نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
بِرَك سليمان في بيت لحم تتحول إلى ساحة تحد فلسطيني للاستيطان
نون بوست
وثائق تكشف حصانة واسعة لمجلس ترامب في غزة
نون بوست
كيف يحاول المستوطنون الإسرائيليون فرض واقع جديد على الأرض السورية؟
نون بوست
كسر عقدة “التمثيل المشرف”.. ماذا وراء تألق الكرة الأفريقية في مونديال 2026؟
نون بوست
مزارع شبعا.. كيف يُحل اللغز الحدودي الذي نسجه الأسد ووظّفه حزب الله؟
نون بوست
قمة حلف الناتو 2026.. لماذا تبدو نسخة أنقرة مختلفة؟
نون بوست
حصري: لجنة الكسب غير المشروع السورية تجمّد أصول 3531 فردًا وكيانًا
نون بوست
الأبيض.. هل تكون معركة حسم الحرب في السودان؟
نون بوست
تقدميو نيويورك يرون في غزة والمسلمين مفتاحًا انتخابيًا جديدًا
نون بوست
“استقلال” أمريكا: احتفاء بـ250 عامًا من التعصب القومي والإبادة الجماعية
نون بوست
اتفاق لبنان و”إسرائيل”.. تسوية مفخخة أم بوابة تطبيع؟
نون بوست
ترسيم مؤجل واقتصاد ظل عابر.. لماذا يستعصي ضبط الحدود بين سوريا ولبنان؟
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
بِرَك سليمان في بيت لحم تتحول إلى ساحة تحد فلسطيني للاستيطان
نون بوست
وثائق تكشف حصانة واسعة لمجلس ترامب في غزة
نون بوست
كيف يحاول المستوطنون الإسرائيليون فرض واقع جديد على الأرض السورية؟
نون بوست
كسر عقدة “التمثيل المشرف”.. ماذا وراء تألق الكرة الأفريقية في مونديال 2026؟
نون بوست
مزارع شبعا.. كيف يُحل اللغز الحدودي الذي نسجه الأسد ووظّفه حزب الله؟
نون بوست
قمة حلف الناتو 2026.. لماذا تبدو نسخة أنقرة مختلفة؟
نون بوست
حصري: لجنة الكسب غير المشروع السورية تجمّد أصول 3531 فردًا وكيانًا
نون بوست
الأبيض.. هل تكون معركة حسم الحرب في السودان؟
نون بوست
تقدميو نيويورك يرون في غزة والمسلمين مفتاحًا انتخابيًا جديدًا
نون بوست
“استقلال” أمريكا: احتفاء بـ250 عامًا من التعصب القومي والإبادة الجماعية
نون بوست
اتفاق لبنان و”إسرائيل”.. تسوية مفخخة أم بوابة تطبيع؟
نون بوست
ترسيم مؤجل واقتصاد ظل عابر.. لماذا يستعصي ضبط الحدود بين سوريا ولبنان؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

نزاع الحجاب في الهند: أين منظمات حقوق الإنسان؟

شبانة مير
شبانة مير نشر في ١٠ فبراير ,٢٠٢٢
مشاركة
سيدة تلتقط صورة بهاتفها لمسجد الجامع في نيودلهي

ترجمة حفصة جودة

أظهرت لقطات الفيديو المزعجة طالبات مسلمات في ولاية كارناتاكا أمام بوابة كليتهن المغلقة وهن يتوسلن إلى مديرهن للسماح لهن بدخول الحرم الجامعي، ما يسلط الضوء على المناخ الخطير الذي يواجه تلك الأقلية المحاصرة سياسيًا في الهند.

مُنعت الطالبات من حضور فصولهن الدراسية لارتدائهن غطاء الرأس أو غطاء الوجه، ومع عدم وجود دعم من حزب الحكومة بهاراتيا جاناتا برئاسة رئيس الوزراء ناريندرا مودي، اتجهت الشابات إلى وسائل الإعلام للحديث عن قضيتهن، آملات في النهاية أن يتمكن من حضور اختباراتهن ومتابعة مستقبلهن المهني.

