نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
تهديدات ترامب من إسبانيا إلى فوكلاند.. إلى أين يتجه الناتو؟
نون بوست
هل تسعى “إسرائيل” لإشعال حرب أهلية في لبنان؟
نون بوست
هل تشعل صلوات الحريديم في المغرب موجة جديدة لمناهضة التطبيع؟
نون بوست
مفارقة العراق المستمرة.. اقتصاد هش فوق بحر من النفط
نون بوست
ستة دروس من أعظم الأزمات المالية في التاريخ
نون بوست
أجيال مهددة بالانتكاس.. ماذا فعلت حرب الإبادة بقطاع التربية الخاصة؟
نون بوست
من الحلم إلى الاختبار.. كيف تبدو رحلة العائدين إلى سوريا؟ 
نون بوست
ينبغي لأمريكا أن تكون شريكة لإسرائيل.. لا راعية لها
نون بوست
حراك سوري ودفع أمريكي.. كيف تعيد دمشق تموضعها في خريطة الطاقة؟
نون بوست
كيف تستخدم واشنطن الشحنات الدولارية للتأثير على المشهد السياسي في العراق؟
نون بوست
باحث إسرائيلي: تهمة معاداة السامية أصبحت جوفاء
نون بوست
بالصور: كيف تتغلغل النزعة العسكرية المفرطة في حياة الإسرائيليين؟
نون بوست نون بوست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
تهديدات ترامب من إسبانيا إلى فوكلاند.. إلى أين يتجه الناتو؟
نون بوست
هل تسعى “إسرائيل” لإشعال حرب أهلية في لبنان؟
نون بوست
هل تشعل صلوات الحريديم في المغرب موجة جديدة لمناهضة التطبيع؟
نون بوست
مفارقة العراق المستمرة.. اقتصاد هش فوق بحر من النفط
نون بوست
ستة دروس من أعظم الأزمات المالية في التاريخ
نون بوست
أجيال مهددة بالانتكاس.. ماذا فعلت حرب الإبادة بقطاع التربية الخاصة؟
نون بوست
من الحلم إلى الاختبار.. كيف تبدو رحلة العائدين إلى سوريا؟ 
نون بوست
ينبغي لأمريكا أن تكون شريكة لإسرائيل.. لا راعية لها
نون بوست
حراك سوري ودفع أمريكي.. كيف تعيد دمشق تموضعها في خريطة الطاقة؟
نون بوست
كيف تستخدم واشنطن الشحنات الدولارية للتأثير على المشهد السياسي في العراق؟
نون بوست
باحث إسرائيلي: تهمة معاداة السامية أصبحت جوفاء
نون بوست
بالصور: كيف تتغلغل النزعة العسكرية المفرطة في حياة الإسرائيليين؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

حرب السودان: المأساة التي تحولت إلى معركة نفوذ بين عواصم الخليج

إدواردو ألفاريز
إدواردو ألفاريز نشر في ٨ ديسمبر ,٢٠٢٥
مشاركة
نون بوست

نساء سودانيات تهربن من الفاشر يصطفن لتلقي المساعدات الإنسانية في مخيم للنازحين

ترجمة وتحرير: نون بوست

“كنت أظن أنها مجرد حالة جنون خارجة عن السيطرة، لكن الآن أرى مدى أهميتها. سنبدأ العمل في السودان”. بتلك العبارات المتهورة المتكررة، علّق دونالد ترامب على الحرب التي تمزق ذلك البلد الأفريقي منذ أبريل/ نيسان 2023، والتي حصدت حتى الآن أرواح ما لا يقل عن مئة وخمسين ألف إنسان، وذلك عقب استقباله ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في البيت الأبيض.

لم تحتل الحرب الضارية في السودان مكانة بارزة في أجندة الرئيس الجمهوري (ترامب) إلى أن جاء الاجتماع مع القائد الفعلي لمملكة الصحراء، الذي سافر إلى واشنطن بأهداف عدة، من بينها تعديل هذا الوضع. إنها أكبر مأساة إنسانية على كوكب الأرض حالياً، كما تؤكد الأمم المتحدة بإصرار. وبشكل خاص، تثير تطورات الأحداث في هذا البلد الأفريقي الضخم الغني بالموارد الطبيعية والاستراتيجية، والمثقل بمجاعة مدمرة تسبب وفيات توازي تلك الناجمة عن الأسلحة، قلقاً بالغاً لدى الرياض.

