نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
من حقل ظهر إلى جبل الزيت.. خريطة النفوذ الإماراتي في الطاقة المصرية
نون بوست
صدمة لـ”أيباك”: الديمقراطيون يديرون ظهورهم لإسرائيل
نون بوست
المناطق التجريبية.. جنوب لبنان أمام نسخة جديدة من السيطرة الإسرائيلية
نون بوست
مركبات مدنية تتحول إلى عربات قتال.. كيف أصبحت أسوسا خط إمداد للدعم السريع؟
نون بوست
كل يوم معركة جديدة.. إلى متى يتحكم الترند بالمجال العام السوري؟
نون بوست
لماذا يجب إلغاء معرض العقارات الإسرائيلي في لندن؟
نون بوست
بين الخليج وأوروبا: ممر تركي سعودي يهدد رهانات “إسرائيل” اللوجستية
نون بوست
ملفات إبستين.. تفاصيل من الداخل عن حالة الذعر في البيت الأبيض
نون بوست
تركيا تعيد ترتيب تحالفاتها.. التباعد مع روسيا مكسب للناتو
نون بوست
الخط البرتقالي في غزة.. خريطة إسرائيلية جديدة لهندسة التجويع والتهجير
نون بوست
معادن الدم.. كيف تتسلل ثروات الكونغو المنهوبة إلى التكنولوجيا العالمية؟
نون بوست
الدستور المؤجل.. لماذا يخشى ساسة العراق مجلس الاتحاد؟
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
من حقل ظهر إلى جبل الزيت.. خريطة النفوذ الإماراتي في الطاقة المصرية
نون بوست
صدمة لـ”أيباك”: الديمقراطيون يديرون ظهورهم لإسرائيل
نون بوست
المناطق التجريبية.. جنوب لبنان أمام نسخة جديدة من السيطرة الإسرائيلية
نون بوست
مركبات مدنية تتحول إلى عربات قتال.. كيف أصبحت أسوسا خط إمداد للدعم السريع؟
نون بوست
كل يوم معركة جديدة.. إلى متى يتحكم الترند بالمجال العام السوري؟
نون بوست
لماذا يجب إلغاء معرض العقارات الإسرائيلي في لندن؟
نون بوست
بين الخليج وأوروبا: ممر تركي سعودي يهدد رهانات “إسرائيل” اللوجستية
نون بوست
ملفات إبستين.. تفاصيل من الداخل عن حالة الذعر في البيت الأبيض
نون بوست
تركيا تعيد ترتيب تحالفاتها.. التباعد مع روسيا مكسب للناتو
نون بوست
الخط البرتقالي في غزة.. خريطة إسرائيلية جديدة لهندسة التجويع والتهجير
نون بوست
معادن الدم.. كيف تتسلل ثروات الكونغو المنهوبة إلى التكنولوجيا العالمية؟
نون بوست
الدستور المؤجل.. لماذا يخشى ساسة العراق مجلس الاتحاد؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

مناورات وقواعد عسكرية بالحدود.. توتر مكتوم بين المغرب والجزائر

عبد الحكيم الرويضي
عبد الحكيم الرويضي نشر في ٧ سبتمبر ,٢٠٢٠
مشاركة
manoeuvres

سباق التسلح بين الجزائر والمغرب يرفع النفقات العسكرية بإفريقيا، في ظل التوتر طويل الأمد بين البلدين، بالإضافة إلى الحرب في ليبيا، وقد استحوذت منطقة شمال إفريقيا على ما يفوق نصف إجمالي نفقات التسلح بالقارة السمراء.

تسارعت وتيرة التوتر العسكري المكتوم بين المغرب والجزائر خلال العقدين الأخيرين باقتناء العتاد الحربي الثقيل من طائرات وغواصات وسفن حربية، فضلًا عن إجراء مناورات عسكرية متعددة، لينتقل هذا التوتر إلى بناء القواعد العسكرية على المواقع الحدودية.

ثكنة أم قاعدة عسكرية؟

في يوليو/تموز المنصرم، طالب الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، المغرب بالتوقف عن بناء قاعدة عسكرية على بعد كيلومترات عن الحدود مع بلاده، معتبرًا أن العلاقات مع البلدين تعيش وضعًا صعبًا، وأنه “لن يبادر إلى فتح الحدود” بسبب ما وصفه بـ”بالتصعيد المغربي ضد الجزائر”، في وقت نشرت فيه وسائل إعلام مغربية صورًا ملتقطة من الأقمار الاصطناعية، قالت إنها لقواعد جزائرية قرب حدود المغرب. 

photo

القواعد العسكرية الجزائرية على طول الشريط الحدودي، وفقًا لما نشره الإعلام المغربي

photo

الجيش المغربي طمأن الجزائر أن المنشأة العسكرية التي يستعد لبنائها بالقرب من الحدود، في منطقة جرادة، لا تحمل صفة القاعدة وإنما ثكنة صغيرة ستخصص لإيواء الجنود فقط، إذ تقع على بعد 38 كيلومترًا مع الجزائر كما هو حال ثكنات أخرى مماثلة تم بناؤها على مسافة معينة من حدود الجارة الشرقية، وأوضح الجيش المغربي في بيان رسمي أن هذا المشروع “يأتي في إطار نقل الثكنات العسكرية إلى خارج المدن”.

