نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
قاضية تطارد مرتكبي الإبادة.. نافي بيلاي تفوز بجائزة نوبل للسلام 2026
نون بوست
“أبو عبد الرحمن الزربة”.. من هندسة اقتصاد “الهيئة” إلى الرقابة المالية
نون بوست
تحت ثقل الحرب.. كيف أبقى صحفيو غزة التغطية مستمرة في الميدان؟
نون بوست
ثلاث سنوات من حرب غزة.. هل قدمت مصر كل ما تستطيع للفلسطينيين؟
نون بوست
النفوذ الإيراني بعد السابع من أكتوبر.. ما الذي تغيّر في الهلال؟
نون بوست
كيف تضيّق “إسرائيل” مساحة العمل السياسي أمام فلسطينيي الداخل؟
نون بوست
السعودية بعد حرب غزة: من اندفاعة التطبيع إلى التحوط الإستراتيجي
نون بوست
من غزة إلى سوريا.. كيف اتسعت الخصومة التركية الإسرائيلية بعد 7 أكتوبر؟
نون بوست
أثر غزة بعد 3 سنوات: كيف انتقل التضامن من الشارع إلى المؤسسات؟
نون بوست
“كل منطقة تقلع شوكها بيديها”.. الفلسطينيون بعد السابع من أكتوبر
نون بوست
خارج سردية الإرهاب: جيل أمريكي جديد يعيد قراءة السابع من أكتوبر
نون بوست
قوائم الحرب: كيف شكّلت ذاكرة 7 أكتوبر انتخابات الكنيست؟
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
قاضية تطارد مرتكبي الإبادة.. نافي بيلاي تفوز بجائزة نوبل للسلام 2026
نون بوست
“أبو عبد الرحمن الزربة”.. من هندسة اقتصاد “الهيئة” إلى الرقابة المالية
نون بوست
تحت ثقل الحرب.. كيف أبقى صحفيو غزة التغطية مستمرة في الميدان؟
نون بوست
ثلاث سنوات من حرب غزة.. هل قدمت مصر كل ما تستطيع للفلسطينيين؟
نون بوست
النفوذ الإيراني بعد السابع من أكتوبر.. ما الذي تغيّر في الهلال؟
نون بوست
كيف تضيّق “إسرائيل” مساحة العمل السياسي أمام فلسطينيي الداخل؟
نون بوست
السعودية بعد حرب غزة: من اندفاعة التطبيع إلى التحوط الإستراتيجي
نون بوست
من غزة إلى سوريا.. كيف اتسعت الخصومة التركية الإسرائيلية بعد 7 أكتوبر؟
نون بوست
أثر غزة بعد 3 سنوات: كيف انتقل التضامن من الشارع إلى المؤسسات؟
نون بوست
“كل منطقة تقلع شوكها بيديها”.. الفلسطينيون بعد السابع من أكتوبر
نون بوست
خارج سردية الإرهاب: جيل أمريكي جديد يعيد قراءة السابع من أكتوبر
نون بوست
قوائم الحرب: كيف شكّلت ذاكرة 7 أكتوبر انتخابات الكنيست؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

اليمن: هيئات الإغاثة ترحل والقصف الإماراتي تمهيد لكارثة إنسانية كبيرة

ديون نيسينباوم
ديون نيسينباوم نشر في ١٢ يونيو ,٢٠١٨
مشاركة
im-13715

ترجمة وتحرير: نون بوست

تبذل الأمم المتحدة جهودا دبلوماسية عاجلة لوقف الهجوم المتوقع لدولة الإمارات العربية المتحدة على أهم ميناء في اليمن في الأيام المقبلة،للحيلولة دون وقوع كارثة إنسانية أخرى. وحسب بعض الأشخاص المطلعين على المحادثات، يمكن لهذا الهجوم المحتمل أن يعرقل الجهود الواعدة التي بذلتها الأمم المتحدة خلال السنوات الأخيرة لإنهاء الصراع في اليمن.

