نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
بين نتنياهو وجنكيز خان.. منطق الإبادة وأوهام العظمة الزائفة
إحجام قادة أوروبا عن الانخراط في حرب إيران يعكس شبكة معقدة من الأسباب
4 أسباب تفسر التمرد الأوروبي على ترامب في حرب إيران
ترامب وصف الناتو بـ"النمر الورقي" بعد امتناع دوله والاتحاد الأوروبي عن الانخراط في الحرب ضد إيران
كيف يصبح شكل الناتو إذا انسحبت واشنطن منه؟
نون بوست
ترامب والحرب التي لا يعرف كيف ينهيها
نون بوست
أين يقف اللوبي السوري في علاقاته مع الجمهوريين والديمقراطيين؟
أحد أفراد الشرطة في شوارع طهران في خضم الحرب، 23 مارس/آذار 2026 (وانا)
تحت غطاء الحرب.. كيف وسّعت إيران تهمة التجسس وسّرعت المحاكمات؟
نون بوست
داخل المعابد اليهودية.. غزة تشعل انقسامات غير مسبوقة
باكستانيون يسيرون حاملين أمتعتهم بعد عودتهم من إيران عقب حرب يونيو/حزيران 2025 (رويترز)
لماذا ظهرت باكستان فجأة وسيطًا في حرب إيران؟
منشآت إنتاج الغاز الطبيعي المسال التابعة لشركة قطر للطاقة في مدينة رأس لفان الصناعية، 2 مارس/آذار 2026 (رويترز)
غاز قطري يتبخر في هرمز.. كيف يخنق “الهيليوم” صناعة التكنولوجيا؟
نون بوست
كيف هزّت الحرب على إيران تماسك المعسكر الغربي؟
نون بوست
اللوبي السوري في أمريكا.. كيف تشكّل ومن يقوده داخل واشنطن؟
نون بوست
كيف نقلت إيران الحرب إلى شرايين الحياة في الخليج؟
نون بوست نون بوست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
بين نتنياهو وجنكيز خان.. منطق الإبادة وأوهام العظمة الزائفة
إحجام قادة أوروبا عن الانخراط في حرب إيران يعكس شبكة معقدة من الأسباب
4 أسباب تفسر التمرد الأوروبي على ترامب في حرب إيران
ترامب وصف الناتو بـ"النمر الورقي" بعد امتناع دوله والاتحاد الأوروبي عن الانخراط في الحرب ضد إيران
كيف يصبح شكل الناتو إذا انسحبت واشنطن منه؟
نون بوست
ترامب والحرب التي لا يعرف كيف ينهيها
نون بوست
أين يقف اللوبي السوري في علاقاته مع الجمهوريين والديمقراطيين؟
أحد أفراد الشرطة في شوارع طهران في خضم الحرب، 23 مارس/آذار 2026 (وانا)
تحت غطاء الحرب.. كيف وسّعت إيران تهمة التجسس وسّرعت المحاكمات؟
نون بوست
داخل المعابد اليهودية.. غزة تشعل انقسامات غير مسبوقة
باكستانيون يسيرون حاملين أمتعتهم بعد عودتهم من إيران عقب حرب يونيو/حزيران 2025 (رويترز)
لماذا ظهرت باكستان فجأة وسيطًا في حرب إيران؟
منشآت إنتاج الغاز الطبيعي المسال التابعة لشركة قطر للطاقة في مدينة رأس لفان الصناعية، 2 مارس/آذار 2026 (رويترز)
غاز قطري يتبخر في هرمز.. كيف يخنق “الهيليوم” صناعة التكنولوجيا؟
نون بوست
كيف هزّت الحرب على إيران تماسك المعسكر الغربي؟
نون بوست
اللوبي السوري في أمريكا.. كيف تشكّل ومن يقوده داخل واشنطن؟
نون بوست
كيف نقلت إيران الحرب إلى شرايين الحياة في الخليج؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

اليمن ما بين مطرقة الحوثيين وسندان القاعدة

نون بوست
نون بوست نشر في ٢١ أغسطس ,٢٠١٤
مشاركة
aa_picture_20140819_3082950_web

على الرغم من خروج العديد من المدن والمناطق اليمنية من سيطرة الدولة منذ عام 2011، وتدهور القبضة الأمنية بشكل غير مسبوق، إلا أن السلطات اليمنية ستجد نفسها هذا الأسبوع تصارع على جبهتين مختلفتين تتواجد فيها أكبر جماعات العنف في البلاد، تنظيم القاعدة في الجنوب، والحوثيون في الشمال.