وقع رئيس الحكومة المغربية سعد الدين العثماني، مرسومًا يقضي بتخصيص أرض لبناء قاعدة عسكرية جديدة، في المنطقة الواقعة شرق المملكة، ودخل هذا المرسوم الحكومي حيز التنفيذ في 21 من مايو/أيار الماضي، بعد نشره في الجريدة الرسمية، حيث يقضي ببناء الثكنة على مساحة 23 هكتارًا.

على طرف النقيض، تعتقد الجزائر أن “المشروع المغربي سيتم استخدامه كبنية للتجسس الإلكتروني بمساعدة إسرائيلية”، وفقًا لموقع “تي إس أ” الجزائري، على عكس تصريحات المغرب، لا يتعلق الأمر بثكنة بل هي عبارة عن قاعدة موجهة بالأساس ضد مصالح الجزائر، وطبقًا لأسلوب المعاملة بالمثل، ذكرت صحيفة “الشروق” المقربة من النظام الجزائري، أن “السلطات العليا للبلاد قررت هي الأخرى، بناء قاعدة عسكرية إستراتيجية في موقع قريب من القاعدة المغربية” حسب مصادر لم تقم الصحيفة بتسميتها. 

كان منتدى الجيش المغربي قد نشر شريطًا يقول إنه يرصد عددًا من المواقع العسكرية للجيش الجزائري على الشريط الحدودي، مع وجود ثكنات عسكرية مخصصة للمشاة تحتوي على منظومة الدفاع إس 300، وقواعد عسكرية للمدفعية وأخرى للمدرعات، بالإضافة إلى شاحنات وطائرات حربية بالقرب من الشريط الحدودي، كما تم ضبط رادارات على بعد 40 كيلومترًا من الحدود. 

مناورات عسكرية على الحدود 

في محافظة تندوف حيث توجد جبهة البوليساريو، بالقرب من الجدار الرملي العازل بالحدود المغربية، عمد الجيش الجزائري إلى تنفيذ مناورة عسكرية كبيرة، في مايو/أيار الماضي، رغم ظروف كورونا وإلغاء مناورات “الأسد الإفريقي” الأمريكية المغربية، جاءت المناورة الجزائرية تحت اسم “الوفاء بالعهد”، حيث تضمنت تمرينات تكتيكية بالذخيرة الحية، نفذتها وحدات للمدرعات مدعومة بوحدات من القوات البرية والجوية على حد سواء، وهي خطورة اعتبرها المغرب استفزازية وتحمل أكثر من دلالة.  

كان المغرب من جانبه، قد نفذ مناورة عسكرية  قرب حدود الجزائر، خلال العام الماضي، وصفت أنها الأكبر في تاريخ الجيش المغربي، تحت اسم “تداريب صاغرو”، حيث شوهدت فيالق عسكرية مغربية تشتمل على دبابات من نوع “أبرامز”، وراجمات قذائف متطورة، فضلًا عن طائرات حربية حديثة تتمثل في مقاتلات “إف 16” التي اقتناها الجيش المغربي من الولايات المتحدة الأمريكية، وهي تتجه نحو منطقة جبل صاغرو.

تدخل عسكري خارج الحدود

تسعى الجزائر إلى تسهيل زيادة وزنها في منطقة الساحل الإفريقي، من خلال تسهيل تدخلاتها العسكرية، المتضمن في مشروع التعديل الدستوري، المنتظر الاستفتاء بشأنه خلال فاتح نوفمبر/تشرين الثاني 2020، إذ جاء في المسودة الأولية نص يقول: “يمكن لرئيس الجمهورية الجزائرية أن يرسل وحدات الجيش إلى الخارج بعد تصويت البرلمان بأغلبية الثلثين”.

هذا الإجراء يتيح للجزائر نقل قوات عسكرية إلى أراضي عضو في الاتحاد الإفريقي، بما يعيد تأسيس الاتفاق العسكري بين جبهة البوليساريو الانفصالية والجزائر ويعطيه بعدًا آخر. وجهت الرباط اتهامًا صريحًا لجارتها الجزائر بمواصلة تغذية الانفصال وتحويل مواردها لصالح مبادرات تهدف إلى زعزعة الاستقرار الإقليمي. 

