نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
شريان نفطي جديد.. سوريا مستفيد غير متوقع من حرب الخليج
نون بوست
كيف أصبحت لوكسمبورغ مركزًا لسندات الحرب الإسرائيلية؟
نون بوست
من حقل ظهر إلى جبل الزيت.. خريطة النفوذ الإماراتي في الطاقة المصرية
نون بوست
صدمة لـ”أيباك”: الديمقراطيون يديرون ظهورهم لإسرائيل
نون بوست
المناطق التجريبية.. جنوب لبنان أمام نسخة جديدة من السيطرة الإسرائيلية
نون بوست
مركبات مدنية تتحول إلى عربات قتال.. كيف أصبحت أسوسا خط إمداد للدعم السريع؟
نون بوست
كل يوم معركة جديدة.. إلى متى يتحكم الترند بالمجال العام السوري؟
نون بوست
لماذا يجب إلغاء معرض العقارات الإسرائيلي في لندن؟
نون بوست
بين الخليج وأوروبا: ممر تركي سعودي يهدد رهانات “إسرائيل” اللوجستية
نون بوست
ملفات إبستين.. تفاصيل من الداخل عن حالة الذعر في البيت الأبيض
نون بوست
تركيا تعيد ترتيب تحالفاتها.. التباعد مع روسيا مكسب للناتو
نون بوست
الخط البرتقالي في غزة.. خريطة إسرائيلية جديدة لهندسة التجويع والتهجير
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
شريان نفطي جديد.. سوريا مستفيد غير متوقع من حرب الخليج
نون بوست
كيف أصبحت لوكسمبورغ مركزًا لسندات الحرب الإسرائيلية؟
نون بوست
من حقل ظهر إلى جبل الزيت.. خريطة النفوذ الإماراتي في الطاقة المصرية
نون بوست
صدمة لـ”أيباك”: الديمقراطيون يديرون ظهورهم لإسرائيل
نون بوست
المناطق التجريبية.. جنوب لبنان أمام نسخة جديدة من السيطرة الإسرائيلية
نون بوست
مركبات مدنية تتحول إلى عربات قتال.. كيف أصبحت أسوسا خط إمداد للدعم السريع؟
نون بوست
كل يوم معركة جديدة.. إلى متى يتحكم الترند بالمجال العام السوري؟
نون بوست
لماذا يجب إلغاء معرض العقارات الإسرائيلي في لندن؟
نون بوست
بين الخليج وأوروبا: ممر تركي سعودي يهدد رهانات “إسرائيل” اللوجستية
نون بوست
ملفات إبستين.. تفاصيل من الداخل عن حالة الذعر في البيت الأبيض
نون بوست
تركيا تعيد ترتيب تحالفاتها.. التباعد مع روسيا مكسب للناتو
نون بوست
الخط البرتقالي في غزة.. خريطة إسرائيلية جديدة لهندسة التجويع والتهجير
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

خوجه أحمد يسوي.. رائد التصوف التركي في آسيا الوسطى

أحمد زكريا
أحمد زكريا نشر في ٢٨ فبراير ,٢٠١٩
مشاركة
khoja_yasawi_mausoleum

عُقد في العاصمة الأذربيجانية “باكو”، في الـ21 من هذا الشهر، مؤتمر بعنوان “العالم التركي وخوجه أحمد يسوي”، يتناول المؤتمر الذي سيستمر حتى نهاية الأسبوع، بحضور شخصيات سياسية وفكرية وأكاديمية أذربيجانية وتركية، حياة رائد التصوف التركي الشاعر أحمد اليسوي، وأفكاره في التصوف.

ولد أحمد بن إبراهيم بن إلياس اليسوي عام 1093، في مدينة “صايرام” التي تقع اليوم في كازاخستان، ثم انتقل وهو في السابعة بعد وفاة والده إلى مدينة “يسي”، بدأ تعلم الشريعة والتصوف منذ الصغر على يد الشيخ التركي “أرسلان بابا” وانتقل بعد ذلك إلى بخارى، أكبر مركز إسلامي في آسيا الوسطى آنذاك.

