نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
إسرائيل تدفع نحو انفجار انتفاضة قادمة
نون بوست
قضية التكريتي: اختراق وأزمة مكتومة بين لندن وأبوظبي
نون بوست
استهداف نتنياهو لمطار أبو الظهور السوري: رسالة ضلت طريقها إلى العنوان الخطأ
نون بوست
بعد 13 عامًا على كيماوي الغوطة.. هل تكشف أرشيفات النظام منفذي المجزرة؟
نون بوست
عبد الكريم زيدان.. فقيه التقنين وصاحب المدرسة القانونية الإسلامية
نون بوست
كيف تريد الصين تشكيل ما يعرفه الذكاء الاصطناعي عن العالم؟
تحميل شحنة فوسفات في مرفأ طرطوس على الساحل السوري الذي يرجح أن يشكل منفذًا بحريًا لسلسلة إنتاج ونقل الفوسفات التي تبحث تركيا الدخول فيها
من الكهرباء إلى المناجم والموانئ.. أين تتوسع تركيا اقتصاديًا في سوريا؟
نون بوست
صياغة النفوذ في غزة: هل يسترد محمد دحلان مفاتيح السيطرة؟
نون بوست
ما بعد معاهدة مكة: الضربات الإسرائيلية في سوريا تضع النفوذ التركي أمام اختبار حقيقي
نون بوست
المعارضة تعيد تشكيل نفسها.. هل تغير ولادة “الحزب الجديد” معادلة 2028؟
نون بوست
في سوريا… لماذا ننام على ترند ونصحو على آخر؟
نون بوست
صدام حفتر بوابة موسكو الجديدة.. كيف تغيّر روسيا أدوات نفوذها في ليبيا؟
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
إسرائيل تدفع نحو انفجار انتفاضة قادمة
نون بوست
قضية التكريتي: اختراق وأزمة مكتومة بين لندن وأبوظبي
نون بوست
استهداف نتنياهو لمطار أبو الظهور السوري: رسالة ضلت طريقها إلى العنوان الخطأ
نون بوست
بعد 13 عامًا على كيماوي الغوطة.. هل تكشف أرشيفات النظام منفذي المجزرة؟
نون بوست
عبد الكريم زيدان.. فقيه التقنين وصاحب المدرسة القانونية الإسلامية
نون بوست
كيف تريد الصين تشكيل ما يعرفه الذكاء الاصطناعي عن العالم؟
تحميل شحنة فوسفات في مرفأ طرطوس على الساحل السوري الذي يرجح أن يشكل منفذًا بحريًا لسلسلة إنتاج ونقل الفوسفات التي تبحث تركيا الدخول فيها
من الكهرباء إلى المناجم والموانئ.. أين تتوسع تركيا اقتصاديًا في سوريا؟
نون بوست
صياغة النفوذ في غزة: هل يسترد محمد دحلان مفاتيح السيطرة؟
نون بوست
ما بعد معاهدة مكة: الضربات الإسرائيلية في سوريا تضع النفوذ التركي أمام اختبار حقيقي
نون بوست
المعارضة تعيد تشكيل نفسها.. هل تغير ولادة “الحزب الجديد” معادلة 2028؟
نون بوست
في سوريا… لماذا ننام على ترند ونصحو على آخر؟
نون بوست
صدام حفتر بوابة موسكو الجديدة.. كيف تغيّر روسيا أدوات نفوذها في ليبيا؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

رهائن الصحراء.. لماذا تتكدس سجون ليبيا بالمصريين؟

نون إنسايت
نون إنسايت نشر في ٦ يناير ,٢٠٢٦
مشاركة
لا تقتصر معاناة المهاجرين على الاحتجاز في ليبيا بل كثيرًا ما يتعرضون للتعذيب والابتزاز على أيدي مهربي البشر

لا تقتصر معاناة المهاجرين على الاحتجاز في ليبيا بل كثيرًا ما يتعرضون للتعذيب والابتزاز على أيدي مهربي البشر

مطلع عام 2026، أعلنت القاهرة نجاحها عبر جهود دبلوماسية مكثفة في تأمين الإفراج الوشيك عن مئات المصريين المحتجزين في السجون الليبية. يأتي ذلك بعد أن شهد عام 2025 إعادة أكثر من 1200 معتقل مصري إلى الوطن وإبعاد ما يزيد على 3000 مهاجر منهم دخلوا ليبيا بطريقة غير قانونية.

