نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
“إنهم جماعة أنانيون”: كيف أسهمت أبوظبي في تشكيل مانشستر الحديثة
نون بوست
معمل المسلمية في حلب.. هل يعيد الإسمنت المحلي إلى معادلة إعادة الإعمار؟
نون بوست
“محدش هيمسه”.. هل أغلق السيسي باب تعديل الدستور أم تركه مواربًا؟
نون بوست
اليمنيون في السعودية.. كيف تهدد الحرب مستقبلهم؟
علما المغرب و"إسرائيل" بالتزامن مع إعلان اتفاق للتعاون في التكنولوجيا والبحث العلمي (AP)
إسرائيل والمغرب.. شراكة تتوسع نحو الأطلسي وأفريقيا
نون بوست
قوانين الاستملاك في سوريا.. حقوق معلّقة خلف واجهات الاستثمار
نون بوست
قوات أبوظبي تحت الغطاء السعودي.. من يقود معركة الساحل الغربي؟
نون بوست
مليارات مجهولة المصير.. من يدير ثروة الصندوق السيادي السوري؟
نون بوست
“الحزام العربي”: قنبلة الماضي الموقوتة في الحسكة
نون بوست
مناجم تحت النار.. من يسيطر على ثروات المثلث الحدودي بين مصر والسودان وليبيا؟
نون بوست
من مقاعد الدراسة إلى اقتحام الأقصى.. كيف تصنع “اليشيفا” أجيالًا من المستوطنين؟
نون بوست
الجيران الذين فرّقتهم الحرب.. لماذا يرفض أهالي بنش عودة سكان الفوعة؟
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
“إنهم جماعة أنانيون”: كيف أسهمت أبوظبي في تشكيل مانشستر الحديثة
نون بوست
معمل المسلمية في حلب.. هل يعيد الإسمنت المحلي إلى معادلة إعادة الإعمار؟
نون بوست
“محدش هيمسه”.. هل أغلق السيسي باب تعديل الدستور أم تركه مواربًا؟
نون بوست
اليمنيون في السعودية.. كيف تهدد الحرب مستقبلهم؟
علما المغرب و"إسرائيل" بالتزامن مع إعلان اتفاق للتعاون في التكنولوجيا والبحث العلمي (AP)
إسرائيل والمغرب.. شراكة تتوسع نحو الأطلسي وأفريقيا
نون بوست
قوانين الاستملاك في سوريا.. حقوق معلّقة خلف واجهات الاستثمار
نون بوست
قوات أبوظبي تحت الغطاء السعودي.. من يقود معركة الساحل الغربي؟
نون بوست
مليارات مجهولة المصير.. من يدير ثروة الصندوق السيادي السوري؟
نون بوست
“الحزام العربي”: قنبلة الماضي الموقوتة في الحسكة
نون بوست
مناجم تحت النار.. من يسيطر على ثروات المثلث الحدودي بين مصر والسودان وليبيا؟
نون بوست
من مقاعد الدراسة إلى اقتحام الأقصى.. كيف تصنع “اليشيفا” أجيالًا من المستوطنين؟
نون بوست
الجيران الذين فرّقتهم الحرب.. لماذا يرفض أهالي بنش عودة سكان الفوعة؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

“نازا”.. وثائقي يزلزل الانتخابات الإسرائيلية ويكشف حقيقة المجتمع العبري

أنتوني لوينشتاين
أنتوني لوينشتاين نشر في ٢٦ سبتمبر ,٢٠٢٦
مشاركة
نون بوست

مخرجا فيلم "نازا"، يوفال أبراهام وراشيل زور، خلال مشاركتهما في مهرجان البندقية السينمائي، 12 سبتمبر/أيلول 2026. 

