نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
أميركا تراهن باقتصادها على الذكاء الاصطناعي.. ماذا لو انفجرت الفقاعة؟
نون بوست
من مقاومة الاستعمار إلى خدمة الإمبراطورية.. كيف حُرّفت عقيدة مونرو؟
نون بوست
مواليد أقل وأجنّة مشوهة.. الوجه الممتد لإبادة غزة
نون بوست
التمدد الإمبريالي للإمارات في أفريقيا
نون بوست
الملك الذي تفوق بذكائه على بيدرو سانشيز
نون بوست
رأس جميلة وما بعدها.. هل تتمدد المشروعات الخليجية في جنوب سيناء؟
وزير خارجية الإمارات عبد الله بن زايد يستقبل نظيره الإسرائيلي جدعون ساعر في أبو ظبي، 6 أبريل 2025 (AFP)
مسيّرات وتنصت ودفاع جوي.. ماذا طلبت الإمارات سرًا من “إسرائيل”؟
نون بوست
كيف تراقب الصين الأجانب؟
نون بوست
الترسانة الزرقاء.. كيف صنعت تركيا قوتها البحرية؟
نون بوست
زيارة تتجاوز البروتوكول.. ما الذي حمله بارزاني إلى دمشق؟
نون بوست
“الناخبون فاض بهم الكيل”: تأثير اللوبي الإسرائيلي يثير موجة غضب في أمريكا
وقع انفجار مرفأ بيروت قرابة الساعة السادسة وسبع دقائق مساء بعد اشتعال كميات ضخمة من نيترات الأمونيوم
تسلسل زمني: من التحقيق إلى المحاكمة.. أين وصلت قضية انفجار مرفأ بيروت؟
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
أميركا تراهن باقتصادها على الذكاء الاصطناعي.. ماذا لو انفجرت الفقاعة؟
نون بوست
من مقاومة الاستعمار إلى خدمة الإمبراطورية.. كيف حُرّفت عقيدة مونرو؟
نون بوست
مواليد أقل وأجنّة مشوهة.. الوجه الممتد لإبادة غزة
نون بوست
التمدد الإمبريالي للإمارات في أفريقيا
نون بوست
الملك الذي تفوق بذكائه على بيدرو سانشيز
نون بوست
رأس جميلة وما بعدها.. هل تتمدد المشروعات الخليجية في جنوب سيناء؟
وزير خارجية الإمارات عبد الله بن زايد يستقبل نظيره الإسرائيلي جدعون ساعر في أبو ظبي، 6 أبريل 2025 (AFP)
مسيّرات وتنصت ودفاع جوي.. ماذا طلبت الإمارات سرًا من “إسرائيل”؟
نون بوست
كيف تراقب الصين الأجانب؟
نون بوست
الترسانة الزرقاء.. كيف صنعت تركيا قوتها البحرية؟
نون بوست
زيارة تتجاوز البروتوكول.. ما الذي حمله بارزاني إلى دمشق؟
نون بوست
“الناخبون فاض بهم الكيل”: تأثير اللوبي الإسرائيلي يثير موجة غضب في أمريكا
وقع انفجار مرفأ بيروت قرابة الساعة السادسة وسبع دقائق مساء بعد اشتعال كميات ضخمة من نيترات الأمونيوم
تسلسل زمني: من التحقيق إلى المحاكمة.. أين وصلت قضية انفجار مرفأ بيروت؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

من يدفع لتوتر العلاقات التونسية الليبية؟

فريق التحرير
فريق التحرير نشر في ١٣ سبتمبر ,٢٠٢١
مشاركة
توتر العلاقات بين تونس وليبيا

تشهد العلاقات التونسية الليبية بعد 25 من يوليو/تموز الماضي، توترات كبرى رغم نفي الجانبين ذلك، توترات من شأنها أن تؤثر سلبًا على مستقبل العلاقات بين البلدين الجارين في وقت يشهد فيه كلا البلدين أزمات عدة شملت جوانب مختلفة.