وتعكس هذه الأرقام الضخمة اتساع ظاهرة هجرة الشباب المصري عبر ليبيا بشكل غير نظامي وما يكتنفها من أخطار الاحتجاز والانتهاكات.

بالأرقام.. حجم الظاهرة وخسائرها

تشير المعطيات إلى أن ليبيا تحولت في العقد الأخير إلى بوابة رئيسية يعبر منها عشرات الآلاف من المهاجرين سنويًا نحو أوروبا، بينهم شريحة متزايدة من المصريين.

  • سُجِّل خلال عام 2025 وصول ما يفوق 16 ألف مصري إلى أوروبا عبر طرق غير نظامية.
  • يمثّل ذلك استمرارًا لمنحى متصاعد، حيث كانوا أيضًا أكبر جنسية أفريقية بين الوافدين في 2022 بحوالي 22 ألف مهاجر. 
  • تتزامن هذه التدفقات مع استمرار الفوضى الأمنية في ليبيا، التي تستضيف نحو 787 ألف مهاجر ولاجئ من مختلف الجنسيات.
  • أكثر من 90% من المهاجرين الذين سلكوا طريق وسط المتوسط في 2025، انطلقوا من السواحل الليبية نحو إيطاليا، مقابل نسبة أقل انطلقوا من تونس والجزائر.

التبعات الإنسانية لهذه الهجرة غير النظامية على المصريين كانت فادحة في الأعوام الأخيرة. 

  • أعادت مصر خلال 2025 جثامين ما يزيد عن 300 من رعاياها لقوا حتفهم غرقًا في حوادث مأساوية لقوارب مهاجرين قبالة السواحل الليبية.
  • على سبيل المثال، لقي 14 مصريًا مصرعهم في حادثة غرق قارب قرب سواحل اليونان في ديسمبر 2025 أثناء محاولتهم العبور من ليبيا.
  • هذه الحوادث وغيرها رفعت حصيلة قتلى البحر المتوسط إلى أكثر من 1,700 مهاجر خلال عام 2025 وفق بيانات المنظمة الدولية للهجرة.

وإلى جانب من قضوا غرقًا، هناك آخرون وقعوا في قبضة سلطات أو مليشيات ليبية؛ إذ تفيد التقارير بوجود المئات من المصريين ممن ظلوا في عداد المفقودين أو المحتجزين في ليبيا خلال السنوات الأخيرة، ما دفع عائلاتهم إلى مناشدة الحكومة المصرية للتحرك.

مهاجرون مصريون في انتظار الترحيل من قِبل الحكومة التي تتخذ من طرابلس مقراً لها – أ.ف.ب
مهاجرون مصريون في انتظار الترحيل من قِبل الحكومة التي تتخذ من طرابلس مقراً لها – أ.ف.ب

مسارات وطرق التهريب 

تحوّلت أنظار الراغبين بالهجرة إلى المسار البري عبر الحدود الليبية منذ تشديد مصر إجراءاتها الأمنية لمنع انطلاق قوارب الهجرة من سواحلها منذ إطلاق الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الهجرة غير الشرعية عام 2016.

يتسلل آلاف المصريين سنويًا عبر الصحراء الغربية إلى ليبيا إما بتأشيرات عمل مزيفة أو بطرق غير قانونية، على أمل الوصول إلى الشواطئ الليبية ومن ثم ركوب قوارب الموت نحو أوروبا.

في شرق ليبيا، حيث يسيطر اللواء الانقلابي خليفة حفتر، تنشط عمليات تهريب واسعة النطاق عبر الحدود. وقد شهد عام 2023 حملة أمنية شرسة هناك؛ إذ داهمت قوات شرقية أوكار المهربين وضبطت نحو 4000 مهاجر مختبئين في مزارع ومخابئ على حدود مصر – أغلبهم مصريون – وتم ترحيلهم جميعًا مشيًا على الأقدام عبر منفذ السلوم الحدودي.

وأفادت مصادر أمنية ليبية لرويترز بأن حوالي 2200 من هؤلاء كانوا دون وثائق قانونية وأجبروا على السير لمسافة 2 كم داخل الأراضي المصرية بعد نقلهم إلى قرب الحدود.

كما اكتشفت السلطات في منطقة إمساعد الليبية ورشًا سرية لتصنيع قوارب خشبية تُستخدم في تهريب المهاجرين، مما يبين مدى تنظيم شبكات التهريب حتى في عمق المناطق الحدودية.

