نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
“كأننا نستعيد شيئًا من حقنا”.. ماذا تعني محاكمة عاطف نجيب للسوريين؟
نون بوست
كيف يقتلع الاحتلال الفلسطيني من بيته؟.. حوار في السياسة والأثر النفسي
نون بوست
هل تستطيع السعودية الاستمرار في سياسة الموازنة؟
نون بوست
اعتقال “جزار التضامن”.. خطوة أولى في طريق العدالة
نون بوست
لماذا تخوض إسرائيل حروبًا بلا نهاية؟
نون بوست
من بنسلفانيا للبيت الأبيض.. كيف يحول ترامب محاولات الاغتيال إلى فرص سياسية؟
نون بوست
“الوضع الوبائي في اليمن معقّد ومتداخل”.. حوار مع وزير الصحة قاسم بحيبح
نون بوست
الدبلوماسية متعددة المستويات.. استراتيجية تركيا لبناء حضور عالمي
نون بوست
تهديدات ترامب من إسبانيا إلى فوكلاند.. إلى أين يتجه الناتو؟
نون بوست
هل تسعى “إسرائيل” لإشعال حرب أهلية في لبنان؟
نون بوست
هل تشعل صلوات الحريديم في المغرب موجة جديدة لمناهضة التطبيع؟
نون بوست
مفارقة العراق المستمرة.. اقتصاد هش فوق بحر من النفط
نون بوست نون بوست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
“كأننا نستعيد شيئًا من حقنا”.. ماذا تعني محاكمة عاطف نجيب للسوريين؟
نون بوست
كيف يقتلع الاحتلال الفلسطيني من بيته؟.. حوار في السياسة والأثر النفسي
نون بوست
هل تستطيع السعودية الاستمرار في سياسة الموازنة؟
نون بوست
اعتقال “جزار التضامن”.. خطوة أولى في طريق العدالة
نون بوست
لماذا تخوض إسرائيل حروبًا بلا نهاية؟
نون بوست
من بنسلفانيا للبيت الأبيض.. كيف يحول ترامب محاولات الاغتيال إلى فرص سياسية؟
نون بوست
“الوضع الوبائي في اليمن معقّد ومتداخل”.. حوار مع وزير الصحة قاسم بحيبح
نون بوست
الدبلوماسية متعددة المستويات.. استراتيجية تركيا لبناء حضور عالمي
نون بوست
تهديدات ترامب من إسبانيا إلى فوكلاند.. إلى أين يتجه الناتو؟
نون بوست
هل تسعى “إسرائيل” لإشعال حرب أهلية في لبنان؟
نون بوست
هل تشعل صلوات الحريديم في المغرب موجة جديدة لمناهضة التطبيع؟
نون بوست
مفارقة العراق المستمرة.. اقتصاد هش فوق بحر من النفط
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

نهاية معارك الاستئصال في الوطن العربي

نور الدين العلوي
نور الدين العلوي نشر في ٥ ديسمبر ,٢٠١٩
مشاركة
tunisia5

بقدر ما وحّد الربيع العربي الشعوب جميعها حول مطالب واضحة ودقيقة بقدر ما حافظت النخب السياسية والفكرية العربية على شتاتها السياسي المبني على أفكار ما قبل الثورة العربية للقرن 21، وإنها لمفارقة عجيبة أن تعلن جميع هذه النخب من أقصى اليسار إلى أقصى اليمين تبنيها لمطالب الثورات في كل قطر عربي شهد ثورة وأن تواصل في ذات الوقت صراعاتها البينية التي فرقت بينها دومًا ومكنت الديكتاتوريات من قهرها منفردة منذ نصف قرن.

لقد توقفت الثورات، بل دخلت أزمات تسيير وقيادة بفعل هذه الخلافات النخبوية، فكان يسود الفكر السياسي عامة أن النخب مؤهلة للقيادة وتملك القدرة على إنتاج البدائل لكل مرحلة، ولكننا نجد أنفسنا أمام حالة مفارقة لكل ما ساد من فكر بشأن دور النخب وخاصة في مراحل التحولات العميقة، لذلك يرهقنا السؤال عن سبب نكوص النخب عن مطالب الشعوب وعن مستقبل شعوب لم تفلح في استبدال نخبها بعد.