علاقات متوترة

في زياراته الأخيرة، أبرم رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة اتفاقيات عديدة مع عدة دول على غرار مصر وتركيا ومالطا، خاصة أن هذه البلدان تسعى للحصول على أكبر عدد من الاتفاقيات لإعادة إعمار ليبيا التي دمرتها الحرب.

لكن الاستثناء كان الجارة الغربية لليبيا، أي تونس، فرغم تكرر الزيارات بين مسؤولي البلدين، لم نشهد إبرام أي اتفاقية بين الطرفين، ودائمًا ما يكتفي المسؤولون بإصدار بيانات بلغة خشبية تتحدث عن تاريخ العلاقات بين البلدين والروابط المشتركة بينهما لكن مستقبل العلاقات وحاضرها لا حديث عنهما.

أصبحت تونس أداةً تؤدي مهمة وظيفية لدول أثبتت عداءها لتجارب الانتقال الديمقراطي في المنطقة العربية

ليس هذا فحسب، فالزيارة الأخيرة لدبيبة لتونس لم تثمر عن شيء، وقد كان الهدف منها بحث المشاكل العالقة بين البلدين من ذلك أسباب استمرار إغلاق المنافذ البرية بين البلدين، منذ 8 من يوليو/تموز الماضي، رغم إعلان الحكومة الليبية في 17 من أغسطس/آب المنصرم، إعادة فتح المنافذ البرية وحركة الملاحة الجوية مع تونس.

بقيت الحدود مغلقة، لكن فتحت معها باب التأويلات، خاصة بعد أن فشل الوفد الحكومي الليبي في رأب الصدع بين البلدين، كأن هناك نيةً مبيتةً في قصر قرطاج للإبقاء على توتر العلاقات بين البلدين، رغم تأكيد القصر أن “التاريخ والجغرافيا وروابط الدم والمصالح المشتركة بين الشعبين، لا يمكن أن تفرقها تصريحات غير مسؤولة أو تعاليق مغرضة أو محاولات يائسة من أطراف أصبحت مكشوفة للجميع”.

وكان الدبيبة قد قال في كلمة وجهها إلى الشعب الليبي، إن الإرهاب قادم إلى ليبيا من الخارج، والشعب الليبي حر ولا يقبل اتهامه بالإرهاب، وذلك في رده على تقارير إعلامية تونسية وليبية تتحدث عن استعداد عشرات الإرهابيين في قاعد الوطية غرب ليبيا للهجوم على تونس.

الإعلام ينفخ في الأزمة

هذه الأزمة استثمر فيها الإعلام أيضًا، فقد عمل طيلة الأسابيع الماضي على النفخ فيها ونشر تقارير وأخبار تسيئ للعلاقات بين البلدين دون التثبت من صحتها وتبين فيما بعد عدم صحتها، كما حصل أمس مثلًا، فالعديد من المؤسسات الإعلامية في تونس تحدثت عن منع تونس دخول الليبيين إلى أراضيها.

هذه الأخبار كان مصدرها صفحات فيسبوك ليبية تدعي أنها تتحدث باسم مؤسسات حكومية، لكن تبين فيما بعد أن هذه الصفحات غير رسمية، وامتهنت مؤخرًا نشر الإشاعات التي تمس العلاقات بين تونس وليبيا.

انتشرت الإشاعة وبدأ تبادل الشتائم بين شعبي البلدين في مواقع التواصل الاجتماعي، حتى بعد تكذيب الأمر لم تنته الشتائم، فالتكذيب لم يأخذ صداه كما كان الحال مع بداية الإشاعة، فالفرد يصدق أول الحديث ولا يكترث بالباقي ولا يكلف نفسه عناء التحري عن المعلومة الصحيحة.

