نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
تسريبات صيدنايا: فوضى تُربك مسار العدالة
نون بوست
كيف ألقت قوات الأمن السورية القبض “جزار التضامن”؟
نون بوست
انسحاب الإمارات من أوبك في توقيت ملتهب.. رسالة لمن ولماذا؟
نون بوست
غوغل وميتا تنشران آلاف الإعلانات لشركات مرتبطة بالاستيطان الإسرائيلي
نون بوست
بين الإطار والضغوط الأمريكية.. أين يقف الزيدي في معادلة الحكم؟
نون بوست
لماذا تتجه إيران نحو موسكو لكسر الجمود التفاوضي؟
نون بوست
قصة “المكتومين”: كيف تشكّلت أزمة عديمي الجنسية في سوريا؟
نون بوست
اللعب في الظلام: كيف تشكّل قرار الحرب على إيران؟
نون بوست
لماذا طالبت الإمارات باكستان برد 3.5 مليارات دولار؟
نون بوست
سقوط كيدال واغتيال وزير الدفاع.. مالي تنزلق نحو المجهول
نون بوست
“أين ذهبوا؟”.. آلاف المفقودين في غزة بلا أثر
نون بوست
الخصوصية مقابل الثقة.. إلى أين يقودنا مشروع سام ألتمان؟
نون بوست نون بوست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
تسريبات صيدنايا: فوضى تُربك مسار العدالة
نون بوست
كيف ألقت قوات الأمن السورية القبض “جزار التضامن”؟
نون بوست
انسحاب الإمارات من أوبك في توقيت ملتهب.. رسالة لمن ولماذا؟
نون بوست
غوغل وميتا تنشران آلاف الإعلانات لشركات مرتبطة بالاستيطان الإسرائيلي
نون بوست
بين الإطار والضغوط الأمريكية.. أين يقف الزيدي في معادلة الحكم؟
نون بوست
لماذا تتجه إيران نحو موسكو لكسر الجمود التفاوضي؟
نون بوست
قصة “المكتومين”: كيف تشكّلت أزمة عديمي الجنسية في سوريا؟
نون بوست
اللعب في الظلام: كيف تشكّل قرار الحرب على إيران؟
نون بوست
لماذا طالبت الإمارات باكستان برد 3.5 مليارات دولار؟
نون بوست
سقوط كيدال واغتيال وزير الدفاع.. مالي تنزلق نحو المجهول
نون بوست
“أين ذهبوا؟”.. آلاف المفقودين في غزة بلا أثر
نون بوست
الخصوصية مقابل الثقة.. إلى أين يقودنا مشروع سام ألتمان؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

أوربان يحتضن نتنياهو بدل اعتقاله.. والعالم يشيّع جثمان القانون الدولي!

فولفيو سكاليوني
فولفيو سكاليوني نشر في ٣ أبريل ,٢٠٢٥
مشاركة
نون بوست

ترجمة وتحرير: نون بوست

بينما كان السفاح بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء إسرائيل، يستعد للهبوط في بودابست وقضاء بضعة أيام ممتعة هناك، متحديًا مذكرة الاعتقال الصادرة بحقه (وبحق وزير الدفاع السابق يوآف غالانت) من المحكمة الجنائية الدولية في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، ظهرت تسريبات من المجر تفيد بما يلي:

كشف وزير العدل المجري، بينس توسون، خلال اجتماع مع عدد من السفراء، عن نية رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان الانسحاب من المحكمة الجنائية الدولية، مشيرًا إلى أنه سيقدّم قريبًا مشروع قانون بهذا الخصوص إلى البرلمان. ومن الجدير بالذكر أن المجر كانت قد انضمت إلى معاهدة روما، التي أُنشئت بموجبها المحكمة الجنائية الدولية، منذ عام 1999.

موقف أوربان لا يُثير الدهشة، فعندما أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرة الاعتقال، وصف رئيس الوزراء المجري الاتهامات الموجهة إلى نتنياهو بأنها “مخزية”، وصرّح بأنه لن ينفّذ المذكرة، بل على العكس، دعا نتنياهو لزيارة المجر.

استمر أوربان في عناده حتى عندما أوضحت المحكمة أنه “من غير المسموح للدول أن تُقيّم من جانب واحد شرعية أو صحة قرارات المحكمة الجنائية الدولية”، وأن “المحكمة تعتمد على الدول في تنفيذ قراراتها، وهذا ليس مجرد التزام قانوني تجاه المحكمة نفسها كما هو منصوص عليه في نظام روما الأساسي، بل هو أيضًا مسؤولية تجاه بقية الدول الأطراف”.

