نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
المناطق التجريبية.. جنوب لبنان أمام نسخة جديدة من السيطرة الإسرائيلية
نون بوست
مركبات مدنية تتحول إلى عربات قتال.. كيف أصبحت أسوسا خط إمداد للدعم السريع؟
نون بوست
كل يوم معركة جديدة.. إلى متى يتحكم الترند بالمجال العام السوري؟
نون بوست
لماذا يجب إلغاء معرض العقارات الإسرائيلي في لندن؟
نون بوست
بين الخليج وأوروبا: ممر تركي سعودي يهدد رهانات “إسرائيل” اللوجستية
نون بوست
ملفات إبستين.. تفاصيل من الداخل عن حالة الذعر في البيت الأبيض
نون بوست
تركيا تعيد ترتيب تحالفاتها.. التباعد مع روسيا مكسب للناتو
نون بوست
الخط البرتقالي في غزة.. خريطة إسرائيلية جديدة لهندسة التجويع والتهجير
نون بوست
معادن الدم.. كيف تتسلل ثروات الكونغو المنهوبة إلى التكنولوجيا العالمية؟
نون بوست
الدستور المؤجل.. لماذا يخشى ساسة العراق مجلس الاتحاد؟
نون بوست
منسية على شاطئ طرطوس.. أرواد بين وعود التنمية وعبء التهميش
نون بوست
بحر الصين الشرقي.. الجغرافيا التي قد تجرّ العالم إلى حرب كبرى
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
المناطق التجريبية.. جنوب لبنان أمام نسخة جديدة من السيطرة الإسرائيلية
نون بوست
مركبات مدنية تتحول إلى عربات قتال.. كيف أصبحت أسوسا خط إمداد للدعم السريع؟
نون بوست
كل يوم معركة جديدة.. إلى متى يتحكم الترند بالمجال العام السوري؟
نون بوست
لماذا يجب إلغاء معرض العقارات الإسرائيلي في لندن؟
نون بوست
بين الخليج وأوروبا: ممر تركي سعودي يهدد رهانات “إسرائيل” اللوجستية
نون بوست
ملفات إبستين.. تفاصيل من الداخل عن حالة الذعر في البيت الأبيض
نون بوست
تركيا تعيد ترتيب تحالفاتها.. التباعد مع روسيا مكسب للناتو
نون بوست
الخط البرتقالي في غزة.. خريطة إسرائيلية جديدة لهندسة التجويع والتهجير
نون بوست
معادن الدم.. كيف تتسلل ثروات الكونغو المنهوبة إلى التكنولوجيا العالمية؟
نون بوست
الدستور المؤجل.. لماذا يخشى ساسة العراق مجلس الاتحاد؟
نون بوست
منسية على شاطئ طرطوس.. أرواد بين وعود التنمية وعبء التهميش
نون بوست
بحر الصين الشرقي.. الجغرافيا التي قد تجرّ العالم إلى حرب كبرى
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

التضخم ما بين صدمة كورونا وسرعة التعافي

محمد أبوريا
محمد أبوريا نشر في ٢٩ أكتوبر ,٢٠٢١
مشاركة
https___d1e00ek4ebabms

مع تصاعد الضغوط التضخمية في جميع أنحاء العالم، الناتجة بشكل أو بآخر عن تعافٍ أسرع من المتوقع من آثار جائحة كورونا على الاقتصاد العالمي، التي أدت إلى مشاكل منها ما كان متوقعًا ومنها ما لم يكن في الحسبان، فحتى المؤسسات المالية الكبرى راجعت تقاريرها وتوقعاتها بخصوص النمو والتضخم عدة مرات خلال الأشهر الماضية، وبالطبع لا يلام أحد على ذلك، فالتحديات التي جاءت بها جائحة كورونا تقريبًا غير مسبوقة في التاريخ الحديث، لم يكن أمام بنوك العالم المركزية إلا أن تتعاطى مع الوضع ضمن ما تبادر به نظراؤها في الدول القيادية وعلى رأسها الفيدرالي الأمريكي والمركزي الأوروبي، اللذان اتخذا من التيسير النقدي عنوانًا أساسيًا لمجابهة شبح الكساد الذي من الممكن أن تخلفه الأزمة.

