نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
عقيدة قالن.. البنية الجديدة للاستخبارات التركية
نون بوست
من الكاريكاتير إلى المعارض: كيف يواجه الفن السوري القمع والنسيان؟
نون بوست
من بوابة “حماية الأقليات”.. كيانات سورية تتلمّس طريقها في واشنطن
نون بوست
بيت هيجسيث: وزير حرب صليبي يُكرّس “المسيحية القتالية” داخل البنتاغون
نون بوست
ليس بسبب الحرب وحدها.. لماذا غادرت الإمارات منظمة “أوبك”؟
نون بوست
حروب إسرائيل اللامتناهية: كيف يغذي مأزق الصهيونية سياسة الصراع الدائم؟
نون بوست
تسريبات صيدنايا: فوضى تُربك مسار العدالة
نون بوست
كيف ألقت قوات الأمن السورية القبض “جزار التضامن”؟
نون بوست
انسحاب الإمارات من أوبك في توقيت ملتهب.. رسالة لمن ولماذا؟
نون بوست
غوغل وميتا تنشران آلاف الإعلانات لشركات مرتبطة بالاستيطان الإسرائيلي
نون بوست
بين الإطار والضغوط الأمريكية.. أين يقف الزيدي في معادلة الحكم؟
نون بوست
لماذا تتجه إيران نحو موسكو لكسر الجمود التفاوضي؟
نون بوست نون بوست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
عقيدة قالن.. البنية الجديدة للاستخبارات التركية
نون بوست
من الكاريكاتير إلى المعارض: كيف يواجه الفن السوري القمع والنسيان؟
نون بوست
من بوابة “حماية الأقليات”.. كيانات سورية تتلمّس طريقها في واشنطن
نون بوست
بيت هيجسيث: وزير حرب صليبي يُكرّس “المسيحية القتالية” داخل البنتاغون
نون بوست
ليس بسبب الحرب وحدها.. لماذا غادرت الإمارات منظمة “أوبك”؟
نون بوست
حروب إسرائيل اللامتناهية: كيف يغذي مأزق الصهيونية سياسة الصراع الدائم؟
نون بوست
تسريبات صيدنايا: فوضى تُربك مسار العدالة
نون بوست
كيف ألقت قوات الأمن السورية القبض “جزار التضامن”؟
نون بوست
انسحاب الإمارات من أوبك في توقيت ملتهب.. رسالة لمن ولماذا؟
نون بوست
غوغل وميتا تنشران آلاف الإعلانات لشركات مرتبطة بالاستيطان الإسرائيلي
نون بوست
بين الإطار والضغوط الأمريكية.. أين يقف الزيدي في معادلة الحكم؟
نون بوست
لماذا تتجه إيران نحو موسكو لكسر الجمود التفاوضي؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

مناورات وقواعد عسكرية بالحدود.. توتر مكتوم بين المغرب والجزائر

عبد الحكيم الرويضي
عبد الحكيم الرويضي نشر في ٧ سبتمبر ,٢٠٢٠
مشاركة
manoeuvres

سباق التسلح بين الجزائر والمغرب يرفع النفقات العسكرية بإفريقيا، في ظل التوتر طويل الأمد بين البلدين، بالإضافة إلى الحرب في ليبيا، وقد استحوذت منطقة شمال إفريقيا على ما يفوق نصف إجمالي نفقات التسلح بالقارة السمراء.

تسارعت وتيرة التوتر العسكري المكتوم بين المغرب والجزائر خلال العقدين الأخيرين باقتناء العتاد الحربي الثقيل من طائرات وغواصات وسفن حربية، فضلًا عن إجراء مناورات عسكرية متعددة، لينتقل هذا التوتر إلى بناء القواعد العسكرية على المواقع الحدودية.

ثكنة أم قاعدة عسكرية؟

في يوليو/تموز المنصرم، طالب الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، المغرب بالتوقف عن بناء قاعدة عسكرية على بعد كيلومترات عن الحدود مع بلاده، معتبرًا أن العلاقات مع البلدين تعيش وضعًا صعبًا، وأنه “لن يبادر إلى فتح الحدود” بسبب ما وصفه بـ”بالتصعيد المغربي ضد الجزائر”، في وقت نشرت فيه وسائل إعلام مغربية صورًا ملتقطة من الأقمار الاصطناعية، قالت إنها لقواعد جزائرية قرب حدود المغرب. 

photo

القواعد العسكرية الجزائرية على طول الشريط الحدودي، وفقًا لما نشره الإعلام المغربي

photo

الجيش المغربي طمأن الجزائر أن المنشأة العسكرية التي يستعد لبنائها بالقرب من الحدود، في منطقة جرادة، لا تحمل صفة القاعدة وإنما ثكنة صغيرة ستخصص لإيواء الجنود فقط، إذ تقع على بعد 38 كيلومترًا مع الجزائر كما هو حال ثكنات أخرى مماثلة تم بناؤها على مسافة معينة من حدود الجارة الشرقية، وأوضح الجيش المغربي في بيان رسمي أن هذا المشروع “يأتي في إطار نقل الثكنات العسكرية إلى خارج المدن”.