وبينما ارتفعت حدة الهجمات وخطاب الكراهية في السنوات الأخيرة من أفراد الأغلبية الهندوسية ضد المجتمعات غير الهندوسية، فإن هذا العنف لم يكن جديدًا، إذ يشكل المسلمون تهديدًا سياسيًا وديموغرافيًا خاصًا للقومية الهندوسية السائدة في الهند، فقد تعرض المسلمون في الهند للتهديد بالمذابح وهجوم الغوغاء الذين يجبرونهم على ترديد الشعارات الدينية الهندوسية والقومية الهندية، كما تعرضوا للضرب بوحشية والحرق أحياءً وخُربت مساجدهم.

وبينما كان الرجال الهدف التقليدي للإسلاموفوبيا في الهند، حيث هجمات مكافحة الإرهاب للشرطة وما يُسمى بمطاردات “جهاد الحب”، فقد بدأت المسلمات في التعرض للمضايقات بشكل متزايد.

تشعر الطالبات المسلمات بالقلق من تأثير هذا الخلاف الطويل على درجاتهن، فقد صُعقن من تصاعد تلك الهجمات على هويتهن الدينية

فقد نشرت شبكات “حركة هندوتفا” وأتباعها منشورات لمزايدات علنية على الإنترنت يزعمون فيها بيع نساء مسلمات ويستخدمون شتائم مهينة، تعمل الكثير من النساء في وظائف ناجحة، لكن كما تقول الصحفية عصمت آرا “فإن المزايدين لا يرون إلا أننا نساء مسلمات يجب إهانتنا وإسكاتنا”.

ولصدمتها، اكتشفت آرا أن المشتبه بهم في تلك الشبكات جميعهم من الشباب، أحدهم فتاة يتيمة بعمر الـ18، تقول آرا: “ما الذي يعبر أكثر من ذلك عن تعفن المجتمع اليوم؟”.

لماذا أنتم هنا؟

ارتدى الشباب والشابات الهندوسيات أوشحة بلون الزعفران في الحرم الجامعي احتجاجًا على الحجاب، وحولوا القضية إلى معاملة بالمثل وادعوا أن النساء المسلمات ينتهكن الحقوق الهندوسية بارتدائهن الزي الإسلامي.

في الوقت نفسه، تشعر الطالبات المسلمات بالقلق من تأثير هذا الخلاف الطويل على درجاتهن، فقد صُعقن من تصاعد تلك الهجمات على هويتهن الدينية.

الهند

قالت بعض سلطات الكلية إنهم يعملون وفقًا لأوامر الحكومة، بينما زعم المسؤولون بلا أساس أن الحجاب ينتهك قوانين الزي الجامعي، بينما قال المعلقون الثائرون على وسائل التواصل الاجتماعي إنه بالسماح بارتداء الحجاب والبرقع في المؤسسات التعليمية، فسوف تفرض المسلمات الهنديات “حكم الشريعة” في البلاد.

انتشرت هيستريا الغوغاء – التي يرعاها القادة السياسيون في البلاد – من كارناتاكا إلى الولايات الأخرى، قال وزير التعليم في ولاية ماديا براديش مؤخرًا إن الحجاب سيُحظر في المدارس بتلك الولاية.

بينما اقترح براتاب سيمها – عضو هندوسي في البرلمان – دخول المسلمين الذين يرتدون ملابس دينية مميزة المدارس الإسلامية فقط، مضيفًا “الهند دولة هندوسية لا ينتمى إليها الإسلام”، وقال: “إذا كنتم مصرون على ممارسة الشريعة فقد أعطيناكم بلدًا مستقلًا عام 1947، فلماذا تبقون هنا؟”.

بالنسبة للمسلمين في الهند، فجملة “اذهبوا إلى باكستان” ليست سخريةً جديدةً، لكنها ليست بريئةً أيضًا، فهي تذكر بأعمال الشغب المميتة مثل التي وقعت في غوجارات ودلهي.

يبدو أنهم يقدمون العون للمسلمات فقط إذا كان الرجال المسلمون هم الظالمون

محصورون في الزاوية

رُسمت خطوط القتال في المؤسسات التعليمية بين عشية وضحاها، ما حصر المسلمات في الزاوية، فقد أصبح انتماؤهن الديني هويتهن الأساسية، الذي يُستخدم لاستئصالهن من الجسد السياسي كالفيروس، أمر أحد المسؤولين في كارناتاكا النساء اللاتي يرتدين الحجاب بالتوقف عن حضور الكلية، وقال إنهن يلوثن الجو.