صراع تيار الحداثة مع الإسلام السياسي

أولى الإعاقات الفكرية لدى النخب العربية هو الصراع الموروث بين النخب التي تزعم قيادة تيار الحداثة والتيار الإسلامي بمكوناته المختلفة داخل كل قطر عربي. لن نجادل هنا في حداثة الحداثيين ولا في إسلام الإسلاميين ولكن سنسلم لهم بما ادعوه ونطرح الأسئلة الضرورية: منذ متى اختلفوا وتصارعوا؟ ولمصلحة من كان صراعهم؟ وهل ما زالت أسباب الصراع قائمة فعلًا؟ ولماذا لا تنتبه نخب التيارين إلى أن الثورة حدثت من خارج صراعاتهم القديمة وتجاوزتها إلى مطالب أخرى؟

زعمت النخب العسكرية والأمنية قيادة عملية تحديث وعصرنة وأفلحت في ذلك إلى حدود، ولكن التحديث من فوق لم يصل إلى مداه فسقطت من غربال التنمية فئات اجتماعية كثيرة يمكن القول إنها من قامت بالثورة في وجه هذا التحديث القصري المحدود

لقد مر أكثر من قرن على هذا الخلاف الفكري والسياسي، وطيلة المدة لم يتقدم أي من التيارين إلى الحكم بقوته الذاتية بل حكمت البلدان العربية نخب عسكرية في الغالب (بلدان الشرق العربي وليبيا والجزائر) ونخب أمنية (تونس خاصة)، ومررت سياسات لا شعبية أنتجت الوضع البائس الذي أدى إلى الثورات.

زعمت النخب العسكرية والأمنية قيادة عملية تحديث وعصرنة وأفلحت في ذلك إلى حدود، لكن التحديث من فوق لم يصل إلى مداه فسقطت من غربال التنمية فئات اجتماعية كثيرة يمكن القول إنها من قامت بالثورة في وجه هذا التحديث القصري المحدود، وفي أثناء ذلك منعت هذه الأنظمة العسكرية والأمنية تطور الفكر السياسي والنخب التي وقفت خارجها (أو عارضتها) من التطور والنمو السياسي العقلاني، بل إن الأنظمة زرعت الشقاق بين النخب المعارضة فاستمالت بعضها ضد البعض بأقدار، فشغلتها بحروب بينية وشتتت جهدها فلم تفلح في الخروج من الحفر والمطبات التي أوقعتها فيها الأنظمة وأهم الحفر هي حرب تيار التحديث ضد الإسلاميين.

ونحن نذهب إلى أن هذه النخب استطابت الصراع وتعيش منه حتى بعد الثورة، مما مكن من عودة منظومات الحكم إلى مواقعها ولو بوجوه جديدة وهي تواصل الحكم وتواصل زرع الفتنة بين معارضيها القدامى وهو الأمر الذي نراه يحكم الآن صراع توليف الحكومة التونسية، فالخلاف القائم ليس بشأن برنامج تنمية بشأن نفس الأفكار القديمة وجوهرها إقصاء الإسلاميين الذين يستميتون في محاولة فرض وجودهم مسلمين لتيار الحداثة بحداثته التي منحها لنفسه فصار مرجع الشرعية، حيث نرى إسلاميين يستبطنون ذلة فلا يؤمنون بوجودهم إلا إذا أعطاهم تيار الحداثة شهادة ميلادهم السياسي، وهذا جوهر استماتتهم في دمج ممثلي تيار الحداثة في حكومتهم.

مؤشرات تجاوز الشعوب للنخبة

في الحالة التونسية وهي التي نعرف تفاصيلها أكثر من غيرها ونتخذها مثالًا للتحليل رأينا حالات تجاوز لهذا الصراع القاتل لم تصل بعد أن تكون قاعدة للعمل السياسي في المستقبل، ولكنها تعد بذلك.