أما في غرب ليبيا، فالمشهد أشد خطورة وتعقيدًا. فالمناطق الساحلية الواقعة تحت سلطة حكومة طرابلس تعج بالجماعات المسلحة التي وجدت في الاتجار بالبشر مصدرًا مربحًا. 

يعمل سماسرة الهجرة هناك بالتنسيق مع مليشيات محلية نافذة لنقل المهاجرين إلى نقاط الانطلاق على البحر، لكن كثيرًا ما يقع هؤلاء فريسة الاستغلال والاحتجاز القسري على يد نفس الشبكات التي وعدتهم ببلوغ أوروبا.

وأحيانا، يبدأ دور السماسرة من داخل مصر، حيث ينشط وسطاء محليون في القرى الفقيرة لتجنيد الشباب والتنسيق مع مهربي ليبيا، مستغلين تعطش هؤلاء لحياة أفضل. 

اختطاف وتعذيب وابتزاز

في مدينة الزاوية غربًا – إحدى أبرز بؤر التهريب – كشفت حادثة اختطاف ستة رجال مصريين مطلع عام 2024 جانبًا من هذه الانتهاكات؛ إذ تعرض هؤلاء (وجميعهم من عائلة واحدة من محافظة سوهاج بصعيد مصر) للاختطاف عقب وصولهم إلى ليبيا بحثًا عن العمل.

وجرى احتجازهم في مركز تديره مليشيا محلية خارج سيطرة السلطات الرسمية التي هددت بذبحهم ما لم تُدفع فدية تعادل نحو 3100 دولار عن كل فرد.

وأكدت الخارجية المصرية آنذاك أن هؤلاء المواطنين احتجزوا في منشأة غير خاضعة لسلطة الحكومة الليبية، في إشارة إلى تغوّل المجموعات المسلحة في الغرب الليبي.

ولا تقتصر معاناة المهاجرين على الاحتجاز فحسب، بل كثيرًا ما يتعرضون للتعذيب والابتزاز على أيدي مهربي البشر. 

فقد وثّقت تقارير دولية احتجاز المهاجرين في مخازن ومواقع سرية حيث يمارس ضدهم مختلف صنوف الانتهاكات بهدف تحصيل الأموال من ذويهم أو إرغامهم على العمل لصالح العصابات.

اللافت أن شركات التهريب الإجرامية لا تزال تعمل بفعالية رغم محاولات تضييق الخناق. فبحسب وكالة فرونتكس الأوروبية، نجحت تلك الشبكات بالالتفاف على تعزيزات الحدود المصرية وتفكيك طرق التهريب من السواحل المصرية، وما زالت توفر للمهاجرين مسارات عبر ليبيا مقابل مبالغ باهظة.

وقد حذرت السلطات المصرية الأسر مؤخرًا من التعامل مع أي “وسطاء معلومات” غير رسميين يزعمون قدرتهم على العثور على المفقودين مقابل مال، مؤكدة أن كثيرًا من هؤلاء يبيعون الوهم للأهالي.

كما دعت الحكومة ضحايا هذه العصابات إلى مقاضاة المهربين وشبكات الاتجار التي تتحمل المسؤولية الأولى عن تعريض أرواح الشباب للموت مقابل مكاسب مالية ضخمة.

مساعد وزير الخارجية المصري للشؤون القنصلية يجتمع مع أكثر من 200 أسرة من عائلات المصريين المفقودين في ليبيا
مساعد وزير الخارجية المصري للشؤون القنصلية يجتمع مع أكثر من 200 أسرة من عائلات المصريين المفقودين في ليبيا

معالجة الأزمة دبلوماسيا 

أمام تفاقم محنة المحتجزين المصريين والمفقودين في ليبيا، كثّفت القاهرة تحركاتها مع سلطات ليبيا في الغرب والشرق، وأثمرت هذه الجهود عن:

  • إعادة 2635 مواطنًا منذ بداية 2025 بينهم 1132 من مناطق غرب ليبيا (طرابلس ومحيطها) وأكثر من 1500 من شرق ليبيا (بنغازي وما حولها).
  • الإفراج عن 131 مصريًا من مركز احتجاز غرب ليبيا أواخر نوفمبر/تشرين الثاني 2025.

من جانبها، تجد السلطات الليبية نفسها أمام تحديات أمنية وإنسانية جسيمة فيما يتعلق بالمهاجرين على أراضيها. فحكومة الوحدة في الغرب تواجه انتقادات داخلية وخارجية لعجزها عن السيطرة على المليشيات التي تدير مراكز احتجاز سرية وتتورط في انتهاكات ضد المهاجرين.

