نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
دبلوماسية الطاقة.. هل يصبح الغاز بوابة سوريا للاندماج الاقتصادي؟
نون بوست
إسرائيل تحوّل معابر غزة إلى بوابات للاستجواب والاعتقال
نون بوست
نزع سلاح “حزب الله”.. لماذا يريد ترامب زجّ دمشق فيما عجزت عنه تل أبيب؟ 
نون بوست
“أمن البحر الأحمر مرتبط باستقرار اليمن”.. حوار مع السفير باتريك سيمونيه
نون بوست
إقليم ابتلعته الجغرافيا السياسية.. كيف تحول القرن الأفريقي إلى مركز ثقل عالمي؟
نون بوست
حركة التضامن مع فلسطين بين وهم النقاء والحاجة لبناء القوة
نون بوست
عقد على البريكست.. هل ندم البريطانيون على مغادرة الاتحاد الأوروبي؟
نون بوست
المملكة المتحدة أخفقت في منع مجزرة الفاشر خوفًا من الإمارات
نون بوست
من العشوائيات إلى الأبراج.. من يدفع ثمن التحول العمراني في دمشق؟
تدخل عدة دول إلى قطاع زراعي خرج من الحرب مثقلًا بخسائر إنتاجية وبنيوية عميقة
الأرض والمياه والمعابر.. خريطة الاستثمارات الخارجية في الزراعة السورية
نون بوست
عسكرة الدعوة في مصر.. حين يتحول الإمام إلى “مجند مدني”
نون بوست
ما الدروس التي ستستخلصها الصين من حرب إيران؟
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
دبلوماسية الطاقة.. هل يصبح الغاز بوابة سوريا للاندماج الاقتصادي؟
نون بوست
إسرائيل تحوّل معابر غزة إلى بوابات للاستجواب والاعتقال
نون بوست
نزع سلاح “حزب الله”.. لماذا يريد ترامب زجّ دمشق فيما عجزت عنه تل أبيب؟ 
نون بوست
“أمن البحر الأحمر مرتبط باستقرار اليمن”.. حوار مع السفير باتريك سيمونيه
نون بوست
إقليم ابتلعته الجغرافيا السياسية.. كيف تحول القرن الأفريقي إلى مركز ثقل عالمي؟
نون بوست
حركة التضامن مع فلسطين بين وهم النقاء والحاجة لبناء القوة
نون بوست
عقد على البريكست.. هل ندم البريطانيون على مغادرة الاتحاد الأوروبي؟
نون بوست
المملكة المتحدة أخفقت في منع مجزرة الفاشر خوفًا من الإمارات
نون بوست
من العشوائيات إلى الأبراج.. من يدفع ثمن التحول العمراني في دمشق؟
تدخل عدة دول إلى قطاع زراعي خرج من الحرب مثقلًا بخسائر إنتاجية وبنيوية عميقة
الأرض والمياه والمعابر.. خريطة الاستثمارات الخارجية في الزراعة السورية
نون بوست
عسكرة الدعوة في مصر.. حين يتحول الإمام إلى “مجند مدني”
نون بوست
ما الدروس التي ستستخلصها الصين من حرب إيران؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

من رونالدو إلى أرامكو.. ماذا وراء الحضور السعودي الطاغي في مونديال 2026؟

فريق التحرير
فريق التحرير نشر في ٢٥ يونيو ,٢٠٢٦
مشاركة
نون بوست

اعتقد كثير من المتابعين أن الحضور السعودي في كأس العالم في نسخته الحالية بدأ مع الهدف الذي سجله لاعب المنتخب السعودي عبد الإله العمري في الدقيقة 41 من المباراة التي جمعت الأخضر بمنتخب أوروغواي، في السادس عشر من يونيو/حزيران الجاري.

غير أن قراءة أكثر عمقًا تكشف أن السعودية كانت حاضرة في المشهد المونديالي قبل أن يبدأ منتخبها مشواره داخل البطولة، حين سجّل اللاعب المكسيكي جوليان كينونيس، ذي الأصول الكولومبية، الهدف الأول لمنتخب بلاده في الدقيقة التاسعة من مواجهة المكسيك وجنوب أفريقيا، التي أقيمت في الحادي عشر من الشهر ذاته، وذلك حين أشار معلق المباراة إلى أن كينونيس لاعبًا في نادي القادسية السعودي وهداف دوري روشن.