من هذه المؤشرات الحظوة الشعبية التي نالها الدكتور منصف المرزوقي (الرئيس السابق) الذي ناضل من خارج هذه الصراعات، فقد كانت مساهمته في التقدم بالثورة كبيرة وظل في عيون الناس حتى وهو ينسحب من المشهد السياسي، ونعتقد أن تراجعه في انتخابات 2019 ناتج عن حملة التشويه التي سلطت عليه من تيار الحداثة لعدم مشاركته في حرب إعاقة الإسلاميين، لقد دفع ثمنًا كبيرًا وأخرجوه من باب السياسة الصغير لأنه لم يكن استئصاليًا.

من المؤشرات التي يرفض كثيرون رؤيتها هي الحظوة التي نالها نبيل القروي (حزب قلب تونس) الذي دخل من باب مختلف بالتقرب من الفقراء والمهمشين الذي تركهم صراع النخب خارج برنامجه

من المؤشرات أيضًا الحظوة التي منحت للرئيس قيس سعيد في انتخابات 2019، فالرجل لم يشارك في هذه الحرب وهو يتعرض الآن لحملة مماثلة لما تعرض له المرزوقي وستعمل نخب الحداثة على إعاقته إذا لم تفلح في زرع الفرقة بينه وبين الإسلاميين بما يعيدنا إلى مربع 2014 الذي تقدم فيه تيار الحداثة خلف شخصية من النظام القديم (الباجي قائد السبسي) الذي بنى مشروعه على إقصاء الإسلاميين وتهميش دورهم عندما وجد نفسه مجبرًا على العمل معهم لحاجته إلى كتلتهم النيابية.

ومن المؤشرات التي يرفض كثيرون رؤيتها هي الحظوة التي نالها نبيل القروي (حزب قلب تونس) الذي دخل من باب مختلف بالتقرب من الفقراء والمهمشين الذي تركهم صراع النخب خارج برنامجه، فقد صوت له ربع مليون بشر لم يهتموا إن كان إسلاميًا أو حداثيًا، وهو الأمر الذي يجعلنا نخرج من سؤال خاطئ طالما وقعنا فيه وهو لماذا لا تتفق التيارات على إدارة البلد إلى سؤال آخر يكبر باستمرار: هل نحتاج إلى اتفاقهم أم إلى تجاوزهم؟

الشعب يتجاوز إلى مصالحه المباشرة

أولى هذه المصالح إخراج السياسة وإدارة البلد بنجاعة من صراع التيارات جميعها، لذلك مال الناس إلى قيس سعيد كمؤشر خروج، حتى إن أغلب التيارات التحقت بالشعب في التصويت بعد أن عجزت فعلًا عن إيجاد بديل من داخلها يواصل الصراع (كان الباجي آخر حبة في عنقودها).

ثانيها البحث عن شخصيات لم تتورط في هذا الصراع (المرض) وتطرح أفكارًا وبرامج على غير قاعدة إقصائية، لقد شارك القروي في الحرب على الإسلاميين ولكنه لما مال إلى خطاب شعبي حظي بالقبول، حتى إن الحديث عن فساده خف ويوشك أن يغفر له، فقد صار فاسدًا ضمن فاسدين ولم يعد الفاسد الوحيد وتبين أن فاسدين كثر يروجون لفساده ليخفوا فسادهم وأولهم النقابة التي تتململ أمام القضاء الآن لما تحويه من فساد.

أطراف الصراع القديم عاجزة الآن عن تخريج وجوه سياسية جديدة تنتج المطلوب شعبيًا، ولذلك نرى أن حركة جديدة مماثلة للثورة ستخرج من خارج هذه التيارات وستحكم مستقبلها بنفسها وتترك خلفها هؤلاء المتكلسين يموتون داخل علبهم الحزبية المغلقة على روح إقصائية

النقطة المضيئة في هذا الصراع القاتم أن خطاب النخبة لم يعد ينطلي على قطاع واسع من الناس صدقت ذات يوم بحداثة الحداثيين وبإسلام الإسلاميين.

