نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
جنسية السورية لأطفالها
جدل الجنسية السورية.. هل تطغى هواجس الحرب على النص القانوني والموقف الفقهي؟
نون بوست
السعودية وتركيا وباكستان.. هل تعيد اتفاقية مكة رسم أمن الشرق الأوسط؟
نون بوست
أزمة اقتصادية في العراق.. تصريحات متناقضة ومستقبل مجهول
نون بوست
جي دي فانس.. نائب الرئيس الذي يحوّل الإهانة إلى لغة سياسية
نون بوست
“هندسة الإبادة الجماعية”.. كتاب يوثق كيف تفكك إسرائيل غزة وتعيد تشكيلها
نون بوست
أمريكا في بونتلاند الصومالية.. تحالف الضرورة على أنقاض النفوذ الإماراتي
نون بوست
مدرعات الأناضول.. من حاجة الجيش التركي إلى أسواق الناتو والخليج
نون بوست
من يمينٍ إلى يمين اليمين: قراءة في خريطة الانتخابات الإسرائيلية المقبلة
نون بوست
العراق أمام عقدة السلاح: هل تستعيد الدولة قرارها؟
نون بوست
لماذا يريد الكونغرس شراكة دفاعية أوثق بين الولايات المتحدة وإسرائيل؟
نون بوست
ميشيغان تقرع جرس الإنذار: إسرائيل تخسر الشباب الأميركي
نون بوست
السعوديون يصنعون محنتهم
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
جنسية السورية لأطفالها
جدل الجنسية السورية.. هل تطغى هواجس الحرب على النص القانوني والموقف الفقهي؟
نون بوست
السعودية وتركيا وباكستان.. هل تعيد اتفاقية مكة رسم أمن الشرق الأوسط؟
نون بوست
أزمة اقتصادية في العراق.. تصريحات متناقضة ومستقبل مجهول
نون بوست
جي دي فانس.. نائب الرئيس الذي يحوّل الإهانة إلى لغة سياسية
نون بوست
“هندسة الإبادة الجماعية”.. كتاب يوثق كيف تفكك إسرائيل غزة وتعيد تشكيلها
نون بوست
أمريكا في بونتلاند الصومالية.. تحالف الضرورة على أنقاض النفوذ الإماراتي
نون بوست
مدرعات الأناضول.. من حاجة الجيش التركي إلى أسواق الناتو والخليج
نون بوست
من يمينٍ إلى يمين اليمين: قراءة في خريطة الانتخابات الإسرائيلية المقبلة
نون بوست
العراق أمام عقدة السلاح: هل تستعيد الدولة قرارها؟
نون بوست
لماذا يريد الكونغرس شراكة دفاعية أوثق بين الولايات المتحدة وإسرائيل؟
نون بوست
ميشيغان تقرع جرس الإنذار: إسرائيل تخسر الشباب الأميركي
نون بوست
السعوديون يصنعون محنتهم
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

بعد عدة إجراءات انكماشية.. المركزي التركي يتخذ سياسات توسعية

جلال سلمي
جلال سلمي نشر في ٢٠ فبراير ,٢٠١٩
مشاركة
5c485b3561361f377c41ca71

لم يلبث نائب الرئيس الأمريكي مايك بينس، يطالب بالإفراج “فورًا” عن القس الأمريكي أندرو برانسون الذي كان موقوفًا في تركيا لأكثر من عامين، حتى شهدت الليرة التركية هبوطًا متسارعًا بلغ 20% خلال الأسبوع الأول من أزمة التراشق الإعلامي بين أنقرة وواشنطن، ولم يمض الكثير حتى انكسر سعر صرف الليرة التركية بنسبة 40%، وهذا طبيعي في ظل رجوح ميزان القوى العالمي لصالح الولايات المتحدة الأمريكية “الدولة العُظمى” على حساب تركيا “الدولة الإقليمية”.

الحديث هنا عن الأزمة السياسية التي نشبّت بين أنقرة وواشنطن في يوليو/تموز الماضي، تلك الأزمة التي استخدمت واشنطن فيها سلاحًا اقتصاديًا ضد تركيا، حيث هددت بفرض عقوبات صارمة ضد أنقرة، ما لم تُفرج عن القس، ما أدى إلى نزوح كميات واسعة من رؤوس الأموال الفاعلة في البورصة والمصارف التركية، وعزوف بعض شركات الإقراض عن توفير القروض للمؤسسات الحكومية والخاصة على حدٍ سواء.