والآن أصبحت ملابس المسلمات إما فيروسًا يجب إزالته وإما قضية يجب مناصرتها، لقد أصبحت صنمًا وشيطانًا، فكما كتبت طالبة بعمر الـ19: “لقد قرأت على وسائل التواصل الاجتماعي عن التمييز الذي يواجهه المسلمون في البلاد، لكنني أعيشه الآن لأول مرة، لقد أدركت أنني مسلمة وأنني الشخص الذي يرتدي ملابس مختلفة، لم أكن أفكر في مثل هذه الأمور من قبل”.

في هذا الأسبوع ظهر فيديو لفتاة مسلمة وحدها بملابس إسلامية تذهب إلى الكلية بينما يتبعها حشد من الشباب الهندوسي وهم يرتدون أوشحة بلون الزعفران ويهتفون نحوها بعنف، لكنها بدلًا من الهرب هتفت أمامهم “الله أكبر”، لقد احتُرمت لثباتها في وجههم.

ومع ذلك، فالجزء الأهم هو أن القلق بشأن المسلمات في الهند كان مقصورًا على المجتمعات المسلمة، يتساءل المرء عن حقوق الإنسان الغربية والناشطات اللاتي أُعجبن بالمحبوبة ملالا يوسف زاي، فصمتهم يقول إن قلقهم لا يمتد إلى المستقبل التعليمي للمسلمات في الهند، يبدو أنهم يقدمون العون للمسلمات فقط إذا كان الرجال المسلمون هم الظالمون.

المصدر: ميدل إيست آي

الوسوم: الحجاب ، القومية الهندوسية ، اللاجئون المسلمون في الهند ، مسلمو الهند
الوسوم: الحقوق والحريات
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
شبانة مير
بواسطة شبانة مير أستاذة مساعدة ومديرة التعليم الجامعي في الكلية الإسلامية الأمريكية بشيكاغو
متابعة:
أستاذة مساعدة ومديرة التعليم الجامعي في الكلية الإسلامية الأمريكية بشيكاغو
المقال السابق d7ffacac-4c4d-4c70-88b8-dd4641db073e “بطاقة الوافد” في مناطق قسد.. هاجس يؤرق العرب وأول ملامح الفدرلة
المقال التالي يهدد مشروع قيس سعيد التماسك الاجتماعي في تونس من أين يستمد قيس سعيد جرأته وقوته لمواصلة انقلابه؟

اقرأ المزيد

  • بِرَك سليمان في بيت لحم تتحول إلى ساحة تحد فلسطيني للاستيطان بِرَك سليمان في بيت لحم تتحول إلى ساحة تحد فلسطيني للاستيطان
  • ريان أبو العجين.. رصاصة في حضن أبيه تكشف زيف "المناطق الآمنة" في غزة
  • الخط البرتقالي في غزة.. خريطة إسرائيلية جديدة لهندسة التجويع والتهجير
  • بين الأنقاض والمقابر.. أطفال غزة يجترحون مِهَنًا لإعالة عائلاتهم
  • أحكام "الجهاز السري" في تونس.. تصفية سياسية لا عدالة قضائية
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

قادة إسرائيليون سابقون يهددون بمقاضاة “الإرهاب اليهودي” في الضفة الغربية

قادة إسرائيليون سابقون يهددون بمقاضاة “الإرهاب اليهودي” في الضفة الغربية

إيما غراهام إيما غراهام ٢٦ يونيو ,٢٠٢٦
من القاعات إلى الخيام.. كيف غيّرت الحرب عادات الزواج في غزة؟

من القاعات إلى الخيام.. كيف غيّرت الحرب عادات الزواج في غزة؟

محمد النعامي محمد النعامي ٢٢ يونيو ,٢٠٢٦
بين الأنقاض والمقابر.. أطفال غزة يجترحون مِهَنًا لإعالة عائلاتهم

بين الأنقاض والمقابر.. أطفال غزة يجترحون مِهَنًا لإعالة عائلاتهم

محمد النعامي محمد النعامي ٦ يونيو ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version