تواصل “البوليساريو”، وهي اختصار للمقابل الإسباني “الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب” مساعيها إلى انفصال منطقة الصحراء التي يعتبرها المغرب جزءًا من أراضيه، فيما تدعم الجزائر هذه الجبهة بالمال والعتاد الحربي، وكانت من أوائل المعترفين بما يسمى “الجمهورية الصحراوية”، وهي ليست عضوًا في الأمم المتحدة، لكنها حصلت على عضوية الاتحاد الإفريقي عام 1984. 

مباشرة انسحب المغرب احتجاجًا على قبول عضوية البوليساريو في الاتحاد الإفريقي، وبعد 32 سنة من شغور كرسيه، عاد المغرب إلى الأسرة الإفريقية بعدما تراجع النفوذ الجزائري والليبي في القارة السمراء وسحبت العديد من الدول الإفريقية اعترافها بـ”الجمهورية الصحراوية”.

حلم في خبر كان 

photo

الجيش المغربي

يحتدم سباق التسلح بين الجارتين في الشمال الإفريقي، حيث تحتل الجزائر المرتبة الثالثة في العالم، بينما يأتي المغرب في المرتبة السادسة، فخلال الفترة الممتدة بين عامي 2015 و2019، بلغت حصة واردات المغرب من السلاح العالمي 0.8%، مقارنة بـ2.3% خلال فترة 2010-19، ما يعني أن واردات المغرب تقلصت بنسبة 63%، حيث تظل الولايات المتحدة الأمريكية أكبر مزود للمغرب بالأسلحة والعتاد الحربي، حسب تقرير معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام.

وعلى طرف النقيض، تصدرت روسيا قائمة مزودي الجزائر، التي بلغت وارداتها من سوق الأسلحة خلال الفترة 2015-2019 نسبة 4.2% ما يعني أنها رفعت صفقات التسليح خلال السنوات الماضية حتى استحوذت وحدها على 79% من إجمالي نفقات التسلح في منطقة شمال إفريقيا. 

photo

من تدريبات الجيش الجزائري 

هل يمكن أن يوجه البلدان أسلحتهما إلى بعضهما البعض؟ يظل هذا السيناريو مستبعدًا على نحو كبير من مراقبين، بمبرر أن أي مواجهة مسلحة سيكون فيها الطرفان معًا خاسرين، لهذا لا يمكن لأي منهما أن يجازف بالمبادرة إلى ضغط زناد الأمان، والطرفان على حد سواء لا قبل لهما على تحمل تبعات الحرب.

الوسوم: الأزمة المغربية الجزائرية ، التسلح ، التعاون بين دول المغرب العربي ، الجيش الجزائري ، الجيش المغربي
الوسوم: الأزمة الجزائرية المغربية ، الشأن الجزائري ، الشأن المغربي
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
عبد الحكيم الرويضي
بواسطة عبد الحكيم الرويضي صحافي مغربي
متابعة:
صحافي مغربي
المقال السابق 2019_2_8_12_7_47_426 ما الذي يفعله الملل بنا ولنا؟
المقال التالي 383f700e-26e2-4289-b6bf-b0dcb0c72b90 فنون معمارية للتحكم بحرارة الجو: كيف كانت الأبنية قبل اختراع المكيفات؟

اقرأ المزيد

  • صدمة لـ"أيباك": الديمقراطيون يديرون ظهورهم لإسرائيل صدمة لـ"أيباك": الديمقراطيون يديرون ظهورهم لإسرائيل
  • المناطق التجريبية.. جنوب لبنان أمام نسخة جديدة من السيطرة الإسرائيلية
  • مركبات مدنية تتحول إلى عربات قتال.. كيف أصبحت أسوسا خط إمداد للدعم السريع؟
  • لماذا يجب إلغاء معرض العقارات الإسرائيلي في لندن؟
  • بين الخليج وأوروبا: ممر تركي سعودي يهدد رهانات "إسرائيل" اللوجستية
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

غاز وحديد وموانئ.. كيف بنت تركيا موطئ قدم عميقًا داخل الجزائر؟

غاز وحديد وموانئ.. كيف بنت تركيا موطئ قدم عميقًا داخل الجزائر؟

زيد اسليم زيد اسليم ١٢ مايو ,٢٠٢٦
هل تشعل صلوات الحريديم في المغرب موجة جديدة لمناهضة التطبيع؟

هل تشعل صلوات الحريديم في المغرب موجة جديدة لمناهضة التطبيع؟

عبد الحكيم الرويضي عبد الحكيم الرويضي ٢٥ أبريل ,٢٠٢٦
نصف ضحايا الإرهاب في العالم.. لماذا يستمر العنف في منطقة الساحل الأفريقي؟

نصف ضحايا الإرهاب في العالم.. لماذا يستمر العنف في منطقة الساحل الأفريقي؟

أحمد مستاد أحمد مستاد ٢٦ مارس ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version