ما يقلق المملكة السعودية ليس فقط زعزعة الاستقرار في منطقة نفوذها حول البحر الأحمر، بل أيضاً انفراد شريكها الإقليمي المعتاد، الإمارات العربية المتحدة، في هذا الصراع، متجاهلة الوصاية التقليدية للرياض في الشؤون الخارجية ومحدثة أكبر شرخ في إستراتيجية أمن دول الخليج.

فأبوظبي متهمة من قبل المجتمع الدولي بأنها المزود الرئيسي للأسلحة والأموال والمرتزقة لأحد طرفي القتال في السودان، قوات الدعم السريع المتمردة التي تحاصر الجيش النظامي. ورغم إنكار الإمارات لهذه الاتهامات، تؤكد تقارير لمنظمات غير حكومية تعمل على الأرض، وتحقيقات مستقلة للأمم المتحدة، ووثائق بحوزة مشرعين أمريكيين صحة هذه المزاعم. ولقد بلغ ثقل النفوذ الإماراتي في السودان حداً يُعتقد معه أن الحرب لم تكن لتمتد كل هذه الفترة لولا دعم أبوظبي المالي المستمر. وهذا الواقع يصطدم بشكل مباشر بمصالح المملكة العربية السعودية، التي يبدو أن صبرها قد نفد. وفي هذا الإطار، يسعى ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، إلى تكثيف جهوده لإقناع ترامب بإجبار الرئيس الإماراتي، محمد بن زايد، على التراجع، علمًا أن الأخير يتمتع بخط اتصال مميز مع البيت الأبيض ويعد حليفًا رئيسيًا لواشنطن في بؤرة توتر الشرق الأوسط.

نون بوست
رئيس الإمارات محمد بن زايد وولي العهد السعودي بن سلمان

يبدو أن ضغوط بن سلمان على الرئيس الأمريكي قد أتت بثمارها، فبعد أيام قليلة فقط، أطلق ما يُعرف بـ”الرباعي السوداني” (تحالف كواد) – المكون من الولايات المتحدة ومصر والسعودية والإمارات – مبادرة لوقف إطلاق النار مثلت أول بصيص أمل بعد عامين ونصف من حرب ضارية. ومع ذلك، رفض يوم الثلاثاء الماضي الجنرال السوداني عبد الفتاح البرهان، القائد الحالي للمؤسسات الهشة في البلاد، شروط الاتفاق، مصراً على انتقاداته اللاذعة لأبوظبي بسبب دعمها قوات الدعم السريع. ومن واشنطن، تُطالب الولايات المتحدة طرفي النزاع بوقف الهجمات فوراً ودون تأخير.

اندلعت الحرب في السودان في 15 أبريل/نيسان 2023، عشية اكتمال عملية انتقالية كان من المفترض أن تُفضي إلى حكومة مدنية في الخرطوم. وهي ليست حرباً أهلية بالمعنى الدقيق، كما أنه لا يوجد طرف “خيّر” وآخر “شرير” بين المتحاربين. على العكس، تدين الأمم المتحدة ارتكاب كلا الطرفين جرائم حرب في صراع مميت تسبب، إلى جانب مقتل 150 ألف شخص، في نزوح قسري لما يصل إلى 13 مليون سوداني، بينما وصلت أزمة الغذاء إلى مستويات غير مسبوقة ولا إنسانية.

رجلان متصارعان في الحرب

يتصدر مشهد الحرب رجلا القوة اللذان تشاركا السلطة في السودان بعد سقوط دكتاتورية عمر البشير عام 2019، كل منهما عازم على حسم الصراع لصالحه، مدعومًا بشبكاته العسكرية الخاصة وتحالفات دولية متباينة: الجنرال عبد الفتاح البرهان، قائد القوات المسلحة السودانية، ومحمد حمدان دقلو “حميدتي”، زعيم ما يُعرف بقوات الدعم السريع. كان الخلاف حول كيفية دمج هذه القوات في الجيش النظامي هو الشرارة التي أشعلت النيران. وقد تخللت المعارك والتحركات الميدانية للسيطرة على البلد المشظى الآن فصولًا من الوحشية ضد المدنيين، لا تقل فظاعة عن تلك التي أعقبت استيلاء قوات الدعم السريع على الفاشر (عاصمة شمال دارفور) مطلع نوفمبر/ تشرين الثاني بعد حصار دام 16 شهرًا، أو عمليات التطهير العرقي ضد شعب المساليت في دارفور الغربية.