في الوقت الحالي، تعمل منظمات الإغاثة والمسؤولون التابعون  للأمم المتحدة الذين يعملون في مدينة الحديدة، التي تطل على البحر الأحمر، لسحب الموظفين الدوليين العاملين معهم من المنطقة بعد أن حذرهم المسؤولون البريطانيون من حدوث هجوم وشيك على المدينة. وخلال عطلة نهاية الأسبوع، سافر مبعوث الأمم المتحدة الخاص لليمن، مارتن غريفيث، إلى عاصمة دولة الإمارات العربية المتحدة في محاولة لمنعها من شن أي هجوم على ميناء الحديدة.

لقد صرح بعض المواطنين بأن غريفيث أبرم اتفاقا مع المتمردين الحوثيين الذين يسيطرون على ميناء الحديدة للسماح “للأمم المتحدة” بالعمل في الميناء بشكل مشترك، بينما يشكك الأشخاص الذين أحيطوا علما بالمناقشات في أن الإمارات العربية المتحدة يمكن أن تقبل العرض أو تقوم بتأخير الهجوم الذي خططت لشنه. وتجدر الإشارة إلى أن السعودية اتهمت إيران باستخدام ميناء الحديدة لتهريب الصواريخ إلى اليمن، في حين نفت طهران كل الاتهامات الموجهة إليها.

أكد مسؤول أمريكي أن إدارة ترامب تعطي من خلال هذا التصرف الإمارات “الضوء الأصفر الوامض” لبدء العملية، وليس اللون الأخضر أو ​​الأحمر

في الواقع، تمتلك دولة الإمارات العربية المتحدة، التي تعد أهم حليف عسكري للمملكة العربية السعودية في اليمن وجودا عسكريا كبيرا بالقرب من الميناء، حيث تدعم حلفاءها اليمنيين لاستعادة الحديدة من المقاتلين الحوثيين. وفي هذا السياق، أشار مسؤولو الأمم المتحدة إلى أن الهجوم على الميناء، الذي يمثل النقطة الرئيسية للحصول على 80 بالمائة من الإمدادات التجارية والإنسانية للبلاد، يمكن أن يكون مدمرا لبلد يعيش فيه ملايين المدنيين على حافة المجاعة.

حيال هذا الشأن، أفادت منسقة الشؤون الإنسانية العليا في اليمن، ليز غراندي، بأن القتال من أجل الميناء يمكن أن يسفر عن مقتل ما لا يقل عن 250 ألف مدني من سكان الحديدة، التي يقطنها حوالي 400 ألف شخص. وخلال حوار أجرته مع صحيفة “وول ستريت جورنال”، أكدت ليز غراندي “نحن نخشى أن يكون لهذا الهجوم أو الحصار المطول على الحديدة آثار كارثية على المدنيين. ولكن، في أسوأ الحالات، لا يمكننا أن نستبعد إمكانية وقوع إصابات هائلة”.

في البداية، وعدت دولة الإمارات العربية المتحدة بعدم شن هجوم على الميناء دون أن تحظى بدعم الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، اللتان أعربتا عن مخاوف جدية بشأن تداعيات هذه العملية العسكرية على المدينة.  ويوم الأحد، أعرب مسؤولون أمريكيون وخليجيونعن أن موقف أبوظبي قد تغير بعد أن صرحت قواتها المتمركزة خارج الميناء اليمني أنها تعرضت للهجوم ما أثار غضب الإمارات ودفعها للتحرك، على الرغم من أن كلا من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة قد أبدت تحفظات قوية فيما يتعلق بهذه المسألة.

في حين تؤيد إدارة ترامب التحركات العسكرية الإماراتية على مضض، حثّ المسؤولون الأمريكيون حلفاءهم الإماراتيين على بذل كل ما في وسعهم لمنع حدوث أزمة إنسانية وعدم التأثير على الجهود الدبلوماسية للأمم المتحدة، على حد تعبير بعض المصادر المطلعة على الموضوع. وقد أكد مسؤول أمريكي أن إدارة ترامب تعطي من خلال هذا التصرف الإمارات “الضوء الأصفر الوامض” لبدء العملية، وليس اللون الأخضر أو ​​الأحمر.