بالفعل أتت سياسة إغراق الأسواق بالأموال بنتائج مهمة وكبيرة، فقد أنقذت ملايين الشركات والأسر في العالم من الإفلاس، ولم تنجح في إنقاذ بضعة ملايين أخرى، لكن هذا هو الحال الذي بكل تأكيد أفضل من دخول العالم بأسره في أزمة مالية خانقة كان يمكن أن تستمر آثارها لسنوات قادمة طوال.

العولمة لم تكن مستعدة للصين ولا لكورونا

مما لا شك فيه أن العولمة ساهمت في النقلة الحضارية المهولة التي شهدتها معظم دول العالم الأقل تقدمًا، ولا مثال أفضل من الصين التي عصرت فوائد العولمة حتى آخر قطرة، وكانت قبل 20 سنة من اليوم تعاني من اقتصاد مثقل بملايين الأفواه الجائعة لتصبح ثاني أكبر اقتصاد في العالم، كل ذلك بفضل العولمة التي نقلت الإنتاج بعيدًا عن منابع رأس المال وخارج حدود الدول المتقدمة.

وبالطبع استيقظت الولايات المتحدة والغرب متأخرين كثيرًا، ليجدوا الصين التي نسخت كل ما أمكنها نسخه من التكنولوجيا الغربية والأمريكية، بدأت تتوسع خارج حدودها وتنازع القوى الرأسمالية المتحالفة في كثير من دول العالم التي لم تتمكن من فعل ما فعلته الصين وظلوا في المقاعد الخلفية دون تطور داخلي حقيقي.

جاءت كورونا والعالم دون استثناء متعولم ويعتمد بشكل كبير على ما ينتج خارج أراضيه، وكما فتكت الجائحة بالأرواح فتكت بملايين الأعمال والشركات حول العالم، فمن المزارعين الذين كسدت محصولاتهم إلى الفنادق التي شغرت غرفها لشهور طويلة وصولًا إلى شركات النفط العملاقة التي تقلص الطلب عليه بشكل هائل بسبب الإغلاق لتصل أسعاره إلى السالب في ذروة الأزمة، لتثقل الشركات والمزارعين بالديون ويخرجون من العمل مكسورين في ظل حالة عدم اليقين التي أحاطت بالعالم.

كورونا واختلال في متطلبات العالم

أدت الجائحة إلى اختلال في الطريقة التي تسير بها البضائع والخدمات في العالم، فبعد توقف مفاجئ في الاقتصاد في بداية 2020 جاء الانفتاح بطريقة أقل ما توصف بأنها أسرع من المتوقع، والفضل لذلك يعود للتطور الكبير الذي مكن شركات الدواء من تطوير عدد لا بأس به من اللقاحات في فترة قياسية.

هذان التغيران المفاجئان من التوقف والعودة الأسرع من المتوقع وما بينهما من تغيرات في سلوك المستهلك وطريقة عمل الشركات التي تمكنت من التأقلم وامتصاص الصدمة والشركات التي أفلست أو تعرضت لأضرار فادحة، أو الشركات والأعمال التي انتعشت ونمت بفضل الأزمة، كل هذا أدى إلى خلل فيما يسمى سلاسل التوريد في عالم متعولم كان يعتمد فيما يستهلك على دول أخرى لم تتمكن من تزويده بما اعتاد بسبب الأزمة، وعندما انفرجت لم يعد هناك ما يكفي من المنتجين أو الناقلين أو حتى من العمالة الجاهزة للقيام بالمهام، ودخل العالم في أزمة تزايد الطلب على السلع والخدمات التي تقلص عدد منتجيها بسبب الجائحة وصدماتها بين الإغلاق والفتح.