ترجمة وتحرير: نون بوست

ما مدى خطورة فيلم إسرائيلي يتناول جرائم الحرب وعمليات القتل الجماعي المدعومة بالذكاء الاصطناعي في غزة؟

اطرح هذا الفيلم خلال حملة انتخابية إسرائيلية، وسترى كيف تتسابق المؤسسة السياسية برمتها تقريبًا لتشويه سمعة صنّاعه وإذلالهم وتهديدهم، بينما تدافع عن الحملة الإسرائيلية في غزة باعتبارها نبيلة ومبررة وجديرة بالثناء.

يُفصّل الفيلم الوثائقي الجديد “نازا“، للمخرجين الإسرائيليين يوفال أبراهام وراشيل زور، الأساليب المعقدة التي صبّ من خلالها المخططون العسكريون الإسرائيليون جحيمهم على الفلسطينيين في غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، دون أدنى اكتراث باحتمال إلحاق الأذى بالمدنيين أو مقتلهم؛ بل كان الهدف إحداث حمام دم. 

وقد وثّق الصحفيون الفلسطينيون في غزة هذا الدمار على نطاق واسع، في وقت يُقتل فيه الصحفيون هناك على يد الجيش الإسرائيلي بأعداد غير مسبوقة.

ويستند الفيلم إلى الجهود التي بذلها أبراهام في السنوات الأخيرة، كاشفًا بالتفصيل عن الأنظمة التي طورتها إسرائيل للعثور على أهداف جديدة في حملتها الانتقامية الإبادية.

ومن المحتم أن تبيع إسرائيل هذه الأدوات لدول أخرى تتوق إلى محاكاة ممارساتها في غزة، بدعم من شركات في وادي السيليكون مثل بالانتير وأمازون وغوغل، التي أصبحت من الداعمين الأساسيين  لآلة الحرب الإسرائيلية.

لم يكن أحد الأهداف الإسرائيلية الرئيسية بعد 7 أكتوبر/تشرين الأول تحديد عناصر حماس في غزة واستهدافهم، بل شن حملة قتل جماعي وتدمير واسع. ووفق هذا المعيار، تكون إسرائيل قد حققت أهدافها الحربية. 

لا تسامح مع الانتقاد

أكدّت لي مصادري الإسرائيلية أنّ الحكومة والجيش وأجهزة الاستخبارات الإسرائيلية شعروا بالإذلال بعد هجوم حماس في 7 أكتوبر/تشرين الأول، وعقدوا العزم على إحداث مجازر بحق جميع الفلسطينيين في غزة. 

كان الهدف جعل الحياة الطبيعية مستحيلة في القطاع المحاصر. ولا تزال إسرائيل تتحدث عن الترحيل القسري لجميع الفلسطينيين من غزة. 

لكن “نازا” كشف حقائق قاتمة عن المجتمع الإسرائيلي السائد، من اليمين المتطرف إلى الوسط واليسار اللذين يُفترض أنهما أكثر استنارة، إذ لا يُسمح بأي انتقاد للجيش الإسرائيلي. والواقع أنّ النزعة الإبادية في إسرائيل لا يمكن أن تُعزى إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وحده. 

وعلى الرغم من أن منتقدي “نازا” تقريبًا لم يشاهدوا الفيلم أصلًا، ومع أن التشكيك في بعض جوانبه أمر مشروع تمامًا، لم أعد أستطيع إحصاء عدد المؤثرين، سواء المؤيدين لإسرائيل أو لفلسطين، الذين يسعون إلى مهاجمة أبراهام وزور لأسباب مختلفة تمامًا. 

كتبت عن إسرائيل وفلسطين على مدى نحو 25 عامًا، لم أشهد قط فترة تُروَّج فيها الجرائم الإسرائيلية وتُتداول ويُحتفى بها بهذه الوقاحة بين أوساط الجمهور الإسرائيلي السائد

لكن ظهور “نازا” وسط حملة انتخابية إسرائيلية محتدمة، هي الأولى منذ هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول، حوّل الجدل الدائر حوله إلى شيء آخر: مرآة للمجتمع الإسرائيلي ولطريقة تعامله مع المعارضة والانتقاد. وبحسب ما تُظهره الوقائع، فإنه يفشل فشلًا ذريعًا.