وقع رئيس الحكومة المغربية سعد الدين العثماني، مرسومًا يقضي بتخصيص أرض لبناء قاعدة عسكرية جديدة، في المنطقة الواقعة شرق المملكة، ودخل هذا المرسوم الحكومي حيز التنفيذ في 21 من مايو/أيار الماضي، بعد نشره في الجريدة الرسمية، حيث يقضي ببناء الثكنة على مساحة 23 هكتارًا.

على طرف النقيض، تعتقد الجزائر أن “المشروع المغربي سيتم استخدامه كبنية للتجسس الإلكتروني بمساعدة إسرائيلية”، وفقًا لموقع “تي إس أ” الجزائري، على عكس تصريحات المغرب، لا يتعلق الأمر بثكنة بل هي عبارة عن قاعدة موجهة بالأساس ضد مصالح الجزائر، وطبقًا لأسلوب المعاملة بالمثل، ذكرت صحيفة “الشروق” المقربة من النظام الجزائري، أن “السلطات العليا للبلاد قررت هي الأخرى، بناء قاعدة عسكرية إستراتيجية في موقع قريب من القاعدة المغربية” حسب مصادر لم تقم الصحيفة بتسميتها. 

كان منتدى الجيش المغربي قد نشر شريطًا يقول إنه يرصد عددًا من المواقع العسكرية للجيش الجزائري على الشريط الحدودي، مع وجود ثكنات عسكرية مخصصة للمشاة تحتوي على منظومة الدفاع إس 300، وقواعد عسكرية للمدفعية وأخرى للمدرعات، بالإضافة إلى شاحنات وطائرات حربية بالقرب من الشريط الحدودي، كما تم ضبط رادارات على بعد 40 كيلومترًا من الحدود. 

مناورات عسكرية على الحدود 

في محافظة تندوف حيث توجد جبهة البوليساريو، بالقرب من الجدار الرملي العازل بالحدود المغربية، عمد الجيش الجزائري إلى تنفيذ مناورة عسكرية كبيرة، في مايو/أيار الماضي، رغم ظروف كورونا وإلغاء مناورات “الأسد الإفريقي” الأمريكية المغربية، جاءت المناورة الجزائرية تحت اسم “الوفاء بالعهد”، حيث تضمنت تمرينات تكتيكية بالذخيرة الحية، نفذتها وحدات للمدرعات مدعومة بوحدات من القوات البرية والجوية على حد سواء، وهي خطورة اعتبرها المغرب استفزازية وتحمل أكثر من دلالة.  

كان المغرب من جانبه، قد نفذ مناورة عسكرية  قرب حدود الجزائر، خلال العام الماضي، وصفت أنها الأكبر في تاريخ الجيش المغربي، تحت اسم “تداريب صاغرو”، حيث شوهدت فيالق عسكرية مغربية تشتمل على دبابات من نوع “أبرامز”، وراجمات قذائف متطورة، فضلًا عن طائرات حربية حديثة تتمثل في مقاتلات “إف 16” التي اقتناها الجيش المغربي من الولايات المتحدة الأمريكية، وهي تتجه نحو منطقة جبل صاغرو.

تدخل عسكري خارج الحدود

تسعى الجزائر إلى تسهيل زيادة وزنها في منطقة الساحل الإفريقي، من خلال تسهيل تدخلاتها العسكرية، المتضمن في مشروع التعديل الدستوري، المنتظر الاستفتاء بشأنه خلال فاتح نوفمبر/تشرين الثاني 2020، إذ جاء في المسودة الأولية نص يقول: “يمكن لرئيس الجمهورية الجزائرية أن يرسل وحدات الجيش إلى الخارج بعد تصويت البرلمان بأغلبية الثلثين”.

هذا الإجراء يتيح للجزائر نقل قوات عسكرية إلى أراضي عضو في الاتحاد الإفريقي، بما يعيد تأسيس الاتفاق العسكري بين جبهة البوليساريو الانفصالية والجزائر ويعطيه بعدًا آخر. وجهت الرباط اتهامًا صريحًا لجارتها الجزائر بمواصلة تغذية الانفصال وتحويل مواردها لصالح مبادرات تهدف إلى زعزعة الاستقرار الإقليمي. 

