نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
لماذا تفشل المؤسسة الحزبية الديمقراطية في استقطاب الناخبين الشباب؟
نون بوست
كيف تضع صفقة تجريد حماس من السلاح نتنياهو تحت ضغط واشنطن؟
أضرار واسعة في مرافق ميناء المخا جراء الاستهداف الحوثي الأخير (AFP)
المخا بدل الحديدة؟.. كيف بنت الحكومة اليمنية بوابة بحرية خارج سيطرة الحوثيين؟
نون بوست
ترامب أم نتنياهو.. من يحدد قواعد اللعبة في غزة؟
نون بوست
العراق.. كيف سيتعامل الزيدي مع رفض ميليشيات تسليم سلاحها؟
نون بوست
هل تعرقل أحكام الإعدام في سوريا استرداد الفارين؟
نون بوست
من غزة إلى الجولان.. التحولات المتناقضة في علاقة كولومبيا بإسرائيل
وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر يلتقي الرئيس الكولومبي الجديد قبل يوم من تنصيبه الرسمي
السلاح والفحم والقدس والجولان.. كيف تستفيد “إسرائيل” من تحول كولومبيا؟
نون بوست
حرب الخليج تكشف ضعف حلفاء أمريكا: وعود نكثتها مصر والأردن 
أصبح صدام حفتر نائبًا للقائد العام وتولى شقيقه خالد رئاسة الأركان العامة
بعد اغتيال مدير الاستخبارات.. من يدير منظومة الأمن في شرق ليبيا؟
ناتاشا كانديتش ناشطة حقوقية ومحامية صربية ومن أبرز الأسماء التي ارتبطت بتوثيق جرائم حروب يوغوسلافيا السابقة
من يوغوسلافيا إلى سوريا وغزة.. حوار مع ناتاشا كانديتش عن التوثيق والعدالة بعد الحروب
نون بوست
ميلادينوف ودحلان ورفح: ملامح المشروع الإماراتي في غزة بتسهيلات إسرائيلية
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
لماذا تفشل المؤسسة الحزبية الديمقراطية في استقطاب الناخبين الشباب؟
نون بوست
كيف تضع صفقة تجريد حماس من السلاح نتنياهو تحت ضغط واشنطن؟
أضرار واسعة في مرافق ميناء المخا جراء الاستهداف الحوثي الأخير (AFP)
المخا بدل الحديدة؟.. كيف بنت الحكومة اليمنية بوابة بحرية خارج سيطرة الحوثيين؟
نون بوست
ترامب أم نتنياهو.. من يحدد قواعد اللعبة في غزة؟
نون بوست
العراق.. كيف سيتعامل الزيدي مع رفض ميليشيات تسليم سلاحها؟
نون بوست
هل تعرقل أحكام الإعدام في سوريا استرداد الفارين؟
نون بوست
من غزة إلى الجولان.. التحولات المتناقضة في علاقة كولومبيا بإسرائيل
وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر يلتقي الرئيس الكولومبي الجديد قبل يوم من تنصيبه الرسمي
السلاح والفحم والقدس والجولان.. كيف تستفيد “إسرائيل” من تحول كولومبيا؟
نون بوست
حرب الخليج تكشف ضعف حلفاء أمريكا: وعود نكثتها مصر والأردن 
أصبح صدام حفتر نائبًا للقائد العام وتولى شقيقه خالد رئاسة الأركان العامة
بعد اغتيال مدير الاستخبارات.. من يدير منظومة الأمن في شرق ليبيا؟
ناتاشا كانديتش ناشطة حقوقية ومحامية صربية ومن أبرز الأسماء التي ارتبطت بتوثيق جرائم حروب يوغوسلافيا السابقة
من يوغوسلافيا إلى سوريا وغزة.. حوار مع ناتاشا كانديتش عن التوثيق والعدالة بعد الحروب
نون بوست
ميلادينوف ودحلان ورفح: ملامح المشروع الإماراتي في غزة بتسهيلات إسرائيلية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

من الأسد إلى نتنياهو وترامب.. مسار واحد لإرهاب الدولة

جانين دي
جانين دي نشر في ١٠ فبراير ,٢٠٢٦
مشاركة
نون بوست

عناصر شرطة يعتقلون متظاهرًا مناهضًا لوكالة الهجرة والجمارك في مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا، 30 يناير/ كانون الثاني 2026. 