في الأسبوع الماضي، حذر أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي الإمارات العربية والمملكة العربية السعودية من أن شنهم هجوما على الميناء قد يحظى بمعارضة واسعة في الكونغرس

في سياق متصل، أضاف المصدر ذاته أن “هذا ليس السيناريو الذي نفضل حدوثه وما نناضل من أجله.  لكن إذا كان ذلك أمرا حتميا فإننا نريد أن نضمن أن يتسبب في أقل قدر ممكن من الأضرار ونتأكد من أنه قد تم إعداد المخطط بأفضل طريقة ممكنة على الصعيد الإنساني”.ومن المرجح أن تطلق الإمارات العربية المتحدة الهجوم يوم الثلاثاء القادم، عندما يكون اهتمام العالم على سنغافورة، حيث سيعقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قمة نووية تاريخية مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون.

في الحقيقة وافقت دولة الإمارات العربية المتحدة على تأجيل الهجوم إلى حين كشف السيد غريفيث عن خريطة طريق السلام التي وضعها خلال هذا الشهر. على إثر ذلك، أبلغت دولة الإمارات العربية المتحدة بريطانيا أن مجموعات الإغاثة تملك مهلة لا تتجاوز ثلاثة أيام للخروج من المدينة قبل أن تشن الهجوم، وذلك وفقا لبعض المصادر. ويوم السبت، تلقت مجموعات الإغاثة العاملة في الحديدة التحذير من المملكة المتحدة، وقد ورد في نص البريد الإلكتروني الذي أرسلته من وكالة المساعدات الإنسانية الرئيسية في بريطانيا: “نحن نبذل كل ما في وسعنا من خلال القنوات الدبلوماسية لتثبيط الهجوم على الحديدة، ومع ذلك، يبدو أن الهجوم العسكري وشيك”.

في المقابل، توفر الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية للإمارات مساعدة عسكرية متواضعة في اليمن، حيث تبيع واشنطن للدولتين أسلحة بمليارات الدولارات، بما في ذلك الصواريخ الموجهة بدقة المستخدمة في تنفيذ الضربات الجوية في اليمن، التي قتلت مئات المدنيين. فضلا عن ذلك، يزود الطيارون الأمريكيون الطائرات الحربية، التي تنفذ الضربات الجوية، بالوقود من السعودية والإمارات العربية المتحدة.

غالبا ما تلجأ قوات العمليات الخاصة الإماراتية للتعاون مع الولايات المتحدة لتنفيذ هجمات تستهدف معاقل تنظيمي القاعدة والدولة في اليمن، فضلا عن أن الولايات المتحدة كانت تزود حلفاءها ببعض المعلومات الاستخباراتية. ولكن، سبق أن أعرب المسؤولون الأمريكيون عن استيائهم المستمر من الحملة التي تقودها السعودية في اليمن، التي خلقت معارضة متزايدة في الكونغرس من المشرعين الذين أبدواقلقهم إزاء تورط البلاد في الغارات الجوية التي قد يروح ضحيتها المدنيون.

في هذا الصدد، حاول المشرعون من كلا الحزبين دون جدوى قطع مبيعات الأسلحة إلى حلفاء الخليج وتقييد الدعم الأمريكي للحملة التي تقودها السعودية في اليمن. وفي الأسبوع الماضي، حذر أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي الإمارات العربية والمملكة العربية السعودية من أن شنهم هجوما على الميناء قد يحظى بمعارضة واسعة في الكونغرس.