عُرف أوربان بمثل هذا النهج، فبمجرد أن تولّى الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي في يوليو/ تموز 2024، سافر إلى موسكو للقاء فلاديمير بوتين “المطلوب” أيضا من المحكمة منذ مارس/ آذار 2023.

نحن نعرف أوربان، ولا نستغرب هذه المواقف المتهورة والوقحة التي لا تنسجم مع المواقف الأوروبية وقواعد التعايش الدولي.

من ناحية أخرى، يزور نتنياهو الولايات المتحدة (وهي بالمناسبة ليست طرفًا في معاهدة روما) بكل حرية منذ صدور المذكرة، وهي دولة لها وزن على الساحة الدولية لا يقارن بدولة المجر الصغيرة.

الاتحاد الأوروبي يتنصل من المسؤولية ببرود

ما يُثير دهشتنا فعلًا هو من يُبدي دهشته من موقف أوربان. عند وصول نتنياهو إلى المجر، إحدى دول الاتحاد الأوروبي، أدلت المتحدثة باسم المفوضية الأوروبية بتصريح رائع قالت فيه: “كما ورد في مخرجات عام 2023، يدعو المجلس جميع الدول إلى ضمان التعاون الكامل مع المحكمة، بما في ذلك من خلال التنفيذ السريع لمذكرات الاعتقال الصادرة عنها”.

بمعنى آخر، يؤكد الاتحاد الأوروبي أن على الدول الأعضاء أن تتحمل مسؤولية اعتقال من تطلب المحكمة اعتقاله، بينما يمكن للاتحاد نفسه أن يتجاهل الأمر تمامًا.

طبعا لا يملك الاتحاد الأوروبي صلاحية اعتقال هذا الزعيم أو ذاك على أراضي دولة معينة، لكن في هذه الحالة تحديدًا، إذا كان الاتحاد يؤمن فعلًا بأن نتنياهو يجب أن يُعتقل، بوسعه على الأقل أن يمتنع عن تقديم كل هذا الدعم السياسي له، وهو ما يفعله منذ سنوات.

على سبيل المثال، يمكنه أن يلفت نظر كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد، إلى أنه من الأفضل ألا تتبادل القبلات والعناق مع جدعون ساعر، وزير الخارجية الإسرائيلي، وأحد أبرز المؤيدين لفكرة التهجير الجماعي للفلسطينيين من غزة.

ويمكن أن يوجه ملاحظة لوزير الخارجية الإيطالي، أنطونيو تاجاني، الذي صرّح بكل ثقة: “نحن نرى أن هذا الطلب غير قابل للتطبيق على نتنياهو، ويبدو لي من الصعب جدًا تنفيذه من الناحية العملية”، علماً أن تاجاني كان يستند إلى مواقف مماثلة أعلنتها فرنسا قبل ذلك.

والآن بعد أن وصلنا إلى هذه المرحلة، حان الوقت لنتحدث بصراحة عن جوهر القضية، والذي نراه كما يلي: مفهوم القانون الدولي، أو بالأحرى فكرة وجود قانون دولي، انتهت منذ زمن.

هذا “القانون” الذي يكثر الحديث عنه في الندوات والمؤتمرات الصحفية، ليس في الواقع سوى واجهة وهمية، مجرد شعار يُستخدم لإخفاء الحقيقة الوحيدة التي نراها اليوم: وهي أن القانون الحقيقي هو قانون القوة.

يفعل بوتين ما يفعله لأنه يملك القوة، ويفعل نتنياهو الأمر ذاته. لا يوجد تفسير آخر، وإلا لماذا يسعى الجميع لامتلاك القنبلة الذرية، إن لم تكن هي الحصن الحقيقي الوحيد ضد اعتداءات الآخرين؟ ولماذا لم يُحاكم جورج دبليو بوش وتوني بلير بعد غزو العراق عام 2003 على أساس كذبة وجود أسلحة دمار شامل، ما تسبب في مئات الآلاف القتلى (بشكل مباشر)، وفي ظهور تنظيم داعش (بشكل غير مباشر)؟

وبما أننا بصدد الحديث عن العقوبات الدولية، لماذا لم يُمنع الفنانون والرياضيون الأمريكيون والبريطانيون من المشاركة في الألعاب الأولمبية ومختلف الأحداث العالمية، كما حدث مع نظرائهم الروس بعد عام 2022؟

لا جدوى إذًا من الغضب على أوربان (رغم أن كثيرين لن يبالوا بالزيارة لأن الأمر يتعلّق بإسرائيل، بينما لو كان قد استقبل بوتين لاختلف الموقف)، فهو مجرد متدرّب مقارنةً بالآخرين، وإن كان سريع التعلّم.