ترجمة وتحرير: نون بوست

في سوريا، حيث عملتُ خلال سنوات إرهاب بشار الأسد، كان الناس يُقتادون غالبًا قبل الفجر إلى زنازين التعذيب على يد رجال ملثمين. كان التوقيت مقصودًا، إذ يُربكهم في أكثر لحظاتهم ضعفًا، ليجعل التعذيب الذي سيتعرضون له أشد إيلامًا. كانت  الشهادات التي سجلتها من الناجين تكاد دائمًا تحتوي على العبارة نفسها: “صباح اليوم الذي جاؤوا فيه من أجلي”. قالت لي امرأة شابة، وقد حطمتها الاغتصابات والعنف، لاحقًا إن حياتها انقسمت إلى قسمين: ما قبل أن يأتي الملثمون من أجلها، وما بعده.

في العراق، عوقب كل من انتقد صدام حسين – حتى في الخارج، ولو بشكل عابر – بوحشية على يد زعيمٍ متعطشٍ للانتقام، مصممٍ على سحق أي صوتٍ للمعارضة.

وفي مصر عام 2016، تم اختطاف جوليو ريجيني، الأكاديمي الإيطالي البالغ من العمر 28 عامًا، والذي كان يقوم بأبحاث في شؤون النقابات العمالية، وتعرض للضرب والتعذيب حتى الموت، ويُعتقد أن ذلك تم على يد الأجهزة الأمنية لنظام الرئيس عبد الفتاح السيسي. حتى والدته وجدت صعوبة في التعرف على جثمانه المشوّه.

خلال تغطيتي لحرب الشيشان الثانية، التقيتُ الصحفية آنا بوليتكوفسكايا التي كانت تهاجم سياسات فلاديمير بوتين، موثقةً الانتهاكات الحقوقية خلال الحملات العسكرية الروسية. تم إطلاق رصاصة في رأسها يوم عيد ميلاد بوتين، لتصبح بمثابة رسالة تحذير لبقية الباحثين عن الحقيقة: الصمت أو الموت.

في الضفة الغربية وغزة، يقتل الجنود الإسرائيليون الملثمون وغير الملثمين، الأطباء والصحفيين والمدرسين والنشطاء والأكاديميين الفلسطينيين، ليس بسبب ما فعلوه، بل بسبب هويتهم.

بعد عقود من توثيق إرهاب الدولة، أعرف كيف يبدأ الأمر. تبدأ الحكومات باستخدام كلمات مثل الأمن، والنظام، والردع. كل مبرر لسلوك بنيامين نتنياهو في غزة يُصاغ تحت عنوان “الأمن”. يتلقى عملاء وكالة الهجرة والجمارك الأمريكية تدريبًا على لغة النظام، حيث تتحول ممارسة العنف إلى إجراء روتيني.

ماذا يحدث حين تتبنى الدول الديمقراطية أساليب الأنظمة التي كانت تدينها في السابق؟ الإرهاب ليس فقط رجالًا ملثمين واعتقالات تعسفية. إنه يعمل أيضًا من خلال الخوف. تُصاغ السياسات لجعل الناس أكثر امتثالًا وخضوعًا. وكما حذّر المؤرخ تيموثي سنايدر في كتابه الصادر عام 2017 “عن الطغيان“، هكذا تنزلق المجتمعات إلى الخطر: يطيع الناس مسبقًا.

في الولايات المتحدة خلال عهد دونالد ترامب، شاهدتُ رؤساء تنفيذيين وأكاديميين وصحفيين ومسؤولين حكوميين يسمحون للخوف بأن يتغلب على النزاهة والسلطة الأخلاقية. لقد رأيت هذا النمط من قبل. يبدأ بادعاءات أن بعض الأشخاص يشكلون خطرًا، وأن الضمانات القانونية العادية لا ينبغي أن تنطبق عليهم، وينتهي بمجتمع متدهور – أكثر امتثالًا، وأكثر تشككًا، وأكثر قسوة. إرهاب الدولة نادرًا ما يُعلن عنه. ومن خلال خبرتي، فإن الأمر يصبح طبيعيًا بشكل تدريجي، ويتسرب بهدوء إلى آليات الحكم.

لا تدعي الأنظمة الاستبدادية شرعية أخلاقية حقيقية، بل تمارس عنفا صريحا. لم يعتذر صدام حسين حين قتل 182 ألف كردي خلال حملة الأنفال. ولم يعتذر السيسي حين قُتل نحو ألف من أنصار جماعة الإخوان المسلمين في ميداني رابعة والنهضة بوسط القاهرة. ولم يعترف حافظ الأسد يومًا بعشرات الآلاف الذين قُتلوا في حماة عام 1982. (حتى اليوم، لا تزال الأعداد الدقيقة مجهولة. شيّد النظام فنادق فوق المقابر الجماعية مستهينا بأرواح الأبرياء).