أصبح اليسوي مريدًا لدى الشيخ يوسف الهمذاني، وهو من أبرز علماء المذهب الحنفي آنذاك، فأخذ عنه أصول الفقه والحديث، ثم اتجه بعد ذلك إلى طريق التصوف، وأصبح في وقت قصير من أبرز شيوخ التصوف في بخارى، وبعد وفاة الشيخ الهمذاني عاد إلى مدينة “يسي”، وأسس الطريقة الصوفية المعروفة بـ”اليسوية”، وهي أول طريقة صوفية تركية خالصة.

نون بوست

خوجه أحمد يسوي

أثّر خوجه أحمد يسوي على كثير من المتصوفة الأتراك في وسط آسيا، وكانوا يطلقون عليه لقب “بِير” بمعنى شيخ الطريقة، وانخرط اليسوي في تلقين تعاليم التصوف السني لمريديه، ومما ورد عن حياته أنه كان يقوم بتقسيم يومه إلى ثلاثة أقسام: قسم للذكر والعبادة، وقسم لتعليم طلابه، والقسم الأخير للعمل، حيث كان يصنع الملاعق الخشبية ويعتاش ببيعها.

جدير بالذكر أن الطريقة الصوفية التي أسسها اليسوي لم تكن مجرد طريقة صوفية منعزلة عن بيئتها، كما يمكن أن يتبادر إلى الأذهان، لكنها كانت حركة قوية تم استخدامها في انتشار الإسلام بشكل كبير في آسيا الوسطى، فبحسب المستشرق والمؤرخ الروسي المعروف فاسيلي بارتولد، المختص في تاريخ الحضارة الإسلامية، فإن هذه الفترة المذكورة كانت مواتية تمامًا لانتشار الدعاية للدين والتصوف، حيث كان السلطان سنجر الذي وحّد بلاد ما وراء النهر وخراسان، قد وافته المنية، ثم خلفه خوارزم شاه، الذي أبدى استعدادًا قويًا من أجل تأسيس دولة إسلامية قوية.

ترك اليسوي العديد من الآثار، مثل أشعاره الغزيرة في التصوف، التي جُمعت في كتابه المعروف بـ”ديوان الحكمة”

فقد استطاع شيوخ المتصوفة أن يكونوا أصحاب نفوذ قوي في كل مناطق آسيا المسلمة، فشُيّدت التكايا والزوايا في كل جهة، واتسعت شهرة الشيخ أحمد اليسوي والتف حوله آلاف المريدين من تركستان وبخارى وسمرقند وخراسان، وساعده على ذلك أنه كان على علم بعلوم وآداب العرب والفرس أيضًا، فإلى جانب التركية التي كتب بها منظوماته الصوفية بلغة بسيطة اقتبسها من الأدب الشعبي، كان يكتب بالفارسية، شأنه في ذلك شأن أقرانه من الصوفية في بيئته، أما آداب وسلوك طريقته فكان يمارس طقوسها بالعربية.      

ترك اليسوي العديد من الآثار، مثل أشعاره الغزيرة في التصوف، التي جُمعت في كتابه المعروف بـ”ديوان الحكمة”، ولهذا الكتاب مكانة كبيرة بين الآثار التركية، حيث عبّر عن عناصر الأدب الشعبي التركي القديم التي تتمثل فيها روح الإسلام، وهو من أقدم معالم الأدب التركي القديم، بالإضافة إلى رسالته المعروفة بـ”فقر نامه” التي تناولت مقامات التصوف وآداب الطريقة.