فبعد أن شن تنظيم القاعدة في اليمن، الأيام الماضية، أشرس عملياته بحق جنود ومنشآت عسكرية في محافظة حضرموت، شرقي البلاد، اقتربت جماعة الحوثي الشيعية، أكثر من قلب الدولة في العاصمة صنعاء، ونصب أنصارها مخيمات مسلحة على جميع مداخلها، تأهبا لدخولها الجمعة القادمة تحت مبرر “إسقاط الحكومة”.

ويتواجد وزير الدفاع اليمني اللواء “محمد ناصر أحمد” حاليا في محافظة حضرموت لقيادة العمليات العسكرية ضد عناصر تنظيم “القاعدة” التي بات عناصرها ينتشرون في غالبية مدن

على الرغم من خروج العديد من المدن والمناطق اليمنية من سيطرة الدولة منذ عام 2011، وتدهور القبضة الأمنية بشكل غير مسبوق، إلا أن السلطات اليمنية ستجد نفسها هذا الأسبوع تصارع على جبهتين مختلفتين تتواجد فيها أكبر جماعات العنف في البلاد، تنظيم القاعدة في الجنوب، والحوثيون في الشمال.

فبعد أن شن تنظيم القاعدة في اليمن، الأيام الماضية، أشرس عملياته بحق جنود ومنشآت عسكرية في محافظة حضرموت، شرقي البلاد، اقتربت جماعة الحوثي الشيعية، أكثر من قلب الدولة في العاصمة صنعاء، ونصب أنصارها مخيمات مسلحة على جميع مداخلها، تأهبًا لدخولها الجمعة القادمة تحت مبرر “إسقاط الحكومة”.

ويتواجد وزير الدفاع اليمني اللواء “محمد ناصر أحمد” حاليًا في محافظة حضرموت لقيادة العمليات العسكرية ضد عناصر تنظيم “القاعدة” التي بات عناصرها ينتشرون في غالبية مدن المحافظة، لكن مهمته القادمة، بحسب محللين، ستكون الحفاظ على العاصمة صنعاء، وحفظ ما تبقى من ماء وجه الدولة، بعد حرف جماعة الحوثي لبوصلة الحرب ضد الإرهاب.

ودعا زعيم جماعة الحوثي، في خطاب متلفز، أنصاره للتظاهر لإسقاط الحكومة اليمنية والزحف نحو العاصمة صنعاء إذا لم يتم إقالة الحكومة والتراجع عن قرار أسعار الوقود بحلول الجمعة القادمة.

وهدّد “عبدالملك الحوثي” السلطات اليمنية  بـ”خطوات مزعجة”، لم يفصح عن ماهيتها، إذا لم تنفذ الدولة مطالب أنصاره الذين يعسكرون بالسلاح على تخوم العاصمة صنعاء، في الوقت الذي هدد القيادي في القاعدة “جلال بلعيدي ” بنسف مدينة شبام في حضرموت، وطالب مدير مديرية “القطن” بمغادرة المدينة فورًا.

واستأسدت جماعات العنف بشكل كبير منذ العام 2011 حيث استغلت غياب أجهزة الدولة وبسطت نفوذها على أكثر من مدينة يمنية، كما قامت بتسليح أنفسها وإدخال عدد من شحنات الأسلحة الى الأراضي اليمنية، كما حدث مع السفينة “جيهان 1” التي ضبطتها السلطات اليمنية وكانت تحمل أسلحة لجماعة الحوثي، واتهمت إيران بالوقوف ورائها وهو ما نفته الأخيرة.