أما الديمقراطيات فتعمل بطريقة مختلفة تمامًا، وغالبًا ما تكون أفعالها فوق القانون. يتم اللجوء إلى الدساتير وإعادة العمل بقوانين غامضة لتبرير السياسات العدوانية، وتتحدث الحكومات عن “إجراءات ضرورية”. تشير الأنظمة الديمقراطية إلى أن المحاكم ما زالت تعمل، والصحافة ما زالت تتمتع بقدر من الحرية، والانتخابات ما زالت تُجرى، حتى مع تفكك كل هذه المؤسسات. هكذا تبدأ الديمقراطيات في التشبه بالأنظمة التي كانت تدينها في السابق. إنه تحول خفي ومدمّر.

الأدوات مألوفة. تم تعيين صحفية متوافقة مع المصالح السياسية للرئيس الأمريكي ورئيس الوزراء الإسرائيلي لقيادة شبكة سي بي إس، التي كانت في يوم من الأيام من أكثر الشبكات احترامًا في الولايات المتحدة. في الجامعات، تشمل المراقبة الآن تصوير الطلاب الذين يشاركون أو يقودون مظاهرات مؤيدة لفلسطين، والذين يُعتبرون من مثيري الشغب. أخبرني أحد الطلاب في إحدى جامعات رابطة اللبلاب أن البعض يتم تحذيرهم سرًا من أنهم لن يجدوا عملًا في وول ستريت أو في أفضل مكاتب المحاماة أو في المؤسسات الحكومية إذا استمرواعلى هذا النهج. يتم اختطاف طلاب ناشطين آخرين من منازلهم، ويُحتجزون بشكل غير قانوني، ويُهدَّدون بالترحيل.

ويواجه عمداء الجامعات تهديدات بقطع التمويل ما لم يفرضوا لوائح تقيد الحرية الأكاديمية. في جامعة نورث وسترن بشيكاغو، أُجبر الطلاب على إكمال دورة تدريبية حول معاداة السامية قبل أن يتمكنوا من التسجيل في الدروس، وقد صفوها بأنها غير دقيقة ومنحازة لصالح إسرائيل.

ويُطلب من الأساتذة بشكل غير مباشر أن يلتزموا بالخط المرسوم. ويُعاقب الصحفيون من خلال لغة مصاغة بعناية كسياسة تحريرية، ثم يتم اعتقال بعضهم. أولئك الذين يقاومون يُوصمون على نحو متصاعد بأنهم أعداء للدولة.

تكتيكات وكالة الهجرة والجمارك الأمريكية ليست جديدة. لقد استُخدمت منذ فترة طويلة ضد الراديكاليين السياسيين الراديكاليين والمسلمين والسود والمهاجرين. ما تغير هو وضوحها، وقبولها بشكل متزايد. تطبق الوكالة اليوم أنماط إرهاب الدولة التي وثقتُها لعقود: الاعتقال التعسفي، الأدلة السرية، الشرطة المسلحة، وتجريم المعارضة. كل ذلك يُبرَّر من قبل حُماة الشرعية: البيت الأبيض، والكنيست، ومكتب رئيس الوزراء.

شيئًا فشيئًا، تُوضع القوائم. لقد عادت اختبارات الولاء التي تذكّرنا بعصر “الخوف من الشيوعية“. يواجه المواطنون مزدوجو الجنسية ضغوطًا لاختيار بلد “الولاء”. يتحول تطبيق قوانين الهجرة من إجراء قانوني إلى عملية مطاردة “للمجرمين”، ويُعاقب النشطاء والمنظمات غير الحكومية والعاملون في المجال الإنساني. وفي غزة، تُبلَّغ منظمات مثل “أطباء بلا حدود” أنه ما لم تقدم قوائم بأسماء موظفيها العاملين في مجال الرعاية الصحية – وهو ما يعرّضهم لخطر جسيم – فلن يُسمح لها بمواصلة العمل.

الأمم المتحدة، التي تأسست لمنع ويلات الحرب، أصبحت عاجزة، ثم تم تهميشها والسخرية منها.