ربما ليس من الصواب وصف ما حدث للاقتصاد التركي على هامش الأزمة السياسية بين أنقرة وواشنطن، بالأزمة، حيث لم يحدث انهيار كامل

من باب الحفاظ على “الهيبة الدبلوماسية”، قابلت الحكومة التركية التصعيد الأمريكي الإعلامي بالتصعيد الذي قام على التحدي بصبغة “الندية”، حيث فرضت الحكومة رسوم ومقاطعة على بعض السلع الأمريكية، وفيما وصفت أنقرة، على لسان رئيسها أردوغان، الأزمة بامتدادٍ “للحرب الاقتصادية” التي يقودها ترامب ضد دول العالم، من أجل حصر العائد الاقتصادي الأكبر لصالح بلاده، لا سيما في محاولتها لدفع الدول الأخرى لرفع سعر الفائدة من أجل خدمة لوبيات الفائدة حول العالم، أشارت الولايات المتحدة إلى أن تركيا لم تلتزم بعددٍ من الاتفاقات التي تمت بين البلدين.

وربما كان القس الأمريكي العامل الظاهر والأساسي للأزمة، لكن التراشق الإعلام الحاد بين البلدين، وإصرار تركيا على نصب منظومة الدفاع الجوي الروسية “آس 400″، بالإضافة إلى هروب الأموال الساخنة من البورصة والمصارف التركية، وإمعان واشنطن في رفع الرسوم المفروضة على بعض السلع التركية، فضلًا عن التقييم السلبي المُتكرر لقطاع الصرافة التركية من وكالات تصنيف عالمية، لا سيّما في ظل الاعتماد شبه التام على الاقتراض الخارجي، حيث بلغ إجمالي الدين الخارجي لتركيا 453 مليار دولار، ما جعل الاقتصاد التركي يُوصف “باقتصاد الدين”، وعجز ميزان المدفوعات، وغيرها من العوامل ساهمت في تعميق حدة الأزمة على الاقتصاد التركي.

تحركات البنك المركزي من أجل احتواء التدهور

ربما ليس من الصواب وصف ما حدث للاقتصاد التركي على هامش الأزمة السياسية بين أنقرة وواشنطن، بالأزمة، حيث لم يحدث انهيار كامل، لكنها كانت بمثابة الهزة التي دفعت البنك المركزي التركي لدق ناقوس الخطر.

إجراءت عدة اتخاذها البنك المركزي بالتنسيق مع وزارة المالية والخزانة التركية، إجراءات اتسمت بالتوجه نحو السياسات الانكماشية الساعية لتخفيض التضخم المالي من خلال تخفيف كميات الليرة التركية المُتداولة من المُستهلك في السوق، وزيادة الطلب عليها من خلال توفير قروض للمُستثمر الفاعل في القطاعات الإنتاجية، ويمكن سرد هذه الإجراءات على النحو التالي:

ـ رفع الفائدة إلى ما يزيد على 20%، من أجل جذب الودائع الداخلية والخارجية للمصارف التركية، وبالتالي تخفيف حجم الليرة التركية المُتداولة في السوق.

الاقتصاد التركي امتص الهزة، وسعر صرف الليرة حافظ على استقراره ولو نسبيًا، ووكالات التصنيف الائتماني العالمية تتوقع للاقتصاد التركي “مستقبلًا مُستقرًا”

ـ الاتجاه نحو رفع معدلات الادخار من الذهب، لرفع قيمة الليرة على مدى طويل، وتخفيف مدى اعتماد تقييمها على الدولار.

ـ إعلان نموذج اقتصادي جديد يقوم على تقديم تسهيلات عالية المستوى للمستثمرين المساهمين في البورصة والأوراق المالية، ويزيد ثقتهم من خلال ضمان الاستقلالية التامة للسياسات النقدية، ويرفع مستوى الضرائب لتخفيف كميات العملة المتداولة، وبالتالي يزيد الطلب على الليرة التركية.

ـ ضخ سيولة للبنوك بقيمة 10 مليارات ليرة و6 مليارات دولار و3 مليارت دولار من الذهب، من أجل دفع عجلة الاستثمارات الإنتاجية التي تضمن تداول منتظم لليرة، وتضمن حركة صادرات تأتي بالعملة الصعبة لتركيا، أيضًا، إعلان المركزي التركي نيته لاعتماد اليورو كعملة معتمدة لمقابلة احتياطات الليرة إلى جانب الدولار، كما تعهد المركزي بتقديم مرونة في الضمانات المصرفية، في سبيل رفع إجمالي الدعم للاستثمارات الإنتاجية، لكن مع فرض رسوم مرتفعة نسبيًا على عملية منح القروض، من أجل حصر ضخ السيولة في المشاريع الاستثمارية المُجدية.

ـ إصدار التصريحات الإعلامية الرسمية التي تبث روح الاطمئنان في روح المستثمر المحلي الأجنبي، لا سيما نفي الرئاسة التركية وضع الدولة يدها على الودائع المصرفية.

ويبدو أن هذا الإجراءات التي اتسمت بتثبيت دعائم الاقتصاد الانكماشي، أتت أوكلها، فالاقتصاد التركي امتص الهزة، وسعر صرف الليرة حافظ على استقراره ولو نسبيًا، ووكالات التصنيف الائتماني العالمية تتوقع للاقتصاد التركي “مستقبلًا مُستقرًا”.