ونظرًا لضعف فاعلية الجيش اليمني، الذي خضع قبل عامين لهيكلة تعيد توحيده على أسس وطنية بعد الانشقاقات التي أحدثتها ثورة 11 فبراير التي أطاحت بحكم الرئيس “علي عبدالله صالح” في العام 2011، يرى مراقبون أن السلطات اليمنية لن يكون بمقدورها مقارعة أخطر جماعتي عنف في البلاد في وقت واحد.

ويرى الكاتب والمحلل السياسي “أيمن نبيل” أنه ليس من الضروري أن تجابه الدولة الحركات المسلحة في وقت واحد وأن هناك “ترتيب للأولويات” عند كل سلطة تعرف معنى إدارة شئون مجتمع ودولة.

وقال نبيل لوكالة الأناضول: “في حال استمرت في سياستها الحالية، فإن مصير البلد سيكون شبيه إلى حد ما بالإقطاعيات: كل طرف يعرف حدود (السلاح) ويقتطع من الجغرافيا – بالمعنى العملي وليس الرسمي بالضرورة – حصته، خصوصًا مع إذكاء السلطة بسياساتها اللاوطنية للنزعات المناطقية المذهبية”.

وفي مؤشر على الهشاشة الحاصلة، بدأت السلطات اليمنية بالبحث عن حلول أخرى تمكنها من مواجهة خطر القاعدة في الجنوب، ومجابهة التمدد الحوثي في الشمال، ففي حضرموت، أعلن اجتماع أمني ترأسه وزير الدفاع عن فتح باب التجنيد للراغبين بالالتحاق بالجيش ومحاربة القاعدة، في حين بدأ الرئيس اليمني “عبدربه منصور هادي” يستنجد برجال القبائل المحيطة بالعاصمة صنعاء، ويعقد معهم اجتماعات متوالية لتشكيل ما يشبه “الطوق الأمني القبلي” الذي سيحمي العاصمة من السقوط في أيدي جماعة الحوثي صاحبة الخبرة في إسقاط المدن.

وقال الكاتب والناشط السياسي عوض كشميم، لوكالة الأناضول إن “تجنيد الشباب للمشاركة في الحرب ضد القاعدة خطوة فاشلة، وستواجه إقبالاً ضعيفًا، وإن كان هناك إقبال سيكون لأبناء المناطق الفقيرة مثل تريم وحجر وسيئون”.

وكشف كشميم، وهو من أبناء محافظة حضرموت، أن القاعدة لن تقوم بمواجهة الجيش في مدن وادي حضرموت، بل ستعتمد على عنصر المباغتة واستهداف النقاط الأمنية في أوقات مختلفة كالفجر أو منتصف الليل.

وتمددت جماعة الحوثي، التي كانت تخوض مطلع العام الجاري معارك مع جماعات سلفية في معقلها الرئيسي بمحافظة صعدة شمال البلاد إلى محافظة عمران القريبة من العاصمة، والتي أسقطتها في أقل من خمسة أشهر بعد معارك مع رجال قبائل وقوات من اللواء 310 انتهت بقتلهم لقائده.

ويقول محللون إن جماعة الحوثي تبحث دائمًا عن ذرائع توسعية من أجل الإطاحة بالمحافظات والاستيلاء عليها، وأنها تتخذ من “تغيير الحكومة” ذريعة لدخول العاصمة، مثلما كان تغيير محافظ محافظة عمران سببًا رئيسيًا لدخولها محافظة عمران وإسقاطها في أيديها.

وقال الصحفي، جمال حسن إن “الحوثي ليس من مصلحته نقل المعركة إلى صنعاء، وليس من مصلحته تفجير الوضع، لكنه سيفعل، فإنه يحشد حول العاصمة مقاتلين، ليس لأجل اليمنيين، هو يعمل ضمن حرب إقليمية”.