ولا ينبغي أن يكون ذلك مفاجئًا. فمن المقبول تمامًا في إسرائيل شيطنة الأحزاب السياسية العربية واستبعادها. ويكفي عدم إعلان الولاء للصهيونية لإقصاء الأحزاب العربية. 

وأعلن مؤخرًا حزب الليكود بزعامة نتنياهو، الذي لا تختلف أيديولوجيته كثيرًا عن نزعة التفوق اليهودي التي يتبناها حزب الوزير المتطرف إيتمار بن غفير، أنه يسعى إلى استبعاد جميع الأحزاب العربية من خوض الانتخابات، بحجة أنه “لا مكان في الكنيست لمن يؤذي الجنود الإسرائيليين”. وفي يوم الأربعاء، صوّتت لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية لصالح استبعاد عدة أحزاب عربية، رغم أنّ المحكمة العليا قد تُبطل القرار.

وطبّق نتنياهو المنطق ذاته بعد عرض “نازا”، قائلًا إنه يأمل في تمرير تشريع يتيح سحب الجنسية من أي شخص يشهّر بالجيش الإسرائيلي. إنه احتمال مثير للقلق، وأقرب إلى نظام حكم ديني أو ديكتاتوري، ونتيجة مرجحة إذا فاز نتنياهو في انتخابات 27 أكتوبر/تشرين الأول.

الطاعة والصمت

ومع ذلك، فإنّ المشكلات العميقة في إسرائيل لم تكن وليدة تصرفات نتنياهو وحده. فهو ليس سوى عَرَض لعلّة أعمق بكثير، تتمثل في انغلاق يكافئ الطاعة والصمت.

ترتبط هوية إسرائيل بفكرة الولاء لتصور معين لليهودية لا يُبدي أي استعداد لتقبّل أصحاب المعتقدات المختلفة. ويكفي التشكيك علنًا في أخلاقيات الجيش الإسرائيلي، أو اتهام الدولة بارتكاب إبادة جماعية، للتعرض للنبذ وتهديدات بالقتل.

وفي حين يتهم جزء كبير من العالم، وبحق، الجيش الإسرائيلي بارتكاب جرائم حرب وتطهير عرقي في غزة و الضفة الغربية  المحتلة، فقد شهدت شخصيًا ردّ الفعل السائد في إسرائيل خلال زيارة حديثة لي إلى هناك: إما إنكار صريح، أو شعور بالفخر. والإنكار أسهل للفهم، وإن لم يكن أكثر قبولًا. 

بعد أن كتبت عن إسرائيل وفلسطين على مدى نحو 25 عامًا، لم أشهد قط فترة تُروَّج فيها الجرائم الإسرائيلية وتُتداول ويُحتفى بها بهذه الوقاحة بين أوساط الجمهور الإسرائيلي السائد، بدلًا من إخفائها أو اعتبارها أمرًا مخجلًا. 

فمن التصفيق للجنود الإسرائيليين الذين يغتصبون الأسرى الفلسطينيين، إلى دعاة الحرب ممّن ينادون بسفك الدم الفلسطيني والموت والتهجير، يتفاقم المرض داخل المجتمع الإسرائيلي بفعل دولة نادرًا ما شعرت بأنها خاضعة للمساءلة عن أفعالها. 

ولن تتغير على الأرجح ملامح هذا الواقع في الانتخابات الإسرائيلية المقبلة؛ إذ يتنافس أبرز المرشحين الصهاينة على نيل لقب “الأكثر تطرفًا” في حديثهم عن الفلسطينيين القابعين تحت الاحتلال لا إليهم. ولا أحد يدعو إلى وقف التطهير العرقي، بل غالبًا ما يُطالب بالنقيض تمامًا: المزيد من القتل والممارسات الوحشية.