صحيح أن الولايات المتحدة وإسرائيل ليستا روسيا أو كوريا الشمالية، لكن الديمقراطيات تتآكل. المراحل المبكرة لا تبدأ فقط بانتشار الحرس الوطني في الشوارع، بل أيضا بالجدل القانوني حول تعريفات المصطلحات، وخضوع القضاة للسلطة، وتلقي الكونغرس الأموال من جماعات الضغط القوية، ثم استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لنشر الدعاية. تُستخدم المعلومات المضللة كسلاح، ويغض مسؤولون صالحون الطرف عن التجاوزات خوفًا من فقدان وظائفهم أو تأشيراتهم أو عقود النشر أو مكانتهم الاجتماعية.

أكثر ما يثير الرعب هو ما يحدث للمجتمع، وأيضًا للأفراد، حيث يصبح الخوف داخليًا، ونبدأ بمراقبة أفكارنا ذاتيا. نتساءل إن كان القانون قادرا على حمايتنا إذا جاءوا للبحث عنا يومًا ما.

المفارقة الحقيقية هي أن إرهاب الدولة لا يجعل الدولة أكثر أمنًا. حين تتبنى الدول الديمقراطية أساليب الطغاة، فإنها تصبح أضعف، وتتآكل مصداقيتها العالمية، وتضحّي بالشرعية التي كانت تميزها عن الأنظمة التي تدّعي معارضتها.

أعرف إرهاب الدولة حينما أراه. لا يقتصر الأمر على الحرس الثوري الإيراني أو جهاز الأمن الفيدرالي الروسي أو جهاز الأمن المصري. إنهم محامون بالبدلات الرسمية وبيروقراطيون على المكاتب وصحفيون يصوغون رواية تُحرّف الحقيقة. إنهم عملاء وكالة الهجرة والجمارك الأمريكية يحطمون نوافذ السيارات ويطلقون النار على مواطنين غير مسلحين. إنها الحدوشد المُسلحة، وفصل العائلات، والترحيل دون إجراءات قانونية. إنه تحويل الخوف إلى سياسة، وإلى هدف.

من الضروري أن نصغي إلى جميع من عاشوا هذه التجربة. إن مئات الشهادات التي جمعتها على مرّ السنين من ضحايا القمع هي إشارة إنذار مبكر لا يمكننا تجاهلها.

المصدر: الغارديان

الوسوم: آثار الحرب على العراق ، الأنظمة الديمقراطية ، الأنظمة القمعية ، الاحتلال الإسرائيلي ، الحرب السورية
الوسوم: أزمات ترامب ، الاحتلال الإسرائيلي ، العراق ، القضية الفلسطينية ، ترامب
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
جانين دي
بواسطة جانين دي صحفية فرنسية مخضرمة عملت في سوريا والبوسنة تكتب للعديد من الدوريات والمواقع
متابعة:
صحفية فرنسية مخضرمة عملت في سوريا والبوسنة تكتب للعديد من الدوريات والمواقع
المقال السابق هذه الموجة غير المسبوقة أنهت سنوات الجفاف لكنها كشفت هشاشة البنية التحتية إخلاء مدن بأكملها.. ما أسباب الفيضانات الكارثية في المغرب؟
المقال التالي نون بوست “الجوار الجغرافي يجب أن يترجم إلى جوار استراتيجي”.. حوار مع حسني عبيدي

نشر هذا التقرير ضمن ملف:

ترجمات

ترجمات

تقارير يترجمها "نون بوست" من الصحافة الدولية.

أحدث ما نشر في هذا الملف:

  • لماذا تفشل المؤسسة الحزبية الديمقراطية في استقطاب الناخبين الشباب؟
  • كيف تضع صفقة تجريد حماس من السلاح نتنياهو تحت ضغط واشنطن؟
  • حرب الخليج تكشف ضعف حلفاء أمريكا: وعود نكثتها مصر والأردن 
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

لماذا تفشل المؤسسة الحزبية الديمقراطية في استقطاب الناخبين الشباب؟

لماذا تفشل المؤسسة الحزبية الديمقراطية في استقطاب الناخبين الشباب؟

جاي كاسبيان كانغ جاي كاسبيان كانغ ١٣ أغسطس ,٢٠٢٦
كيف تضع صفقة تجريد حماس من السلاح نتنياهو تحت ضغط واشنطن؟

كيف تضع صفقة تجريد حماس من السلاح نتنياهو تحت ضغط واشنطن؟

نيويورك تايمز نيويورك تايمز ١٣ أغسطس ,٢٠٢٦
ترامب أم نتنياهو.. من يحدد قواعد اللعبة في غزة؟

ترامب أم نتنياهو.. من يحدد قواعد اللعبة في غزة؟

عماد عنان عماد عنان ١٣ أغسطس ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version