وأضاف أن “إيران تجرعت في العراق مرارة التنازل عن رجلهم نوري المالكي، تجرعوا قبول تسوية هناك. هم يعتقدون أن للسعودية دور في ما حدث لإجبارها على خلع المالكي، واليوم سيحاولون الثأر هنا في صنعاء”.

ومنذ التحاق الحوثيين بمؤتمر الحوار الوطني الذي جمع اليمنيين لقرابة العام (مارس 2013 – يناير 2014 ) تتحاشى السلطة مواجهة جماعة الحوثي بشكل مباشر، حتى لا تكرر أخطاء النظام السابق الذي شن عليهم ستة حروب في معقلهم بصعدة، لكن محاصرتهم للعاصمة صنعاء بمجاميع مسلحة، تمهيدًا لدخولها الجمعة القادمة، يبدو أنه سيغير من اللهجة الرسمية تجاههم.

وتوعد الرئيس اليمني في اجتماع استثنائي عقده مع مساعديه الثلاثاء بـ “إجراءات حازمة وقانونية” تجاه من يعبث بالأمن والاستقرار في البلاد، ودعا الى الإدانة الواضحة والصريحة لتصرفات الحوثيين، واعتبرها “غير مقبولة لا وطنيًا ولا سياسيًا وعلى الجميع الاستشعار بالمسئولية الوطنية تجاه هذا الطيشان غير المسئول”.

ودعا الاجتماع إلى” لقاء وطني عاجل” يضم كل الفعاليات الحزبية والسياسية والعلماء في البلاد، “كرسالة وطنية شاملة إلى كل من يهدد أمن اليمن واستقراره ويتمرد على مخرجات الحوار الوطني الشامل تحت شعارات زائفة وكاذبة”.

وقامت جماعة الحوثي بتطويق العاصمة صنعاء من كافة الاتجاهات بـ” مخيمات مسلحة ” تم استحداثها، منذ الإثنين الماضي، وتقع وفقًا لمصادر محلية، على المدخل الغربي للعاصمة في منطقة “الصباحة” وعلى المدخل الشمالي الغربي في منطقة “بيت نعم” بمديرية همدان، وعلى المدخل الجنوبي في منطقة “حزيز”، بالإضافة إلى المدخل الشمالي بالقرب من منطقة “الأزرقين”.

المحافظة، لكن مهمته القادمة، بحسب محللين، ستكون الحفاظ على العاصمة صنعاء، وحفظ ما تبقى من ماء وجه الدولة،  بعد حرف جماعة الحوثي لبوصلة الحرب ضد الارهاب.

ودعا زعيم جماعة الحوثي، في خطاب متلفز، أنصاره للتظاهر لإسقاط الحكومة اليمنية والزحف نحو العاصمة صنعاء إذا لم يتم إقالة الحكومة والتراجع عن قرار أسعار الوقود بحلول الجمعة القادمة.

وهدّد “عبدالملك الحوثي” السلطات اليمنية  بـ”خطوات مزعجة”، لم يفصح عن ماهيتها، إذا لم تنفذ الدولة مطالب أنصاره الذين يعسكرون بالسلاح على تخوم العاصمة صنعاء، في وقت هدد القيادي في القاعدة ” جلال بلعيدي ” بنسف مدينة شبام في حضرموت، وطالب مدير مديرية ” القطن” بمغادرة المدينة فورا.

واستأسدت جماعات العنف بشكل كبير منذ العام 2011 حيث استغلت غياب أجهزة الدولة وبسطت نفوذها على أكثر من مدينة يمنية، كما قامت بتسليح أنفسها وإدخال عدد من شحنات الأسلحة الى الأراضي اليمنية، كما حدث مع السفينة “جيهان 1” التي ضبطتها السلطات اليمنية وكانت تحمل أسلحة لجماعة الحوثي، واتهمت إيران بالوقوف ورائها وهو ما نفته الأخيرة.