وتشير التقارير إلى فظائع كلا الطرفين، مثل تقرير منظمة هيومن رايتس ووتش في سبتمبر/أيلول الذي اتهم الجيش باستخدام طيرانه لقصف الأسواق المزدحمة بالمدنيين في الفاشر ونيالا، ما أسفر عن مئات القتلى. كما أوردت منظمة العفو الدولية “أدلة موثوقة على استخدام أسلحة كيميائية في مناطق من ولاية الجزيرة”، مما دفع الولايات المتحدة لفرض عقوبات جديدة على قيادات سودانية في أكتوبر/ تشرين الأول 2025.

نون بوست

السودان المسلح

لعبت الرياض منذ البداية دورًا بارزًا في الوساطة ومحاولة استقرار السودان، وقد أشادت القوى الدولية بجهودها لإجلاء عشرات الآلاف عبر ميناء بورسودان في المراحل الأولى من الحرب. وتدعم كل من السعودية ومصر، المنارتين العربيتين الكبيرتين، شرعية المؤسسة العسكرية السودانية، معتبرة إياها وفقًا لدبلوماسي نقلت عنه صحيفة “فورين بوليسي” الطريقة الأسهل للحصول على النفوذ والمنافسة على السيطرة الإقليمية”. في المقابل، يبدو أن الإمارات اختارت دعم قوات الدعم السريع، وفقًا لتقارير توضح كيفية تزويد المتمردين بالإمدادات عبر ممرات تمتد من جنوب شرق ليبيا وتشاد وصولاً إلى ميناء بوساسو في إقليم بونتلاند الصومالي

في مطلع هذا العام، قدمت الحكومة العسكرية الفعلية في السودان، بقيادة الجنرال عبد الفتاح البرهان، دعوى أمام محكمة العدل الدولية ضد الإمارات، متهمة إياها بدعم قوات الدعم السريع في “حملة الإبادة الجماعية”. وقد رفضت المحكمة الدعوى في مايو/ أيار لعدم وجود صلاحية قضائية لها للنظر في القضية، إلا أن الإجراءات كشفت عن تحقيقات تشير إلى دور أبو ظبي كراعي لهذا الطرف المتحارب. وقبل ذلك بفترة وجيزة، سافر البرهان إلى مكة لأداء الصلاة مع ولي العهد السعودي في ختام شهر رمضان – وذلك مباشرة بعد أن استعادت قواته العاصمة الخرطوم في انتصار عسكري كبير – حيث جدد خلال اللقاء طلبه من بن سلمان ممارسة الضغط على الرئيس الإماراتي لوقف تدخله في الصراع السوداني.

تباين إقليمي

يمثل الخلاف بين الرياض وأبو ظبي شرخًا استراتيجيًا عميقًا. فالتقليد الإقليمي يقضي بأن تصطف دول الشرق الأوسط السنية خلف القيادة الموحدة للسعودية ومصر، فيما يُعرف بـ”الإجماع العربي”، مع اعتبار إيران العدو المشترك الأكبر لهذا التحالف. ويذهب المحللون إلى أبعد من ذلك، مشيرين إلى أن تراجع نفوذ نظام الولي الفقيه، الذي فقد جزءًا كبيرًا من قدرته على ممارسة تهديد فعلي بعد الحرب مع إسرائيل والهجمات الأمريكية، إلى جانب التقارب الحذر للعلاقات العربية-الإيرانية عشية حرب الأيام الاثني عشر، منح الإمارات مساحة واسعة للمناورة واتباع سياسات خارجية مستقلة، متحدية بذلك التقليد الإقليمي الراسخ.

بعد الفشل الذريع للتدخل العسكري في اليمن بقيادة تحالف تقوده السعودية والإمارات، والذي غالبًا ما يُنسى أن قوات الدعم السريع السودانية شاركت فيه، تسعى السعودية اليوم إلى تأكيد قيادتها الإقليمية وتحقيق استقرار يمكّنها من تنفيذ رؤية 2030، خطة التحول الاقتصادي والتقني والاجتماعي الطموحة التي يقودها بن سلمان. في المقابل، تطمع الإمارات في الوصول إلى موارد استراتيجية مثل تلك التي يمكن أن توفرها قوات الدعم السريع السودانية، التي تسيطر على أهم مناجم الذهب في البلاد. ولهذا السبب تحديداً، تقوم بعض المنظمات غير الحكومية بحملات ضد تجارة الذهب المربحة في أسواق الإمارات، مُنددةً بأن هذا المعدن الثمين “ملطخ بدماء السودانيين”.

