمل، وتورطت بصفقات فساد كبيرة منها ما يخص أجهزة العد والفرز الآلي التي ثبت عدم كفاءتها بالعمل، أو أن تلك المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، لا صله لها بالاستقلالية، وأنها واقعة تحت تأثير الكيانات السياسية الكبيرة، لغرض تسهيل عمليات التزوير واسعة النطاق لصالح تلك الكيانات السياسية، أو أنها واقعة تحت التأثير الخارجي الذي يجعلها ترجح كفة كيان سياسي على حساب كيان سياسي آخر حسب ما ترتئيه مصلحة تلك الجهة الخارجية.

وربما أن المفوضية واقعة تحت تأثير كل تلك الأمور معًا، بمعنى أنها هيئة تعاني الفساد، وفي نفس الوقت واقعة تحت تأثير الكتل السياسية المتنفذة في العراق أو تحت تأثير الأجندات الأجنبية.

وإذا كان حال المفوضية أحد تلك التوقعات أو جميعها، فإننا كعراقيين مُقبلين على وضع لا نُحسد عليه، لما ستكون عليه ردود فعل الخاسرين بهذه الانتخابات ودعواتهم لإلغاء نتائج الانتخابات وإعادة إجرائها، وتمسُّك الذين خرجوا فائزين وفق النتائج الأولية للانتخابات، وتهديدهم وتنديدهم بمن يتجرأ على الحديث بإلغاء نتائج الانتخابات الحاليّة.

أصرت المفوضية على اعتماد واستخدام أجهزة العد والفرز الآلي، وكان إصرارها مستغربًا يدل على أن رائحة فساد تفوح من العملية

لقد كانت دعوى المفوضية وحجتها عندما استخدمت أجهزة العد والفرز الآلي، تسريع ظهور نتائج التصويت في الانتخابات، وضمان نزاهة العملية الانتخابية والحد من التزوير، من أجل هذا اشترت أجهزة للعد والفرز الآلي التي بلغت قيمتها ما يفوق الـ100 مليون دولار، وتبيَّن لاحقًا أن تلك الأجهزة، لا هي سرَّعت ظهور النتائج، ولا هي ضمنت عدم التلاعب بأصوات الناخبين والحد من التزوير.

لقد أصرت المفوضية على اعتماد واستخدام أجهزة العد والفرز الآلي، وكان إصرارها مستغربًا يدل على أن رائحة فساد تفوح من العملية، هذه الأجهزة التي أصرت على استخدامها المفوضية، كانت الدول المتقدمة قد تجاوزتها وتركت استخدامها، لكثرة ما ارتكبت من أخطاء فنية، وعادوا إلى الفرز اليدوي لاعتباره أكثر نزاهة وشفافية، لكن المفوضية أثرت تجربة المجرب رغم علمها أنها عملية فاشلة، وثبت فشلها في كثير من البلدان.

ومما يعزز نظرية وجود الفساد في داخل هذه الهيئة، استلام المفوضية لمبالغ كبيرة من الحكومة العراقية لإتمام العملية الانتخابية، ومع ذلك تقول المفوضية إنها كانت بحاجة لدعم مالي أكبر لتسير العملية الانتخابية بشكل جيد، وهو دليل على حجم الإنفاق المبالغ فيه وحجم الفساد الذي اعترى تلك المؤسسة.

كما ويتبين لنا أن هناك نيَّة مبيَّته لضرب العملية الانتخابية بالصميم من خلال استخدام هذه الأجهزة، دلَّل على ذلك الغموض الذي أحاط عملية شراء تلك الأجهزة، والتعاقد مع أربع شركات مختلفة لإدارة تلك العملية الآلية وليس مع شركة واحدة، الأمر الذي يجعل حدوث الخلل والخطأ أمرًا واردًا بشكل كبير.

هم يعلمون أن الشرخ الموجود بين التيار الصدري من جهة وكتلة المليشيات وكتلة نوري المالكي من جهة أخرى، هي خلافات مستحكمة ليس من السهل تجاوزها وإقامة كتلة كبيرة داخل البرلمان القادم

والحال قد مر على علاَّته في آليات المفوضية، حتى أفرزت لنا عملية التصويت التي أجريت  قبل أسبوع نتائج غير متوقعة للكثير من السياسيين وحتى المراقبين، بل وحتى لمن قام بعمليات التزوير واسعة النطاق، ذلك لأن النتائج لم تكن لترضيهم، خاصة أن النتائج الأولية غير النهائية قد تصدرها ائتلاف “سائرون” التابع لمقتدى الصدر، وبالتالي فإن جميع أتباع ومريدي إيران وقعوا في حيرة من أمرهم عن كيفية قيامهم ببناء الكتلة الأكبر داخل البرلمان المقبل، التي سيكون من حقها تشكيل الحكومة المقبلة؟

هم يعلمون أن الشرخ الموجود بين التيار الصدري من جهة وكتلة المليشيات وكتلة نوري المالكي من جهة أخرى، هي خلافات مستحكمة ليس من السهل تجاوزها وإقامة كتلة كبيرة داخل البرلمان القادم، ووجدوا أنفسهم أمام خيارات أحلاها مر، فهم إما أن يتحالفوا مع العبادي وإعطاء رئاسة الوزراء له حسب الشرط الذي يشترطه هو على الآخرين، أو أن يضطروا للتحالف مع طيف واسع من الأحزاب والكتل السياسية التي سيضطرون لتقديم الكثير من التنازلات لها لكي يتوافقوا على تشكيل الكتلة الأكبر وهو أمر متعذر حتى هذه اللحظة، رغم الجهود التي يبذلها قاسم سليماني.