جوليان كينونيس هداف الدوري السعودي الموسم الماضي يسجل أول هدف في كأس العالم 2026 (فيديو)https://t.co/DqTzc8cAkn pic.twitter.com/hzyQhjYmcu

— Erem Sport – إرم سبورت (@EremSports) June 11, 2026

من هنا، لم يكن الحضور السعودي في المونديال مقتصرًا على مشاركة المنتخب الوطني فحسب، بل بدا أوسع وأكثر تعقيدًا؛ حضور داخل المستطيل الأخضر، وعلى جدران الإعلانات، وفي المدرجات، ووسائل الإعلام، والشوارع، بل وحتى في البنية الاقتصادية والتسويقية للبطولة نفسها، كما امتد هذا الحضور إلى المنتخبات المشاركة، إذ أن هناك 47 لاعبًا يلعبون في الدوري السعودي ضمن قوائم منتخبات بلادهم المشاركة في تلك البطولة.

هذا الزخم السعودي اللافت، وغير المسبوق، في أكبر محفل كروي عالمي، يفتح الباب أمام تساؤلات سياسية واقتصادية ورياضية متشابكة: ما الذي تريده الرياض من هذا الحضور الكثيف وبهذا الانتشار في كافة جنبات البطولة، داخل الملعب وخارجها؟ لماذا كل هذا الاهتمام بالاستثمار الرياضي من قبل المملكة؟

السعودية في مونديال 2026.. حضورٌ طاغٍ

اتخذ الحضور السعودي في هذه النسخة من كأس العالم، المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، أكثر من شكل، وجاء متعدد المستويات والمسارات، البداية التقليدية تمثلت في مشاركة المنتخب السعودي ضمن منافسات المجموعة الثامنة إلى جانب إسبانيا وأوروغواي والرأس الأخضر، وهي مشاركة تضع اسم المملكة ضمن خريطة الدول الحاضرة في أكبر بطولة كروية في العالم.

لكن الحضور السعودي لم يتوقف عند حدود المنتخب الوطني، فقد برز وجه آخر لهذا الحضور من خلال العدد اللافت من لاعبي الدوري السعودي المشاركين مع منتخبات بلادهم في البطولة، فكلما ذُكر اسم لاعب، ذُكر معه ناديه والدوري الذي ينشط فيه، وهو ما جعل اسم السعودية حاضرًا داخل الملعب حتى في المباريات التي لا يكون المنتخب السعودي طرفًا فيها.

ومن بين أبرز هؤلاء اللاعبين كريستيانو رونالدو، وجواو فيليكس، وروبن نيفيز مع منتخب البرتغال، وإيفان توني مع منتخب إنجلترا، ورياض محرز مع منتخب الجزائر، وساديو ماني وإدوارد ميندي مع منتخب السنغال، وبهذا المعنى، تحولت الأندية السعودية إلى منصة حضور ناعمة داخل المونديال، يظهر من خلالها اسم دوري روشن في خلفية مباريات متعددة ومنتخبات مختلفة.

ومن المستطيل الأخضر إلى مساحات الإعلان والرعاية، حضرت المملكة بقوة عبر شركة أرامكو السعودية، بوصفها شريكًا عالميًا رئيسيًا للفيفا، إلى جانب اللوحات الإعلانية والحملات التجارية المرتبطة بالمملكة وشركاتها، فضلًا عن الحضور المؤسسي لصندوق الاستثمارات العامة السعودي، بما يمنح الرياض موقعًا مباشرًا داخل البنية الاقتصادية والتسويقية للبطولة.

ولم يقتصر الأمر على الرعاة والإعلانات، بل امتد إلى المدرجات، حيث بدا الحضور الجماهيري السعودي واضحًا من خلال التشجيع والاحتفالات ومحاولات تثبيت الهوية السعودية في الفضاء الجماهيري للبطولة، كما حضرت المملكة إعلاميًا عبر خطاب يبرز صعود الدوري السعودي بوصفه وجهة كروية عالمية، ويؤكد قدرات المنتخب السعودي والدعم الرسمي الكبير الذي يحظى به.

ومن هنا، أصبحت السعودية جزءًا أساسيًا من سردية البطولة منذ انطلاقتها؛ تارة بوصفها صاحبة الدوري الأكثر تمثيلًا من خلال وجود 47 لاعبًا ينشطون في الدوري السعودي ضمن قوائم المنتخبات المشاركة، وتارة بوصفها شريكًا وراعيًا مؤثرًا عبر أرامكو والصندوق السيادي، وتارة أخرى باعتبارها الدولة التي تستعد لاستضافة نسخة كأس العالم 2034.

لذلك، فإن اختزال الحضور السعودي في هذه البطولة في مجرد مشاركة المنتخب الأخضر يبدو قراءة قاصرة وغير مكتملة، فحتى في حال خروج المنتخب السعودي مبكرًا من المنافسات، سيظل اسم المملكة حاضرًا عبر لاعبي دوري روشن مع منتخباتهم، وعبر اللوحات الإعلانية وخريطة الرعاة والداعمين، وكذلك عبر الحديث المتواصل عن مستقبل البطولة واستعدادات السعودية لاستضافة المونديال بعد سنوات قليلة.