ما قدمناه ليس سوى أمثلة قليلة ومتناثرة، فهذا ليس بحثًا أكاديميًا، بل مجرد مقال صحفي. لكن هذا لا يغيّر جوهر المسألة: القانون الدولي اليوم هو تلك القاعدة التي تُطبَّق إذا كانت في مصلحة الأقوى، ويُداس عليها إذا كانت تعارض مصلحته. كلما أسرعنا في تقبّل هذه الحقيقة المروّعة، استطعنا إيجاد نوع من العلاج أو الحلول.

المصدر: إنسايد أوفر

الوسوم: الاتحاد الأوروربي ، الحرب على غزة ، الحكومة المجرية ، العلاقات الإسرائيلية الأوروبية ، اللوبي الإسرائيلي
الوسوم: إسرائيل أمام العدالة الدولية ، الحرب على غزة ، القضية الفلسطينية ، طوفان الأقصى
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
فولفيو سكاليوني
بواسطة فولفيو سكاليوني صحفي إيطالي
متابعة:
المقال السابق نون بوست بعدما “خذلت العولمة أمريكا”.. ترامب يشعل حرب التعريفات والعالم يستعد للرد
المقال التالي نون بوست العلاج على تيك توك: كيف يُعيد جيل زد تعريف الصحة النفسية؟

نشر هذا التقرير ضمن ملف:

إسرائيل أمام العدالة الدولية

إسرائيل أمام العدالة الدولية

متابعة للدعوى التاريخية التي رفعتها دولة جنوب إفريقيا ضد الاحتلال الإسرائيلي بتهمة ارتكاب جريمة إبادة جماعية في قطاع غزة.

أحدث ما نشر في هذا الملف:

  • بعد أشهر من التحقيق.. لجنة قضائية تبرّئ كريم خان من مزاعم سوء السلوك
  • في لحظة إقليمية مشتعلة.. منتدى الدوحة يرسم ملامح نظام عالمي أكثر إنسانية
  • مسؤولون كبار في الجنائية الدولية متهمون بـ”التحيّز” ضد كريم خان

نشر هذا التقرير ضمن ملف:

طوفان الأقصى

طوفان الأقصى

تغطية خاصة لعملية طوفان الأقصى، وهي حملة عسكرية غير مسبوقة شنتها المقاومة الفلسطينية بقيادة كتائب القسام الذراع العسكرية لحركة حماس، ضد دولة الاحتلال الإسرائيلية بدءًا من يوم السبت 7 أكتوبر.

أحدث ما نشر في هذا الملف:

  • من حلم الوظيفة إلى معركة البقاء: شباب غزة في مواجهة اقتصاد الحرب
  • الطابور الخامس.. كيف تدار جيوش التضليل الرقمي في تركيا والمنطقة؟
  • هواتف النشطاء تحت المراقبة.. دعم غزة يقود إلى المحاكم في الأردن
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

غوغل وميتا تنشران آلاف الإعلانات لشركات مرتبطة بالاستيطان الإسرائيلي

غوغل وميتا تنشران آلاف الإعلانات لشركات مرتبطة بالاستيطان الإسرائيلي

أوليفر وود أوليفر وود ٢٨ أبريل ,٢٠٢٦
“أين ذهبوا؟”.. آلاف المفقودين في غزة بلا أثر

“أين ذهبوا؟”.. آلاف المفقودين في غزة بلا أثر

محمد النعامي محمد النعامي ٢٧ أبريل ,٢٠٢٦
كيف يقتلع الاحتلال الفلسطيني من بيته؟.. حوار في السياسة والأثر النفسي

كيف يقتلع الاحتلال الفلسطيني من بيته؟.. حوار في السياسة والأثر النفسي

سندس بعيرات سندس بعيرات ٢٦ أبريل ,٢٠٢٦
dark

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version