رغم أن خوجه أحمد يسوي لم يأتِ إلى الأناضول، فإنه أثَّر بشكل كبير على متصوفة الأناضول مثل الشاعر والمتصوف يونس إمره وحاجي بكتاشي ولي

استمر اليسوي في كتابة منظومات صوفية أخلاقية تحت عنوان “الحكمة”، كان يشرح فيها آداب التصوف وإدراك كنه معانيه، حتى بلغ الثالثة والستين من عمره، فبدأ – كما هو متبع في تقاليد الصوفية – في تشييد صومعة للعبادة في أحد أطراف تكية على عمق ثلاثة أذرع، وانزوى بداخلها، وفي كثير من المقاطع الشعرية في ديوان الحكمة، شرحٌ لأسباب إيثاره العزلة، بلغة صوفية خالصة.

رحل اليسوي عام 1166 ودُفن في مدينة “يسي”، وفي عام 1397 أقام تيمورلنك بناءً فخمًا على قبره، وتعد هذه التحفة المعمارية من أعظم آثار تركستان، وقد انتشرت اليسوية بعد ذلك في أغلب مناطق آسيا الوسطى، بفضل الشهرة التي حققها اليسوي، بسبب قدرته على مخاطبة الطبقات المختلفة، وما زال للطريقة اليسوية أتباع ومريدون حتى اليوم.

نون بوست

افتتح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مسجد خوجه أحمد يسوي  في مدينة “تركستان” جنوبي كازاخستان

وأخيرًا، رغم أن خوجه أحمد يسوي لم يأت إلى الأناضول، فإنه أثَّر بشكل كبير على متصوفة الأناضول مثل الشاعر والمتصوف يونس إمره وحاجي بكتاشي ولي، وقد دخل “مقام اليسوي” عام 2003، إلى قائمة التراث الثقافي غير المادي، وخصص عام 2016 للتعريف باليسوي، من خلال 250 فعالية في عدة دول مختلفة للتعريف به، وفي تركيا، أطلقت الحكومة على 2017 “عام اليسوي”، وأقامت العديد من الفعاليات عنه في أغلب المدن التركية.    

الوسوم: أثار تاريخية ، الأماكن التاريخية ، التاريخ الإسلامي
الوسوم: تاريخ
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
أحمد زكريا
بواسطة أحمد زكريا كاتب ومترجم مصري
متابعة:
كاتب ومترجم مصري
المقال السابق pallnon بين “ارحل” و”فوضناك”.. إلى أين تقود هذه المعارك الوهمية الشباب الفلسطيني؟
المقال التالي e حادث “محطة مصر”.. القصة الكاملة لفساد ربع قرن داخل السكك الحديدية

اقرأ المزيد

  • شريان نفطي جديد.. سوريا مستفيد غير متوقع من حرب الخليج شريان نفطي جديد.. سوريا مستفيد غير متوقع من حرب الخليج
  • كيف أصبحت لوكسمبورغ مركزًا لسندات الحرب الإسرائيلية؟
  • صدمة لـ"أيباك": الديمقراطيون يديرون ظهورهم لإسرائيل
  • المناطق التجريبية.. جنوب لبنان أمام نسخة جديدة من السيطرة الإسرائيلية
  • مركبات مدنية تتحول إلى عربات قتال.. كيف أصبحت أسوسا خط إمداد للدعم السريع؟
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

كيف تعامل الأمويون مع الطوائف الدينية والعرقية التي حكموها؟

كيف تعامل الأمويون مع الطوائف الدينية والعرقية التي حكموها؟

أحمد سيف النصر أحمد سيف النصر ١١ أبريل ,٢٠٢٦
الموسيقيون السوريون: حين وحّد الفن ضفاف النيل مع بردى والفرات

الموسيقيون السوريون: حين وحّد الفن ضفاف النيل مع بردى والفرات

محمد حسين الشيخ محمد حسين الشيخ ١ أكتوبر ,٢٠٢٥
“دخان يعم ولا برد يضن”: الشتاء في حكايا الفلسطينيين وأمثالهم قبل النكبة

“دخان يعم ولا برد يضن”: الشتاء في حكايا الفلسطينيين وأمثالهم قبل النكبة

محمد حسين الشيخ محمد حسين الشيخ ٥ أبريل ,٢٠٢٥
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version