البنك المركزي التركي يتجه نحو سياسات توسعية

أيضًا، لعل المؤشرات أدناه تُبيّن تنفس البنك المركزي الصعداء بعد الهزة التي أصابته العام الماضي، وشروعه في تطبيق بعض السياسات التوسعية في الاقتصاد:

ارتأى البنك المركزي التركي في السياسات الانكماشية ـ التقشفية ضرروةً من أجل تخفيف حجم المديونية الخارجية

ـ منح المصارف هامش من القدرة على المناورة خلال عملية منح القروض من خلال خفض مُعدل الفائدة إلى نسبة 19%، وإعفاء بعض القطاعات كقطاع المواد الغذائية، من جزء كبير من الفائدة.

ـ التنسيق مع المصارف لمنح قروض إسكان بمُعدل فائدة بين 1.5 إلى 1.9%.

ـ خفض ضرائب القيمة المُضافة إلى 8% بدلًا من 18%، وإعفاء المُتسهلك من ضريبة الاستهلاك الخاصة التي تشمل سلع الرفاهية، وإعفائه من الضريبة المفروضة على عملية شراء المركبات أيضًا.

ـ خفض الرسوم المفروضة على عملية اقتراض المصارف منه، وإعفاء تداولات المصارف القائمة على بيع وشراء السلع الثمينة في البورصة، من الرسوم بشكلٍ كامل، بغية تشجيع ضخ السيولة في البورصة دون قيود انكماشية كان قد ركن إليها إبان الهزة المذكورة.

في الختام، ارتأى البنك المركزي التركي في السياسات الانكماشية ـ التقشفية ضرروةً من أجل تخفيف حجم المديونية الخارجية، لكن بحسبان نجاعة السياسات الانكماشية في تخفيف وطأة الأزمة على الميزانية الحكومية، لا سيما من خلال خفض مُعدل التضخم والمديونية العامة، خلال فترةٍ محددةٍ فقط، حيث إن استمرارها يؤدي إلى ركود في الاستثمار الفعلي وإقبال على الاستثمار المالي المصرفي نتيجة ارتفاع مُعدل الفائدة، وبالتالي إلى ركود العملية الإنتاجية التي تؤدي إلى زيادة البطالة وانخفاض مُعدلات الانفاق الاستهلاكي وصولًا لركود في الدورة الاقتصادية، ويبدو أن الوقت حان لاتخاذ سياسات توسعية.

الوسوم: أزمة الاقتصاد التركي ، الاقتصاد التركي ، الحرب التجارية ، الحرب التجارية بين تركيا وأمريكا ، الحكومة التركية
الوسوم: الاقتصاد التركي
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
جلال سلمي
بواسطة جلال سلمي خريج علاقات دولية وعلوم سياسية جامعة توب بأنقرة، يعمل حاليًا في مركز الشرق للسياسات.
متابعة:
خريج علاقات دولية وعلوم سياسية جامعة توب بأنقرة، يعمل حاليًا في مركز الشرق للسياسات.
المقال السابق mlf_fryqy الأدب العبثي: هل بالفعل وجودنا الإنساني لا معنى له؟
المقال التالي mlf_fryqy أغرب حروب التاريخ عندما تلاحمت الأفيال مع بعضها في جنوب غزة

اقرأ المزيد

  • السعودية وتركيا وباكستان.. هل تعيد اتفاقية مكة رسم أمن الشرق الأوسط؟ السعودية وتركيا وباكستان.. هل تعيد اتفاقية مكة رسم أمن الشرق الأوسط؟
  • جي دي فانس.. نائب الرئيس الذي يحوّل الإهانة إلى لغة سياسية
  • أمريكا في بونتلاند الصومالية.. تحالف الضرورة على أنقاض النفوذ الإماراتي
  • مدرعات الأناضول.. من حاجة الجيش التركي إلى أسواق الناتو والخليج
  • من يمينٍ إلى يمين اليمين: قراءة في خريطة الانتخابات الإسرائيلية المقبلة
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

حلب وغازي عنتاب.. شراكة المدن التي قد تغيّر اقتصاد المشرق

حلب وغازي عنتاب.. شراكة المدن التي قد تغيّر اقتصاد المشرق

رغد الشماط رغد الشماط ١٧ يونيو ,٢٠٢٦
بين الخليج وأوروبا: ممر تركي سعودي يهدد رهانات “إسرائيل” اللوجستية

بين الخليج وأوروبا: ممر تركي سعودي يهدد رهانات “إسرائيل” اللوجستية

عماد عنان عماد عنان ١٣ يونيو ,٢٠٢٦
“دبلوماسية الطيران”.. الرهان الذي نجح اقتصاديًا واصطدم سياسيًا

“دبلوماسية الطيران”.. الرهان الذي نجح اقتصاديًا واصطدم سياسيًا

محمد عادل محمد عادل ١٨ مايو ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version