يعتبر البعض في مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض وفي البنتاغون تقديم الدعم للتحركات الإماراتية بمثابة فرصة لتعزيز نفوذ التحالف الذي تقوده السعودية في محادثات السلام

تجدر الإشارة إلى أن الصراع المستمر منذ ثلاث سنوات اكتسب زخما جديدا في واشنطن، حيث تنظر إدارة ترامب إلى القتال على أنه حرب بالوكالة بين قوات الحوثي المدعومة من قبل إيران وأكبر حلفاء الولايات المتحدة في منطقة الخليج العربي. ولقد أقامت إدارة ترامب علاقات وثيقة للغاية مع المملكة العربية السعودية والإمارات، اللتان تلعبان أدوارًا رئيسية في التأثير على السياسة الخارجية للولايات المتحدة في الشرق الأوسط؛ ولعل ذلك ما يمنعها من رفض طلبات الحصول على المزيد من المساعدة.

حسب بعض المصادر المطلعة على المناقشات، سعت الإمارات العربية المتحدة، خلال الأسابيع الأخيرة، لتأمين مساعدة عسكرية أمريكية مباشرة من أجل الهجوم الذي تخطط لشنه على الميناء اليمني. في حين لم يرد المسؤولون الأمريكيون على هذا الطلب، تاركين المجال مفتوحًا أمام إمكانية قيام إدارة ترامب بتزويد أبوظبي بمعلومات استخباراتية أو مراقبة الطائرات من دون طيار على الميناء، إذا لزم الأمر، في الأيام المقبلة، على حد تعبير المصادر ذاتها.

يعتبر البعض في مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض وفي البنتاغون تقديم الدعم للتحركات الإماراتية بمثابة فرصة لتعزيز نفوذ التحالف الذي تقوده السعودية في محادثات السلام. كما أفادت الأمم المتحدة أن أكثر من 75 بالمائة من سكان اليمن يعتمدون على المساعدات الإنسانية، علما بأن هذا الصراع المستمر منذ ثلاث سنوات قد أودى بحياة ما لا يقل عن 10 آلاف يمني، فضلا عن مواجهة الملايين لخطر المجاعة. وفي ظل هذه الأوضاع المأساوية، يشهد اليمن أسوأ أزمة إنسانية في العالم على حد تعبير الأمم المتحدة.

الصحيفة: وول ستريت جورنال

الوسوم: الإمارات في اليمن
الوسوم: الأزمة اليمنية
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
ديون نيسينباوم
بواسطة ديون نيسينباوم مراسل مختص في الأمن القومي الأمريكي
متابعة:
مراسل مختص في الأمن القومي الأمريكي
المقال السابق 00014304145-960x640 اتفاق منبج.. المخرج الأخير قبل النفق
المقال التالي حقل زراعة الأرز في مصر تمر بأصعب مراحلها بسبب القيود المفروضة من الدولة

اقرأ المزيد

  • تحت ثقل الحرب.. كيف أبقى صحفيو غزة التغطية مستمرة في الميدان؟ تحت ثقل الحرب.. كيف أبقى صحفيو غزة التغطية مستمرة في الميدان؟
  • ثلاث سنوات من حرب غزة.. هل قدمت مصر كل ما تستطيع للفلسطينيين؟
  • كيف تضيّق "إسرائيل" مساحة العمل السياسي أمام فلسطينيي الداخل؟
  • السعودية بعد حرب غزة: من اندفاعة التطبيع إلى التحوط الإستراتيجي
  • من غزة إلى سوريا.. كيف اتسعت الخصومة التركية الإسرائيلية بعد 7 أكتوبر؟
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

ضفتان ومعركة واحدة.. ماذا يجري حول باب المندب؟

ضفتان ومعركة واحدة.. ماذا يجري حول باب المندب؟

عماد عنان عماد عنان ٣ أكتوبر ,٢٠٢٦
اليمن في حسابات القاهرة: أمن الملاحة ودروس الستينيات

اليمن في حسابات القاهرة: أمن الملاحة ودروس الستينيات

عماد عنان عماد عنان ٢١ سبتمبر ,٢٠٢٦
القضاء والجباية والخدمات.. كيف يثبت الحوثيون حكمهم بمناطق السيطرة الجديدة؟

القضاء والجباية والخدمات.. كيف يثبت الحوثيون حكمهم بمناطق السيطرة الجديدة؟

خالد أصلان خالد أصلان ٢٠ سبتمبر ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version