 

حتى في مسألة الإرهاب ووجود عناصر إرهابية في ليبيا تترصد الفرصة لدخول تونس عقب أحداث 25 من يوليو/تموز الماضي، كان مصدر الإشاعة بعض الصفحات على الفيسبوك، لتنقلها بعض وسائل الإعلام وتنصب بعد ذلك البلاتوهات والمنابر الإعلامية لتكيل التهم لليبيا وحكومتها.

رغم تكذيب المسؤولين التونسيين والليبيين لهذه الأخبار، فإن بعض الوسائل الإعلامية ما زالت ترددها باعتبارها حقائق، ناهيك بوسائل التواصل الاجتماعي التي نصبت المحاكم وأصدرت أحكامها ضد الشعب الليبي الذي نعتته بالإرهاب.

نتيجة ذلك، صدرت بعض التصريحات من مسؤولين ليبيين يتهمون تونس بتصدير الإرهاب لبلادهم، وهو ما زاد من تعقيد الوضع أكثر، خاصة أن الماسكين بزمام الأمور في تونس لا يكنون الاحترام الكبير للمسؤولين الليبين وقد اتضح ذلك في العديد من المناسبات.

أطراف أجنبية تستثمر في الأزمة

عملت العديد من الدول الأجنبية منها العربية والغربية على الاستثمار في الأزمة بين ليبيا وتونس – أو لعلها هي من خلقتها وساهمت في تأجيجها – فهذه الدول تسعى منذ فترة لتأزيم العلاقات التونسية الليبية خدمة لأهدافها المشبوهة في المنطقة.

هذه الدول منها مصر والإمارات وفرنسا، تسعى إلى فرض حصار على الحكومة الليبية من جهة الغرب، حتى يتسنى لهم فرض شروطهم على حكومة عبد الحميد الدبيبة والفوز باتفاقيات إعادة الإعمار هناك وتنصيب حلفائهم في مراكز القرار، خاصة أن الغرب الليبي خرج عن طوعهم.

أي أن تونس أصبحت أداةً تؤدي مهمة وظيفية لدول أثبتت عداءها لتجارب الانتقال الديمقراطي في المنطقة العربية، هذه الدول وجدت ضالتها في قيس سعيد وجماعته الماسكين بزمام الأمور في تونس منذ الانقلاب الدستوري نهاية يوليو/تموز الماضي وتجميد نشاط البرلمان وإقالة رئيس الحكومة من منصبه.

تُمثل ليبيا امتدادًا تاريخيًا واقتصاديًا وحضاريًا لتونس وكذلك العكس

هذا الضغط الممارس على تونس لتوتير علاقاتها مع ليبيا، جاء في أعقاب دعم مالي وإعلامي كبير حصل عليه قيس سعيد من بعض هذه الدول، أي أن هناك مصالح مشتركة، فسعيد تمكن من تحقيق مآربه الشخصية، بالتوازي مع فتح الطريق لمحور الشر من أجل الضغط على الحكومة الليبية.

يعلم هؤلاء جيدًا أن الحدود التونسية الليبية تخضع الآن لسيطرة الليبيين الرافضين لوجودهم بمساعدة خبراء أتراك، وأن الجنوب التونسي الذي أظهر منذ ثورة 17 من فبراير/شباط تعاطفًا غير مسبوق مع الغرب الليبي، يرفض هو الآخر أي وجود لمحور الثورة المضادة، ما يعني أن الغرب الليبي من العاصمة إلى زوارة لن يسقط إلا إذا تم التضييق عليه من تونس.

خسائر كبرى للطرفين

في الوقت الذي ستجني فيه هذه الدول أرباح كبرى نتيجة توتر العلاقات بين البلدين الشقيقين، ستتكبد كل من ليبيا وتونس خسائر لا تُحصى ولا تُعد نتيجة الوضع الحاليّ وعدم وجود نية للتراجع وتحسين العلاقات.