النفط لاعب أساسي

أثارت أسعار الطاقة عند أعلى مستوياتها في عدة سنوات والصخب المستمر بشأن مشاكل سلسلة التوريد العالمية مخاوف من ارتفاع التضخم في المستقبل، وفي حين أصبحت النرويج ونيوزيلندا أول دولتين متقدمتين ترفعان معدلات الفائدة في خطوات لكبح التضخم، ما زال الفيدرالي الأمريكي محافظًا على سياسة التيسير النقدي مع إرسال إشارات واضحة ومتكررة بأنه سيبدأ بتقليص الأموال التي يضخها في الأسواق تدريجيًا مع بداية العام القادم.

وفقًا لأحدث توقعات منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية OECD، سيستمر التضخم في الارتفاع خلال العامين المقبلين، ومن المتوقع أن تكون زيادات الأسعار أعلى بشكل كبير في عام 2021 وعام 2022 مما توقعته المنظمة في السابق لمعظم دول مجموعة العشرين.

وأضافت بأن سرعة التعافي الاقتصادي زادت من الضغوط التضخمية، متوقعةً المنظمة أن يبلغ متوسط ​​معدل التضخم في الاقتصادات الكبرى لمجموعة العشرين 4.5% في الربع الأخير من العام، مع 1.5 نقطة مئوية بسبب ارتفاع تكاليف الشحن وأسعار السلع الأساسية مثل الطاقة.

وبحسب ما قال كبير الاقتصاديين في المنظمة الاقتصادية لورانس بون، فإن إدارة التضخم ستكون عملية موازنة صعبة للغاية بالنسبة لصانعي السياسة.

وقال لويس دي جويندوس نائب رئيس البنك المركزي الأوروبي إن “هناك مخاطر من ضغوط أكثر استمرارًا على التضخم في المستقبل”، خاصة إذا كانت القفزة الأخيرة في الأسعار التي يغذيها جزئيًا ارتفاع تكاليف الطاقة، تغذي الطلب على الأجور المرتفعة.

 

نون بوست

ارتفعت توقعات التضخم في الولايات المتحدة عام 2021 من 2.9% إلى 3.6%، بالنسبة للمملكة المتحدة، كانت الأرقام المكافئة 1.3% في يونيو/حزيران و2.3%.

إلى متى سيستمر التضخم في الارتفاع؟

قالت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية إن المهمة الأكثر إلحاحًا هي إبلاغ الجمهور بأن التضخم المتزايد له العديد من الميزات المؤقتة التي في الغالب ستكون تعديلًا للأسعار لتعود إلى المستويات التي كانت متوقعة بعد الانخفاضات المؤقتة في أثناء الوباء.

ومن المتوقع أيضًا أن تخف اختناقات العرض مع ارتفاع معدلات التطعيم ضد كوفيد-19، خاصة في الاقتصادات الناشئة، ومع الدعم الحكومي الضخم المرتبط بالوباء إلى حد كبير في مختلف الدول، من غير المرجح أن يخرج الطلب عن السيطرة، ومن المتوقع أن تستقر الأسعار خلال الأشهر القادمة بمعدلات أعلى مما كانت عليه قبل الوباء وهذا ليس بالشيء السيئ في حال ظل في إطار التضخم الصحي الذي يساعد الاقتصاد على النمو.

من الناحية الأخرى، يجب الأخذ بعين الاعتبار أنه على الرغم من الطبيعة المؤقتة لكثير من مسببات التضخم ذلك لن يمنع العديد من الشركات من رفع الأسعار لمواكبة تكاليف الإنتاج المرتفعة، وأيضا سيكون من العدل أن يطالب الموظفين والعاملين بأجور أعلى وذلك بدوره يعني زيادة أكثر في تكاليف الإنتاج، مما يجعل التضخم المؤقت يدوم لفترة أطول ويدخل حلقة مفرغة ما بين زيادة في تكاليف الإنتاج مدفوعة بالأجور جنبا إلى جنب مع ما يخلقه هذا الارتفاع غير الحقيقي في دخل المواطنين مع زيادة في الطلب لتصبح النتيجة تضخمًا أكثر ضررًا وديمومة.