ونظرا لضعف فاعلية الجيش اليمني، الذي خضع قبل عامين لهيكلة تعيد توحيده على أسس وطنية بعد الانشقاقات التي أحدثتها ثورة 11 فبرايرالتي أطاحت بحكم الرئيس “علي عبدالله صالح” في العام 2011، يرى مراقبون أن السلطات اليمنية لن يكون بمقدورها مقارعة أخطر جماعتي عنف في البلاد في وقت واحد.

ويرى الكاتب والمحلل السياسي “أيمن نبيل” أنه ليس من الضروري أن تجابه الدولة الحركات المسلحة في وقت واحد وأن هناك “ترتيب للأولويات” عند كل سلطة تعرف معنى إدارة شؤون مجتمع ودولة.

وقال نبيل لوكالة الأناضول: “في حال استمرت في سياستها الحالية، فإن مصير البلد سيكون شبيه الى حد ما بالاقطاعيات: كل طرف يعرف حدود (السلاح) ويقتطع من الجغرافيا – بالمعنى العملي وليس الرسمي بالضرورة – حصته، خصوصا مع إذكاء السلطة بسياساتها اللاوطنية للنزعات المناطقية المذهبية”.

وفي مؤشر على الهشاشة الحاصلة، بدأت السلطات اليمنية بالبحث عن حلول أخرى تمكنها من مواجهة خطر القاعدة في الجنوب، ومجابهة التمدد الحوثي في الشمال، ففي حضرموت، أعلن اجتماع أمني ترأسه وزير الدفاع عن فتح باب التجنيد للراغبين بالالتحاق بالجيش ومحاربة القاعدة، في حين بدأ الرئيس اليمني “عبدربه منصور هادي” يستنجد برجال القبائل المحيطة بالعاصمة صنعاء، ويعقد معهم اجتماعات متوالية لتشكيل ما يشبه “الطوق الأمني القبلي” الذي سيحمي العاصمة من السقوط في أيدي جماعة الحوثي صاحبة الخبرة في إسقاط المدن.

وقال الكاتب والناشط السياسي عوض كشميم، لوكالة الأناضول إن “تجنيد الشباب للمشاركة في الحرب ضد القاعدة خطوة فاشلة، وستواجه إقبالا ضعيفا، وإن كان هناك إقبال سيكون لأبناء المناطق الفقيرة مثل تريم وحجر وسيئون”.

وكشف كشميم، وهو من أبناء محافظة حضرموت، أن القاعدة لن تقوم بمواجهة الجيش في مدن وادي حضرموت، بل ستعتمد على عنصر المباغتة واستهداف النقاط الأمنية في أوقات مختلفة كالفجر أو منتصف الليل .

وتمددت جماعة الحوثي، التي كانت تخوض مطلع العام الجاري معارك مع جماعات سلفية في معقلها الرئيس بمحافظة صعدة شمال البلاد إلى محافظة عمران القريبة من العاصمة، والتي أسقطتها في أقل من خمسة أشهر بعد معارك مع رجال قبائل وقوات من اللواء 310 انتهت بقتلهم لقائده.

ويقول محللون إن جماعة الحوثي تبحث دائما عن ذرائع توسعية من أجل الإطاحة بالمحافظات والاستيلاء عليها، وأنها تتخذ من “تغيير الحكومة” ذريعة لدخول العاصمة، مثلما كان تغيير محافظ محافظة عمران سببا رئيسيا لدخولها محافظة عمران واسقاطها في أيديها.

وقال الصحفي، جمال حسن أن “الحوثي ليس من مصلحته نقل المعركة إلى صنعاء، وليس من مصلحته تفجير الوضع، لكنه سيفعل، فإنه يحشد حول العاصمة مقاتلين، ليس لأجل اليمنيين، هو يعمل ضمن حرب إقليمية”.

وأضاف أن “إيران تجرعت في العراق مرارة التنازل عن رجلهم نوري المالكي، تجرعوا قبول تسوية هناك. هم يعتقدون أن للسعودية دور في ما حدث لإجبارها على خلع المالكي، واليوم سيحاولون الثأر هنا في صنعاء”.