ليس وليد اللحظة.. امتداد لاستراتيجية أوسع

لم يكن هذا الحضور السعودي الواسع في كأس العالم وليد المصادفة، بقدر ما جاء ترجمة لمسار ممتد وضعت خلاله المملكة الرياضة في قلب مشروعها الوطني الجديد، باعتبارها أداة لبناء المكانة، وتوسيع النفوذ، ووضع اسم السعودية ضمن قائمة الفاعلين الكبار في الساحة الرياضية العالمية.

فما يحدث اليوم لا يمكن فصله عن استراتيجية أوسع تبنتها الرياض خلال السنوات الست الأخيرة تقريبًا، سعت من خلالها إلى تحويل الرياضة من مجرد مجال للترفيه والمنافسة إلى منصة نفوذ دولي، وواجهة سياسية واقتصادية وثقافية تعكس طموحات المملكة في إعادة تقديم نفسها للعالم.

وتشير بعض التقديرات إلى أن السعودية أنفقت نحو 6 مليارات دولار على القطاع الرياضي خلال الفترة من 2021 إلى 2024، بما يقترب من ملياري دولار سنويًا، وقد اتخذ هذا الإنفاق صورًا متعددة؛ من التعاقد مع نجوم عالميين بأرقام ضخمة، إلى رعاية اتحادات وبطولات دولية، مرورًا بملكية أندية كبرى، وصولًا إلى بناء شراكات مع مؤسسات رياضية عالمية ذات ثقل وتأثير.

وعلى هذا الأساس، بدا الإعداد للحضور السعودي في المونديال وكأنه يسير وفق خطة ممنهجة ومدروسة، هدفها أن تكون النسخة المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك محطة استثنائية لإبراز المملكة رياضيًا وإعلاميًا وتسويقيًا، ومن ثم، فإن خروج المنتخب السعودي من الأدوار التمهيدية، إن حدث، لا يمثل بالضرورة خسارة كاملة لصناع القرار في الرياض، لأن الحضور السعودي لم يعد مرهونًا بنتائج المنتخب وحده، بل بات ممتدًا ببقاء البطولة واستمرار زخمها.

هنا تحديدًا، تحولت الرياضة في المخيلة السياسية السعودية من مجال ترفيهي إلى صناعة نفوذ مركبة، تجمع بين الاقتصاد والسياسة، والدعاية والاستثمار، والقوة الناعمة وإعادة تشكيل الصورة الدولية، ورغم أن هذا التوجه يُقدَّم في ظاهره بوصفه جزءًا من رؤية 2030 الهادفة إلى تنويع الاقتصاد وتقليل الاعتماد على النفط، فإنه في جوهره يبدو أبعد من ذلك بكثير.

ماذا يريد السعوديون؟

بطبيعة الحال، لم تكن كل تلك الاستثمارات السعودية في الرياضة عشوائية، أو مجرد محاولة لحجز موقع على الخريطة الرياضية الدولية، فقد جاءت ضمن استراتيجية أوسع تحمل أهدافًا سياسية واقتصادية ورمزية، لعل أبرزها تقديم صورة جديدة للمملكة، بعيدة عن الصورة النمطية التقليدية التي ارتبطت بها لعقود.

تسعى الرياض، من خلال هذا الانخراط الواسع في صناعة الرياضة العالمية، إلى ترسيخ صورة الدولة الشابة المنفتحة، القادرة على الاندماج في النظام العالمي الجديد، والقريبة من لغة العصر ومفرداته، وهي صورة تخاطب بالأساس المزاج الدولي، ولا سيما الرجل الغربي، عبر إبراز المملكة كدولة تهتم بالرياضة والترفيه والاستثمار والفعاليات الكبرى، بما يتجاوز صورتها القديمة كدولة نفطية محافظة.

ومن هذا المنطلق، تبدو الرياضة بالنسبة إلى السعودية جزءًا من حملة دعائية طويلة المدى، لا تروّج للمملكة وحدها، بل لمشروعاتها الكبرى وطموحاتها المستقبلية أيضًا، لذلك جاء استقطاب النجوم العالميين، واستضافة البطولات الكبرى، والدخول في شراكات رياضية دولية، بوصفها أدوات لبناء سردية سعودية جديدة، خاصة أن المملكة تستعد لاستضافة كأس العالم 2034، وتريد أن تكون حاضرة على خريطة الدول الكبرى في المجال الرياضي، بما يمنحها نفوذًا دوليًا ولو من بوابة الملاعب.