يكتب الآن على استحياء أن اليسار سرق فكرة العدالة الاجتماعية وخانها مع البرجوازية، والقوميون سرقوا فكرة العروبة وخانوها مع العسكر الانقلابي، والإسلاميون سرقوا الإسلام وخانوه مع فلول المنظومة القديمة، والحداثيون الليبراليون ليسوا إلا لصوص المال العام وجميعهم يصر على الصراعات القديمة لأنه لم يفلح في النقد الذاتي وتعديل أوتاره على شعب متطلع إلى أفكار جديدة وسياسيات جديدة بشخصيات جديدة.

أطراف الصراع القديم عاجزة الآن عن تخريج وجوه سياسية جديدة تنتج المطلوب شعبيًا، ولذلك نرى أن حركة جديدة مماثلة للثورة ستخرج من خارج هذه التيارات وستحكم مستقبلها بنفسها وتترك خلفها هؤلاء المتكلسين يموتون داخل علبهم الحزبية المغلقة على روح إقصائية، متى سيتبلور ذلك فعلًا؟ نعتقد أن سنوات الفشل القادمة التي نلتقط علاماتها من فشل تشكيل حكومة جامعة ذات برنامج ستكون حاسمة في تصفية جيوب فكر ما قبل الثورة، فالصراع القادم سيكون بين شعب براغماتي غير إقصائي ونخب إقصائية ميتة ونعرف أن نفس الشعب أطول من نفس النخب.

الوسوم: الحكومة التونسية ، الشأن التونسي ، اليسار التونسي ، تشكيل الحكومة التونسية ، حركة النهضة
الوسوم: الشأن التونسي
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
نور الدين العلوي
بواسطة نور الدين العلوي كاتب وأكاديمي تونسي
متابعة:
كاتب وأكاديمي تونسي
المقال السابق aa1dcfe6-ad31-4490-afb8-d539aa982fa4 منها السيف الدمشقي.. مهن أثبت فيها أهل الشام أنهم “شيوخ الكار”
المقال التالي fba6699763aed87edcf9b6e758c48204 أحياء الصفيح بالمغرب.. أزمة فوارق بين مواطني الدولة الواحدة

اقرأ المزيد

  • النظام الإيراني تغيّر.. ولكن بأي اتجاه؟ النظام الإيراني تغيّر.. ولكن بأي اتجاه؟
  • كيف أدى تناقض الهدف من الحرب على إيران بين أمريكا وإسرائيل إلى تقويضها؟
  • بين الذاكرة والسياق: كيف نفسر الغضب السوري من قانون إعدام الأسرى؟
  • أربعة أمور تتوقعها دول الخليج من الولايات المتحدة بعد حرب إيران
  • وزير خارجية عُمان: أمريكا فقدت بوصلتها وعلى أصدقائها قول الحقيقة
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

تمديد الطوارئ في تونس: كيف تُدار الدولة تحت الاستثناء منذ 2015؟

تمديد الطوارئ في تونس: كيف تُدار الدولة تحت الاستثناء منذ 2015؟

نون إنسايت نون إنسايت ٧ يناير ,٢٠٢٦
أفكار راشد الغنوشي ستعيش أطول من هذه الحقبة المخزية في تاريخ تونس

أفكار راشد الغنوشي ستعيش أطول من هذه الحقبة المخزية في تاريخ تونس

سمية الغنوشي سمية الغنوشي ١٤ نوفمبر ,٢٠٢٥
“قافلة الصمود” جسر مدني لكسر حصار غزة.. ماذا تعرف عنها؟

“قافلة الصمود” جسر مدني لكسر حصار غزة.. ماذا تعرف عنها؟

يمان الدالاتي يمان الدالاتي ١٠ يونيو ,٢٠٢٥
dark

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version