لطالما كان محمد بن زايد ومحمد بن سلمان شركاء مقربين لفترات طويلة. ففي السنوات الأخيرة، إلى جانب توحيد جهودهما للتدخل في اليمن عام 2015 لدعم حكومة صنعاء المخلوعة ومواجهة التمرد الحوثي، الذراع الممتدة لإيران في شبه الجزيرة العربية، والتي انتهت بفشل محرج للسعودية، تعاونا أيضًا بشكل متكامل خلال الأزمة التي أدت إلى حصار عدة دول عربية لقطر بسبب دعمها لجماعة الإخوان المسلمين، التي كانت تشكل تحديًا جديًا للوضع الإقليمي القائم.

لكن يبدو أن مصالح بن زايد وبن سلمان بدأت تتباعد في قضايا جوهرية متعددة. ففي اليمن، يُطور كل منهما نهجاً منفصلاً تجاه الحوثيين الذين فشلت الحملات العسكرية في إزاحتهم من السلطة. وفي السودان، كما سبق التوضيح، يكاد الانقسام الاستراتيجي يكون تاماً. كما تظهر فجوات تنسيق واضحة في مجالات حيوية أخرى، أبرزها إستراتيجيات التعامل مع أسواق النفط العالمية.

وفي الوقت نفسه، يتساءل المجتمع الدولي عما إذا كان ترامب سيبذل جهداً حقيقياً لإنهاء الحرب في أكثر بقاع العالم عنفاً اليوم – أي السودان – على النمط الذي اتبعه في ملفات صراع أخرى. ولا شك أن تحرك لاعبين بهذا الثقل مثل الرياض وأبوظبي بشكل متضافر ومتناسق، سيشكل عاملاً حاسماً في أي مسار للحل.

المصدر: إل موندو

الوسوم: أزمات السودان ، الانتهاكات في السودان ، التدخل الإماراتي في السودان ، الحرب في السودان ، قوات الدعم السريع
الوسوم: الحرب في السودان ، السياسة السعودية ، الشأن السوداني ، ترجمات ، سياسات الإمارات الخارجية
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
إدواردو ألفاريز
بواسطة إدواردو ألفاريز
المقال السابق نون بوست جيل “زد” السوري: ذاكرة ناقصة ووطن يُعاد اكتشافه بعد التحرير
المقال التالي إسرائيل شاركت في معرض الدفاع الدولي (آيدكس) ومعرض الدفاع والأمن البحري (نافدكس) في أبوظبي خلال فبراير 2025 الأسلحة التي “اختُبرت في غزة”: كيف تُباع؟ ولمن؟

نشر هذا التقرير ضمن ملف:

الحرب في السودان

الحرب في السودان

بدأت الحرب في السودان في منتصف نيسان/أبريل 2023، بين قوات الدعم السريع والجيش السوداني، وتسببت بمأساة إنسانية مروعة ومحنة قاسية عملت كلّ بيت في البلد العربي الإفريقي. هنا تغطية لتلك الحرب.

أحدث ما نشر في هذا الملف:

  • التصدع داخل الدعم السريع.. ماذا يكشف انشقاق النور قبة؟
  • الحرب تدخل عامها الرابع.. السودان في بقعة عمياء عالميًا
  • إليك خريطة السيطرة.. كيف أصبح السودان بعد 3 سنوات من الحرب؟

نشر هذا التقرير ضمن ملف:

ترجمات

ترجمات

تقارير يترجمها "نون بوست" من الصحافة الدولية.

أحدث ما نشر في هذا الملف:

  • هل تسعى “إسرائيل” لإشعال حرب أهلية في لبنان؟
  • ستة دروس من أعظم الأزمات المالية في التاريخ
  • ينبغي لأمريكا أن تكون شريكة لإسرائيل.. لا راعية لها
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

هل تسعى “إسرائيل” لإشعال حرب أهلية في لبنان؟

هل تسعى “إسرائيل” لإشعال حرب أهلية في لبنان؟

إيليا أيوب إيليا أيوب ٢٥ أبريل ,٢٠٢٦
ستة دروس من أعظم الأزمات المالية في التاريخ

ستة دروس من أعظم الأزمات المالية في التاريخ

روبن ويغلسورث روبن ويغلسورث ٢٤ أبريل ,٢٠٢٦
ينبغي لأمريكا أن تكون شريكة لإسرائيل.. لا راعية لها

ينبغي لأمريكا أن تكون شريكة لإسرائيل.. لا راعية لها

رافائيل بن ليفي رافائيل بن ليفي ٢٤ أبريل ,٢٠٢٦
dark

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version