بالمقابل تبذل الولايات المتحدة الامريكية جهودًا استثنائية لتشكيل كتلة كبيرة، تتألف من ائتلاف الصدر وائتلاف العبادي وحزب البارزاني، بالإضافة لانضمام الحكيم وأسامة النجيفي وتكتل أياد علاوي، لكن هكذا  تكتل صعب، وليس سهلًا جمع كلَّ هؤلاء ليشكلوا كتلة كبيرة، رغم أولى خطوات هذا التكتل الكبير قد بدأت فعلًا بالاجتماع الذي ضم الصدر والحكيم اللذان قررا التوجه إلى باقي الكتل والأحزاب السياسية لتشكيل الحكومة القادمة.

وربما تأجيل إعلان نتائج ما تبقى من مقاعد برلمانية يقدر عددها بـ5% من مجموع المقاعد، هو لغرض بقاء القدرة على تصحيح أي معادلة صعبة وعصية على التحقيق، ونحن نرى الكتل السياسية سائرة تجاه إنشاء الكتلة الكبيرة، وسيتم التلاعب بتلك المقاعد المتبقية لترجيح كفة أحد الفريقين على حساب الآخر.

يتنافس الأمريكان والإيرانيون بشراسة للفوز بتشكيل حكومة عراقية تكون ذات ولاء لأحدهما على حساب الآخر، وتبدو الأمور أنها تمضي إلى الأخذ بالجدية في معركة تشكيل الحكومة

لكن من ستكون له اليد الطولى في التأثير على إدارة العمليات في المفوضية، ليستطيع القيام بتلك العملية؟ ليس لدينا تأكيد على وجه اليقين عن هوية ذلك الكيان أو تلك الدولة، لكن السفير الأمريكي كان داخل مركز فرز الأصوات الرئيسي في المفوضية، فهل وجوده كان صدفة؟ والتهديدات التي وصلت إلى بعض أعضاء مجلس المفوضين، هل كانت صدفة؟ وجود قاسم سليماني في العراق يدور على رؤوس زعماء الكتل السياسية وتأجيل إعلان النتائج النهائية للانتخابات، هل كان ذلك كله صدفة؟ لا نتوقع ذلك.

يتنافس الأمريكان والإيرانيون بشراسة للفوز بتشكيل حكومة عراقية تكون ذات ولاء لأحدهما على حساب الآخر، وتبدو الأمور أنها تمضي إلى الأخذ بالجدية في معركة تشكيل الحكومة، وهو ما ينذر بوصول الأمور إلى مرحلة التصادم في حال استطاع أحد الفريقان النجاح بتشكيل تلك الكتلة الكبيرة وفشل الفريق الثاني، وربما يكون هذا التصادم يتخذ وجهه المسلح هذه المرة لتصفية خلافاتهم في هذا الموضوع الحساس.

الوسوم: الأحزاب العراقية ، الأزمة العراقية ، الانتخابات العراقية ، الانتخابات العراقية 2018 ، التجربة العراقية
الوسوم: الانتخابات العراقية
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
نظير الكندوري
بواسطة نظير الكندوري كاتب عراقي
متابعة:
كاتب عراقي
المقال السابق 90c1e537-6485-492f-8345-c992977a80b8_cx0_cy8_cw0_w1023_r1_s آن أوان العدالة المائية في تونس
المقال التالي bin_salman شيزوفرينيا ابن سلمان: يعلن دعمه لحقوق المرأة السعودية ويعتقل المدافعات عنها

اقرأ المزيد

  • مدرعات الأناضول.. من حاجة الجيش التركي إلى أسواق الناتو والخليج مدرعات الأناضول.. من حاجة الجيش التركي إلى أسواق الناتو والخليج
  • من يمينٍ إلى يمين اليمين: قراءة في خريطة الانتخابات الإسرائيلية المقبلة
  • العراق أمام عقدة السلاح: هل تستعيد الدولة قرارها؟
  • لماذا يريد الكونغرس شراكة دفاعية أوثق بين الولايات المتحدة وإسرائيل؟
  • ميشيغان تقرع جرس الإنذار: إسرائيل تخسر الشباب الأميركي
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

بين الإطار والضغوط الأمريكية.. أين يقف الزيدي في معادلة الحكم؟

بين الإطار والضغوط الأمريكية.. أين يقف الزيدي في معادلة الحكم؟

محمود القيسي محمود القيسي ٢٨ أبريل ,٢٠٢٦
كيف تستخدم واشنطن الشحنات الدولارية للتأثير على المشهد السياسي في العراق؟

كيف تستخدم واشنطن الشحنات الدولارية للتأثير على المشهد السياسي في العراق؟

عماد عنان عماد عنان ٢٣ أبريل ,٢٠٢٦
ما خيارات الإطار التنسيقي أمام الرفض الأمريكي لنوري المالكي؟

ما خيارات الإطار التنسيقي أمام الرفض الأمريكي لنوري المالكي؟

نظير الكندوري نظير الكندوري ٣٠ يناير ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version