جدير بالذكر أن ليبيا تُمثل امتدادًا تاريخيًا واقتصاديًا وحضاريًا لتونس وكذلك العكس، فقد كانت الأسواق الليبية ملاذًا للتجار ولآلاف العمالة، فيما كانت تونس مقصدًا مهمًا للسياحة والترفيه وملجأً لعلاج آلاف الليبيين.

 

إلى جانب ذلك، يرتبط الغرب الليبي وجنوبه عضويًا بالجنوب التونسي من خلال جملة من العلاقات المتشابكة مثل القرابة والمصاهرة وغيرها من الروابط الاجتماعية المتينة، وقد تبين ذلك بشكل جلي إبان ثورة 17 من فبراير/شباط، حين فتح أهل تونس أبواب منازلهم لاستقبال الليبيين، لكن هناك من ينفخ في الأزمة الحاليّة بين البلدين لقطع أواصل العلاقات بينهما.

في حال استمرت هذه الأزمة ستخسر تونس، خاصة منطقة الجنوب، فرص عمل كثيرة في ليبيا ما سيؤثر على الاقتصاد التونسي وعلى السلم الاجتماعي في الجنوب، فدائمًا ما تؤثر الاضطرابات التي تعرفها ليبيا على تونس، فما بالك إن قُطعت العلاقات بينهما.

الوسوم: اقتصاد ، الارهاب ، الحدود التونسية الليبية ، الشأن التونسي ، الشأن الليبي
الوسوم: الشأن التونسي ، الشأن الليبي ، انقلاب قيس سعيد
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
فريق التحرير
بواسطة فريق التحرير تقارير يعدها فريق تحرير نون بوست.
متابعة:
تقارير يعدها فريق تحرير نون بوست.
المقال السابق الادوات-الثقافية-الايرانية-للهيمنة-على-سوريا الأدوات الثقافية التي استخدمتها إيران للهيمنة على سوريا
المقال التالي السيسي وحقوق الإنسان الوثيقة الحقوقية المصرية.. قراءة مضللة للداخل ومغازلة فجة للخارج

نشر هذا التقرير ضمن ملف:

انقلاب قيس سعيد

انقلاب قيس سعيد

نتابع في هذه التغطية الانقلاب الدستوري الذي نفذه الرئيس التونسي قيس سعيد ضد دستور بلاده، بعدما أعفى رئيس الحكومة هشام المشيشي من منصبه، على أن يتولى السلطة التنفيذية بمساعدة رئيس حكومة يعينه بنفسه، وجمد كل اختصاصات البرلمان التونسي ورفع الحصانة عن كل أعضائه، وأعلن توليه منصب النائب العام.

أحدث ما نشر في هذا الملف:

  • أحكام “الجهاز السري” في تونس.. تصفية سياسية لا عدالة قضائية
  • أفكار راشد الغنوشي ستعيش أطول من هذه الحقبة المخزية في تاريخ تونس
  • ذكرى الثورة التونسية: سوريا تمنحنا الأمل بأننا سنكون أحرارًا حقًا يومًا ما
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

جرس إنذار في ليبيا.. الغضب الشعبي يهدد سلطتي الشرق والغرب

جرس إنذار في ليبيا.. الغضب الشعبي يهدد سلطتي الشرق والغرب

عماد عنان عماد عنان ٢ أغسطس ,٢٠٢٦
الليلة التي تغيرت فيها تونس: كيف دُمرت الديمقراطية الوحيدة في الربيع العربي؟

الليلة التي تغيرت فيها تونس: كيف دُمرت الديمقراطية الوحيدة في الربيع العربي؟

فيصل إدروس فيصل إدروس ٣٠ يوليو ,٢٠٢٦
بوابة ليبيا الشرقية.. لماذا تتنافس القوى الدولية على طبرق؟

بوابة ليبيا الشرقية.. لماذا تتنافس القوى الدولية على طبرق؟

أحمد سيف النصر أحمد سيف النصر ٢٩ يوليو ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version