⭕مونديال 2034 في #السعودية.. ستار على واقع مظلم

تقرير #الفيفا يمنح السعودية أعلى تقييم لاستضافة #كأس_العالم_2034، متجاهلًا الانتقادات الحقوقية بشأن الانتهاكات الحاصلة في سجل حقوق الإنسان.👇 https://t.co/XEmMBOUzHw

— نون بوست (@NoonPost) December 4, 2024

وتدرك المملكة جيدًا أن الرياضة باتت واحدة من أكثر أدوات القوة الناعمة تأثيرًا في العالم، وأن كرة القدم تحديدًا، باعتبارها اللعبة الأكثر شعبية، قادرة على الوصول إلى جماهير لا تصل إليها السياسة التقليدية، وعليه تحاول تقديم نفسها كمركز عالمي للرياضة والترفيه، وتحويل كرة القدم إلى أداة دبلوماسية عابرة للحدود، من خلال بناء شبكات مصالح مع اللاعبين، والأندية، والاتحادات، والرعاة، والجماهير.

لكن هذا التوجه لا يخلو من بعد سياسي أكثر حساسية، يتعلق بمحاولة تحسين صورة المملكة دوليًا، وتبييض سجلها الحقوقي، الذي ظل لسنوات منصة لاستهدافها حقوقيًا عبر عشرات التقارير التي وثقت بالأدلة انتهاكاتها في هذا الملف، ومن هذه الزاوية، ينظر بعض المراقبين إلى الاستثمار الرياضي السعودي بوصفه محاولة لاستخدام الرياضة كجسر لتجميل الصورة الخارجية، وتخفيف الضغط المتعلق بتلك الملفات، عبر نقل النقاش الدولي من مساحات الانتقاد السياسي والحقوقي إلى مساحات النجاح الرياضي والتنظيمي والاستثماري.

في ضوء ذلك، لا يمكن فهم الحضور السعودي الكبير في مونديال 2026 بوصفه مشاركة كروية فحسب، ولا حتى باعتباره حملة دعائية أو استثمارًا رياضيًا مجردًا،  فهو في جوهره، فصل من فصول معركة أوسع على النفوذ والصورة والمكانة، تستخدم فيه المملكة كرة القدم لترسيخ موقعها كقوة إقليمية صاعدة، لا عبر النفط وحده، ولا عبر السياسة التقليدية فقط، بل عبر بوابة الملاعب، والجماهير، والرعاية، والاستثمار في صناعة الشغف العالمي.

الوسوم: استثمارات السعودية ، الاقتصاد السعودي ، الرياضة السعودية ، الشأن السعودي ، القوة الناعمة
الوسوم: استثمارات السعودية ، السياسة السعودية ، الشأن السعودي ، القوة الناعمة ، كرة القدم
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
فريق التحرير
بواسطة فريق التحرير تقارير يعدها فريق تحرير نون بوست.
متابعة:
تقارير يعدها فريق تحرير نون بوست.
المقال السابق نون بوست دبلوماسية الطاقة.. هل يصبح الغاز بوابة سوريا للاندماج الاقتصادي؟

اقرأ المزيد

  • خصخصة الأندية السعودية.. بين الاستثمار الرياضي والتأميم خصخصة الأندية السعودية.. بين الاستثمار الرياضي والتأميم
  • رونالدو إلى النصر السعودي.. رياضة وسياسة وأشياء أخرى
  • ملحمة الخُضر أمام الأرجنتين.. الفوز سعودي والفرحة عربيّة
  • استحواذ السعودية على نيوكاسل يونايتد.. معارضة الجماهير تتوسع بعد مرور عام
  • هوفمان أول الضحايا.. توابع زلزال استحواذ السعودية على نيوكاسل لم تنته
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

أبناء المهاجرين في الملاعب.. كيف تعيد كرة القدم فرز الهويات؟

أبناء المهاجرين في الملاعب.. كيف تعيد كرة القدم فرز الهويات؟

مصطفى الخضري مصطفى الخضري ٢٢ يونيو ,٢٠٢٦
محمد صلاح وأسطورة المهاجر المثالي

محمد صلاح وأسطورة المهاجر المثالي

تام حسين تام حسين ١٧ يونيو ,٢٠٢٦
كأس العالم 2026.. هل يكشف وحدة أمريكا الشمالية أم انقسامها؟

كأس العالم 2026.. هل يكشف وحدة أمريكا الشمالية أم انقسامها؟

رافاييلا جينيش رافاييلا جينيش ١١ يونيو ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version