قد يكون رحيل نتنياهو عن المشهد موضع ترحيب، لكن الصهاينة الليبراليين في الغرب الذين يأملون في تحسين صورة إسرائيل سيصابون بخيبة أمل مريرة. فهذه هي إسرائيل، ولا يستطيع العالم أن يتجاهل السنوات الثلاث الأخيرة من انحطاطها في أنحاء الشرق الأوسط. 

لم يعد سوى عدد قليل جدًا من الإسرائيليين أو الفلسطينيين يؤيدون حل الدولتين، وسط أمل بأن يُعجّل ذلك باندثاره من المشهد. كذلك، يعارض العديد من الأمريكيين اليوم الممارسات الإسرائيلية، في حين يحمّل كثير من اليهود الأمريكيين الفظائع الإسرائيلية مسؤولية الارتفاع في معاداة السامية. 

وبرأيي، ينبغي الإشادة بالقلة من اليهود الإسرائيليين الذين يعارضون بشدة الجرائم الإسرائيلية وحمايتهم، بدءًا من كاتب العمود جدعون ليفي  وصولًا إلى أبراهام وزور، لكنهم جميعًا سيقرون بأن الأولوية هي وقف الأنشطة الإسرائيلية والتراجع عنها في الضفة الغربية المحتلة وغزة ولبنان وإيران ومناطق أخرى. 

تُعدّ الانتخابات أمرًا بالغ الأهمية في أي ديمقراطية فاعلة. لكن ماذا لو كان معظم الناخبين يطالبون بمزيد من إراقة الدماء والاستعمار، باسم أمن اليهود؟ 

المصدر: ميدل إيست آي

الوسوم: الانتخابات الإسرائيلية ، الانتخابات الإسرائيلية 2026 ، السياسة الإسرائيلية
الوسوم: الاحتلال الإسرائيلي ، الانتخابات الإسرائيلية 2026 ، ترجمات ، شؤون إسرائيلية
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
أنتوني لوينشتاين
بواسطة أنتوني لوينشتاين
المقال السابق نون بوست صديقان رغمًا عنهما.. هل تصل علاقة ترامب ونتنياهو السامة إلى نهايتها؟
المقال التالي نون بوست ياسر عباس في “جلباب أبيه”: من إرث الشركات إلى إرث السلطة

نشر هذا التقرير ضمن ملف:

ترجمات

ترجمات

تقارير يترجمها "نون بوست" من الصحافة الدولية.

أحدث ما نشر في هذا الملف:

  • “إنهم جماعة أنانيون”: كيف أسهمت أبوظبي في تشكيل مانشستر الحديثة
  • قاضية تطارد مرتكبي الإبادة.. نافي بيلاي تفوز بجائزة نوبل للسلام 2026
  • فخ “الفراغ” الزائف في الشرق الأوسط
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

“إنهم جماعة أنانيون”: كيف أسهمت أبوظبي في تشكيل مانشستر الحديثة

“إنهم جماعة أنانيون”: كيف أسهمت أبوظبي في تشكيل مانشستر الحديثة

أوسكار ريكت أوسكار ريكت ١٥ أكتوبر ,٢٠٢٦
من مقاعد الدراسة إلى اقتحام الأقصى.. كيف تصنع “اليشيفا” أجيالًا من المستوطنين؟

من مقاعد الدراسة إلى اقتحام الأقصى.. كيف تصنع “اليشيفا” أجيالًا من المستوطنين؟

سجود عوايص سجود عوايص ١٢ أكتوبر ,٢٠٢٦
من بن غوريون إلى المزة.. هل يمهد الاستثمار لتطبيع اقتصادي بين سوريا و”إسرائيل”؟

من بن غوريون إلى المزة.. هل يمهد الاستثمار لتطبيع اقتصادي بين سوريا و”إسرائيل”؟

حسن إبراهيم حسن إبراهيم ١١ أكتوبر ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version