وقد اعترف مسؤولون في طرابلس بأن ملف الهجرة يفرض “عبئًا ثقيلاً على دولة منقسمة تعاني هشاشة الأوضاع”. وفي استجابة للضغوط، أعلنت الحكومة الليبية تشكيل لجنة مشتركة جديدة لمراقبة أوضاع المهاجرين المحتجزين وتحسين ظروف المراكز. 

لكن هذه الوعود تصطدم بواقع استمرار الإفلات من العقاب؛ إذ تشير منظمات حقوقية إلى أن الجماعات المسلحة ترتكب تجاوزات واسعة بحق المهاجرين دون رادع، وتعطل مسار العدالة المحلي في ليبيا.

وقد ظهرت أدلة صادمة على حجم التجاوزات عام 2025، بينها اكتشاف مقابر جماعية في ليبيا ضمّت رفات عشرات المهاجرين، بعضهم قضوا رميًا بالرصاص، ما دفع دولا غربية للمطالبة بتحقيقات شفافة ومحاسبة المسؤولين.

ويبيّن ملف المصريين المحتجزين في ليبيا أن القضية تتجاوز إجراءات الإفراج والترحيل إلى منظومة أوسع تغذيها الهجرة غير النظامية وشبكات التهريب وضعف مؤسسات إنفاذ القانون في بيئة ليبية منقسمة.

وعلى الرغم من نجاح التحركات الدبلوماسية المصرية بإعادة أعداد كبيرة خلال 2025، فإن استمرار تدفق الشباب عبر المسار الليبي يعني أن “قوائم المحتجزين” مرشحة للتجدد ما لم تُعالج الأسباب على طرفي الطريق.

وذلك بدءا من تفكيك شبكات السمسرة والاتجار بالبشر وتحسين قنوات السفر والعمل الآمنة، إلى جانب سياسات داخلية تخفف دوافع الهجرة في القرى الأكثر تصديرًا للشباب.

الوسوم: أجهزة الأمن المصري ، أزمة الهجرة ، أمن ليبيا ، الأزمة الليبية ، الاتجار بالبشر
الوسوم: الهجرة إلى أوروبا
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
نون إنسايت
بواسطة نون إنسايت تقارير شارحة يعدّها محررو نون بوست.
متابعة:
تقارير شارحة يعدّها محررو نون بوست.
المقال السابق مجمع خوسيه النفطي التابع لشركة بتروليوس دي فنزويلا (رويترز) أزمة فنزويلا.. كيف تؤثر على منتجي النفط بالشرق الأوسط؟
المقال التالي تتمحور استراتيجية الأمن القومي الأمريكية الجديدة حول إعادة تأكيد النفوذ الأمريكي في نصف الكرة الغربي استراتيجية واشنطن تجاه الجنوب العالمي.. لماذا فعّلت عقيدة مونرو؟

اقرأ المزيد

  • 13 عامًا.. وما تزال الوصمة الأمنية تلاحق عائلات ضحايا مجزرة رابعة 13 عامًا.. وما تزال الوصمة الأمنية تلاحق عائلات ضحايا مجزرة رابعة
  • 13 عامًا ولم تُغلق القضية.. رابعة بين غياب العدالة وصراع الروايات
  • ذكرى رابعة.. أبناء كبروا في انتظار آبائهم المعتقلين
  • حرب الخليج تكشف ضعف حلفاء أمريكا: وعود نكثتها مصر والأردن 
  • قواعد إسرائيلية على تخوم سيناء.. هل تراها القاهرة تهديدًا لأمنها؟
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

التدفق الكبير نحو سبتة.. هجرة جماعية أم عقاب سياسي لحكومة سانشيز؟

التدفق الكبير نحو سبتة.. هجرة جماعية أم عقاب سياسي لحكومة سانشيز؟

عماد عنان عماد عنان ١ أغسطس ,٢٠٢٦
لائحة العودة الأوروبية.. هل تغيّر مستقبل المهاجرين العرب؟

لائحة العودة الأوروبية.. هل تغيّر مستقبل المهاجرين العرب؟

أحمد مستاد أحمد مستاد ٢٠ مارس ,٢٠٢٦
لماذا تسعى إسرائيل لاستمالة اليمين المتطرف في أوروبا؟

لماذا تسعى إسرائيل لاستمالة اليمين المتطرف في أوروبا؟

ديفيد روزنبرغ ديفيد روزنبرغ ٥ فبراير ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version