وهذا الوضع يجب أن يتم تجنبه من خلال الدعم الحكومي للتخفيف من عبء المرحلة التضخمية المؤقتة إن صح القول، وبالطبع الدعم الحكومي لن يأتي بشكل مجاني تحديدا إلى الدول الناشئة مثل تركيا والتي أثقلت بمليارات الدولار جراء الأزمة ودخلت في مصيدة أسعار الفائدة والصرف والتضخم.

الخبر السار هنا هو أن الانتعاش كان سريعًا بشكل غير عادي، ومع الطبيعة المؤقتة لمسببات التضخم فإن احتمال أن تعاني الاقتصادات المتقدمة من أضرار حقيقية على المدى الطويل صغيرة، بل حتى قد يكون هذا جيدًا بالنسبة للبلدان التي كان أداؤها الاقتصادي جيدًا قبل الوباء، مثل الولايات المتحدة، ولكن ليس جيدًا بما يكفي للبلدان التي لا يزال التعافي فيها إلى مسار ما قبل الجائحة، والذي يعني ارتفاع معدلات البطالة وضعف النمو، لتبدأ بأسوأ مما كانت عليه قبل الوباء مثقلة بالمزيد من الديون.

الوسوم: اقتصاد ، اقتصاد عالمي ، الأزمة الاقتصادية ، التدهور الاقتصادي ، الغاز
الوسوم: الأزمة الاقتصادية ، الاقتصاد ، جائحة كورونا
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
محمد أبوريا
بواسطة محمد أبوريا مستشار مالي
متابعة:
مستشار مالي
المقال السابق screen-shot-1438-05-16-at-10 حماس وسياسة مد الجسور الدبلوماسية مع الجميع
المقال التالي Angela-Merkel-in-Israel العلاقات الألمانية – الإسرائيلية: حين بكت ألمانيا الماضي وتغاضت عن مجازر الحاضر

نشر هذا التقرير ضمن ملف:

جائحة كورونا

جائحة كورونا

تسببت جائحة كورونا التي بدأت مطلع عام 2022 بمقتل أكثر من 6 ملايين إنسان حول العالم وإصابة ملايين آخرين، وهي واحدة من أكثر الأوبئة تأثيرًا في حياة البشر عبر التاريخ، وشكلت حالة استنفار دولية لم تنجُ منها ولا دولة واحدة، وشهدت جميع البلدان حالات إغلاق وعزل اجتماعي وأثرت على مختلف مناحي الحياة.

أحدث ما نشر في هذا الملف:

  • ماذا تقول حرب إيران عن مستقبل الطاقة النظيفة في العالم؟
  • أرقام لقاح كوفيد-19 تكشف عدم المساواة في الشرق الأوسط
  • مع ارتفاع التضخم: حان وقت مدخرات الطوارئ
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

خرائط القوة في القرن الحادي والعشرين.. عالم جديد بملامح العصور الوسطى

خرائط القوة في القرن الحادي والعشرين.. عالم جديد بملامح العصور الوسطى

باراج خانا باراج خانا ٢٠ أبريل ,٢٠٢٦
كيف أعادت الحرب الإيرانية تشكيل الضغوط على الاقتصاد التركي؟

كيف أعادت الحرب الإيرانية تشكيل الضغوط على الاقتصاد التركي؟

زيد اسليم زيد اسليم ١٨ أبريل ,٢٠٢٦
اختناق هرمز يفتح السباق.. ما الممرات البديلة وما موقع تركيا منها؟

اختناق هرمز يفتح السباق.. ما الممرات البديلة وما موقع تركيا منها؟

نون إنسايت نون إنسايت ٥ أبريل ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version