ومنذ التحاق الحوثيين بمؤتمر الحوار الوطني الذي جمع اليمنيين لقرابة العام (مارس 2013 – يناير 2014 ) تتحاشى السلطة مواجهة جماعة الحوثي بشكل مباشر، حتى لا تكرر أخطاء النظام السابق الذي شن عليهم ستة حروب في معقلهم بصعدة، لكن محاصرتهم للعاصمة صنعاء بمجاميع مسلحة، تمهيدا لدخولها الجمعة القادمة، يبدو أنه سيغير من اللهجة الرسمية تجاههم.

وتوعد الرئيس اليمني في اجتماع استثنائي عقده مع مساعديه الثلاثاء بـ”إجراءات حازمة وقانونية” تجاه من يعبث بالأمن والاستقرار في البلاد، ودعا الى الإدانة الواضحة والصريحة لتصرفات الحوثيين، واعتبرها “غير مقبولة لا وطنياً ولا سياسياً وعلى الجميع الاستشعار بالمسئولية الوطنية تجاه هذا الطيشان غير المسؤول”.

ودعا الاجتماع إلى” لقاء وطني عاجل” يضم كل الفعاليات الحزبية والسياسية والعلماء في البلاد، “كرسالة وطنية شاملة إلى كل من يهدد امن اليمن واستقراره ويتمرد على مخرجات الحوار الوطني الشامل تحت شعارات زائفة وكاذبة”.

وقامت جماعة الحوثي بتطويق العاصمة صنعاء من كافة الاتجاهات بـ” مخيمات مسلحة ” تم استحداثها، منذ الاثنين الماضي، وتقع وفقا لمصادر محلية، على المدخل الغربي للعاصمة في منطقة “الصباحة” وعلى المدخل الشمالي الغربي في منطقة “بيت نعم” بمديرية همدان، وعلى المدخل الجنوبي في منطقة “حزيز”، بالإضافة إلى المدخل الشمالي بالقرب من منطقة “الأزرقين”.

الوسوم: الأوضاع الأمنية في اليمن ، التدخل الإيراني في اليمن ، التدخل السعودي في اليمن ، الجيش اليمني ، الحوار اليمني
الوسوم: الثورة اليمنية
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
نون بوست
بواسطة نون بوست نون بوست
متابعة:
المقال السابق ozgecmis%5CIMG698199 أحمد داوود أوغلو رئيسا لوزراء تركيا خلفاً لأردوغان
المقال التالي wn20130902f3c-870x489 هيومان رايتس ووتش: لا عدالة بعد عام من مجزرة الغوطة

اقرأ المزيد

  • بين نتنياهو وجنكيز خان.. منطق الإبادة وأوهام العظمة الزائفة بين نتنياهو وجنكيز خان.. منطق الإبادة وأوهام العظمة الزائفة
  • 4 أسباب تفسر التمرد الأوروبي على ترامب في حرب إيران
  • كيف يصبح شكل الناتو إذا انسحبت واشنطن منه؟
  • ترامب والحرب التي لا يعرف كيف ينهيها
  • أين يقف اللوبي السوري في علاقاته مع الجمهوريين والديمقراطيين؟
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

بعد 15 عامًا من فبراير.. كيف أعيد تموضع طارق صالح في معادلة الحكم؟

بعد 15 عامًا من فبراير.. كيف أعيد تموضع طارق صالح في معادلة الحكم؟

فريق التحرير فريق التحرير ١١ فبراير ,٢٠٢٦
في ذكراها الخامسة عشرة.. هل ما زالت ثورة فبراير بوصلة اليمنيين؟

في ذكراها الخامسة عشرة.. هل ما زالت ثورة فبراير بوصلة اليمنيين؟

بشرى الحميدي بشرى الحميدي ١١ فبراير ,٢٠٢٦
المواطن الصامت واللاجئ التائه: مآلات جيل يناير في العقد المفقود

المواطن الصامت واللاجئ التائه: مآلات جيل يناير في العقد المفقود

أحمد عبد الحليم أحمد عبد الحليم ٢٦ يناير ,٢٠٢٦
dark

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version