تواصل “البوليساريو”، وهي اختصار للمقابل الإسباني “الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب” مساعيها إلى انفصال منطقة الصحراء التي يعتبرها المغرب جزءًا من أراضيه، فيما تدعم الجزائر هذه الجبهة بالمال والعتاد الحربي، وكانت من أوائل المعترفين بما يسمى “الجمهورية الصحراوية”، وهي ليست عضوًا في الأمم المتحدة، لكنها حصلت على عضوية الاتحاد الإفريقي عام 1984. 

مباشرة انسحب المغرب احتجاجًا على قبول عضوية البوليساريو في الاتحاد الإفريقي، وبعد 32 سنة من شغور كرسيه، عاد المغرب إلى الأسرة الإفريقية بعدما تراجع النفوذ الجزائري والليبي في القارة السمراء وسحبت العديد من الدول الإفريقية اعترافها بـ”الجمهورية الصحراوية”.

حلم في خبر كان 

photo

الجيش المغربي

يحتدم سباق التسلح بين الجارتين في الشمال الإفريقي، حيث تحتل الجزائر المرتبة الثالثة في العالم، بينما يأتي المغرب في المرتبة السادسة، فخلال الفترة الممتدة بين عامي 2015 و2019، بلغت حصة واردات المغرب من السلاح العالمي 0.8%، مقارنة بـ2.3% خلال فترة 2010-19، ما يعني أن واردات المغرب تقلصت بنسبة 63%، حيث تظل الولايات المتحدة الأمريكية أكبر مزود للمغرب بالأسلحة والعتاد الحربي، حسب تقرير معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام.

وعلى طرف النقيض، تصدرت روسيا قائمة مزودي الجزائر، التي بلغت وارداتها من سوق الأسلحة خلال الفترة 2015-2019 نسبة 4.2% ما يعني أنها رفعت صفقات التسليح خلال السنوات الماضية حتى استحوذت وحدها على 79% من إجمالي نفقات التسلح في منطقة شمال إفريقيا. 

photo

من تدريبات الجيش الجزائري 

هل يمكن أن يوجه البلدان أسلحتهما إلى بعضهما البعض؟ يظل هذا السيناريو مستبعدًا على نحو كبير من مراقبين، بمبرر أن أي مواجهة مسلحة سيكون فيها الطرفان معًا خاسرين، لهذا لا يمكن لأي منهما أن يجازف بالمبادرة إلى ضغط زناد الأمان، والطرفان على حد سواء لا قبل لهما على تحمل تبعات الحرب.

الوسوم: الأزمة المغربية الجزائرية ، التسلح ، التعاون بين دول المغرب العربي ، الجيش الجزائري ، الجيش المغربي
الوسوم: الأزمة الجزائرية المغربية ، الشأن الجزائري ، الشأن المغربي
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
عبد الحكيم الرويضي
بواسطة عبد الحكيم الرويضي صحافي مغربي
متابعة:
صحافي مغربي
المقال السابق 2019_2_8_12_7_47_426 ما الذي يفعله الملل بنا ولنا؟
المقال التالي 383f700e-26e2-4289-b6bf-b0dcb0c72b90 فنون معمارية للتحكم بحرارة الجو: كيف كانت الأبنية قبل اختراع المكيفات؟

اقرأ المزيد

  • عقيدة قالن.. البنية الجديدة للاستخبارات التركية عقيدة قالن.. البنية الجديدة للاستخبارات التركية
  • من بوابة "حماية الأقليات".. كيانات سورية تتلمّس طريقها في واشنطن
  • بيت هيجسيث: وزير حرب صليبي يُكرّس "المسيحية القتالية" داخل البنتاغون
  • ليس بسبب الحرب وحدها.. لماذا غادرت الإمارات منظمة "أوبك"؟
  • حروب إسرائيل اللامتناهية: كيف يغذي مأزق الصهيونية سياسة الصراع الدائم؟
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

هل تشعل صلوات الحريديم في المغرب موجة جديدة لمناهضة التطبيع؟

هل تشعل صلوات الحريديم في المغرب موجة جديدة لمناهضة التطبيع؟

عبد الحكيم الرويضي عبد الحكيم الرويضي ٢٥ أبريل ,٢٠٢٦
نصف ضحايا الإرهاب في العالم.. لماذا يستمر العنف في منطقة الساحل الأفريقي؟

نصف ضحايا الإرهاب في العالم.. لماذا يستمر العنف في منطقة الساحل الأفريقي؟

أحمد مستاد أحمد مستاد ٢٦ مارس ,٢٠٢٦
بعد 15 عامًا على “20 فبراير”.. هل تغيرت ثقافة الاحتجاج في المغرب؟

بعد 15 عامًا على “20 فبراير”.. هل تغيرت ثقافة الاحتجاج في المغرب؟

أحمد مستاد أحمد مستاد ٢٠ فبراير ,٢٠٢٦
dark

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version